مالي تُعلن سحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” وتتبنى مقترح الحكم الذاتي المغربي كحل وحيد للنزاع.

  أعلنت جمهورية مالي سحب اعترافها بـ “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مما يمثل تحولاً استراتيجياً في مواقف دول الساحل. يأتي هذا القرار في عهد الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، ويعكس سياسة خارجية مالية أكثر براغماتية منذ 2021، حيث بدأت مالي في إعادة تقييم تحالفاتها والانفتاح على شركاء جدد، خاصة المغرب. هذا القرار لم يكن مفاجئاً، بل هو تتويج لتقارب دبلوماسي بين باماكو والرباط، مع زيارات متبادلة رفيعة المستوى. كما أن مالي تبنت مقترح الحكم الذاتي المغربي واعتبرته “الحل الوحيد الجاد”، مما يعكس تحولاً نوعياً في خطابها السياسي. يمثل هذا التحول ضربة دبلوماسية للجزائر، التي فقدت حليفاً تقليدياً في دعم “البوليساريو”، بينما يعكس أيضاً توتراً متزايداً بين باماكو والجزائر. تسعى مالي للبحث عن شركاء جدد يحترمون سيادتها، وهو ما وجدته في الرباط. بشكل عام، يعكس قرار مالي تحولاً أعمق في بنية التحالفات الإفريقية، ويعزز من الحضور المغربي في القارة، بينما يمثل انتكاسة للجزائر في سياستها الإقليمية.

“مونديال العدالة 2030”: المغرب وإسبانيا والبرتغال يوقعون ميثاقاً قضائياً موحداً

تم توقيع مذكرة تفاهم وخطة عمل ثلاثية بين المغرب وإسبانيا والبرتغال في الرباط، تهدف إلى تعزيز التعاون العدلي الدولي استعدادًا لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030. وقع المذكرة وزراء العدل من الدول الثلاث، وتستند إلى إعلانات نوايا سابقة. تسعى المبادرة إلى إنشاء إطار متكامل للتعاون القضائي، يشمل تعزيز المساعدة القضائية، ودعم العدالة الرقمية، ومواجهة الجرائم السيبرانية. كما تهدف إلى رفع قدرات الموارد البشرية في المجال القانوني، مما يعزز بيئة قانونية آمنة لجذب الاستثمار. أكد وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، أن التوقيع يعكس التزام المغرب بإنشاء إطار عدلي مشترك، بينما أشار الوزير الإسباني إلى أهمية التعاون القانوني لمواجهة التحديات المرتبطة بتنظيم الحدث. وأكدت وزيرة العدل البرتغالية على عمق الشراكة بين الدول الثلاث وأهمية التنسيق في مواجهة التحديات القانونية. تؤسس هذه الخطوة لمرحلة جديدة من التنسيق المؤسساتي وتعزيز التعاون الإقليمي القائم على الثقة والتضامن.

المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين في أول جمعة.

شهد المسجد الأقصى في مدينة القدس توافد آلاف الفلسطينيين لأداء أول صلاة جمعة بعد إغلاق قسري استمر نحو 40 يوماً. وتزامن هذا الافتتاح مع دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ بين الولايات المتحدة وإيران، عقب تصعيد عسكري متبادل بدأ في أواخر فبراير الماضي وانتهى يوم الأربعاء. وكانت سلطات الاحتلال قد أعادت فتح أبواب المسجد فجر الخميس، لتمتلئ باحاته لاحقاً بالمصلين من الرجال والنساء والأطفال الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر، في مشهد يجسد اشتياقهم للعودة بعد حرمان دام خمس جُمع متتالية (منذ 6 مارس وحتى 3 أبريل). ويعد هذا التجمع في الجمعة العاشرة من أبريل الجاري هو الأول من نوعه منذ بدء فترة الإغلاق الطويلة التي منعت الفلسطينيين من ممارسة شعائرهم الدينية داخل المسجد.

