قطر تعبر عن استيائها من قرار “إسرائيل” الذي يعطل تنفيذ اتفاق “وقف إطلاق النار” بسبب جثتين.

انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية قرار “إسرائيل” بتأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بذريعة وجود جثتين لإسرائيليين في القطاع. وأوضح ماجد الأنصاري، المتحدث الرسمي، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، أن “لا ينبغي السماح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ الاتفاق بسبب هاتين الجثتين”. كما أشار إلى أن الجانب الفلسطيني يسعى لاستعادة الجثتين، مع التأكيد على أهمية هذه القضية. وأشار الأنصاري إلى أن الجهود الحالية لقطر وشركائها تهدف إلى الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية لتحقيق سلام دائم ينهي حالة الحرب بشكل شامل في غزة. وأكد أن أي تطبيع محتمل بين الدوحة و”تل أبيب” يجب أن يكون في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية. وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية قد نقلت قبل أيام عن مصادر أمنية أن الولايات المتحدة تضغط للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، حتى في حالة عدم استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين. فيما أفاد موقع /واللا/ العبري بأن “إسرائيل” أكدت للأمريكيين أنها لن تناقش الانتقال للمرحلة الثانية قبل إعادة جميع جثث المخطوفين. وتتضمن بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار انتقال إدارة غزة إلى سلطة انتقالية، انتشار قوة استقرار دولية في القطاع، استكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي من الخط الأصفر، ونزع سلاح حركة “حماس”.
أردوغان إن إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بينما تلتزم حماس به رغم الاستفزازات
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن إسرائيل تخرق وقف إطلاق النار باستخدام ذرائع واهية، بينما تتبنى حركة حماس “نهجًا صبورًا” للحفاظ عليه بالرغم من الاستفزازات. وجاء هذا التصريح خلال كلمة ألقاها خلال حفل توزيع جوائز جمعية “نشر العلم” في إسطنبول يوم السبت. وأشار أردوغان إلى وجود حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني تمنع تضامن الشعب التركي مع الفلسطينيين المظلومين. وتطرق إلى عدم تغطية المؤسسات الإعلامية العالمية لمقتل أكثر من 270 صحفيًا في غزة أثناء أحداث “غزي بارك” في تركيا. وانتقد الرئيس التركي صمت “ما يُسمّى بالعالم المتحضر” إزاء المجازر و الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن العالم اكتفى بمراقبة “وحشية إسرائيل” على مدى العامين الماضيين. وأوضح أن هناك أرقامًا وإحصائيات “مخجلة” عن أوضاع فلسطين وغزة، حيث كانت 80% من مدارس غزة، والتي تضم 668 مبنى، أهدافًا لقنابل إسرائيل، بالإضافة إلى احتراق 165 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية بالكامل. وأضاف أن أكثر من 13,500 طالب، وأكثر من 830 معلمًا وموظفًا تربويًا، و193 عالمًا وأكاديميًا “استشهدوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي”، مما أدى إلى حرمان أكثر من 785,000 طالب من حقهم في التعليم. وأكد أردوغان أن هذه الأرقام ليست فقط نتائج قاسية للحرب، بل هي جزء من سياسة إبادة جماعية متعمدة ومخططة من جانب إسرائيل. وأشار إلى أن قطاع غزة، البالغ مساحته 365 كيلومترًا مربعًا، تغطيه ملايين الأطنان من الركام والدمار، مما يجعل معظم المباني فيه غير قابلة للاستخدام. وشدد على أن تجاهل هذا الواقع وعدم التحدث عنه يعني المشاركة في الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين. وصرح بأن تركيا وحكومته لن تصمت أبدًا إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية، وسيسعى دائمًا لنقل الحقائق إلى العالم. كما ذكر أنه كان في جنوب إفريقيا الأسبوع الماضي، وأنه تناول هذه المسائل في جميع جلساته هناك.
أردوغان: “إسرائيل” تخالف اتفاق وقف إطلاق النار بمبررات غير مقنعة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت، إن “(إسرائيل) تنتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية”، مؤكدًا أن “حركة حماس تتبنى نهجًا صبورًا في الحفاظ على وقف إطلاق النار رغم الاستفزازات المستمرة”. وأضاف أردوغان أن “هناك حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني تهدف إلى إحباط تضامن شعوب العالم مع الشعب الفلسطيني المظلوم”، مشددًا على “ضرورة كشف هذه الحملات وتوحيد الجهود الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين”. وجدد الرئيس التركي موقف بلاده الداعم للحقوق الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بوقف إطلاق النار والاحترام الكامل للقانون الدولي”.
تصعيد جديد.. باكستان تشكك في فاعلية وقف إطلاق النار مع أفغانستان وتؤكد جاهزيتها العسكرية

