الأمم المتحدة: تسجيل 1800 اعتداء من المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025.

الأمم المتحدة: تسجيل 1800 اعتداء من المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025.
بلجيكا تشارك في الدعوى المقدمة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة في غزة.

بلجيكا تشارك في الدعوى المقدمة من جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة في غزة.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
مسؤول أممي: نتحدث عن إمكانية عودة مليون لاجئ إلى سوريا في عام 2026.
المسؤول الأممي: نتحدث عن إمكانية عودة مليون لاجئ إلى سوريا في عام 2026.
جيش السودان: مقتل 6 أشخاص نتيجة هجوم “الدعم السريع” على البعثة الأممية في كادوقلي.
جيش السودان: مقتل 6 أشخاص نتيجة هجوم “الدعم السريع” على البعثة الأممية في كادوقلي.
المغرب شريك أساسي وموثوق.. مسؤول أممي يعرب عن رغبته في الاطلاع على “التجربة المغربية” لمكافحة الإرهاب

استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، زوال اليوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، السيد ألكسندر زوييف الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، الذي يجري زيارة عمل للمملكة المغربية. وقد ناقش الطرفان التحديات الناشئة عن تصاعد مخاطر التهديد الإرهابي في مختلف بؤر التوتر عبر العالم، خصوصا في منطقة الساحل والصحراء والقرن الإفريقي وسوريا وأفغانستان، وكذا سبل تعزيز التعاون والمساعدة المتبادلة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في مجال الوقاية من مخاطر التطرف العنيف وآليات مكافحته. كما استعرض الجانبان سبل تنسيق مبادرات مكافحة الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وآليات توسيعها لتشمل مجالات التعاون المشترك في ميدان تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى في مواجهة المخاطر والتهديدات الإرهابية. وقد عبر الأمين العام المساعد الجديد لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب عن رغبته في الاطلاع عن التجربة الأمنية المغربية في مجال مكافحة الإرهاب، التي اعتبرها مهمة وضرورية لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التنظيمات الإرهابية وضمان حرمانها من كل ملاذ آمن، أو قواعد خلفية، أو مصادر للتمويل، أو منابع للتجنيد والاستقطاب. ويندرج هذا اللقاء، في إطار التزام قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتعزيز وتقوية آليات التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في المجال الأمني، كما يجسد هذا اللقاء كذلك الأهمية المتزايدة للمملكة المغربية كشريك أساسي وموثوق به في المبادرات الدولية والمساعي الأممية لمكافحة الإرهاب والتطرف.
اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: صرخة العالم ضد الظلم المستمر

في 29 نوفمبر من كل عام، يتوقف العالم للحظة ليذكر قضية فلسطين، تلك القضية التي باتت رمزًا للظلم الاستعماري والمقاومة الشعبية. اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو دعوة مستمرة للعدالة والحرية. في عام 2025، ومع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم رقم 181 (II)، يأتي هذا اليوم في سياق أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة والضفة الغربية، حيث يواجه الشعب الفلسطيني حصارًا وحربًا تدمر الحياة والأرض. هذا المقال يستعرض تاريخ اليوم، أهميته، ودعوته