مسؤولة أممية: الحرب على غزة أطلقت العنان لدوامة من البؤس الإنساني

قالت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، إن الحرب في غزة لم تخلق فقط أزمة إنسانية، بل أطلقت أيضًا دوامة من البؤس الإنساني، حيث انهار نظام الصحة العامة ودمرت المدارس، مما يهدد جيلًا قادمًا. وأشارت كاغ إلى أن أكثر من مليون شخص نزحوا مرة أخرى في غزة بعد الهجوم الإسرائيلي على رفح، وهم يبحثون بيأس عن الأمان والمأوى. وأعربت عن قلقها إزاء أوامر إخلاء إسرائيلية جديدة في خان يونس، مشيرة إلى أنه لا يوجد مكان آمن في غزة. وأكدت على ضرورة تدفق مستمر للمساعدات إلى غزة وتسليم الإمدادات بجودة عالية، مطالبة بفتح معابر إضافية وإعادة فتح معبر رفح بشكل عاجل. وشددت على أهمية التخطيط لإعادة الإعمار والتمويل السخي لذلك، مشيرة إلى أنه يتعين علينا عدم خيانة الفلسطينيين في غزة والقيام باللازم لمساعدتهم.
رئيس وزراء إسبانيا الأسبق: قسوة إسرائيل في قطاع غزة صفحة سوداء في تاريخ الإنسانية

قال رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه لويس رودرغيز ثاباتيرو إن قسوة إسرائيل في قطاع غزة تمثل صفحة سوداء في تاريخ الإنسانية. جاءت هذه التصريحات خلال كلمته في منتدى حقوق الإنسان الذي عُقد في إطار مهرجان “كناوة” في دورته الرابعة والعشرين. وأكد ثاباتيرو أن الأجيال السابقة لم تتخيل يومًا أن يصل الوضع في غزة إلى هذا الحد من القسوة، واصفًا إياها بأنها صفحة سوداء في تاريخ الإنسانية. وأضاف أنه لا يمكن تبرير قتل الأطفال والنساء والشباب، وأنه لا يوجد مبرر أخلاقي لممارسات إسرائيل في غزة. وأشار إلى أنه لا يمكن الحديث عن عالم يسعى للعدالة والسلام في ظل صمت المجتمع الدولي تجاه ما يحدث في فلسطين. وأكد أنه يجب الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإنقاذ الأبرياء من آلام الحرب، حيث يعتبر دور الحكومات هو إنقاذ الشعوب.
“أوتشا”: الجيش “الإسرائيلي” أجبر 60 ألف شخص في شرق غزة على النزوح

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة عن حدوث حالات نزوح جديدة من المناطق الواقعة شرقي مدينة غزة. وأفاد المكتب في بيان بأن الجيش الإسرائيلي أمر سكان 28 مجمعا سكنيا في تلك المناطق بالإخلاء الفوري، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 60 ألف شخص من تلك المنطقة التي تمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة. وأشار المكتب إلى أن هناك عملية عسكرية في منطقة المواصي أسفرت عن وصول عدد كبير من الضحايا إلى مستشفى ميداني قريب ونزوح ما لا يقل عن 5 آلاف شخص. وأوضح المكتب أن القيود المفروضة من قبل الجيش الإسرائيلي على الوصول وانعدام الأمن يعوقان بشكل كبير تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية الأساسية في غزة.
كندا تفرض عقوبات على 7 أفراد و5 كيانات لدعمهم اعتداءات المستوطنين في الضفة