أكدت وزارة الخارجية في باكستان أن التهديدات من أفغانستان لا تزال قائمة، وأوضحت أن وقف إطلاق النار بين البلدين ليس قوياً بالقدر المتوقع. وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، طاهر حسين أندرابي، خلال الإحاطة الأسبوعية اليوم الجمعة، إلى أنه “لا يمكن اعتبار وقف إطلاق النار بين باكستان وأفغانستان وقفاً تقليدياً يطبق بعد الصراعات بين الدول”، وذلك رداً على سؤال من أحد الصحفيين. وأضاف أندرابي أن وقف إطلاق النار يجب أن يعني عدم تنفيذ أي هجمات إرهابية عبر وكلاء مدعومين من الجانب الأفغاني، ولكن وقعت بالفعل هجمات كبيرة بعد التوصل لهذا الاتفاق. وأكد أن وقف إطلاق النار غير قائم فعلياً لأنه يهدف إلى وقف الهجمات داخل باكستان من قبل طالبان باكستان أو مواطنين أفغان يستخدمون الأراضي الأفغانية. وأوضح المتحدث أن الاستمرار في تنفيذ المواطنين الأفغان للهجمات، كما حدث في إسلام آباد وغيرها، يجعل التفاؤل بشأن هذا الاتفاق أمراً صعباً، حيث هو ليس مجرد وقف إطلاق نار بين دولتين، بل يجب فهمه في إطار الهجمات الإرهابية القادمة من أفغانستان. وتعقيباً على التهديدات من أفغانستان، أكد المتحدث أن القوات الأمنية في أعلى درجات التأهب، وجاهزيتهم العسكرية قوية لمواجهة التحديات الأمنية بجدية. يأتي هذا بعد اتهام أفغانستان لباكستان بقصف مناطق داخل أراضيها، مما أدى إلى مقتل 9 أطفال وامرأة، مع تأكيد كابول أنها سترد في الوقت المناسب. وكان البلدان قد توصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد وساطة قطرية تركية، ولكن المحادثات اللاحقة لم تثمر عن اتفاق دائم، حيث يتهم كل طرف الآخر بالتعنت ووضع شروط غير منطقية.
المنظمة العالمية للصحة: آلاف المرضى في غزة يحتاجون إلى الإجلاء العاجل

أفاد ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين، أن هناك أكثر من 16,500 مريض فلسطيني لا يزالون بحاجة إلى إجلاء طبي من قطاع غزة. وأوضح خلال مؤتمر صحفي في جنيف، اليوم الجمعة، أن نصف المستشفيات البالغ عددها 36 في غزة تعمل جزئياً فقط، ومنذ بدء وقف إطلاق النار، تم فتح 26 نقطة جديدة لخدمات الرعاية الصحية، بالإضافة إلى إنشاء 8 نقاط جديدة. وذكر أن المنظمة استطاعت، منذ بدء وقف إطلاق النار، إدخال 2050 طرداً من المواد الطبية إلى غزة، مضيفاً أن 343 صنفاً من الأدوية الأساسية من أصل 622 متوفرة لدى وزارة الصحة الفلسطينية وصلت حالياً إلى نفاد كامل من المخزون. كما أفاد الدكتور منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، بأن المستشفيات تفتقر للإمكانات، ورصيد الأدوية يقترب من الصفر، مما يتسبب في وفاة المرضى أثناء انتظارهم للعلاج. وأوضح أن العجز في الأدوية الأساسية بلغ 84%، فيما وصلت نسب العجز في أدوية الطوارئ إلى 40% لأول مرة في تاريخ الوزارة، كما أن المستلزمات الطبية تعاني من عجز غير مسبوق بنسبة 71%.
اليونيسيف: إسرائيل تواصل قتل طفلين يوميًا في غزة بالرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار

حذّرت (اليونيسف) منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليوم الجمعة من مقتل طفلين تقريبًا يوميًا في غزة منذ بداية وقف إطلاق النار. وأشارت إلى أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف بالرغم من أن الاتفاق كان يهدف إلى إنقاذ الأرواح. قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم اليونيسف، في حديثه من جنيف: “منذ 11 أكتوبر، ومع سريان وقف إطلاق النار، قُتل ما لا يقل عن 67 طفلًا في حوادث تتعلق بالنزاع في قطاع غزة، كما أُصيب العشرات”. وأوضح أن هذا يعني أن طفلين تقريبًا يفقدان حياتهما كل يوم في ظل وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يحميهم. وأكد بيريس أن كل رقم يمثل طفلاً فقد حياته نتيجة للعنف. وأوضح: “هذه ليست أرقامًا فحسب، بل هي قصص تتعلق بأطفال وعائلات وأحلام تم انتزاعها”. لا تزال فرق اليونيسف تشهد مشاهد مأساوية؛ فبعض الأطفال ينامون في العراء بأطراف مبتورة، وآخرون يعيشون كأيتام في ملاجئ مؤقتة تغمرها المياه. يعيش الكثيرون في حالة من الرعب ويفتقرون إلى كرامتهم. قال بيريس: “لقد رأيت هذا بنفسي في أغسطس. لا يوجد مكان آمن لهم. لا يمكن للعالم أن يتجاهل معاناتهم”. على الرغم من توسيع اليونيسف لعملياتها، إلا أن الوكالة تشير إلى أن الاستجابة لا تزال غير كافية. وذكر بيريس أن الأمم المتحدة “يمكنها تقديم المزيد من الدعم إذا تم إيصال المساعدات بشكل أسرع”. مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد التهديدات التي تواجه مئات آلاف الأطفال النازحين. حذر بيريس من أن “الخطر كبير جدًا” حيث إن الشتاء يضاعف العواقب. يفتقر الأطفال إلى وسائل التدفئة والعزل، ويعانون من نقص في الأغطية، مما يؤدي إلى زيادة الحالات من التهابات الجهاز التنفسي وانتشار الإسهالات نتيجة المياه الملوثة. ووصف بيريس حال الأطفال بأنهم “يتسلقون الأنقاض المكسورة حفاة الأقدام”، وهو ما يُظهر بشكل يومي حجم الخطر والفقر الذي يعيشونه. قال بيريس: “لقد دفع الكثير من الأطفال بالفعل ثمنًا باهظًا. ولا يزال الكثيرون يدفعون الثمن، حتى مع وجود وقف إطلاق النار. لقد وعدهم العالم بأن يتوقف هذا وأننا سنحميهم”. واختتم بتوجيه دعوة للقيام بالعمل المطلوب: “الآن يجب علينا أن نتخذ الإجراءات اللازمة”.
أردوغان: حركة “حماس” تظل ملتزمة بواجباتها رغم “الاستفزازات” التي يقوم بها نتنياهو

