فاس-مكناس: شراكة استراتيجية بين “SRM” والاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية لتعزيز الأمن المائي

تمحور اجتماع عُقد يوم الخميس الماضي في فاس حول تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الأمن المائي بين الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس SRM والاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية. وأوضحت الشركة المختصة بإدارة خدمات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل في جهة فاس-مكناس أن الاجتماع أتاح الفرصة لتقييم اتفاقيات التمويل ورصد تقدم المشاريع الإستراتيجية التي هي قيد الإنجاز. تتعلق هذه الاتفاقيات بتنفيذ بنية تحتية ذات أولوية في مجالي توفير الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، مما يساهم في حماية البيئة والحفاظ على الموارد المائية، وتعزيز قدرة المنطقة على التكيف مع تغير المناخ. خلال هذا اللقاء، أكد المدير العام للشركة، محمد الشاوي، على أهمية هذه الشراكة التي تهدف إلى ضمان تقديم خدمات عمومية تتسم بالحداثة والفعالية والعدالة، لصالح المواطنين ودعم التنمية المستدامة في الجهة. كما ثمن ممثلو الاتحاد الأوروبي والوكالة الفرنسية للتنمية الجهود المبذولة من فرق العمل، وأكدوا على التزامهم بمواصلة دعم تنفيذ البرنامج على مستوى الجهة. بحسب الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، تعكس هذه الشراكة الالتزام المشترك نحو نموذج تنموي مستدام يركز على الأمن المائي وحماية البيئة، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين بشكل دائم.  

اليقظة الأمنية بفاس تسقط متورطين في “معركة الأسلحة البيضاء”.

  تفاعلت ولاية أمن فاس، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه أشخاص يحوزون أسلحة بيضاء ويتبادلون العنف بالشارع العام بأحد أحياء مدينة فاس. وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية عالجتها فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، حيث تمكنت عناصر الشرطة من توقيف شخصين من بين المشتبه فيهم. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما، البالغين من العمر 23 و27 سنة، للبحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وذلك قبل أن تتم إحالتهما على العدالة بتاريخ 12 فبراير الجاري، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذه القضية.

فاس: حكم بالسجن لمدة 15 سنة على تاجر مخدرات بتهمة التعاون مع جهات خارجية تهدد أمن الدولة.

أصدرت محكمة الاستئناف بفاس يوم الاثنين ، حكما بالسجن لمدة 15 عامًا على تاجر مخدرات بعد إدانته بجرائم خطيرة تساهم في تهديد الأمن الخارجي للدولة والتجسس لصالح جهة أجنبية، فضلاً عن التحريض على الوحدة الوطنية. وقد أصدرت الغرفة الجنائية حكمها بحق الموقوف م.د. الذي كان قيد الاحتجاز أثناء المحاكمة. وواجه تهم تتعلق بإهانة مؤسسة دستورية والتحريض على العنف ضد الوحدة الوطنية. كما قضت المحكمة بحبسه لمدة 15 عامًا مع تكاليف المحاكمة. واعتبر الوكيل العام للملك أن القضية جاهزة للمحاكمة، فتم إحالة المتهم مباشرة إلى الغرفة الجنائية. وتم تصنيف الجرائم وفقًا لأحكام المادة 190 من قانون العقوبات المغربي، والتي تحدد عقوبات تتراوح بين خمس إلى عشرين سنة في زمن السلم لأي جريمة تمس بالأمن الخارجي للدولة، كما تصل العقوبة إلى الإعدام في حالات الظروف المشددة خلال الحرب. تم القبض على المتهم في يناير الماضي، وتمت إحالته للتحقيق تحت إشراف المكتب المركزي للتحقيقات القضائية (BCIJ) التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، كجزء من التحقيقات الأولية المتعلقة بأنشطة تهدد المؤسسات الوطنية والتعاون مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية. وفقًا للتحقيقات، كان المشتبه به قد كُلِّف بتصوير مواقع حساسة وإرسال تلك الصور إلى جهات أجنبية بهدف زعزعة استقرار مؤسسات الدولة. كما كشفت التحقيقات عن ارتباطات بجبهة البوليساريو، إضافة إلى تورطه في أنشطة تحرض على استهداف النظام المؤسسي للمملكة. لا يزال التحقيق جارياً تحت إشراف الوكيل العام للملك في محكمة الاستئناف بفاس، حيث صدرت أوامر بالتنصت على أكثر من 30 هاتفًا لاستكمال تحديد المتواطئين المحتملين وتوضيح نطاق الشبكة والآثار القانونية لهذه القضية.