فاس تتحول إلى “عاصمة للتحكيم الدولي”: خبراء يبحثون التكامل القانوني بين العرب وإفريقيا.

انطلقت يوم الخميس بفاس أشغال ندوة “التحكيم في البلدان العربية وفضاء منظمة توحيد قانون الأعمال بإفريقيا”، بمشاركة خبراء دوليين في التحكيم. نظمتها الجامعة الأورومتوسطية فاس بالتعاون مع جمعية هنري كابيتان، وتهدف إلى بحث قضايا التحكيم الدولي. أكد فرانسوا-كزافييه لوكاس أهمية الملتقى كوسيلة لتسوية النزاعات، مشدداً على الحاجة لإطار قانوني فعال لجذب المستثمرين. لورون أينيس أشار إلى أن التحكيم أصبح أداة عالمية لتسوية النزاعات التجارية، بينما أكدت سما هريدي على تطور التحكيم في العالم العربي وزيادة عدد مراكز التحكيم. يتضمن برنامج اللقاء عدة محاور، منها تطورات الاجتهاد القضائي، تشكيل هيئات التحكيم، وقضايا الشفافية. الجلسات ستتناول أيضاً تفاعل عقود الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين مع القانون المدني وممارسات جمع الأدلة.

جلالة الملك يترأس بالرباط مجلسا وزاريا

الرباط – ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا. وفي ما يلي بلاغ من الديوان الملكي .. “ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الخميس تاسع أبريل 2026 م، الموافق لـ 21 شوال 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للمصادقة على مشروعي قانونين تنظيميين، ومشروع مرسوم يهم المجال العسكري، إضافة إلى مجموعة من الاتفاقيات الدولية، وعدد من التعيينات في المناصب العليا. وفي مستهل أشغال المجلس، استفسر صاحب الجلالة، حفظه الله، السيد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول سير الموسم الفلاحي الحالي. وقد أكد السيد الوزير بأن هذا الموسم عرف تساقطات مطرية جد مهمة، ساهمت في انتعاش مختلف الأنشطة الفلاحية، مما يبشر بآفاق واعدة في المحصول الفلاحي. وقد شملت هذه التساقطات جميع مناطق المملكة، حيث بلغ المعدل السنوي 520 ملمترا، بزيادة تقدر بـ54 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي للثلاثين سنة الماضية. وهو ما أثر إيجابيا على مخزون السدود الذي بلغ 12.8 مليار متر مكعب بنسبة ملء وصلت إلى 75 في المائة. وسيمكن هذا المخزون بلادنا من تغطية حاجيات مياه السقي بالنسبة للزراعات الربيعية والصيفية، وكذا حاجيات بداية الموسم الفلاحي المقبل. وبالنسبة للأشجار المثمرة، سجل المغرب إنتاجا مهما في الزيتون والحوامض والتمور، حيث تم تحقيق إنتاج قياسي في الزيتون بلغ 2 مليون طن، بزيادة تقدر بـ 111 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما أن إنتاج الحوامض بلغ 1.9 مليون طن بزيادة وصلت إلى 25 في المائة، و160 ألف طن بالنسبة للتمور بزيادة بلغت 55 في المائة، مقارنة بالموسم الماضي. وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بخصوص إعادة تشكيل القطيع الوطني، فقد أكد السيد الوزير أن هذه التساقطات ساهمت في توفير المراعي وفي تحسن حالة القطيع. بعد ذلك، قدم السيد وزير الداخلية عرضا بين يدي جلالة الملك، أعزه الله، حول الخطوط العريضة لحكامة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تعتمد على مقاربة جديدة تستمد أولويات البرامج من الاحتياجات المعبر عنها محليا من قبل المواطنات والمواطنين، وذلك تنفيذا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك حفظه الله، الواردة في عدد من الخطب الملكية السامية. ويجسد التصور العام لهذا الورش الإصلاحي الكبير الإرادة الملكية السامية في جعل تحسين ظروف عيش المواطنات والمواطنين وصون كرامتهم، غاية كل سياسة عمومية، عبر الرفع من جاذبية المجالات الترابية وتحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص الشغل. وقد أشار السيد الوزير إلى أن إعداد هذه البرامج، ارتكز على تنظيم مشاورات واسعة وعمليات إنصات على مستوى كافة عمالات وأقاليم المملكة، حيث تم القيام بتشخيص ترابي لكل عمالة وإقليم بناءً على تحليل مختلف المؤشرات السوسيو-اقتصادية، وتحديد نقاط القوة والضعف فيما يخص ولوج الساكنة إلى الشغل والتعليم والصحة والماء وبرامج التأهيل الترابي. كما أبرز أن التقديرات الأولية للغلاف المالي الإجمالي لتنفيذ هذه البرامج على مدى 8 سنوات ستبلغ ما يناهز 210 ملايير درهم. وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى اعتماد مقاربة متجددة في هذا الشأن، تم وضع مخطط شامل يحدد آليات حكامة وتنفيذ وتقييم هذا الجيل الجديد من البرامج، وكذا