الاحتلال يعلن قطع الكهرباء بشكل كامل عن قطاع غزة

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن قطع الكهرباء بشكل كامل عن قطاع غزة. جاء ذلك بناءً على قرار صادر عن ما يُعرف بـ “وزير الطاقة” في حكومة الاحتلال، إيلي كوهين، الذي أفاد بأنه “أوعز بوقف بيع الكهرباء لقطاع غزة بصفته الجهة المخولة بذلك”، مما سيؤدي إلى توقف فوري لتدفق الكهرباء إلى القطاع. وقد أكدت شركة كهرباء غزة، في بيان لها يوم السبت، بأن “انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 519 يوماً قد أسفر عن كارثة إنسانية غير مسبوقة”. وأشارت إلى “التحديات الكبيرة التي تعترض الفلسطينيين في القطاع”. كما أوضحت الشركة أن “نقص التيار الكهربائي قد أثر بصفة مباشرة على القطاعات الحيوية المختلفة، بما في ذلك المستشفيات والمرافق الصحية ومحطات المياه والصرف الصحي، مما زاد من معاناة السكان وأدى إلى تفاقم الأزمات اليومية”. ودعت الشركة الجهات المعنية والمنظمات الدولية إلى “التدخل العاجل لإيجاد حلول دائمة لأزمة الكهرباء في غزة، مشددة على أن تأمين مصدر ثابت للطاقة أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على حياة السكان وضمان استمرار الخدمات الأساسية في القطاع”.

أعلن الحوثي عن فترة مهلة مدتها 4 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

أعلن قائد حركة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، عبد الملك الحوثي، الجمعة، عن مهلة مدتها أربعة أيام، قبل استئناف العمليات البحرية ضد “إسرائيل”. وقال الحوثي في كلمة له: “نعلن للعالم أجمع أننا سنعطي للوسطاء مهلة 4 أيام، ثم سنستأنف عملياتنا البحرية ضد العدو، إذا لم يُدخل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. وأوضح الحوثي، أن الحركة “ستقابل الحصار بالحصار”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الخامس على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

قطاع غزة: إلقاء القبض على 23 تاجرًا وبائعًا تلاعبوا بالأسعار

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، يوم الجمعة، عن توقيف 23 تاجرًا وبائعًا قاموا بالتلاعب بأسعار السلع في المنطقة، وبدء اتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. وذكرت الوزارة في بيانها الذي تلقت “قدس برس” نسخة منه، أن “دائرة مباحث التموين في الشرطة نفذت 69 جولة تفتيشية على الأسواق والمحلات التجارية والمولات والأسواق الشعبية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية”. وأشارت إلى أنه تم تحرير 42 محضر ضبط للمواد التموينية والسلع الأساسية التي تم بيعها بأسعار تزيد عن التسعيرة المحددة من وزارة الاقتصاد. كما أوضح البيان أنه تم إلزام أصحاب المحلات ببيع السلع تحت إشراف الشرطة وبالأسعار المقررة. في 19 يناير الماضي، بدأ تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وهو يتكون من ثلاث مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، برعاية مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة، وانتهت المرحلة الأولى منها يوم السبت الماضي. من جهة أخرى، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ خروقات ميدانية وسياسية وإنسانية وإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقًا. ولليوم الخامس على التوالي، تستمر قوات الاحتلال في إغلاق معبر كرم أبو سالم الواقع جنوب شرقي غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بناءً على قرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

الأمم المتحدة: الوضع الكارثي سيتفاقم إذا لم تصل الإغاثات إلى غزة.

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن “الحالة الكارثية بالفعل على أرض الواقع في غزة قد تزيد من التدهور ما لم يستأنف تدفق المعونة دون تأخير”. وقال الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنه “لا يمكننا أن نؤكد بما فيه الكفاية على أنه وفقا للقانون الإنساني الدولي، يجب تلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، بما في ذلك من خلال دخول المساعدة الإنسانية وتوزيعها دون عوائق”. وأوضحت الأمم المتحدة أن “عشرات الآلاف من الخيام غير قادرة على الدخول، في وقت يحتاج فيه مئات الآلاف من الأشخاص إلى دعم المأوى خلال طقس الشتاء”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي كافة أنواع الخروقات الميدانية منها والسياسية والإنسانية والإغاثية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ توقيعه، حيث بلغ إجمالي الخروقات الميدانية 962 خرقا. ولليوم الرابع على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي قطاع غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية والبضائع إلى القطاع، بقرار من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

“أطباء بلا حدود”: توقف إدخال المساعدات إلى غزة سيزيد ضغطا كبيرا”.

حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” (منظمة غير حكومية) من أن “توقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة سيزيد من الضغوط على مليوني فلسطيني”. وشددت في بيانها الصحفي اليوم الاثنين على أن “أي عقبات إضافية في الحصول على الغذاء والمياه النظيفة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على سكان القطاع”. وأضافت أن “الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء والسلع يسبب حالة من القلق وعدم الاستقرار”. وفي السياق، قالت حركة “حماس” إن “استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات يمثل عقاباً جماعياً للمدنيين الأبرياء وانتهاكاً واضحاً للقانون الدولي”. وأكدت في بيانها الذي نشر اليوم الاثنين أن “منع وصول الغذاء والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية هو جريمة حرب واضحة ومحاولة فاشلة لخنق شعبنا الصامد”. كما أوضحت أن “تصريحات نتنياهو بشأن منع دخول المساعدات تعكس استهتاره بالقوانين الدولية وعدم اهتمامه بعواقب أفعاله”. وأشارت إلى أن “نتنياهو يستفيد من الدعم السياسي الأمريكيا غير المحدود”. ودعت المنظمة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى “تدخل سريع لإدخال المساعدات وكسر الحصار المفروض”. وأكدت أن “الحصار على قطاع غزة يهدد حياة أكثر من مليوني فلسطيني”. أفادت التقارير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر أمراً يوم الأحد لوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وذلك بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما عرقل دخول الاحتلال في مفاوضات المرحلة الثانية.

