ولاية أمن الرباط توقف سائق سيارة تستعمل في النقل عبر التطبيقات المعلوماتية بعد تعريض سيدة للسب والشتم

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، اليوم الأربعاء 11 يوليوز الجاري، من توقيف سائق سيارة تستعمل في النقل عبر التطبيقات المعلوماتية، وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض سيدة للسب والشتم والتهديد باستعمال العنف. وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع شكاية تقدمت بها الضحية حول تعرضها للسب والشتم والتهديد بارتكاب العنف من قبل سائق سيارة يمتهن النقل عبر التطبيقات المعلوماتية، وهي الاتهامات التي شكلت موضوع تسجيل فيديو نشرته الضحية على شبكات التواصل الاجتماعي قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه يومه الأربعاء. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة وظروف وملابسات لهذه القضية.
ليبرمان: نتنياهو يقود البلاد إلى الدمار وإذا استمر إلى 2026 فلن تكون إسرائيل موجودة

قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، أن “المستوى السياسي في إسرائيل “مريض” وإذا استمر “الكنيست” والائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو حتى 2026 لن تكون إسرائيل موجودة”. ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الجمعة، عن ليبرمان، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “يقود البلاد إلى الدمار ولا يعرف إدارة أي شيء وأن إسرائيل تمر بأزمة سياسية واقتصادية وأمنية هي الأكبر منذ إنشائها”. ولليوم 280 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
إعلام عبري: وفد مغربي من الأكاديميين والنشطاء يزور إسرائيل

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفدًا مكونًا من 23 شابًا مغربيًا، يشمل أكاديميين ونشطاء من المجتمع المدني، قام بزيارة إسرائيل كجزء من برنامج شراكة لتعزيز “التسامح مع العالم العربي والإسلامي”. ووفقًا لصحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، جاء الوفد إلى إسرائيل الأسبوع الماضي بهدف دعم العلاقات بين إسرائيل والمغرب، وتعزيز التعايش بين اليهود والمسلمين، خاصة في ظل المشاعر المعادية لإسرائيل في العالم العربي والإسلامي نتيجة للصراع في قطاع غزة. وأوضحت الصحيفة أن الوفد قام بجولة في مواقع تاريخية ومقدسة في القدس، والتقى بخبراء وقادة مجتمعيين متصلين بالتكنولوجيا الإسرائيلية، واستمع إلى مسؤولين إسرائيليين، بما في ذلك رئيس الكنيست أمير أوهانا من أصول مغربية، ومائير بن شبات الذي ألقى محاضرة باللهجة المغربية. وقام الوفد أيضًا بجولة في مواقع المستوطنات التي تعرضت لهجوم في أكتوبر الماضي. تركز زيارتهم على “ياد فاشيم”، أو متحف الهولوكوست ومعهد التعليم في إسرائيل، حيث شاركوا في سلسلة من المحاضرات والمحادثات حول الهولوكوست والتطرف والإبادات الجماعية في التاريخ الحديث. تم تنفيذ البرنامج بمساعدة مؤتمر المطالبات المادية اليهودية ضد ألمانيا، والذي ترعاه مؤسسة “الذكرى والمسؤولية والمستقبل” وبدعم من وزارة المالية الفيدرالية الألمانية. وقال دان فيفرمان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شراكة: بعض المشاركين واجهوا ردود فعل سلبية من المجتمع المغربي، ولكن يقف الملك والحكومة بقوة خلف مبادرات بناء السلام هذه.
المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرينفيذ برنامجا يوميا لتوزيع الماء الشروب على سكان جماعتي سبع الرواضي ولعجاجرة، كما يتم تزويد مركز مولاي يعقوب بشكل منتظم.