وسائل التواصل بشأنه. – فعلى مستوى الحكامة والقيادة، تم تبني مقاربة تنطلق من المستوى المحلي، الذي يتكلف بالإعداد والتتبع، في حين يتولى المستوى الوطني التنسيق العام وتعبئة التمويلات اللازمة. على المستوى المحلي، سيتم إحداث لجنة يترأسها عامل العمالة أو الإقليم، وتضم المنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة للدولة، تتولى صياغة البرنامج وتتبع تنفيذ المشاريع، والتشاور مع الساكنة المستهدفة استجابةً لمتطلباتها، مع ضمان تثمين مؤهلات المناطق المعنية. ويترأس والي الجهة لجنة تتكلف بتجميع برامج التنمية الترابية المندمجة الخاصة بعمالات وأقاليم الجهة مع ضمان الانسجام العام للمشاريع. وعلى المستوى الوطني، سيتم إحداث لجنة وطنية يرأسها رئيس الحكومة، تتألف من القطاعات الوزارية المعنية، تتولى مهمة المصادقة على البرامج، وضمان طابعها المندمج والتشاوري، مع وضع مؤشرات للتتبع والتقييم لقياس مدى آثار المشاريع. – وفي ما يخص آليات التنفيذ، سيتم إحداث شركات مساهمة يترأس مجلس إدارتها رئيس الجهة، حيث ستعوض هذه الشركات الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع المحدثة بموجب القانون التنظيمي المتعلق بالجهات، وذلك بما يتيح الجمع بين متطلبات الحكامة والرقابة العمومية، ومرونة التدبير ونجاعة الأداء المستمدة من القطاع الخاص. – وفي مجال المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، سيخضع تنفيذ هذه البرامج لتدقيق سنوي مشترك بين المفتشية العامة للمالية والمفتشية العامة للإدارة الترابية لقياس مستوى الأداء، والتأكد من احترام مساطر التنفيذ. – وبهدف ضمان تواصل واسع حول برامج التنمية الترابية المندمجة سيتم إحداث منصة رقمية مخصصة تتيح لكافة المواطنين والفاعلين المؤسساتيين الولوج لكافة المعلومات المتعلقة بالبرمجة وحالة تقدم الأشغال وتنفيذ المشاريع، وذلك لضمان أقصى درجات الشفافية، وتتبع العمليات الملتزم بها، بصفة منتظمة. إثر ذلك، صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون تنظيمي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالجهات. ويندرج هذا المشروع في صميم الرؤية الملكية المتبصرة الرامية إلى إرساء جهوية متقدمة قوية ومنتجة، قادرة على مواجهة تحديات التنمية ومعالجة أوجه النمو غير المتكافئ، والتفاوتات المجالية. كما يهدف إلى إرساء إطار قانوني ومؤسساتي كفيل بضمان التنزيل الأمثل والفعال للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، عبر ثلاثة محاور كبرى تتعلق بآليات التنفيذ، واختصاصات الجهات، ومواردها المالية. – في ما يخص آليات التنفيذ، سيتم تحويل الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركات مساهمة، بما يتيح الجمع بين متطلبات الحكامة والرقابة العمومية، ومرونة التدبير ونجاعة الأداء بهدف الرفع من جودة الإنجاز وتسريع وتيرة التنفيذ. – أما في ما يتعلق بالاختصاصات، فإن هذا الإصلاح يشكل مناسبة لتدقيق وإعادة توزيع اختصاصات الجهة بين ماهو ذاتي وما هو مشترك، مع التركيز على دور الجهة كرافعة أساسية للتنمية الاقتصادية. – وفي ما يخص الموارد المالية، يرمي هذا المشروع إلى تقوية القدرات المالية للجهات، من خلال الرفع من سقف الاعتمادات المرصودة بميزانياتها، بما يمكنها من ممارسة اختصاصاتها على الوجه الأكمل، ويعزز استقلاليتها المالية، ويضمن مساهمتها الفعلية والمنتظمة في تمويل وتنفيذ برامج التنمية الترابية المندمجة. كما صادق المجلس الوزاري على مشروع قانون تنظيمي يقضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا. ويهدف هذا المشروع إلى تغيير وتتميم الملحقين 1 و2 من خلال : – إضافة “الوكالة الوطنية لحماية الطفولة” إلى لائحة المؤسسات العمومية الاستراتيجية التي يتم التداول في شأن تعيين مسؤوليها في المجلس الوزاري؛ – وتغيير تسمية “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل”، لتصبح “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل”؛ – إضافة منصب “المحافظين القضائيين العامين” إلى لائحة المناصب العليا بالإدارات العمومية التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة. وخلال هذا المجلس الوزاري، صادق جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، على مشروع مرسوم بتتميم المرسوم في شأن وضعية الملحقين العسكريين ومساعديهم والعسكريين الآخرين المعينين للعمل لديهم. ويهدف هذا المشروع، الذي تم اتخاذه تنفيذا للتعليمات