للتضامن العالمي. التاريخ والأصول يعود أصل هذا اليوم إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 32/40 ب، الصادر في ديسمبر 1977، الذي دَعَا إلى الاحتفال السنوي في 29 نوفمبر بيوم التضامن مع الشعب الفلسطيني. تم اختيار هذا التاريخ تحديدًا لأنه يوافق ذكرى صدور قرار التقسيم رقم 181 في 29 نوفمبر 1947، الذي اقترح تقسيم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية، وإنهاء الانتداب البريطاني. ومع ذلك، أدى هذا القرار إلى النكبة عام 1948، حيث تم تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من ديارهم، وفقدان 78% من أرض فلسطين. منذ ذلك الحين، أصبح اليوم مناسبة رسمية لتذكير المجتمع الدولي بأن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن الشعب الفلسطيني يُحرم من حقوقه غير القابلة للتصرف، كما حددتها الجمعية العامة: الحق في تقرير المصير، الاستقلال الوطني، والعودة إلى الديار والممتلكات. كما أن قرارات لاحقة، مثل رفع العلم الفلسطيني أمام مقرات الأمم المتحدة عام 2015، وانضمام فلسطين كدولة مراقبة غير عضو عام 2012، عززت من رمزية هذا اليوم. أهمية اليوم في السياق الدولي يُعد اليوم العالمي فرصة لتركيز الأنظار على الانتهاكات المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد الإسرائيلي. في عام 2025، يتزامن الاحتفال مع مرور 78 عامًا على قرار التقسيم، ومع أزمة غزة الحالية، حيث وثقت الأمم المتحدة آلاف الضحايا المدنيين، وتدمير البنية التحتية، واعتداءات على قطف الزيتون في الضفة الغربية – رمز السلام الذي يُدنس يوميًا. قالت رئيسة الجمعية العامة، أنالينا بيربوك: “بعد ثمانية وسبعين عامًا، لم تُقبل فلسطين بعد في الأمم المتحدة كعضو كامل العضوية”، مشيرة إلى الفجوة بين القرارات والتنفيذ. أهمية اليوم تكمن في تعزيز التضامن الدولي، حيث يُبرز الحقوق الفلسطينية كقضية إنسانية عالمية، لا محلية. كما يدعو إلى دعم قرارات الأمم المتحدة، مثل تنظيم معارض سنوية عن حقوق الفلسطينيين، كما في قرار 60/37 لعام 2005. في 2025، يفتتح معرض “غزة، فلسطين: أزمة إنسانيتنا” في 4 ديسمبر، ويستمر حتى 10 يناير، ليسلط الضوء على المعاناة اليومية، كما في شهادات كتاب مثل مصعب أبو توهة، الفائز بجائزة بوليتزر لعام 2025 عن مقالاته في “نيويوركر” توثق الخراب في غزة. الفعاليات والأنشطة تنظم الأمم المتحدة فعاليات رسمية في نيويورك، جنيف، وفيينا، تشمل اجتماعات خاصة يدلي فيها مسؤولون رفيعو المستوى ببيانات، وعروض أفلام، ومعارض فنية. شعبة حقوق الفلسطينيين تنشر نشرة سنوية تضم الرسائل والإعلانات. على الصعيد الوطني، تقوم الحكومات والمجتمعات المدنية بإصدار بيانات تضامن، عقد مؤتمرات، توزيع مواد إعلامية، وعروض ثقافية. في فلسطين، يُحيى اليوم بفعاليات في رام الله وغزة، رغم التحديات، لتجديد العهد بالصمود. الخاتمة: دعوة للتضامن المستمر مع اقتراب 29 نوفمبر 2025، يبقى اليوم العالمي للتضامن صرخة ضد الصمت الدولي، ودعوة للعمل من أجل دولة فلسطينية حرة. كما قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش: “من الصعب ألا تلفت هذه المفارقة الانتباه”، مشيرًا إلى تدنيس رموز السلام. على كل فرد ودولة أن يساهم في هذا التضامن، سواء بتوقيع عرائض، مشاركة حملات إعلامية، أو دعم المبادرات الإنسانية. فلسطين ليست قضية تاريخية، بل وعد دولي يجب تحقيقه. فلنكن صوتًا للصمود الفلسطيني، ولنعمل معًا ليوم يصبح فيه السلام حقيقة، لا وعدًا.
