قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.

“الصحة العالمية” تدعو إلى استئناف الإخلاء الطبي العاجل من غزة

دعت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، يوم الجمعة، إلى “استئناف الإخلاء الطبي العاجل من قطاع غزة”. وأشارت المنظمة إلى أن “حوالي 15 ألف شخص بحاجة إلى العلاج خارج القطاع، من بينهم 2500 طفل”. وذكر ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية، ريك بيبركورن، أن “الاحتياجات الصحية في قطاع غزة ضخمة، حيث أن 18 مستشفى فقط من أصل 36 تعمل بشكل جزئي، بالإضافة إلى 11 مستشفى ميداني، في حين سمح وقف إطلاق النار بوصول الإمدادات الصحية الكافية لنحو 1.6 مليون شخص”. كما أشار إلى “عبء الصحة العقلية في غزة، حيث لا يوجد سوى طبيبين نفسيين في شمال القطاع، إلى جانب عدد قليل من المتخصصين في الصحة النفسية، وقد توقف المستشفى الوحيد للصحة العقلية عن العمل منذ عام 2024”. وأضاف بيبركورن أن “المنظمة تخطط لتوسيع مستشفى الشفاء بمقدار 200 سرير، وتجري تقييمًا لترميم المستشفى الإندونيسي، وتركيب منشأة صحية مسبقة التجهيز في مدينة غزة، موضحًا أن المنظمة نشرت الفرق الجراحية لدعم القدرات في مستشفى الأهلي العربي، وعززت مراقبة الأمراض والاستجابة، بالإضافة إلى تشغيل نظام الإنذار المبكر، في حين أن المستشفيات في رفح بحاجة إلى الترميم”.

“الحوثيون”: الولايات المتحدة تتجاهل القوانين الدولية في محاولاتها تصفية القضية الفلسطينية.

أفاد الناطق الرسمي باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، محمد عبد السلام، يوم الأربعاء، بأن “الحديث عن تهجير الشعب الفلسطيني إلى الدول المجاورة يعد تهديداً خطيراً على المنطقة، وهو أمر مرفوض فلسطينياً وعربياً ودولياً وإنسانياً”. وأضاف عبد السلام أن “الولايات المتحدة تتصرف خارج إطار القوانين الدولية، وأن محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية مصيرها الفشل كما فشلت في السابق”. ويأتي هذا التصريح بعد أن أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات للصحفيين حول خطة لـ”تطهير” غزة، التي وصفها بأنها “مكان مدمر”. وقال ترامب: “أود أن تستقبل مصر أشخاصاً، وأود أن يستقبل الأردن أشخاصاً”. وأشار إلى أنه ناقش هذه المسألة مع ملك الأردن عبد الله الثاني، ومن المقرر أن يتناولها أيضاً مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقد أعلنت كل من مصر والأردن رفضهما القاطع لتصريحات ترامب، التي أشار فيها إلى رغبته في أن ترى الأردن ومصر ودول عربية أخرى تزيد من عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين تقبلهم من قطاع غزة، وإخراج ما يكفي من السكان “لتطهير” المنطقة.

“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

“أونروا”: 1.9 مليون شخص بلا مأوى في غزة.. وإعادة الإعمار تستغرق سنوات

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الجمعة أن “1.9 مليون شخص في قطاع غزة يعيشون بلا مأوى”. وأشارت الوكالة في بيانها إلى أن “إعادة الإعمار قد تستغرق سنوات بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي”. وأضافت أن “أكثر من 1.9 مليون شخص قد نزحوا في غزة نتيجة الحرب، واضطر العديد منهم للعيش في ملاجئ مؤقتة، مثل تلك الموجودة في منطقة المواصي جنوب غرب القطاع”. كما أوضحت أن “معظم المنازل إما دمرت بالكامل أو أصبحت غير صالحة للسكن”، مشيرة إلى أن “إعادة بناء البنية التحتية والعودة إلى الحياة الطبيعية ومعالجة الصدمات في القطاع ستستغرق وقتاً طويلاً”. ولفتت المنظمة إلى أنه “بمجرد سريان وقف إطلاق النار، عملت فرق الأونروا بلا توقف لبدء توزيع المساعدات الغذائية في شمال غزة”. وأكدت أن “مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يعيشون بين الأنقاض الناتجة عن أشهر من القصف الإسرائيلي المكثف بحاجة ماسة إلى مساعدات منقذة للحياة”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

تحذير أممي من انتقال إبادة الاحتلال للفلسطينيين من غزة إلى الضفة

حذرت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة المستقلة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأربعاء، من أن “إبادة إسرائيل للفلسطينيين لن تقتصر على غزة، بل ستنتقل إلى الضفة الغربية المحتلة”. وأشارت ألبانيز في منشور لها على منصة “إكس” إلى أنه “مع بدء وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة، زادت آلة الموت الإسرائيلية من إطلاق النار في الضفة الغربية، مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص في جنين اليوم. إذا لم يتم إجبارها على التوقف، فلن تقتصر إبادة إسرائيل للفلسطينيين على غزة. تذكروا كلماتي”. وأضافت في منشور آخر أنه “إذا كانت إسرائيل قادرة على منع هيئة فرعية تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة من دخول الأراضي التي تحتلها بشكل غير قانوني دون مواجهة أي عواقب، فهذا يعني أنه لا شيء من الأمم المتحدة سيمنعها أبداً”. وتابعت “لقد حان الوقت لسحب عضوية الأمم المتحدة من إسرائيل”. وكان قد بدأ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الأحد الماضي، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء المرحلة الثانية ثم الثالثة بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.