أعلنت كندا عن فرض عقوبات على 7 أفراد و5 كيانات بسبب دورهم في تسهيل أو دعم أو المساهمة ماليا في اعتداءات مستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت وزارة الخارجية الكندية في بيان أن هذه العقوبات تستهدف أولئك الذين يساهمون في أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون متطرفون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال العنيفة تسببت في خسائر بالأرواح وأضرار بالممتلكات والأراضي الفلسطينية. وكانت كندا قد فرضت عقوبات أيضا على 4 مستوطنين في الشهر الماضي بسبب تورطهم في اعتداءات مماثلة. وتجدر الإشارة إلى أن عدة دول أخرى قد فرضت عقوبات على مستوطنين بسبب تورطهم في هجمات ضد الفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيات المستوطنين تنفيذ العديد من الاعتداءات ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما يتسبب في تدمير العديد من المنازل والممتلكات الفلسطينية. وفي غزة، يستمر العدوان الإسرائيلي منذ أكثر من 265 يومابمساندة أمريكية وأوروبية، ، حيث تقوم طائرات الاحتلال بقصف المناطق السكنية والمدنية وتحاصر السكان وتمنع وصول المساعدات الإنسانية الضرورية.
منظمة حقوقية: استخدام الاحتلال “الكلاب البوليسية” أمر ممنهج وواسع النطاق

أكد المرصد “الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” في جنيف، أن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للكلاب البوليسية في هجماته على المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، بالإضافة إلى استخدامها في ترويع ونهش واغتصاب الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية، يعد سلوكًا مدبرًا ومنتشرًا بشكل واسع. وأوضح المرصد في بيان صحفي نقلته “قدس برس”، اليوم الخميس، أن فريقه المييداني رصد العديد من الحالات التي شهدت استخدام الكلاب البوليسية الضخمة من قبل قوات الاحتلال خلال عملياتها في قطاع غزة، خاصة خلال عمليات التفتيش والمداهمة في المنازل والمرافق العامة. وأشار إلى أن استخدام الكلاب ضد المدنيين يشمل وضع كاميرات مراقبة على ظهورها لاستكشاف المنازل قبل دخولها، وتعرض المدنيين لهجمات ونهش من قبل هذه الكلاب أثناء عمليات الاقتحام، دون تدخل من الجنود الإسرائيليين الذين يأمرون الكلاب بالهجوم على المدنيين ويستمتعون بمشاهدتهم، وفقًا للشهادات المقدمة. أكدت دولت الطناني أن استخدام الكلاب خلال مداهمة منازلهم أصبح منهجًا روتينيًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت إلى أن حادثة الاعتداء عليها من قبل كلب تابع للجيش الإسرائيلي في منزلها في مخيم جباليا ليست حالة فردية، بل تم توثيقها بمقطع فيديو ونشرها. وأوضحت أنها كانت نائمة في منزلها عندما دخلت قوات الاحتلال وهاجمها الكلب ونهش كتفها وسحبها إلى الخارج دون تقديم أي مساعدة من الجنود الذين كانوا يضحكون. و أفاد الأورومتوسطي بأنه تم تلقي شهادات حول استخدام كلاب من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في اقتحام المستشفيات. حيث قامت هذه الكلاب بنهش النازحين وجثامين الشهداء التي كانت موجودة في ساحة المستشفيات في نهاية عام 2023، وكذلك خلال الاجتياح الأخير لمجمع “الشفاء” الطبي في مارس الماضي.
عمليات جديدة لـ”القسام” في رفح

أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، عن استهداف دبابة (ميركافا) إسرائيلية بعد رصد حركة آليات العدو لعدة أيام في شارع البحر جنوب حي تل السلطان، غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. و يذكر أن الكتائب أيضًا عن قصف قوات الاحتلال المتوغلة جنوب حي تل السلطان غرب مدينة رفح بقذائف الهاون. وكانت “القسام” قد كشفت يوم الاثنين الماضي عن امتلاكها قدرات عسكرية جديدة، ونشرت مشاهد تظهر استهدافها آلية هندسية تابعة للاحتلال من نوع “أوفك” في غرب منطقة تل زعرب في رفح بصاروخ موجه يدعى “السهم الأحمر”. وأعلنت “القسام” لأول مرة عن امتلاكها هذا النوع من السلاح، ومنظومة “السهم الأحمر” هي سلاح صيني قاذف للصواريخ المضادة للدروع تم إنتاجه في الثمانينيات، ليكون منافسًا لمنظومتي “تاو” الأميركية و”ميلان” الفرنسية في أواخر الحرب الباردة.
غزة.. الدفاع المدني: الاحتلال الإسرائيلي استهدف “متعمدا” 5 مقرات للنازحين

