ترامب يكشف عن سبب قبوله بوقف إطلاق النار المتبادل مع إيران.

فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم، فجر اليوم الأربعاء، بإعلانه عن موافقته على وقف إطلاق النار مع إيران وتعليق الهجمات ضدها لمدة أسبوعين، على الرغم من التهديدات التي أطلقها في الأيام الأخيرة. وفي منشور له على منصته “تروث سوشيال”، كشف ترامب، قبل انتهاء المهلة المحددة لإيران بساعة ونصف، عن الأسباب التي دفعته لتغيير موقفه من “محو إيران” إلى “تهدئة متبادلة”، مشددًا على تحقيق الأهداف المرجوة. وكتب ترامب في منشوره: “سيكون هذا وقفاً لإطلاق النار من كلا الجانبين! والسبب في ذلك هو أننا حققنا بالفعل جميع الأهداف العسكرية، بل وتجاوزناها”. وأضاف: “نحن على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران، والسلام في الشرق الأوسط”.
إيران ترفض إعادة فتح مضيق “هرمز” مقابل وقف إطلاق نار مؤقت.

كشفت وكالة رويترز أن إيران والولايات المتحدة تلقتا عرضًا من باكستان لإنهاء النزاع، والذي قد يبدأ تنفيذه اليوم ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز إذا تم قبوله. وفقًا للاقتراح، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على الفور، مما سيسمح بفتح المضيق، مع منح فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا لاستكمال اتفاق أوسع، في حال موافقة الطرفين عليه. من المتوقع أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامًا من إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. في سياق متصل، أفادت تقارير استخباراتية أميركية بأن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق. كما ذكرت رويترز أن باكستان ستقوم بصياغة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، حيث تُعتبر القناة الوحيدة للتواصل في هذه المحادثات. نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران تلقت الاقتراح الباكستاني وتقوم بمراجعته، مشددًا على أنها لن تقبل بمواعيد نهائية أو أي ضغوط. وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مما يبرز تعقيدات التوصل إلى اتفاق نهائي. كما أشار إلى أن طهران ترى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.
ترامب: إن إيران طلبت وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة ترغب في فتح مضيق هرمز أولاً.

صرح دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأن إيران تقدمت بطلب للولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن واشنطن ستدرس هذا الطلب فور إعادة فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالأكاذيب. وكان ترامب قد أثنى في منشوره وفي مقابلة مع “رويترز” على الرئيس الإيراني الجديد، معتبراً إياه أكثر ذكاءً واعتدالاً من سلفه، ومؤكداً تلقيه طلب الهدنة دون أن يحدد الشخصية التي تواصلت معه. وقال ترامب إن واشنطن ستنظر في أمر طلب وقف إطلاق النار “عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى نمحوها”.
قطاع غزة: استشهاد عدد من الأشخاص برصاص الاحتلال بالإضافة إلى وقوع إصابات نتيجة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية.

سجلت وزارة الصحة الفلسطينية، يوم الخميس، استشهاد فلسطينيين اثنين نتيجة إطلاق نار قوات الاحتلال في قطاع غزة، في ظل تزايد الإصابات الناجمة عن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقد أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن عدد شهداء الإبادة الإسرائيلية منذ بداية أكتوبر 2023 قد بلغ 72,267 شهيداً، مضيفة أن المستشفيات تلقت خلال الـ 24 ساعة الماضية جثماني شهيدين، أحدهما متأثراً بجراحه، مع تسجيل 17 إصابة. وأوضحت الوزارة أن عدد ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 691 شهيداً و1,876 مصاباً. في سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم الخميس خلال سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضدهم في مناطق وبلدات مختلفة بالضفة، تحت حماية قوات الاحتلال. فقد جُرح 7 مواطنين من بلدة رامين شرق طولكرم بعد أن هاجمت مجموعة من المستوطنين رعاة الأغنام مستخدمين العصي واعتدوا عليهم بالضرب، مما أدى إلى وقوع مواجهات مع المواطنين الذين تصدوا للاعتداء. كما أفادت مصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت المكان واحتجزت عدداً كبيراً من الشبان خلال التصدي لهجوم المستوطنين. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملها مع 7 إصابات نتيجة اعتداء المستوطنين على المواطنين في رامين. وفي نابلس، أصيب فلسطيني برصاص المستوطنين خلال هجوم على منطقة الحمرة في بلدة حوارة، حيث تم الاعتداء على مركبة إسعاف بيتا وسرقة مفاتيحها ورميها في مكان بعيد، فيما تم احتجاز الطاقم. وفي طوباس، أصيب عدد من الفلسطينيين فجر الخميس جراء هجوم للمستوطنين عليهم شمال شرق المدينة، حيث هاجم مستوطنون المواطنين في منطقة صافح تياسير وأصابوا عدداً منهم، مما استدعى نقل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.
9 شهداء وإصابات في صفوف الشرطة جراء قصف الاحتلال لمركبتهم في وسط القطاع.