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن “استمرار وقف إطلاق النار في غزة أمر ضروري”. وأشار إلى أن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” متمسكة بالتزاماتها رغم “الاستفزازات” المتكررة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو”. وأضاف أردوغان، في تصريحات نقلتها وكالة /الأناضول/ التركية، أن “دول المنطقة لن تنعم بالأمن ما دام الاحتلال مستمرًا في فلسطين، وما دامت فلسطين تنزف وأراضيها تُغتصب”.
بروكسل.. الآلاف يحتجون للمطالبة بفرض حصار عسكري كامل على إسرائيل
احتشد آلاف الأشخاص في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الأحد، احتجاجًا على مواصلة إسرائيل انتهاك وقف إطلاق النار بهجماتها على قطاع غزة، مطالبين بفرض حصار عسكري شامل عليها. وذكر مراسل الأناضول أن آلاف المحتجين اجتمعوا في محطة قطارات في بروكسل، مطالبين بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل فورًا. وحمل المتظاهرون أعلام فلسطين، وساروا في وقت لاحق نحو ساحة “جان ري” القريبة من مؤسسات الاتحاد الأوروبي. كما طالب المشاركون في الفعالية بفرض حصار عسكري شامل على إسرائيل. ورفعوا لافتات تحمل عبارات من قبيل “استهداف المدنيين ليس دفاعًا مشروعًا عن النفس. قولوا لا للإبادة الجماعية!”، و”مقاومة حتى التحرير!”، و”انهضوا من أجل فلسطين!”.
واشنطن تكشف عن “مشروع قرار” لتشكيل قوة دولية في غزة بـ 20 بنداً.

واشنطن : كشف مسؤول أميركي بارز أن الولايات المتحدة وضعت مشروع قرار يتعلق بتشكيل قوة دولية في قطاع غزة، وذلك بناءً على خطة الرئيس دونالد ترامب التي تتضمن 20 بنداً تهدف إلى إنهاء النزاع في المنطقة. وذكر المسؤول في تصريحات لشبكة الجزيرة أن واشنطن كانت على اتصال دائم مع الدول المرشحة للمشاركة في هذه القوة، وأن صياغة التفويض المعطى لها كانت بناءً على ملاحظات تلك الدول. وأشار إلى أن مشروع القرار يتضمن إمكانية استخدام كل الوسائل الضرورية لتنفيذ التفويض، بما في ذلك حماية المدنيين وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة. ونوه إلى أن الدول المهتمة بالمشاركة أبدت رضاها عن محتوى المشروع، مؤكداً أن القوة الدولية ستستبدل الجيش الإسرائيلي فور دخولها غزة، مع بدء انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل تدريجي بالتزامن مع تفعيل القرار. وأكد المسؤول الأميركي أن الإسراع في إصدار التفويض سيساعد على تسريع نشر القوات الدولية، واعتبر أن المشروع يمثل “أكثر المسارات وعداً لتحقيق السلام في المنطقة منذ سنوات”. وحذر من أن عرقلة القرار قد تعود بسكان غزة إلى “جهنم”، بحسب تعبيره.
توافق عربي إسلامي في إسطنبول على تأييد السيادة الفلسطينية الشاملة في غزة

شدد وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، خلال اجتماع عُقد في إسطنبول اليوم الاثنين لمناقشة مستقبل قطاع غزة، على أهمية أن يكون الحكم في القطاع من صلاحيات الفلسطينيين فقط، معبرين عن رفضهم لأي “نظام وصاية جديد” عليه. وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع الذي ضم نظراءه من السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، أن “الفلسطينيين يجب أن يتولوا حكم أنفسهم ويضمنوا أمنهم”. وبيّن أن “غزة بحاجة إلى إعادة إعمار، ويتوجب على سكانها العودة إلى منازلهم، حيث تحتاج إلى شفاء جراحها، ولكن لا أحد يرغب في رؤية نظام وصاية جديد”. وأشار فيدان إلى أن “أي خطوات تُتخذ لحل القضية الفلسطينية يجب ألا تؤدي إلى مشاكل جديدة”، معربًا عن أمله في “تحقيق مصالحة فلسطينية داخلية” بين حركتي حماس وفتح برعاية السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، مما قد يسهم في “تعزيز تمثيل فلسطين في المجتمع الدولي”. ويأتي هذا الاجتماع بعد لقاء جمع قادة هذه الدول السبع الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر سبتمبر الماضي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