قال الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن “الاحتلال استهدف بشكل متعمد 5 مقار للنازحين خلال أقل من 48 ساعة”. وأوضح بصل في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء 25 يونيو، أن “الاحتلال يستهدف عناصر الدفاع المدني أثناء أداء عملهم، ونحن غير قادرين على التعامل مع العدد الكبير من ضحايا القصف بسبب نقص الإمكانيات”. وأشار إلى أن “الاحتلال ينتهج سياسة جديدة تتمثل في زيادة توجيه الضربات للمنازل السكنية، وهناك أكثر من 10 آلاف شخص مفقود لا يزالون تحت الأنقاض”. وأكد بصل أنه “نحن بحاجة ماسة إلى معدات ثقيلة ومتقدمة لإنقاذ المفقودين تحت الأنقاض بسبب نقص الإمكانيات”. ومنذ 263 يوما، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مما أسفر عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 37 ألفا و658 شهيدا، والجرحى إلى 86 ألفا و237 شخصا، إضافة إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.
بروكسل: مؤتمر دولي يسلط الضوء على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني

تم تنظيم مؤتمر دولي في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم الأحد حول “حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، والجرائم المتواصلة والمتصاعدة ضد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال”. شهد المؤتمر جلستين تناولت “الوضع الفلسطيني وتصاعد القمع والقتل من قبل الاحتلال، وسياسة الاعتقالات الواسعة التي تتم يومياً، والأوضاع الصعبة داخل السجون والمعتقلات، وتعذيب المعتقلين وتنكيلهم وقتل العديد منهم من قبل سلطات الاحتلال”. أكد المشاركون في البيان الختامي على “ضرورة وأهمية وقف حرب الإبادة والحصار، وعدم استهداف المدنيين والمرافق الصحية والطواقم الطبية والإنسانية، والسعي نحو تحقيق سلام عادل وشامل من خلال منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفقاً للقرارات والمواثيق الدولية”. وأشار المشاركون إلى أهمية قضية المعتقلين الفلسطينيين كونها “عنصراً رئيسياً في المؤتمر، خاصة مع تصاعد القمع من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يقوم بحملة تصاعدية ضد المعتقلين بالاعتقالات والتعذيب والمحاكمات التي تتنافى مع القانون الدولي”. وأشاروا إلى أن عدد المعتقلين الفلسطينيين قبل السابع من أكتوبر العام الماضي كان حوالي 5300 معتقل، واليوم هذا العدد قد تضاعف، وتم اعتقال حوالي 9,200 فلسطيني من مناطق الضفة الغربية والقدس خلال الشهور الثمانية الماضية. وأضاف البيان أن أكثر من 4 آلاف معتقل من قطاع غزة، تم الإفراج عن 1500 منهم، ولم يتم معرفة مصير الباقين ومناطق وجودهم ولا حتى الظروف الحياتية والصحية التي يعيشون فيها، حيث يتم احتجاز معظمهم في سجون سرية ويتعرضون للاختفاء القسري، ويبلغ العدد الإجمالي للمعتقلين الفلسطينيين اليوم أكثر من 9 آلاف معتقل. وطالب المشاركون مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بلعب دور فعال وجدي لوقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني، وفرض تطبيق سيادة القانون وعدم السماح بالافلات من العقاب، واحترام القرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية والجنائية الدولية والالتزام بتنفيذها. كما طالبوا الدول المعنية بالالتزام بحقوق الإنسان ووقف توريد الأسلحة والمعدات العسكرية للاحتلال، والكشف عن مصير الآلاف من المعتقلين والمختفين في السجون والمعتقلات وإنقاذ حياتهم وإنهاء اعتقالهم، مؤكدين ضرورة استمرار تنظيم فعاليات تضامنية مع المعتقلين الفلسطينيين حتى يحصلوا على حريتهم.
*بيان هيئة علماء فلسطين حول إعدام الأطباء وتعذيب الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وتجويع شمال غزة

