الأمم المتحدة: السياسات الإسرائيلية هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة الغربية منذ مطلع 2025

أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن السياسات والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى تهجير حوالي 40 ألف فلسطيني منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، وفقًا للبيانات الصادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة. وخلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الجمعة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أوضح حق أن عمليات هدم المنازل التي قام بها مستوطنون في الأسبوع الأول من شهر مايو أدت وحدها إلى نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا. وأشار إلى أن الاعتداءات التي ينفذها جيش الاحتلال و المستوطنون المسلحون لا تزال مستمرة في مختلف مناطق الضفة الغربية، وسط حماية يقدمها الجيش للمستوطنين أثناء تنفيذ هجماتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم. وبيّن المسؤول الأممي أن هذه الهجمات تستهدف السكان الفلسطينيين الأصليين، في ظل تصاعد ملحوظ في الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار، بالإضافة إلى استخدام القوة المفرطة، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى والممتلكات الفلسطينية. ووفقًا لمعطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد أكثر من 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,750 آخرين، فضلًا عن اعتقال حوالي 22,000 شخص في الضفة الغربية بما في ذلك القدس.
عبد اللطيف حموشي يقوم بزيارة عمل إلى فيينا على رأس وفد أمني رفيع لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب”

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا. وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية. وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان. وتقاسم السيد حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك. واغتنم السيد حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية. واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي. وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار. وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان و تركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة. وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.
ألمانيا تفتح باب الاستثمار في الصحراء المغربية وتصف المملكة بـ “القاطرة الاقتصادية” للمنطقة.

أبدت ألمانيا استعدادها التام لدعم المسار التنموي والاقتصادي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حيث أكد يوهان فاديفول، خلال مباحثات بالرباط مع ناصر بوريطة، سعي بلاده لتشجيع الاستثمارات الألمانية في المنطقة وتعزيز بيئة الأعمال هناك. ووصف المسؤول الألماني المغرب بـ “القاطرة الاقتصادية” الإقليمية، مشدداً على أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الأكثر واقعية وجدية لإنهاء النزاع، مع تجديد دعم برلين لجهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى تسوية نهائية بناءً على المبادرة المغربية.
الأمم المتحدة: معدل قتل 47 امرأة وفتاة يوميًا في قطاع غزة**

أفادت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في قطاع غزة بين أكتوبر 2023 و دجنبر 2025، مما يعني أن معدل قتل النساء في المنطقة بلغ 47 امرأة وفتاة يوميًا. وأعربت الهيئة عن قلقها من استمرار مقتل النساء والفتيات منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، رغم نقص البيانات الدقيقة المصنفة حسب الجنس. كما أوضحت الهيئة أن حوالي مليون امرأة وفتاة نزحن داخل قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية المستمرة، على الرغم من وجود اتفاق لوقف إطلاق النار قبل ستة أشهر. وفي هذا السياق، أكدت صوفيا كالتورب، رئيسة العمل الإنساني في الهيئة، أن نسبة الوفيات بين النساء والفتيات كانت أعلى بكثير مقارنة بنزاعات سابقة في غزة، مشيرة إلى أن هؤلاء النساء والفتيات كان لهن حياة وأحلام. وأضافت أن الدمار الواسع في البنية التحتية جعل من الصعب على النساء والفتيات الوصول إلى احتياجاتهن الأساسية، مثل الرعاية الصحية. ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 500 ألف امرأة يفتقرن إلى خدمات أساسية، بما في ذلك الرعاية قبل الولادة وما بعدها، وعلاج الأمراض المنقولة جنسيًا. من جانبها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” أن الأطفال ما زالوا يتعرضون للقتل والإصابة بمعدلات مقلقة في غزة، حيث تم الإبلاغ عن استشهاد ما لا يقل عن 214 طفلًا خلال الأشهر الستة الماضية، أي بعد وقف إطلاق النار. وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ إجمالي عدد الشهداء والجرحى منذ وقف إطلاق النار 773 شهيدًا و2171 مصابًا.
حقوقيون مغاربة يسلمون رسالة للأمم المتحدة للمطالبة بإلغاء قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

سلم حقوقيون مغاربة، اليوم الجمعة، رسالة تحمل توقيع 50 هيئة ومئات الشخصيات من 22 دولة، إلى مكتب الأمم المتحدة بالرباط، مطالبين بالتدخل لإلغاء القانون الإسرائيلي الذي يتيح “إعدام أسرى” فلسطينيين. وأوضح المحامي المغربي خالد السفياني، منسق “المجموعة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب” الإسرائيليين (التي تم تأسيسها في الرباط في أكتوبر 2025)، أن هذه الرسالة تأتي تزامنًا مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني، الذي يوافق 17 أبريل من كل عام. وأضاف السفياني للأناضول أن الرسالة تم تسليمها لمكتب المنظمة الأممية في الرباط وهي موجهة للأمين العام أنطونيو غوتيريش. وأشار إلى أن الرسالة تحمل توقيع 50 هيئة ومئات الشخصيات من 22 دولة، تطالب بالتدخل لإلغاء قانون إعدام الأسرى. وطالب السفياني اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لحماية الأسرى الفلسطينيين وصون حياتهم. كما أكدت الرسالة على ضرورة أن تتحمل الأمم المتحدة وهيئاتها مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وأن تتخذ إجراءات ملموسة ورادعة. في 30 مارس أقر الكنيست الإسرائيلي بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 معارضة ونائب واحد ممتنع، قانونًا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج من أحزاب اليمين. ويطبق هذا القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدًا، ويبلغ عددهم 117 أسيرًا. وتصاعدت الجرائم بحق الأسرى بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة لمدة عامين بدءًا من أكتوبر 2023. ويقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,600 فلسطيني، بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
غوتيريش يحذر من أزمة ملاحة عالمية ويدعو لتعميق الحوار “الأمريكي-الإيراني”