استُشهد 9 أفراد من الشرطة، من بينهم العقيد إياد أبو يوسف، مدير شرطة التدخل في المحافظة الوسطى، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم في شارع صلاح الدين قرب مدخل بلدة الزوايدة في وسط قطاع غزة. وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أكدت أن القصف تم بواسطة طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مما أسفر عن استشهاد العقيد و7 من ضباط وعناصر الشرطة الذين كانوا معه، بالإضافة إلى وقوع جرحى في المكان. كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد 5 فلسطينيين، منهم شخص توفي متأثراً بإصابته، وإصابة 8 آخرين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. ورغم إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، لا تزال الاعتداءات الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة، حيث بلغ عدد الشهداء 663 وعدد الإصابات 1,762، وتم انتشال جثامين 756 شهيداً.
غزة:3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال شرق غزة

أفادت مصادر طبية وميدانية بارتقاء 3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال استهدف “شارع مشتهى” في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. وأوضح شهود عيان أن الصاروخ نسف موقع الاستهداف، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين الذين كانوا يتحركون في المنطقة.
حصيلة ضحايا غزة: مئات الشهداء منذ “وقف إطلاق النار” واستمرار انتشال الجثامين

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن بيانات إحصائية صادمة توثق استمرار سقوط الضحايا رغم سريان قرار وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي. وتظهر الأرقام الجديدة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها القطاع في ظل الصعوبات البالغة التي تواجه الفرق الطبية. تحديثات الـ 24 ساعة الماضية وفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ 24 الأخيرة: * شهيدين: أحدهما تم انتشاله من تحت أنقاض المباني المدمرة. * إصابتين: بجراح متفاوتة نتيجة الاعتداءات المستمرة. وأوضحت الوزارة أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف لا تزال محرومة من الوصول إلى عدد كبير من الضحايا الملقين في الطرقات الوعرة أو العالقين تحت الركام، بسبب الاستهداف المباشر لآليات الإنقاذ ومنع الاحتلال للفرق الطبية من أداء مهامها. حصيلة الضحايا منذ 11 أكتوبر (فترة وقف إطلاق النار) على الرغم من الهدوء النسبي المفترض، إلا أن الإحصائيات الرسمية تعكس واقعاً مغايراً منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث سجلت الوزارة ما يلي: | البيان | العدد الإجمالي | | عدد الشهداء | 649 شهيداً | | عدد الجرحى والمصابين | 17,730 مصاباً | | جثامين تم انتشالها (مفقودون سابقاً) | 756 جثماناً | تؤكد هذه الأرقام أن “نزيف الدم” لم يتوقف، وأن الطواقم الطبية تسابق الزمن لانتشال المفقودين وتحديث قوائم شهداء غزة في ظل إمكانيات متهالكة وحصار خانق للقطاع الصحي.
فرص صمود اتفاق وقف إطلاق النار في ظل المعطيات الراهنة

تُظهر كواليس الاجتماع الثلاثي فجوة هائلة بين الترتيبات الإدارية التي تقترحها حماس والمطالب الأمنية الجذريّة التي تطرحها إسرائيل؛ فبينما تحاول الحركة تثبيت واقعها كشريك إداري وأمني ميداني عبر تقديم بيانات مفصلة للموظفين وخرائط الانتشار المدني، تصطدم هذه المساعي بشروط إسرائيلية تهدف إلى إنهاء الوجود العسكري والسياسي للحركة بالكامل، بما في ذلك حل الجهاز العسكري وتسليم خرائط الأنفاق. ومع اقتراب موعد نشر القوات الدولية في يونيو، يبرز “الإحباط المصري” من الدور الأمريكي كعامل خطر إضافي؛ إذ إن غياب الضغط الحقيقي من واشنطن على تل أبيب لتنفيذ الاتفاق بشكل متوازن، بالتوازي مع إصرار إسرائيل على نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي، يضع الاتفاق أمام اختبار حقيقي قد يؤدي إلى انهياره إذا لم يتم التوصل إلى صيغة وسطى تتجاوز “الخطوط الحمراء” للجانبين.
كواليس اجتماع حماس والوسطاء بالقاهرة: “إسرائيل” تطلب ضم الميليشات لشرطة غزة الجديدة