* نص البيان الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين؛ وبعد: فإنّ الاحتلال الصهيونيّ ما يزال ممعنًا في إجرامه وإبادته منذ تسعة أشهر بحقّ أهلنا في غزة على وجه الخصوص وفلسطين عمومًا، كما أنّ إجرام العدوّ الصهيونيّ يجري في السجون الصّهيونيّة بعيدًا عن أعين الإعلام وبطرق غير مسبوقة؛ إذ يشهد أسرانا منذ السابع من أكتوبر عمليّات إعدام ميدانيّة بطرق فائقة الإجرام، وليس آخرها ما أعلن عنه من إعدام الدكتور إياد الرنتيسي، كما يمارس التعذيب الجسدي والنفسي بوسائل تندى لها جبهة الإنسانيّة والقيم كما نقل ذلك الدكتور عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الذي أعيد اعتقاله بعد أقل من أسبوع من إطلاق سراحه، وغيره من المحامين والحقوقيين؛ وكل هذا يجري في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بالحديث عن الأسرى الصهاينة ووجوب تحريرهم في ازدواجيّة مفضوحة من هذا العالم الذي يدعي التحضّر. وفي هذا الوقت أيضًا عاد التجويع الصهيوني لشمال غزة العزة كأبشع ما يكون من ممارسة الإجرام، لكنه هذه المرة يعود في ظل صمت مطبق وانشغال عن هذا الشعب الصامد الصابر الذي يواجه الإبادة بالقتل والإبادة بالتجويع بصبر عزّ نظيره وثبات قل مثيله وكل ذلك بمعيّة الله تعالى وتثبيته. وإنّنا في هيئة علماء فلسطين في ظل هذه التطورات واستمرارها فإننا نؤكّد الآتي: أولًا: إنّ إجرام العدو الصهيوني بحق أسرانا في سجونه يؤكد من جديد طبيعته الإجراميّة التي لا يصلح معها إلا استئصال هذا الإجرام من جذوره واقتلاعه من بلادنا، وفي هذا الخير للبشرية جمعاء ثانيًا: إن هذا الإجرام الصهيوني يعكس النفاق العالميّ الذي يدعي التحضر والإنسانيّة فتراه يرفع عقيرته بالمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الصهاينة الذين أسروا من ثكناتهم وهم يعاملون معاملة بالغة الرقي والإنسانية والقسط بشهادة الأسرى أنفسهم بينما يصيبه الخرس التام تجاه أسرانا وكثير منهم اعتقلوا من المستشفيات والمنازل وكثير منهم يمارس عليهم الاعتقال الإداري الإجرامي دون أية تهم، وكثير منهم أسروا لأنهم يدافعون عن دينهم وعقيدتهم وبلادهم وأمتهم ومقدساتهم، وهذا يوجب فضح هذه الازدواجيّة التي تمثل إسنادًا صريحًا للكيان الصّهيوني في حربه الإجراميّة. ثالثًا: إنّ أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني يجب أن يكونوا من أولويات شرائح الأمة كافة من علماء وسياسيين وإعلاميين مؤسسات وأفرادًا في تحركاتهم وبرامجهم وأنشطتهم لتحريرهم وفكهم من الأسر وفضح الإجرام الواقع بحقهم؛ فها هو الفاروق عمر رضي الله عنه يقول: “لأن أستنقذَ رجلًا من المسلمين من أيدي المشركين أحبُّ إليّ من جزيرة العرب”. ويقول الإمام القرطبيّ معلقًا على الآية الخامسة والسبعين من سورة النّساء وهي قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}: “وتخليصُ الأسارى واجبٌ على جميع المسلمين إمَّا بالقتال وإمَّا بالأموال؛ وذلك أوجبُ لكونِها دونَ النّفوس إذ هي أهون منها، قال مالك: واجبٌ على النّاس أن يُفْدوا الأسارى بجميع أموالهم؛ وهذا لا خلاف فيه” رابعًا: ندعو العلماء والدعاة إلى تخصيص جزء من أحاديثهم المنبريّة والدعوية الإعلاميّة المناصرة لغزة وأهلها ليكون عن الأسرى وبيان ما يقع عليهم من إجرام صهيونيّ وتحميل المسلمين واجباتهم تجاههم، والدعاء لهم في قنوت النازلة. ثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه: “أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الرّكعة الآخرة يقول: اللّهم أنجِ عياش بن أبي ربيعة، الله أنجِ سلمة بن هشام، اللّهم أنجِ الوليد بن الوليد، اللّهم أنجِ المستضعفين من المؤمنين”. فالنبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان يذكر أسماء الأسرى والمعتقلين الذين وقعوا في يد العدوّ في دعائه وقنوته ويعدّدهم بأسمائهم على مسامع المصلّين في الصّلوات التي هي أعظم موقف للمسلم بين يدي الله تعالى. خامسًا: ندعو علماء الأمة ودعاتها ومعهم شباب الأمة وإعلامييها وأصحاب التأثير فيها إلى تسليط الضوء بشكل واسع على التجويع الصهيوني لأهلنا في شمال غزة، والضغط على الحكومات وأصحاب القرار للتدخل العاجل لإيقاف هذا التجويع وإدخال قوافل الغذاء والدواء لأهلنا في شمال غزة. سادسًا: نذكر أبناء أمتنا وشعوبنا الكريمة بأن الحرب على غزة العزة لم تتوقف، وأنّ الإبادة لم تهدأ وأنّ المجازر ما تزال مستمرة، وهذا يوجب على أمتنا الاستمرار في العمل بالوسائل كافة لنصرة أهلنا في غزة دون كلل أو ملل أو اعتياد؛ فاعتياد المذبحة ضربٌ من الخذلان، بل إن حقيقة المطلوب اجتراح آليات ووسائل جديدة تنكي بالعدو الصهيوني وتؤلمه وتدفعه لإيقاف مذبحته المستمرة وقد قال ربنا تبارك وتعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} الشورى: 39 هيئة علماء فلسطين 14/ذو الحجة/1445هـ 20/يونيو/2024م
22 قتيلا و 45 جريح جراء إطلاق مقذوفات قرب مكتب الصليب الأحمر بغزة

