ترامب: الضربات الجديدة التي نفذناها تعتبر “صفعة خفيفة” لإيران.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الانتقامية ضد الأهداف الإيرانية كانت مجرد “صفعة خفيفة”، مشددًا على أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا. وأوضح أن ثلاث مدمرات أمريكية متطورة عبرت بنجاح مضيق هرمز رغم تعرضها للنيران، دون أن تتعرض لأي أضرار، في حين تكبد المهاجمون الإيرانيون خسائر كبيرة. وأضاف ترامب أنه تم تدمير القوارب الصغيرة التي تستخدمها إيران لتعويض أسطولها البحري الذي تعرض للشلل التام. وفي سياق متصل، قال سيناتور أمريكي إن ترامب لا يزال يفكر في “غزو كارثي” بري لإيران. كما أشار ترامب إلى أن طائرات مسيرة اقتربت من المدمرات الأمريكية وتم تدميرها في الجو، موضحًا أنه تم إطلاق صواريخ نحو المدمرات لكننا أسقطناها بسهولة. وأكد ترامب أن أي دولة طبيعية كانت ستسمح بمرور هذه المدمرات، لكن إيران ليست دولة طبيعية وتحت حكم مجانين. واستطرد قائلاً: “لو أتيحت للإيرانيين الفرصة لاستخدام سلاح نووي لفعلوا ذلك دون تردد، لكنهم لن يحصلوا على تلك الفرصة”. وهدد ترامب بالقول: “كما سحقنا الإيرانيين اليوم، سنسحقهم بقوة أكبر وعنف أشد في المستقبل، ما لم يوقعوا الاتفاق بسرعة”.

أمريكا و إيران تتبادلان الهجمات، وترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا.

رويترز: تبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات اليوم الخميس، مما يمثل أخطر اختبار لوقف إطلاق النار الذي استمر لمدة شهر. وأعلنت إيران لاحقًا أن الوضع قد عاد إلى طبيعته، بينما أكدت الولايات المتحدة أنها لا ترغب في التصعيد. وذكر الجيش الإيراني أن الولايات المتحدة استهدفت سفينتين في مضيق هرمز ونفذت ضربات على الأراضي الإيرانية. من جهته، أفاد الجيش الأمريكي بأنه رد على الهجمات الإيرانية. صرح ترامب لمراسلة قناة إيه.بي.سي بأن وقف إطلاق النار لا يزال ساريًا، محاولًا التقليل من أهمية تبادل إطلاق النار، حيث قال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “إنها مجرد مناوشات خفيفة”. وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بعد الضربات أن الوضع قد عاد إلى طبيعته. تجدد الأعمال القتالية يأتي في وقت تنتظر فيه واشنطن رد إيران على اقتراح أمريكي لوقف القتال، رغم أن هذا الاقتراح لن يعالج القضايا الأكثر جدلًا مثل البرنامج النووي الإيراني في الوقت الحالي. تبادل الطرفان إطلاق النار بشكل متقطع منذ بدء وقف إطلاق النار في السابع من أبريل. وقد اتهمت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة الولايات المتحدة بانتهاك هذا الوقف من خلال استهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى، بالإضافة إلى شن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم ومناطق أخرى مثل بندر خمير وسيريك. وأعلن الجيش الإيراني أنه رد بمهاجمة سفن عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار. وأكد متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الضربات تسببت في “أضرار جسيمة”، بينما نفت القيادة المركزية الأمريكية وقوع أي إصابات في قواتها.

الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل عناصر من الشرطة في جنوب قطاع غزة

أقر الجيش الإسرائيلي بقتل عدد من الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي، بعد قصف سيارة كانت تقلهم في جنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان مقتل 6 عناصر من الشرطة الفلسطينية في مدينة خان يونس. وادعى الجيش في بيان اليوم السبت أنه رصد مركبة صغيرة تحمل مجموعة من المسلحين جنوب قطاع غزة، دون تحديد عددهم. وزعم أن ركاب المركبة كانوا “يخططون لعمليات هجومية فورية ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتواجدة في المنطقة”. وأوضح أنه تم استهداف المسلحين وقتلهم عبر غارة جوية للتخلص من التهديد المباشر. من جانبها، أفادت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي قتل 6 من ضباط وعناصر الشرطة يوم الجمعة أثناء استهداف المركبة، مما يرفع عدد قتلى الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 31 عنصراً. وأكدت الوزارة في بيان لها أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف عمدًا ضباط الشرطة أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في خدمة المواطنين. بشكل عام، أسفر الجيش الإسرائيلي عن مقتل 13 فلسطينياً، بينهم 6 من الشرطة، يوم الجمعة، نتيجة 3 هجمات على مناطق مختلفة في قطاع غزة، في إطار خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية، مما أدى إلى مقتل 809 فلسطينيين وإصابة 2267 آخرين، وفقاً لبيان وزارة الصحة الصادر صباح الجمعة.

ترامب يقرر تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لفترة غير محددة..

(رويترز) – مدد الرئيس الأمريكي ​دونالد ترامب اليوم الثلاثاء وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى قبل ساعات من ‌انتهاء سريانه، وذلك لتمكين البلدين من مواصلة محادثات السلام لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وأثرت بشدة على الاقتصاد العالمي. وتراجع ترامب عن تهديداته بشن مزيد من الهجمات في وقت سابق من اليوم، وقال في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي إنه وافق على طلب من باكستان التي تتوسط في ​محادثات السلام “لإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد”. وأشار ترامب أيضًا إلى أن الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على موانئ إيران وسواحلها سيستمر، وهو ما وصفه قادة إيران بأنه عمل حربي. ولم يصدر تعليق فوري من كبار القادة الإيرانيين، لكن وكالة تسنيم للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أكدت أن طهران لم تطلب تمديد وقف إطلاق النار وهددت مجددًا بكسر الحصار الأمريكي بالقوة. كما صرح مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، بأن إعلان ترامب ليس له أهمية تذكر.