غزة.. الصحة: انتشال 62 شهيدًا خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بوصول 122 شهيدًا (منهم 62 انتشال) و341 إصابة، إلى مستشفيات القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان تلقته “قدس برس”، اليوم الاثنين، أن “عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأشارت إلى ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي إلى 47 ألفا و 35 شهيدًا و111 ألفا و 91 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر للعام 2023. وأهابت الصحة بذوي شهداء ومفقودي الحرب بضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل لديها، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها. ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، عند الساعة الثامنة والنصف من صباح أمس الأحد، لينهي 471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.

قطر: غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، السبت، إنهم “نحن مطمئنون إلى التزام الأطراف بشأن اتفاق غزة. والأمور تسير بشكل إيجابي”. وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن “غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها في القاهرة”. وتابع: “نعلم من تجاربنا السابقة أن عملية تبادل الرهائن ليست بسيطة، ونترقب من مجلس الأمن دعما للاتفاق في غزة”. وأوضح أن “غرفة العمليات المشتركة في القاهرة ستشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة في القاهرة ستشرف أيضا على عملية تبادل الرهائن”. وأكد أنه “لم يتم تسجيل أي خرق حتى الآن بالنسبة لاتفاق غزة”، داعيا إلى “عدم الالتفات إلى التصريحات السياسية في هذه اللحظة”. وعبّر الأنصاري عن “تفاؤله بشأن جدية إدارة ترمب في الالتزام بدعم الاتفاق في غزة”، مستدركا: “لا يمكننا تحمل الفشل في هذه الصفقة”. وأردف: “ملتزمون إلى حين رؤية مستقبل واضح في غزة”.

محللون سياسيون: لهذه الأسباب انتصرت “حماس”

توافق العديد من الكتاب والمحللين على أن توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يعكس أن المقاومة هي من حققت النصر وظهرت بمظهر المنتصر، حيث أجبرت حماس الاحتلال على الرضوخ رغم تهديداته الفارغة التي لم تؤدِ إلا إلى مشاهد الإبادة والقتل للأبرياء. وأكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا لغزة ومقاومتها بكافة مكوناتها، وأن الاحتلال كان مضطراً لقبولها، على الرغم من تهديداته المستمرة. وأشار إلى أن من يتجاهل رؤية النصر في غزة ويحاول إنكار ذلك من خلال التركيز على الخسائر لن يغير من الحقيقة شيئًا. وأضاف: “نحن جميعًا نشعر بالألم للتضحيات الكبيرة من أهلنا في غزة، ورغم أن غزة تعرضت للخسائر والدمار وفقدت عشرات الآلاف، إلا أنها لم تركع ولم تستسلم”. وأكد أن المقاومة في غزة تعرضت للخيانة من العرب والمسلمين وفقدت دعمها من محور المقاومة، ومع ذلك صمدت وفرضت شروطها، متسائلاً: “ألا يعتبر هذا نصراً؟”. ووجه العنبتاوي تحياته لأهل غزة قائلاً: “كل التحايا لأهلنا في غزة، فقد تفوقتم على أيوب صبرا، وملأتم الأرض عزة وكرامة، رحم الله شهدائكم، وشفى جرحاكم، ولتعد غزة العزة أفضل من السابق بسواعد أبنائها”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد مناع إن “غزة انتصرت ليس بمعيار كسر عظم المحتل، بل بعدد النقاط، حيث فشل الاحتلال فشلاً ذريعًا في إنهاء المقاومة واستعادة المختطفين عسكريًا، وفقد قوة الردع وهيبته، وأصبح مفضوحًا إعلاميًا وسيتم ملاحقة قادته كمجرمي حرب”. كما أشار معالي إلى أن “إصرار المقاومة على إبرام صفقة أسرى وإخضاع دولة الاحتلال هو نصر آخر وإنجاز كبير يسجل لها، بعد أن كان نتنياهو يرفض الفكرة ويتوعد باستعادة جميع الأسرى بالقوة العسكرية”. ونبه معالي إلى أن الانتصارات لا تقاس فقط بكثرة التضحيات، بل بتحقيق الأهداف، حيث قدمت العديد من الدول عبر التاريخ تضحيات بالآلاف والملايين من القتلى في سبيل حريتها، ولم يُعاب عليها ذلك لأن تلك التضحيات كانت وقود النصر. وأكد الكاتب والمحلل السياسي نجيب مفارجة أن هذا الاتفاق يمثل نصرًا للمقاومة، كونه هو ذاته الذي تم طرحه قبل 8 أشهر على نتنياهو ورفضه، والآن يقبل به مرغماً، مما أثار ردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يتهمه بإلحاق الضرر بدولتهم وكونه سببًا في مقتل العديد من الأسرى لدى المقاومة. الظروف التي أدت إلى هذا الاتفاق تعود أولاً إلى العامل الميداني وما حدث في الشمال خلال الأيام العشرين الأخيرة، حيث تكبد الجنود هناك خسائر فادحة بسبب قوة المقاومة، مما يعد دليلاً على أن المقاومة هي من تتحكم في المعادلة وصنعت النهاية.