جلالة الملك يوجه رسالة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ، السيد كولي سيك، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يحتفل به هذه السنة في 25 نونبر. وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية : ” الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. سعادة السيد كولي سيك، رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، يطيب لي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن أتوجه إليكم بصادق عبارات الشكر والتقدير على جهودكم المخلصة والموصولة من أجل تحقيق الأهداف النبيلة للجنتكم الموقرة، مشيدا بما تقومون به من مساع حميدة، على الصعيد الدولي، لنصرة الشعب الفلسطيني الشقيق والتعريف بقضيته العادلة وحقوقه المشروعة. وإنها مناسبة، نجدد لكم فيها التأكيد على التزام المملكة المغربية الثابت والراسخ بالدفاع عن القضية الفلسطينية، والمساهمة البناءة والفعالة في إيجاد حل عادل لها، باعتبارها الركيزة الأساسية، وحجر الزاوية في بناء أسس السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، لقد عانى الشعب الفلسطيني، على امتداد السنتين الماضيتين، من أوضاع مريرة، فاقت في كثير من الأحيان ما يستطيع الانسان تحمله، من قتل وتشريد وتجويع في قطاع غزة، واعتداءات ومضايقات يومية في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ومن منطلق التضامن الثابت مع الشعب الفلسطيني، وتفاعلا مع الكارثة الإنسانية التي حلت به، بادرت المملكة المغربية في خمس مناسبات منذ أكتوبر 2023، إلى إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، والتي شملت مواد غذائية ومياه ومواد إغاثية وأدوية ومستلزمات طبية. وقد كان آخرها، الجسر الجوي الذي تم على دفعتين ونقل بموجبه ما يقارب 300 طن من المساعدات الإنسانية، حيث جرى تأمين إيصال تلك المساعدات الإنسانية المغربية عبر طريق بري غير مسبوق. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، بعد عامين من حرب مدمرة في قطاع غزة، أثمرت الجهود الدبلوماسية الدؤوبة والمكثفة اتفاقا لوقف إطلاق النار نأمل أن تنفذ جميع بنوده ومراحله، بما يمكن من وقف آلة التقتيل، والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بانسيابية وبالكميات الكافية، ومن ثم الإطلاق العاجل لعملية إعادة الإعمار وفتح الآفاق نحو حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وإذ نرحب بهذا التطور الإيجابي، نعرب عن تقديرنا للمساعي الحثيثة والانخراط الشخصي لفخامة الرئيس دونالد ترامب، الذي كان له الدور الحاسم في بلوغ هذا الهدف النبيل، كما نثمن الجهود المستميتة لكافة الوسطاء. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، إننا إزاء لحظة فارقة، مفعمة بالأمل في مسيرة الشعب الفلسطيني الطويلة نحو الحرية والاستقلال، وجب استثمار كل فرصها وإمكانياتها، من خلال استمرار التعبئة الإقليمية والدولية لضمان تنفيذ كافة بنود هذا الاتفاق والمضي في جميع مراحله. والمملكة المغربية، سيرا على نهجها الداعم للسلام، تؤكد استعدادها التام للمساهمة الفاعلة في كافة المراحل والمسارات المتفق عليها في هذا الإطار. وفي هذا السياق، فإن أي جهد دولي يروم تحقيق سلام عادل ومستدام، يجب، في نظرنا، أن يستند إلى المحددات التالية: – ضمان وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، سياسيا وإداريا، تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية، في أفق أن يشكلا معا جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة، وعاصمتها القدس الشرقية. – دعم السلطة الوطنية الفلسطينية، تحت قيادة أخي فخامة الرئيس محمود عباس، وتعزيز قدراتها السياسية والإدارية والمالية. – دعم الاقتصاد الفلسطيني، من خلال رفع القيود المفروضة على حركة البضائع والأموال والأشخاص. – تشجيع جهود المصالحة الفلسطينية، لضمان وحدة الصف الوطني الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية. – إطلاق عملية تفاوض جادة بين الطرفين، وفق جدول زمني دقيق ومحدد، وضمن رؤية حل الدولتين، تكون غايتها إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، لا يمكن الحديث عن حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية دون معالجة جادة ومسؤولة لقضية القدس الشريف، لما تمثله المدينة المقدسة من رمزية قوية وحساسية عالية. وإدراكا لهذا البعد، نواصل، بصفتنا رئيس لجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، الجهود الحثيثة من أجل صون طابعها الحضاري الأصيل والحفاظ على وضعها القانوني والدفاع عن حرمة مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وذلك من خلال المزاوجة ما بين التحرك الدبلوماسي والعمل الميداني مجسدا في المشاريع