حموشي يستقبل وفداً بولونياً رفيعاً لرسم معالم شراكة أمنية “عالية المخاطر”.

الرباط: استقبل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالتنسيق بين المصالح الأمنية والأجهزة الخاصة بدولة بولونيا،

تقديرات إسرائيلية: هدنة الحرب مع إيران قد تنهار في غضون أيام قليلة.

تشير تقديرات أمنية وسياسية إسرائيلية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران “هش وقد ينهار خلال أيام” بسبب الفجوات العميقة بين الطرفين، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مباشرة في إسلام آباد السبت المقبل. وتواجه حكومة بنيامين نتنياهو انتقادات داخلية حادة تتهمها بالفشل في تحقيق أهداف الحرب الاستراتيجية؛ حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً، ويمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب وآلاف الصواريخ الباليستية، رغم ادعاءات نتنياهو بتوجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية للحرس الثوري. ووفقاً لتقارير عبرية، فإن إسرائيل تشعر بالانزعاج من الاتفاق الذي ترى أنه فُرض عليها دون تحقيق مصالحها المتعلقة بالملف النووي ونفوذ إيران الإقليمي، مما يضع تل أبيب أمام خيارين: إما قبول هدنة غير مضمونة، أو العودة إلى دائرة التصعيد العسكري.