دعا الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط إلى الاستمرار في المفاوضات بشكل بناء حتى الوصول إلى اتفاق نهائي. وأكد على أهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي. وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أوضح المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش يعترف بعدم إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع نظرًا للاختلافات العميقة بين الأطراف، لكنه يدعو إلى مواصلة المحادثات بشكل بنّاء. وأشار الأمين العام إلى ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل مطلق، مبرزًا أن هذه المفاوضات تعكس “الالتزام الجاد” من قبل الولايات المتحدة وإيران، وتعتبر “خطوة إيجابية وهامة” نحو استئناف الحوار. كما ناشد غوتيريش الأطراف المعنية بضرورة احترام حرية الملاحة، بما في ذلك في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن حوالي 20 ألف بحار عالقون بسبب النزاع. ولفت إلى أن الاضطرابات في التجارة البحرية قد أدت إلى تفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي وزيادة انعدام الأمن في العديد من القطاعات. وحذر من أن هذه الاضطرابات تؤثر سلبًا على الأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرًا إلى أن هذه الأزمات تتزامن مع ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب التحديات التي تواجه قطاعات الوقود والنقل وسلاسل التوريد. وفي ختام حديثه، أكد غوتيريش أن مبعوثه الشخصي، جان أرنو، لا يزال “مشاركًا بشكل فعال” في المنطقة من خلال إجراء مشاورات مع الأطراف المعنية بهدف الوصول إلى اتفاق “شامل ودائم”.
“أوتشا” تحذر: خيام غزة تتحول إلى “فخاخ نار” تهدد حياة آلاف الأسر النازحة

أعربت الأمم المتحدة “أوتشا” عن قلقها من أن الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مخيمات مزدحمة في قطاع غزة تواجه مخاطر كبيرة من نشوب حرائق، بالإضافة إلى تهديدات صحية متزايدة، في ظل الحاجة المستمرة إلى حلول سكنية أكثر أماناً وملاءمة. ورد في بيان لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن العديد من الأسر مضطرة للطهي والنوم وتخزين ممتلكاتها في مساحات ضيقة يستخدمون فيها النار المكشوفة. كما تم تسجيل 12 حادث حريق على الأقل داخل الملاجئ منذ نوفمبر الماضي، وأكد البيان أنه خلال 10 أيام فقط من فبراير الحالي، استطاع العاملون في المجال الإنساني تقديم مأوى لـ85 أسرة في دير البلح وخان يونس، بعد أن تضررت ملاجئهم جراء حريق في مدينة غزة.
رافينا شامداساني: الأمم المتحدة تحذر من “تهجير قسري” للفلسطينيين وضم غير قانوني للضفة الغربية

المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، أعربت عن مخاوف من توسيع إسرائيل سيطرتها في الضفة الغربية، مما قد يسهل التهجير القسري للفلسطينيين. واعتبرت أن هذا القرار يثير مخاوف جدية لأنه يخلق ظروفًا تؤدي إلى التهجير غير المباشر. شامداساني أكدت أن الخطوات الإسرائيلية تعزز واقعًا يفضي إلى ضم غير قانوني للأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر أقر قرارات تهدف لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق “أ” و”ب”. كما أوضحت أن الضفة الغربية تعاني من “بيئة ضاغطة” على الفلسطينيين، تفاقمت منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، مؤكدة أن مكتب حقوق الإنسان وثق مقتل أكثر من ألف فلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023. شددت على أن هناك أنماط متعددة من العنف وقيود متزايدة على حرية الحركة، مما يعيق وصول الفلسطينيين إلى الغذاء والخدمات الأساسية. وطالبت المجتمع الدولي بالاهتمام بما يحدث في الضفة الغربية وضمان احترام إسرائيل للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تسببت في مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا و500 آخرين.
أحد عشر دولة غربية تطالب إسرائيل بفتح المعابر مع غزة ووقف عمليات الهدم في الضفة الغربية.
أحد عشر دولة غربية تطالب إسرائيل بفتح المعابر مع غزة ووقف عمليات الهدم في الضفة الغربية.
“الرئيس التركي ينتقد تجاهل نتنياهو لمعاناة أطفال الخيام ويدعو الأمم المتحدة لفتح ممرات إنسانية”
“الرئيس التركي ينتقد تجاهل نتنياهو لمعاناة أطفال الخيام ويدعو الأمم المتحدة لفتح ممرات إنسانية”