الاجتماعية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف. ولا يسعنا، في هذا الصدد، إلا أن نعبر عن انشغالنا العميق إزاء تصاعد الإجراءات الاستفزازية الإسرائيلية الأحادية الجانب في مدينة القدس، والانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد الأقصى، وهي تجاوزات خطيرة ما فتئنا نحذر من عواقبها الوخيمة، والتي تساهم في تأجيج خطاب التطرف والكراهية، على حساب صوت الحكمة والاتزان، وهي ممارسات تنذر، إذا استمرت، بأن تدخلنا في دوامة صراع ديني، قد يشعل، لا قدر الله، المنطقة برمتها. وفي الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم على التطورات الإيجابية الأخيرة للأوضاع في قطاع غزة، بعد وقف إطلاق النار، تعيش الضفة الغربية واقعا لا يقل مأساوية وخطورة بفعل توسيع الاستيطان وتكثيف الاعتداءات اليومية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، بغرض تهجير السكان الآمنين، في أفق فرض الضم الفعلي والقانوني، بما سينسف الأساس المادي لحل الدولتين. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، إن الزخم العالمي المتزايد المؤيد لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة في إطار حل الدولتين، والذي تجسد في سلسلة الاعترافات الدولية المتواصلة بدولة فلسطين، يعزز الدينامية التي أطلقها التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، بمبادرة من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية، ويعكس القناعة المتنامية بأنه لا بديل عن هذا الحل، ولا مجال لمزيد من المماطلة في تنزيله على أرض الواقع. وانخراطا في هذه الدينامية ودعما لها، احتضنت المملكة المغربية، في شهر ماي 2025، الاجتماع الخامس للتحالف الدولي من أجل تنفيذ حل الدولتين، وذلك بشراكة مع مملكة الأراضي المنخفضة. لقد بات حل الدولتين، إذن، مطلبا آنيا تفرضه الواقعية السياسية، فضلا عن بعده الإنساني والأخلاقي المتمثل في إنصاف شعب حرم، ولعقود، من حقوقه السياسية المشروعة ومن كرامته الإنسانية المكفولة بكل القوانين السماوية والوضعية. أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، إن المملكة المغربية، ومن منطلق إيمانها الثابت والمتجذر بمركزية وعدالة القضية الفلسطينية، وتشبثها بخيار السلام العادل، وحرصا منها على استثمار الزخم الإيجابي الناجم عن اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد استعدادها للانخراط في الجهود الدولية الرامية لتهيئة الظروف لإحياء مسار السلام في الشرق الأوسط، ضمن معايير واضحة وأفق زمني معقول، بعيدا عن منطق تدبير الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة. وفي الختام، أجدد شكري الخالص لأعضاء اللجنة الأممية الموقرة، مهيبا بهم لمواصلة جهودهم الصادقة لحشد الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، ضمن منظور يسعى للمساهمة البناءة في التوصل إلى سلام عادل ودائم، على أساس حل
“الأنتربول” مراكش: رئيس شرطة الأمم المتحدة يلتقي حموشي.. ويطلب تعزيز قوات الشرطة الأممية بـ “الكفاءات الشرطية المغربية”

مراكش: استقبل عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء في مراكش، فيصل شهكار، رئيس جهاز الشرطة التابع لهيئة الأمم المتحدة ووكيل الأمين العام لشؤون سيادة القانون. وذكر بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن الاستقبال تم في “حدائق المنارة” بمراكش، حيث تُعقد الدورة الثالثة والتسعون للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) والتي تستمر حتى 27 نونبر 2025. وأكد المصدر ذاته أن فيصل شهكار أعرب، في هذه المناسبة، عن رغبة الأمين العام للأمم المتحدة في تعزيز التعاون والشراكة الأمنية مع مصالح الأمن الوطني المغربي، مما يسهل تدعيم قوات الشرطة التابعة للمنظمة الأممية سواء في مقرها في نيويورك أو ضمن بعثاتها المعنية بعمليات حفظ السلام حول العالم. وشدد رئيس شرطة الأمم المتحدة ووكيل الأمين العام لشؤون سيادة القانون خلال لقائه مع المديري العام للأمن الوطني على أهمية الاستفادة من الكفاءات الشرطية المغربية في مهام الأمم المتحدة المختلفة، نظراً لخبرتها الميدانية ومؤهلاتها العالية فضلاً عن إتقانها للغات متعددة تُتيح لها العمل والانتشار في مناطق متعددة من العالم. يأتي هذا الاجتماع في إطار اللقاءات الثنائية التي يجريها المدير العام للأمن الوطني مع رؤساء وفود الدول والمنظمات الدولية والإقليمية المشاركة في الجمعية العامة لمنظمة الأنتربول، التي تعقد حالياً في مراكش. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون وتقوية الشراكات الأمنية بين المغرب ومختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، بهدف التصدي لمظاهر الجريمة العابرة للحدود الوطنية وتعزيز الأمن الشامل.