فاس:أفادت المديرية الجهوية للمنطقة الوسطى الشمالية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – بأن المكتب قد وضع برنامجا يوميا لتوزيع الماء الشروب على جماعتي سبع الرواضي ولعجاجرة، بالإضافة إلى تزويد مركز مولاي يعقوب بالماء الشروب بشكل منتظم. وأوضح بلاغ للمديرية الجهوية للمكتب أن هذا الإجراء يأتي نظرا للزيادة في الطلب على الماء الشروب خلال فصل الصيف ونقص المياه في المنطقة بسبب الجفاف المتكرر، حيث بدأت اضطرابات في توزيع المياه اعتبارا من 9 يوليوز 2024، مما أدى أحيانا إلى انقطاعات في التوزيع في جماعتي سبع الرواضي ولعجاجرة والمناطق المجاورة. وأوضح المصدر أنه تم إنجاز مشروع هيكلي كحل نهائي لتأمين توزيع الماء الشروب في المنطقة، بتكلفة إجمالية تبلغ 50 مليون درهم، وتضمن بناء 22 كيلومترا من القنوات وتجهيز محطتي ضخ وبناء خزان مائي بسعة 100 متر مكعب. من المقرر أن يتم استغلال هذا المشروع في نهاية يوليوز 2024، مما سيساهم في تلبية الطلب على الماء الشروب بشكل طبيعي في الجماعات المعنية. وأكد البلاغ على أن المكتب يقدر تفهم زبائنه ويعمل بجدية لضمان توفير الماء الصالح للشرب بأفضل الظروف، داعيا جميع المواطنين إلى ترشيد استهلاك الماء واستخدامه بشكل مسؤول.
عواطف حيار:تعزيز مقاربة النوع داخل المقاولة

الدارالبيضاء:أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، أمس الخميس بالدار البيضاء، أن القطاع الخاص مدعو لتعزيز مقاربة النوع داخل المقاولة من أجل النهوض بشكل أكبر بتشغيل النساء وتحسين وضعهن الاجتماعي. وأوضحت السيدة حيار، في كلمة خلال مائدة مستديرة نظمتها جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب حول موضوع “مقاربة النوع: ما هي آليات وأدوات العمل من أجل تدبير شامل داخل المقاولة؟”، أن النهوض بتشغيل النساء يكون من خلال اعتماد مقاربة شاملة، مؤكدة أن الحكومة تعمل مع كافة القطاعات المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف. وأضافت الوزيرة أن المغرب قد قطع أشواطا كبيرة في تحسين أوضاع المرأة وتعزيز حقوقها، داعية في هذا السياق القطاع الخاص إلى تشجيع النساء على العمل من خلال إجراءات ملموسة، مثل توفير حضانات للأطفال. وأكدت أن المغرب مستمر في جهوده لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة من حقوقها في مختلف المجالات، كما يعمل على دمجها في مسار التنمية المستدامة. وتابعت أن الحكومة المغربية انخرطت في تنفيذ عدة إصلاحات تخص السياسات العامة، وتعزيز مقاربة النوع الاجتماعي والمساواة بين الجنسين، وفقا لمتطلبات الدستور، مشيرة إلى أن ذلك أدى إلى إطلاق عدة مبادرات تنموية مهمة، مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وورش تعميم الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الانخراط في أهداف التنمية المستدامة 2030. من جانبه، قال رئيس جمعية المسؤولية المجتمعية للمنظمات بالمغرب، محمد عزيز الدرج، إن هذه المائدة المستديرة تهدف إلى تقييم التحديات التي تواجهها المرأة في سوق العمل بالمغرب، وتحليل الآثار الاجتماعية والاقتصادية لمشاركتها المتزايدة في الاقتصاد، وتقديم مبادرات لتعزيز تكافؤ
الرئيس المدير العام ل”أكور” يعبر عن الرغبة القوية في تكثيف استثمارات المجموعة بالمغرب