ضرورة توحيد الجهود لتعزيز نمو مدينة فاس والحفاظ على تراثها الثقافي والحضاري.

فاس: خلال ندوة نظمتها “مؤسسة يوم فاس”،يوم الجمعة. أكد أكاديميون وفاعلون مؤسساتيون على أهمية تضافر الجهود لتنمية مدينة فاس والحفاظ على موروثها الثقافي. شدد والي جهة فاس – مكناس، خالد أيت الطالب، على أن فاس ليست مجرد حاضرة تاريخية، بل هي رمز للهوية المغربية. وأشار إلى العناية الملكية بالمدن العتيقة كخيار استراتيجي لتحويل هذه الفضاءات إلى مجالات حية منتجة. كما أكد رئيس “مؤسسة يوم فاس” عبد الحي الرايس على أهمية استحضار المنجزات والطموحات، ودعت نائبة رئيس مجلس الجهة إلى برامج طموحة لتأهيل المدن العتيقة. وشدد رئيس جماعة فاس على ضرورة أن يكون المواطن في صلب كل عمل تنموي. من جانب آخر، أبرز نائب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله دور الجامعة كمساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتأتي هذه الندوة تحت شعار “فاس والأفق التنموي الواعد” في إطار تخليد يوم فاس.

فاس: فرقة مكافحة العصابات تُجهض محاولة سطو “هوليودية” على وكالة بنكي

فاس: نجحت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن فاس، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس 5 فبراير 2026، في وضع حد لمغامرة إجرامية فاشلة لشخص حاول تنفيذ عملية سرقة من داخل وكالة بنكية بالمدينة. تفاصيل محاولة السطو أفادت المعطيات الرسمية بأن المشتبه فيه، وهو ثلاثيني (35 سنة) من ذوي السوابق القضائية المتعددة، ولج الوكالة البنكية محاولاً الاستيلاء على مبالغ مالية تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض. إلا أن يقظة عناصر الأمن الخاص بالوكالة مكنت من محاصرته داخل المكان، قبل أن تتدخل عناصر الشرطة فور إخطارها. سرعة الاستجابة الأمنية أسفر التدخل الفوري والاحترافي لعناصر فرقة مكافحة العصابات عن: توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس داخل الوكالة. حجز السلاح الأبيض المستخدم في عملية التهديد. إحباط محاولة السرقة دون وقوع إصابات أو خسائر مادية في الودائع. البحث القضائي بناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم إيداع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية. ويهدف البحث القضائي الجاري حالياً إلى: الكشف عن كافة ظروف وملابسات هذه الجريمة. تحديد الدوافع والخلفيات وراء هذا الفعل الإجرامي. التحقق مما إذا كان للمشتبه فيه صلة بجرائم أخرى مماثلة سُجلت مؤخراً. ل