عُقد اجتماع بين وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، ونائب رئيس مجلس السلام الدولي نيكولاي ميلادينوف ومسؤول المخابرات المصرية حسن رشاد. خلال الاجتماع، أفادت صحيفة “الأخبار اللبنانية” بوجود عرض تقديمي حول الوضع في غزة، تضمن مناقشة قوات حفظ السلام الدولية المنتظر نشرها في غزة بحلول يونيو. كما تم عرض الواقع الإداري والأمني والإنساني في قطاع غزة في إطار النقاشات حول الترتيبات المتعلقة بفترة ما بعد وقف إطلاق النار، والتي تستمر رغم استمرار الخروق الإسرائيلية. تأتي هذه المناقشات في وقت تحافظ فيه حماس على تعاونها مع لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، بهدف تسريع الإغاثة وإطلاق عملية الإعمار وتثبيت وقف إطلاق النار، رغم تحفظها على مسائل أمنية أساسية مثل نزع سلاح المقاومة. وتم تزويد الوفد المصري ولجنة إدارة القطاع بمعلومات تفصيلية عن المؤسسات المدنية ومراكز الشرطة وأجهزة وزارة الداخلية، بالإضافة إلى أسماء ورتب وسلاسل رواتب الموظفين الناجين. كما تم تقديم خارطة انتشار السلطة المدنية والشرطية وملف يوضح حجم المساعدات التي دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، موضحاً أن الجزء الأكبر منها يعود إلى التجار وليس إلى المساعدات الإنسانية. وأعرب الوفد عن اعتراضه على تعطيل إدخال المساعدات من قبل “إسرائيل”، معتبرًا أن مصر ولجنة إدارة قطاع غزة لم تمارسا ضغوطًا كافية خاصة في ملف إيواء النازحين. كما تم التطرق إلى ملف الجرحى الذين يحتاجون لعلاج خارج القطاع، مع تقديم بيانات صحية كاملة وموافقات من دول لاستقبالهم. واستعرض وفد حماس التزام كتائب القسام بوقف العمليات العسكرية وجهودها لمنع أي خرق في هذا السياق، مع الإشارة إلى توسيع المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال بشكل يومي. نقل ملادينوف في المقابل المطالب الإسرائيلية التي تشمل: * سحب السلاح بشكل كامل من فصائل المقاومة. * حل الجهاز العسكري في حماس. * تسليم خرائط الأنفاق. * ضمان عدم وجود أي سلطة للحركة على الموظفين الأمنيين. * دمج ميليشيا العملاء في الشرطة الجديدة. ومع ذلك، عبّر مدير المخابرات المصرية عن إحباطه من الخطة الأميركية، وعدم ثقته في رغبة واشنطن في الضغط على تل أبيب للالتزام بالاتفاق بشكل كامل، مشددًا على ضرورة عدم التصادم مع الأميركيين لتفادي انهيار الاتفاق.
خرق جديد لوقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف غزة فجر الأحد
شنت القوات الجوية الإسرائيلية، في فجر الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر مراسل الأناضول، استناداً إلى شهادات شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح في جنوب القطاع. كما قامت آليات الجيش بإطلاق النار على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق البحرية نيرانها على شاطئ المدينة. وفي مدينة غزة، استهدفت الغارات الجوية المناطق الشرقية، ورافقها قصف مدفعي متقطع على نفس المنطقة، وفقاً للشهود. منذ بداية سريان الاتفاق، قامت إسرائيل بخرق عدد كبير من القوانين من خلال القصف وفتح النيران، مما أسفر عن مقتل 612 فلسطينياً وإصابة 1640 آخرين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 في شن حملة إبادة جماعية على غزة، استمرت لمدة عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، بالإضافة إلى 171 ألف جريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار كبير طال 90% من البنية التحتية المدنية.