الرباط: أعرب الرئيس المدير العام لمجموعة “أكور”، سيباستيان بازين، عن رغبة قوية للمجموعة في تعزيز حضورها واستثماراتها في المملكة المغربية. جاء ذلك خلال استقباله من قبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور. وأكد بازين على ثقته في الإمكانيات السياحية التي يوفرها المغرب، مشيراً إلى التزام المجموعة بمواكبة النمو السياحي الكبير في المملكة والمساهمة في استعدادات استضافة التظاهرات الكبرى القادمة. وأعلن عن خطة لاعتماد استراتيجية مزدوجة تشمل إدخال علامات تجارية جديدة وتعزيز العلامات التجارية الحالية في السوق المغربية. وتم خلال اللقاء التباحث حول فرص الاستثمار وتعزيز تواجد مجموعة “أكور” في المملكة، بما يتماشى مع خطة الطريق السياحية 2023-2026 واستعدادات المغرب لاستضافة مونديال 2030. وأكد رئيس الحكومة على أهمية هذه التظاهرة العالمية في تحقيق تحول عميق ومستدام في القطاع السياحي بالمغرب. وأشار البلاغ إلى الإجراءات التي اتخذتها المملكة لدفع القطاع السياحي قدما، حيث حقق المغرب أرقاما قياسية في استقطاب السياح خلال السنوات الأخيرة. وتم افتتاح 135 وحدة فندقية جديدة في عام 2023، مما يعكس الاستثمار المستمر في البنية التحتية للإيواء السياحي في المملكة. يأتي هذا اللقاء في إطار التزام الحكومة بتطوير السياحة المغربية وتعزيز الشراكات مع المجموعات الدولية الكبرى. وشارك في الاجتماع أيضا كل من أوليفييه جرانيت، وحميد بن طاهر، وكمال غزال.
ولاية أمن وجدة:توقيف ثلاثة أشخاص لتزوير تأشيرات “شينغن

تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، مساء يوم الأربعاء 10 يوليوز الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 30 و44 سنة، اثنان منهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير محررات رسمية واستعمالها في إعداد ملفات تأشيرات “شينغن” وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيهم يرتبطون بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية، وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية. وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزة المشتبه فيهم على وثائق وشهادات مزورة، ومجموعة من الطوابع والعقود المزيفة، علاوة على ألة للطباعة ومعدات معلوماتية يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
لبنان.. مسيرة جماهيرية حاشدة في مخيم “برج الشمالي” دعماً لغزة والمقاومة

شارك العديد من اللاجئين الفلسطينيين في مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان. تأتي هذه المسيرة تزامناً مع معركة “طوفان الأقصى”، وتأكيداً على دعم المقاومة والشعب الفلسطيني في غزة. حضر المشاركون من مخيم الرشيدية والبص وتجمعات الساحل، بحضور ممثلي الفصائل والقوى واللجان والروابط والفرق الكشفية الفلسطينية. جابت المسيرة شوارع وأزقة المخيم وسط هتافات داعمة للمقاومة ومنددة بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة. وفي كلمة له أكد المسؤول السياسي لحركة “حماس” في صور عبد المجيد العوض على فشل جيش الاحتلال في تحقيق أهدافه وتقديم صورة نصر، مشيراً إلى استمرار القتل والترهيب بحق الشعب الفلسطيني. أكد العوض أن المقاومة مستمرة في تحقيق انتصارات يومية وتسبب الأذى لجيش العدو، مشيراً إلى أن شعبنا الصامد ما زال يرفض مخطط التهجير والانكسار ويدعم أبنائه المجاهدين. وأشار إلى أن الحركة قدمت تنازلات من أجل وقف إطلاق النار وصفقة تبادل، لكن نتنياهو لا يزال يتهرب من دفع ثمن فشله في هذه الحرب. وقدم التحية لجبهات الإسناد والمواجهة في لبنان واليمن والعراق، مؤكداً أننا نقاتل العدو كأمة واحدة ضمن معركة (طوفان الأقصى)، وأنه لن يكون هناك تهدئة في المنطقة طالما استمر الكيان الصهيوني وداعموه في شن حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني. كما طالب العوض، المجتمع الدولي بكل مؤسساته بـ “الضغط باتجاه وقف حرب الإبادة، ومعاقبة مجرمي حرب الاحتلال على حربهم الهمجية بحق شعبنا الصابر”.
“حماس”: لم يبلغنا الوسطاء حتى الآن بأي جديد بشأن المفاوضات