“مقر خاتم الأنبياء” يحذر: الهجوم على السفينة التجارية لن يمر دون عقاب.

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم “مقر خاتم الأنبياء“، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في خليج عمان، وهددت بالرد على هذا الهجوم. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم “خاتم الأنبياء” قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران. وأضاف المتحدث “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.

ترامب يعلن دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ عند منتصف الليل.

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” عن التوصل إلى هدنة في لبنان تستمر لعشرة أيام، تبدأ من منتصف ليل الخميس بتوقيت بيروت وتل أبيب. وأوضح ترامب أن هذا الإعلان جاء بعد اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، بحثا خلاله سبل وقف العمليات القتالية.

الشهداء في غزة: 757 منذ اتفاق وقف إطلاق النار.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، أن عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 757، بينما بلغ إجمالي الإصابات 2111، وتم انتشال 760 جثمانًا وأفادت الوزارة بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأخيرة بلغ 3، بالإضافة إلى 11 إصابة. لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والإنقاذ صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما أوضحت وزارة الصحة, أن  عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 72,336 شهيدًا و172,213 مصابًا منذ بداية الهجوم في السابع من أكتوبر 2023.

غوتيريش يحذر من أزمة ملاحة عالمية ويدعو لتعميق الحوار “الأمريكي-الإيراني”

دعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط إلى الاستمرار في المفاوضات بشكل بناء حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وأكد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي. وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش يعترف بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع نظرًا للاختلافات العميقة بين الأطراف، لكنه يدعو إلى مواصلة المحادثات بشكل بنّاء. وأشار الأمين العام إلى ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل مطلق، مبرزًا أن هذه المفاوضات تعكس “الالتزام الجاد” من قبل الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر “خطوة إيجابية وهامة” نحو استئناف الحوار. كما ناشد غوتيريش الأطراف المعنية بضرورة احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حوالي 20 ألف بحار عالقون بسبب النزاع. ولفت إلى أن الاضطرابات في التجارة البحرية قد أدت إلى تفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي وزيادة انعدام الأمن في العديد من القطاعات. وحذر من أن هذه الاضطرابات تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمات تتزامن مع ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب التحديات التي تواجه قطاعات الوقود والنقل وسلاسل التوريد. وفي ختام حديثه، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، لا يزال “مشاركًا بشكل فعال” في المنطقة من خلال إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بهدف الوصول إلى اتفاق “شامل ودائم”.

استشهاد 6 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في غزة منذ صباح اليوم

استشهد 6 فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال في مناطق متعددة من وسط وجنوب قطاع غزة، في خروقات مستمرة لوقف إطلاق النار. فقد ارتقى فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال في رفح وخان يونس، بينما استشهد آخر متأثرًا بإصابته في خان يونس، بعد ساعات من استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء استهداف إسرائيلي في مدينة دير البلح وسط القطاع. أسفر القصف الذي نفذته قوات الاحتلال قرب دوار بني سهيلا في خان يونس عن استشهاد الشاب محمود سليمان الفقعاوي. وفي وقت مبكر من اليوم، أفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن بنيران آليات الاحتلال، كما استشهد المواطن عبد الله النجار متأثرًا بإصابته التي تعرض لها قبل أيام في قيزان النجار جنوبي خان يونس. وفي الساعات الأولى من الفجر، استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية استشهاد 3 مواطنين وإصابة آخرين في استهداف مسيرة للاحتلال لمجموعة من المواطنين في محيط موقع 14 قرب مدرسة المزرعة في المدينة، حيث تم التعرف على الشهداء وهم: محمد يونس العديني (23 عامًا)، والمنتصر بالله عز الدين بشير (23 عامًا)، ومحمد حسن أبو الروس (32 عامًا). في سياق متصل، أصيب 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال قرب دوار الحلبي في جباليا شمالي قطاع غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال منطقة الشاكوش غرب مدينة رفح والمناطق الشرقية لحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة لليوم 184 على التوالي، عبر استهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين في مناطق متنوعة، مستخدمة القصف المدفعي والطائرات المسيّرة وإطلاق النار. ووفقًا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي إلى 756 شهيدًا، مع تسجيل 2100 إصابة و760 حالة انتشال. كما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 72,335 شهيدًا و172,202 إصابة، ما يعكس الكلفة البشرية الثقيلة للحرب المستمرة على القطاع.

تقديرات إسرائيلية: هدنة الحرب مع إيران قد تنهار في غضون أيام قليلة.

تشير تقديرات أمنية وسياسية إسرائيلية إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران “هش وقد ينهار خلال أيام” بسبب الفجوات العميقة بين الطرفين، وذلك قبيل انطلاق مفاوضات مباشرة في إسلام آباد السبت المقبل. وتواجه حكومة بنيامين نتنياهو انتقادات داخلية حادة تتهمها بالفشل في تحقيق أهداف الحرب الاستراتيجية؛ حيث لا يزال النظام الإيراني قائماً، ويمتلك مخزوناً من اليورانيوم المخصب وآلاف الصواريخ الباليستية، رغم ادعاءات نتنياهو بتوجيه ضربات قاصمة للبنية التحتية للحرس الثوري. ووفقاً لتقارير عبرية، فإن إسرائيل تشعر بالانزعاج من الاتفاق الذي ترى أنه فُرض عليها دون تحقيق مصالحها المتعلقة بالملف النووي ونفوذ إيران الإقليمي، مما يضع تل أبيب أمام خيارين: إما قبول هدنة غير مضمونة، أو العودة إلى دائرة التصعيد العسكري.