وزارة الصحة في غزة: 40 شهيداً و146 مصاباً سقطوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 40 شهيدًا، و146 إصابة، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,886 شهيدًا، و115,087 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأضافت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ ألف و522 شهيدًا، و3 آلاف و834 إصابة. ودعت الوزارة أهالي الشهداء والمفقودين إلى ضرورة استكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لتوثيق جميع المعلومات في سجلاتها.
استشهد 14 شخصًا على الأقل وأصيب 30 آخرون جراء استهداف بيت عزاء في شمال قطاع غزة.

نُفذت غارات مساء يوم الأربعاء، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 14 فلسطينيا وإصابة 30 آخرين إثر قصف شنته قوات الاحتلال على بيت عزاء في حي السلاطين ببيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية أن حالات القتلى جراء غارات الاحتلال على القطاع اليوم بلغت 60 شهيدا. وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة فجر الثلاثاء الماضي، حيث امتلأت ساحة مستشفى المعمداني في مدينة غزة بجثامين الأطفال والنساء الذين استُهدفوا بالطائرات الحربية أثناء نومهم في منازلهم وفي خيام النازحين شمالي القطاع، وهو ما يمثل أكبر انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي. تتجنب حكومة بنيامين نتنياهو الالتزام بالمرحلة الثانية من الاتفاق، مستهدفةً إطلاق سراح المزيد من الأسرى لدى المقاومة دون الوفاء بالتعهدات المرتبطة بهذه المرحلة، وخاصة ما يتعلق بإنهاء الحرب المدمرة والان withdrawal from Gaza entirely.
الصحة بغزة: 9 شهداء و 16 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم إدخال 9 شهداء إلى مستشفيات القطاع، بينهم 5 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 16 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم. كما أفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48,467 شهيداً و111,913 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني المرفق لتحديث بياناتهم.
الصحة بغزة: تسجيل 23 شهيداً و23 إصابة خلال 48 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأنه تم استقبال 23 شهيداً في مستشفيات القطاع، من بينهم 21 شهيداً تم انتشالهم، إضافة إلى 23 إصابة خلال الساعات الأربعين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، تم تسليمه لوكالة “قدس برس” اليوم السبت، أن “هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. وأكدت أيضاً أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 48,388 شهيداً و111,803 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.
الأمم المتحدة: الوضع في الضفة الغربية بالغ الخطورة وقد بلغ مرحلة الطوارئ بالفعل.

عبرت الأمم المتحدة عن “قلقها العميق” بشأن الوضع في الضفة الغربية، موضحة أن الظروف قد وصلت إلى مرحلة الطوارئ. وأفاد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونجاي، لموقع أخبار الأمم المتحدة: “لم يعد الأمر مجرد تحذير من حالة طوارئ أو عنف وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في الضفة الغربية.. بل نحن بالفعل في هذه المرحلة”. وأضاف سونجاي أن هناك نحو 40 ألف نازح من مخيمات جنين وطولكرم وطوباس قد تم تهجيرهم قسراً على يد القوات الإسرائيلية، التي استخدمت “أساليب حربية” بما في ذلك الأسلحة الثقيلة مثل الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ. وأشار إلى أن الشهادات المتجمعة من مكتب حقوق الإنسان تُظهر أن السكان مطلوب منهم مغادرة المخيمات فوراً، مع عدم وجود خيار للعودة، مشيراً إلى أن الرسائل العامة من بعض الوزراء الإسرائيليين تفيد بأن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة لفترة قد تصل إلى عام تقريباً. كما نبه سونجاي إلى مشكلات أخرى مثل عنف المستوطنين و”القيود الصارمة على حركة الأفراد”. وقد بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عسكرياً واسعاً في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر، يُعتبر الأوسع والأطول منذ أكثر من عقدين. وصرحت قوات الاحتلال الأحد الماضي بأنها هجرت عشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة دون أي إمكانية للعودة.
حصيلة عدوان الاحتلال على مدينة طولكرم ومخيماتها ترتفع إلى 12 شهيداً بالإضافة إلى إصابة 20 آخرين.