فاس :اجتماع حول الحالة الطرقية

عُقد في مقر ولاية جهة فاس-مكناس، يوم الإثنين الماضي، اجتماع برئاسة الكاتب العام للولاية السيد كريم أمنشار، بحضور رؤساء المقاطعات الست بمدينة فاس، بالإضافة إلى مريم مبطول، حيث تمحور الاجتماع حول مناقشة الوضعية الحالية للطرق في العاصمة العلمية، والتي شهدت تدهورًا كبيرًا نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة. وخلال النقاش، أكد الكاتب العام على أهمية التدخل السريع لإصلاح المقاطع الطرقية المتضررة الناتجة عن الأمطار خلال الأسابيع الماضية، مشددًا على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات مناسبة للحد من الأضرار التي تؤثر على حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق. وطالب المسؤول الولائي رؤساء المقاطعات ونائبة عمدة فاس بإطلاق سندات طلب وعقود عمومية خاصة بإعادة تأهيل السارات والشوارع المتضررة، مع التأكيد على أهمية متابعة الأعمال ميدانيًا وتطبيق المعايير التقنية المعتمدة لضمان جودة الإصلاحات. كما أشار الكاتب العام إلى أن الوضع الحالي للطرقات في مدينة فاس لا يرقى لتطلعات السكان ولا يتماشى مع الصورة المطلوبة للمدينة كوجهة سياحية مرموقة، مما يتطلب تعبئة شاملة لمعالجة المشكلة بشكل جذري. تناول الاجتماع أيضًا الأضرار الناتجة عن أعمال ربط شبكات الإنترنت والهاتف، التي تقوم بها شركات خاصة بتفويض من شركات الاتصالات، بالإضافة إلى الأعمال التي تنجزها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، والتي تؤدي غالبًا إلى تدهور البنية التحتية بعد الانتهاء منها. وفي هذا السياق، أفاد مصدر مسؤول أن صفقات تشييد شبكات الإنترنت والهاتف تخضع لرقابة صارمة، ويتم إطلاقها وفق معايير موضوعة من قبل لجنة مختلطة تضم ممثلين عن المقاطعات والسلطات المحلية. كما أوضح المصدر أنه يتم إلزام شركات المناولة المكلفة بالحفر بعدم تجاوز المسافة بين الخندق وحد الرصيف بمسافة نصف متر بالنسبة للألياف البصرية. كما شدد المصدر على ضرورة اعتماد الحفر الباطني لفتح الخنادق في الطرق، إلا إذا كانت هناك عقبات تقنية تجعل ذلك غير ممكن، مع فرض إلزامية الحصول على شهادة تقنية من مختبر معتمد تثبت مطابقة الأعمال قبل بدء التشغيل، بالإضافة إلى محضر تسليم من المقاطعة المعنية، حيث يتم تحرير أمر بالتحصيل في حالة عدم تقديم هذه الشهادة. أضاف المصدر أنه ينبغي على المستفيدين إبلاغ المصالح المختصة بالمقاطعات المعنية وتزويدها بالتصاميم الخاصة بهذه الأشغال قبل البدء فيها، مع وضع علامات تشوير قبل بدء أي أعمال، واعتماد الحفر تحت الأرض في جميع تقاطعات الطرق، مع ضرورة التنسيق المستمر مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات، إلا في حالات استثنائية تتطلبها عقبات تقنية.

فاس: البرنامج الجهوي لتوسيع العرض المدرسي ومحاربة الاكتظاظ

 أكاديمية جهة فاس مكناس تعطي انطلاقة أشغال بناء ثلاث مؤسسات تعليمية مندمجة بمقاطعة بنسودة : في إطار الجهود الرامية إلى توسيع العرض المدرسي وتعزيز البنية التحتية التربوية بجهة فاس مكناس، أُعطى السيد مدير أكاديمية جهة فاس مكناس انطلاق أشغال بناء “الحوض المدرسي المندمج “بنسودة”، الذي يضم مدرسة ابتدائية، وثانوية إعدادية، وثانوية تأهيلية، وذلك بحي المرجة التابع لـمقاطعة زواغة بعمالة فاس. ويأتي إنجاز هذا المشروع التربوي الهام في سياق تنزيل البرامج الرامية إلى الحد من ظاهرة الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس، بما يضمن تكافؤ الفرص والحد من الهدر المدرسي والارتقاء بجودة التعليم، استجابة للحاجيات المتزايدة للساكنة بالمنطقة. كما سيساهم هذا الحوض المدرسي المندمج في تخفيف الضغط على المؤسسات التعليمية المجاورة، وتقريب الخدمات التربوية من المتعلمين، في أفق تعزيز مدرسة عمومية ذات جودة ومنصفة.