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أنها لم تتلقى أي تحديثات جديدة بشأن المفاوضات حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من قبل الوسطاء حتى الآن. وأشارت حماس في بيان صادر عنها مساء اليوم الخميس، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة التماطل بهدف إفشال المفاوضات، مؤكدة أن ذلك لن يثني الشعب الفلسطيني ومقاومته. وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد قدم خطة لتبادل الأسرى وإنهاء العدوان على قطاع غزة في خطاب ألقاه في 31 مايو الماضي، مقترحا مكونا من 3 مراحل، حيث ستدوم المرحلة الأولى 6 أسابيع وتتضمن وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة وتبادل الأسرى. وحسب مقترح بايدن، فإنه “خلال هذه الأسابيع الستة سيتم التفاوض على “وقف دائم لإطلاق النار، لكن الهدنة ستستمر إذا ظلت المحادثات جارية”. وسيتم في المرحلة الثانية تبادل كل الأسرى الأحياء، من بينهم جنود الاحتلال، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من قطاع غزة، في حين تشمل المرحلة الثالثة إعادة إعمار قطاع غزة وفتح المعابر الحدودية. ومنذ انتهاء الهدنة السابقة مطلع ديسمبر الماضي، تواجه المفاوضات عقبات عديدة نتيجة إصرار الاحتلال على الاستمرار في عدوانه بذريعة “تحقيق أهداف الحرب واستعادة المحتجزين وتحقيق تقدم بالمباحثات عبر الضغط العسكري”.
مجموعة السبع: الاستيطان “الإسرائيلي” يتعارض مع القانون الدولي
أدان وزراء خارجية دول مجموعة السبع بشدة إعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن نيتها شرعنة خمس بؤر استيطانية واستيلاءها على 12700 دونم من الأراضي في الضفة الغربية المحتلة. وأعربوا عن تضامنهم مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في إدانة هذا الإجراء الاستيطاني العدواني. كما رفض البيان الصادر عن الرئاسة الإيطالية لمجموعة السبع قرار إسرائيل بمصادرة مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية وإعلانها أراضي دولة وأدانوا أيضا توسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية المحتلة بإقامة 5295 وحدة سكنية جديدة وثلاث مستوطنات جديدة، مؤكدين أن هذا النشاط الاستيطاني يتعارض مع القانون الدولي ويعرقل جهود التوصل إلى سلام عادل ودائم في المنطقة. و دعت مجموعة السبع أيضا “إسرائيل” إلى الإفراج عن جميع الأموال الفلسطينية المجمدة وتخفيف الإجراءات التي تزيد من الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة، بالإضافة إلى اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان استمرار الخدمات المصرفية بين المصارف الإسرائيلية والفلسطينية. وقد صادقت سلطات الاحتلال مؤخرا على مصادرة مساحة تبلغ 12.7 كيلومتر مربع من الأراضي في الضفة الغربية، وهي أكبر عملية مصادرة منذ عقود طويلة، وتعتبر هذه المساحة الأكبر منذ اتفاقيات أوسلو في عام 1993، ومن المتوقع أن يكون عام 2024 هو العام الذروة لعمليات المصادرة كأراضي دولة. تقع المساحات المصادرة الأخيرة بالقرب من مستوطنة “يافيت” في منطقة غور الأردن، وهذا يعتبر تصعيدا خطيرا من قبل “إسرائيل” ويثير قلق منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي. بهذه العملية، تزيد مساحة الأراضي التي اعتبرها الاحتلال “أراضي دولة” منذ بداية العام الحالي إلى 23.7 كيلومتر مربع. وفي إطار القانون الدولي، تُعتبر الضفة الغربية والقدس أراضٍ محتلة، وتُعتبر جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها غير قانونية. وتحذر الأمم المتحدة من أن توسيع المستوطنات “الإسرائيلية” في الضفة الغربية المحتلة يُعتبر “جريمة حرب”، ويُشكل خطرًا على إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة.