الصين تطالب الاحتلال بإنهاء الكارثة الإنسانية في غزة.

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، يوم الأحد، “إسرائيل” إلى إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة، خلال لقائه مع نظيره في حكومة الاحتلال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. وكرر وانغ تأكيد موقف الصين بأن الحل الجذري للصراع في الشرق الأوسط يتطلب تنفيذ حل الدولتين. كما أعرب عن أمله في أن يتم تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فعّال، مما يمهد الطريق نحو تحقيق وقف دائم وشامل. في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة “حماس” ودولة الاحتلال، الذي يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يومًا، حيث يتم خلال هذه المرحلة التفاوض لبدء مراحل جديدة بوساطة من مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة. تنص بنود المرحلة الأولى من الاتفاق على الإفراج التدريجي عن 33 إسرائيليًا محتجزًا في غزة، سواء كانوا أحياء أو جثامين، مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذي يُقدر بين 1700 إلى 2000 معتقل.

إسرئيل تشن غارة على أرض زراعية وسط قطاع غزة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، غارة جوية استهدفت أرضًا شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وزعم جيش الاحتلال أنه “هاجم منصة تم رصد استخدامها لإطلاق القذيفة الصاروخية داخل قطاع غزة”. ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر المنصرم. وبلغ عدد خروقات الاحتلال للاتفاق 270 خرقًا حتى أمس الأربعاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي.

“أونروا”: سكان غزة يتعرضون لعملية منهجية من نزع الإنسانية

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا)، فيليب لازاريني، الجمعة، إن “حقوق الفلسطينيين ما زالت تُنتهك ويتعرض سكان غزة لعملية منهجية من نزع الإنسانية”. وأضاف لازاريني، أن “الفلسطينيين مهمون، بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في غزة”. وأكد أن “حقوقهم وحياتهم ومستقبلهم مهم ولا يمكن تطبيق حقوق الإنسان بشكل انتقائي”. كما أكد لازاريني أيضا، ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، أن “تحقيق السلام يتطلب إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بحيث تكون غزة جزءا لا يتجزأ منها”. وشدد على التزام “أونروا” بمواصلة تقديم المساعدة الحيوية للاجئي فلسطين الذين هم في أمس الحاجة إلينا حتى تصبح المؤسسات الفلسطينية المتمكنة البديل الدائم والمستدام.

“الصحة العالمية”: الأولوية في غزة تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأولويات الحالية في قطاع غزة تشمل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، دعم تشغيل المستشفيات ومرافق الرعاية الأولية، ونقل المرضى لتلقي الرعاية المتخصصة. وفي كلمته خلال افتتاح الدورة 156 للمجلس التنفيذي للمنظمة، أشار إلى إرسال 63 شاحنة محملة بالإمدادات الطبية منذ بدء وقف إطلاق النار، مع توقع وصول 30 شاحنة أخرى قريباً. وأوضح أن المنظمة توفر 60% من إجمالي الإمدادات الطبية و100% من الوقود اللازم للمستشفيات. وشدد على أهمية تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم في المنطقة. وأفاد بأن المنظمة، بالتعاون مع الشركاء، نشرت 52 فريقاً طبياً طارئاً خلال العدوان على غزة، مما أسفر عن تقديم أكثر من 2.4 مليون استشارة طبية وإجراء أكثر من 36 ألف عملية جراحية. كما تطرق تيدروس إلى الهجمات على المرافق الصحية، حيث تحقق العام الماضي من وقوع أكثر من 1500 هجوم في 15 دولة، مما أسفر عن 932 حالة وفاة و1767 إصابة. ودعا الدول الأعضاء إلى تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير المنظمة لتعزيز حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية في مناطق النزاع.

380 حالة اعتقال في الضفة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال “نادي الأسير الفلسطيني” (مستقل ومقره في رام الله) إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تصعيد عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية، خصوصًا في جنين ومخيمها وطوباس شمالًا. وأوضح “نادي الأسير” في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن عدد المعتقلين في الضفة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة (في 19 يناير 2025) بلغ 380 حالة، شاملة جميع الفئات، خصوصًا الشباب. واعتبر البيان هذه الأرقام تصعيدًا يعكس استمرار سياسة الاعتقالات المنهجية التي تفاقمت بعد الحرب على غزة، بالإضافة إلى الجرائم والانتهاكات ضد المعتقلين داخل السجون. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في جنين ومخيمها خلال 15 يومًا من العدوان بلغ 110، بالإضافة إلى عشرات آخرين الذين خضعوا للتحقيق الميداني. كما لفت “نادي الأسير” إلى السياسات التي انتهجها الاحتلال في المناطق التي شهدت تصعيدًا، خاصة في جنين ومخيمها وطوباس، بما في ذلك استمرار حصار بلدة طمون لليوم الثالث على التوالي.