اليونيسيف: إسرائيل تواصل قتل طفلين يوميًا في غزة بالرغم من الإعلان عن وقف إطلاق النار

حذّرت (اليونيسف) منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليوم الجمعة من مقتل طفلين تقريبًا يوميًا في غزة منذ بداية وقف إطلاق النار. وأشارت إلى أن الهجمات الإسرائيلية لم تتوقف بالرغم من أن الاتفاق كان يهدف إلى إنقاذ الأرواح. قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم اليونيسف، في حديثه من جنيف: “منذ 11 أكتوبر، ومع سريان وقف إطلاق النار، قُتل ما لا يقل عن 67 طفلًا في حوادث تتعلق بالنزاع في قطاع غزة، كما أُصيب العشرات”. وأوضح أن هذا يعني أن طفلين تقريبًا يفقدان حياتهما كل يوم في ظل وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يحميهم. وأكد بيريس أن كل رقم يمثل طفلاً فقد حياته نتيجة للعنف. وأوضح: “هذه ليست أرقامًا فحسب، بل هي قصص تتعلق بأطفال وعائلات وأحلام تم انتزاعها”. لا تزال فرق اليونيسف تشهد مشاهد مأساوية؛ فبعض الأطفال ينامون في العراء بأطراف مبتورة، وآخرون يعيشون كأيتام في ملاجئ مؤقتة تغمرها المياه. يعيش الكثيرون في حالة من الرعب ويفتقرون إلى كرامتهم. قال بيريس: “لقد رأيت هذا بنفسي في أغسطس. لا يوجد مكان آمن لهم. لا يمكن للعالم أن يتجاهل معاناتهم”. على الرغم من توسيع اليونيسف لعملياتها، إلا أن الوكالة تشير إلى أن الاستجابة لا تزال غير كافية. وذكر بيريس أن الأمم المتحدة “يمكنها تقديم المزيد من الدعم إذا تم إيصال المساعدات بشكل أسرع”. مع اقتراب فصل الشتاء، تزداد التهديدات التي تواجه مئات آلاف الأطفال النازحين. حذر بيريس من أن “الخطر كبير جدًا” حيث إن الشتاء يضاعف العواقب. يفتقر الأطفال إلى وسائل التدفئة والعزل، ويعانون من نقص في الأغطية، مما يؤدي إلى زيادة الحالات من التهابات الجهاز التنفسي وانتشار الإسهالات نتيجة المياه الملوثة. ووصف بيريس حال الأطفال بأنهم “يتسلقون الأنقاض المكسورة حفاة الأقدام”، وهو ما يُظهر بشكل يومي حجم الخطر والفقر الذي يعيشونه. قال بيريس: “لقد دفع الكثير من الأطفال بالفعل ثمنًا باهظًا. ولا يزال الكثيرون يدفعون الثمن، حتى مع وجود وقف إطلاق النار. لقد وعدهم العالم بأن يتوقف هذا وأننا سنحميهم”. واختتم بتوجيه دعوة للقيام بالعمل المطلوب: “الآن يجب علينا أن نتخذ الإجراءات اللازمة”.