أزيلال: شخص يعاني من اضطرابات نفسية يرتكب جريمة مروعة ضد أفراد أسرته

فتحت فرقة الشرطة القضائية في أزيلال، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقاً قضائياً صباح اليوم الخميس 9 أبريل، لتحديد ظروف وملابسات ودوافع قيام شاب يبلغ من العمر 29 عاماً، يبدو أنه يعاني من اضطرابات عقلية، بارتكاب جريمة قتل ضد والدته واثنين من إخوته، بالإضافة إلى تعريض شقيق ثالث لإصابة خطيرة باستخدام سلاح أبيض. وأشارت المعطيات الأولية إلى أن المشتبه فيه، الذي كان قد نُقل إلى مستشفى الأمراض العقلية في أغسطس الماضي، اعتدى على والدته وإخوته داخل منزل الأسرة، مما أدى إلى وفاتهم وإصابة شقيق آخر يعاني من إعاقة جسدية بجروح خطيرة. على الفور، قامت قوات الأمن بتطويق موقع الجريمة وتنفيذ عملية تمشيط أسفرت عن توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض الذي استخدمه في ارتكاب الأفعال الإجرامية. حالياً، يخضع المشتبه فيه للتحقيق القضائي تحت إشراف النيابة العامة لكشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، بالإضافة إلى تقييم حالته العقلية والنفسية.

نشرة إنذارية: هبات رياح قوية وزخات رعدية، بالإضافة إلى تساقطات ثلجية بعدة مناطق من الخميس الى الاحد

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن حالة طقس مضطربة في عدة أقاليم مغربية ابتداءً من اليوم الخميس وحتى الأحد المقبل، حيث أصدرت نشرة إنذارية بمستوى يقظة “برتقالي”. وتتوقع المديرية هبوب رياح قوية (70-80 كلم/س) مع تطاير للغبار اليوم الخميس في كل من الرشيدية، ميدلت، بولمان، فكيك، جرادة، وتاوريرت. كما ستشهد مناطق أكادير إداوتنان، وآسفي، والصويرة، وتارودانت زخات رعدية قوية تتراوح بين 20 و30 ملم، ابتداءً من عصر اليوم الخميس وحتى عصر يوم غد الجمعة. وبخصوص يومي السبت والأحد، يُرتقب تساقط ثلوج (10-20 سم) على المرتفعات التي تفوق 1800 متر في أقاليم ميدلت، خنيفرة، إفران، بني ملال، أزيلال، الحوز، وتنغير.

إسرائيل تشن هجمات على 52 منطقة في جنوب لبنان، مما أدى إلى سقوط 24 قتيلاً.

شنت إسرائيل هجمات جوية ومدفعية على 52 مدينة وبلدة في جنوب لبنان منذ فجر اليوم الخميس، مما أسفر عن مقتل 24 شخصًا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة 5 آخرين. جاء ذلك وفقًا لإحصائيات وكالة الأناضول استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء الرسمية حتى الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش. تستمر الضغوط العسكرية الإسرائيلية على لبنان رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين، حيث أكدت إيران وباكستان أن هذه الهدنة تشمل لبنان، بينما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك. أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن عدة مناطق في الجنوب تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، بما في ذلك مدينة بنت جبيل وسوق المدينة، بالإضافة إلى بلدات مثل المنصوري، حاريص، الخيام، والمعلية. كما تعرضت بلدات أخرى لقصف جوي، منها العباسية، حبوش، وبلدات عديدة أخرى. في بيروت، استهدفت مقاتلات إسرائيلية منطقة الشياح في الضاحية الجنوبية. حصيلة الضحايا تظهر التقارير أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 أشخاص، بينهم نساء وأطفال، نتيجة استهداف جوي لمبنى سكني في بلدة الزرارية. كما قُتل 7 أشخاص وأصيب عدد آخر في الغارة على بلدة العباسية، بالإضافة إلى مقتل 3 وإصابة 5 في بلدة جبشيت، ومقتل 4 مسعفين في بلدة برج قلاوية. أما الأضرار المادية، فقد تسببت الغارات في تدمير منازل ومبان تجارية، ومركز للدفاع المدني، ومسجد في بلدة برج قلاوية.