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في الليلة التي تلي يوم الجمعة، عن سقوط “مقذوفات من العيار الثقيل” التي تسببت في أضرار لمكتبها في غزة. يقع هذا المكتب في منطقة يعيش فيها مئات المدنيين النازحين. وقد أسفرت هذه الواقعة عن مقتل 22 شخصًا وإصابة 45 آخرين. أفادت اللجنة عبر منصة إكس أن هذه الحادثة أدت إلى تدفق عدد كبير من الضحايا إلى المستشفى الميداني التابع للصليب الأحمر في المنطقة. وقد استقبل المستشفى 22 قتيلاً و45 جريحًا. وأضافت اللجنة أن الضربة التي تعرض لها مكتبها تسببت في أضرار مادية. يحيط بالمكتب مئات المدنيين النازحين الذين يعيشون في خيام، بما في ذلك العديد من زملائهم الفلسطينيين وأسرهم. وحذرت اللجنة من خطورة إطلاق النار بشكل مكثف بالقرب من المنشآت الإنسانية المعروفة بوضوحها والتي تحمل شارة الصليب الأحمر. فهذا يعرض حياة المدنيين وفرق الصليب الأحمر للخطر. و أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن هذا الحادث الأمني الخطير يأتي بعد سلسلة من الحوادث الأخرى التي وقعت في الأيام السابقة، حيث تعرضت مقراتها لإطلاق نار سابقًا. واستنكرت اللجنة هذه الحوادث بأشد العبارات، مؤكدة على خطورتها على حياة العاملين في المجال الإنساني والمدنيين. و أكدت أنه وفقًا للقانون الإنساني الدولي، يجب على الأطراف المتحاربة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين والإضرار بالمرافق الحضرية والإنسانية. وأضافت اللجنة أن هذه الحادثة الأمنية الخطيرة تعتبر واحدة من العديد من الحوادث التي وقعت في الأيام الأخيرة. فقد تعرضت مباني اللجنة الدولية سابقًا لإطلاق نار عشوائي. ونحن ندين هذه الحوادث التي تعرض حياة العاملين في المجال الإنساني والمدنيين للخطر.