ارتفعت أعداد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها في شمال الضفة الغربية إلى 12 شهيداً، بالإضافة إلى عشرين مصاباً من بينهم نساء وأطفال. وذكرت “اللجنة الإعلامية” في مخيم طولكرم، في بيان صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، أن العدوان أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً، من بينهم طفل في السابعة من عمره وسيدتين، إحداهما حامل في شهرها الثامن، آخرهم تعرض للدهس بواسطة آلية عسكرية في شارع نابلس بالمدينة. كما أفادت اللجنة بإصابة أكثر من 20 فلسطينياً بجروح متنوعة، بعضها ناتج عن الرصاص الحي والشظايا، والبعض الآخر بسبب صدمهم بالآليات العسكرية. وأشارت إلى أن العدوان الإسرائيلي ما زال متواصلاً على مدينة طولكرم ومخيماتها، حيث دخل شهره الثاني، بينما يشتد العدوان أيضاً على مخيم نور شمس لليوم السابع عشر. وذكرت أن قوات الاحتلال أجبرت السكان على النزوح تحت تهديد السلاح، مما تسبب في نزوح جماعي لأكثر من 15 ألف شخص، ممن انتقلوا إلى مراكز إيواء ومنازل أقاربهم في المدينة وضواحيها. وأوضحت أن العدوان أدى إلى تدمير شامل للبنية التحتية، شمل شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، ما أثر سلباً على حياة أولئك الذين بقوا في بعض أحياء مخيمات طولكرم ونور شمس، وزاد معاناتهم بسبب النقص الحاد من المواد الغذائية والمياه والأدوية وحليب الأطفال. كما لفتت إلى أن قوات الاحتلال قامت باعتقال 165 فلسطينياً على الأقل خلال العدوان المستمر، بالإضافة إلى عشرات آخرين خضعوا للتحقيق الميداني. ودعت إلى ضرورة زيادة الجهود لدعم أهالي المدينة ومخيماتها وتسلط الضوء على حرب الإبادة التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين.
مخيم طولكرم يعاني من العدوان لليوم الرابع والعشرين، وسط كارثة إنسانية ودمار كبير.

يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه وحصاره المشدد على مخيم طولكرم لليوم الرابع والعشرين، مما أدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة، وأجبر العديد من السكان على النزوح القسري من منازلهم. ووفقًا للجنة الإعلامية في المخيم، فقد “زادت قوات الاحتلال من عمليات الهدم والتدمير، حيث فجّرت وأحرقت 16 منزلاً منذ الأمس، مما يجعلها أكبر عملية هدم منذ بدء العدوان، لترتفع حصيلة الدمار إلى 600 منزل ومنشأة”. كما أفادت اللجنة بأن الجنود “أحرقوا عددًا آخر من المنازل وسط أصوات إطلاق نار كثيف، واستهدفت الاعتداءات منازل عائلات: أبو شهاب، الشيخ علي، بليدي، التركي، حاجبي، إبراهيم، عبد الرزاق، قاسم، كنعان، عابد، سالم، الحاج يوسف، وشهاب”. في ظل استمرار العدوان، “أرسلت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية إضافية إلى طولكرم ومخيمها، مع عمليات اقتحام ومداهمات في ضاحيتي ذنابة وارتاح، واعتقالات طالت نازحين”. كما تمركزت قوات الاحتلال في مواقع حيوية مثل “شوارع نابلس التي تربط بين مخيمي طولكرم ونور شمس، ودوار شويكة شمالًا، ومفرق أبو صفية شرقًا، ودوار فرعون جنوبًا”. تعاني عشرات العائلات المحاصرة في حارتي المطار والحدايدة من “انقطاع الماء والكهرباء ونقص حاد في الغذاء والدواء، وسط مناشدات عاجلة لتوفير الإغاثة الإنسانية لهم”. وأكدت اللجنة الإعلامية أن الاحتلال “حوّل المخيم إلى منطقة عسكرية مغلقة، حيث يستهدف كل متحرك فيه، ويمنع طواقم الإسعاف من الوصول إلى الجرحى والمرضى، ويرفض إدخال المساعدات الإنسانية للسكان”. وفي ختام بيانها، دعت اللجنة الإعلامية “المؤسسات الفلسطينية إلى تسليط الضوء على جرائم الاحتلال، ودعم وإسناد أهالي مخيم طولكرم في هذه الأوضاع الكارثية”.
الحوثيون: غارات أمريكية بريطانية إسرائيلية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء

قالت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) إن غارات استهدفت العاصمة اليمنية صنعاء، مشيرة إلى أن تلك الغارات استهدف بعضها محيط ميدان “السبعين”، مع توافد حشود مظاهرة تضامنية مع غزة. وأشارت وسائل إعلام يمنية، اليوم الجمعة، إلى أن “عدوانا أميركيا بريطانيا” استهدف بـ12 غارة مديرية “حرف سفيان” في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء. وذكرت قناة /المسيرة/ اليمنية أن عدوانا إسرائيليا أمريكيا بريطانيا استهدف محطة كهرباء “حزيز” المركزية في مديرية سنحان بسلسلة غارات.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 أدت لارتقاء 49 شهيدا

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 49 شهيدا، و 75 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 854 شهيدا، و 109 شهداء و 139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها وزارة الصحة.
دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
