صراع كارثي” في غزة: مفوض حقوق الإنسان بمجلس أوروبا يدعو لوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل”

أفاد مفوض حقوق الإنسان في “مجلس أوروبا”، مايكل أوفلاهرتي، بأن الصراع المستمر في غزة قد وصل إلى مستويات كارثية، مما يؤدي إلى معاناة إنسانية كبيرة. وأوضح أوفلاهرتي في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء أنه على الرغم من أن ولايته لا تشمل الوضع في المنطقة، إلا أنه قد تواصل مع الدول الأعضاء في مجلس أوروبا حول التزاماتها ضمن تجارة الأسلحة الدولية للتأكد من عدم مساهمتها في انتهاكات حقوق الإنسان. كما أشار إلى أن بعض الدول الأعضاء قد اتخذت خطوات لتعليق أو تقييد نقل الأسلحة إلى “إسرائيل”، بما في ذلك ألمانيا التي قامت بذلك الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى مساهمات من هياكل وطنية لحقوق الإنسان في رفع الوعي وحث الحكومات على الالتزام بحقوق الإنسان. ومع ذلك، شدد على ضرورة تسريع الجهود وتكثيفها. وجدد دعوته للدول الأعضاء لبذل قصارى جهدها لمنع ومعالجة انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي المرتبطة بالصراع، وضرورة تطبيق المعايير القانونية التي تمنع نقل الأسلحة في حال وجود خطر استخدامها في انتهاكات حقوقية. كما أكد على أهمية تعزيز الجهود لتقديم الإغاثة للمتضررين من خلال ضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن الرهائن. وأشار إلى أنه سيواصل التعاون مع الدول الأعضاء لدعم استجابة تتماشى مع حقوق الإنسان للأزمة في غزة.
وزارة صحة غزة: 69 شهيدا و362 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و362 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأفادت الوزارة، في بيان صحفي، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت 9,989 شهيدًا و41,534 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني غير قادرة على الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الركام وفي الشوارع. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ازداد لتصل إلى 61,499 شهيدًا و153,575 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات قطاع غزة خمس حالات وفاة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 222 حالة وفاة، من بينهم 101 طفل. كما نبهت الوزارة إلى أن مراكز توزيع المساعدات تعرضت مرة أخرى لهجمات إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 29 فلسطينيًا وجرح أكثر من 127 آخرين، لتزداد حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,807 شهيدًا و13,021 جريحًا حتى الآن. وتتهم الوزارة “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة المناشدات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذه الإبادة في أكثر من 214 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أودت بحياة العديد، أغلبهم من الأطفال، مع تدمير شامل لمجمل المدن والمناطق في القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 83 شهيدا و554 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نقل 83 شهيدًا فلسطينيًا (بينهم شهيد واحد تم انتشاله)
احتجاجاً على المجاعة بغزة: أكثر من 700 طبيب إيطالي يدخلون في صيام رمزي

أطلق أكثر من 700 من الأطباء والممرضين والعاملين في مجال الصحة في إقليم “توسكانا” وسط إيطاليا، حملة صيام رمزية احتجاجاً على الإبادة الجماعية والتجويع المتعمد الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقال تقرير لصحيفة /كورييري فيورنتينو/ الإيطالية إن المشاركين في الحملة بدأوا صيامهم بالتناوب منذ يوم الثلاثاء، أمام أكثر من 40 مستشفى ومركز طبي في مختلف أنحاء “توسكانا”، حيث امتنعوا عن تناول وجبة الغداء خلال فترات استراحتهم من العمل، تعبيراً عن تضامنهم مع المدنيين في غزة. رفع الأطباء والممرضون لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي، معبرين عن أن ما يحدث في القطاع هو عملية إبادة وتجويع ممنهجة، ونشروا صوراً لهم أمام المؤسسات الصحية التي يعملون بها. في بيانهم، قال منظمو الحملة: “لا يمكننا السكوت أمام المأساة في غزة. بعد 21 شهراً من الحرب وأكثر من 60 ألف ضحية، العديد منهم من الأطفال، يموت الناس الآن جوعاً”. وأضاف البيان: “الحكومة الإسرائيلية ترتكب إبادة جماعية، وتقوم بتجويع الشعب بأكمله بشكل متعمد”. منذ الثاني من مارس الماضي، تملصت “إسرائيل” من تنفيذ اتفاق مع حركة “حماس” يتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، كما أغلقت المعابر المؤدية إلى غزة أمام شاحنات المساعدات المتكدسة على الحدود. وفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 1,132 فلسطينياً أثناء محاولاتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية، وأصيب أكثر من 7,521 شخصاً، إضافة إلى وجود أكثر من 45 مفقوداً برصاص قوات الاحتلال داخل مراكز توزيع المساعدات التي تُعتبر “مصائد للموت”.
“الخداع وراء الهدنة الإنسانية”.. كيف قامت “إسرائيل” بحملة تضليل إعلامي لتغطية جرائم التجويع والمجازر التي تستمر في غزة؟

بينما تسعى “إسرائيل” للترويج من خلال وسائل الإعلام المحلية والعالمية لما تسميه “هدنة إنسانية” وتيسير المساعدات إلى غزة، تستمر آلة القتل الإسرائيلية في تنفيذ أفظع المجازر ضد المدنيين العزل، في تعبير صارخ عن التضليل الإعلامي وتزوير الحقائق. في اليوم الذي أعلنت فيه “إسرائيل”، الأحد الماضي، عن ما وصفته بـ”هدنة إنسانية” في مناطق مختلفة من قطاع غزة، أكدت وزارة الصحة في غزة نقل أكثر من 100 شهيد فلسطيني و382 جريحاً إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية فقط. وأشارت الوزارة إلى وجود عدد كبير من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب القصف المستمر. وسجلت المستشفيات 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل عدد ضحايا المجاعة إلى 147 وفاة، بينهم 88 طفلاً، مما يعكس الفشل في إدخال مساعدات إنسانية كافية، ويؤكد استمرار سياسة التجويع المعمول بها من قبل “إسرائيل” ضد سكان القطاع. في جريمة جديدة بحق المحتاجين، تعرضت “مراكز توزيع المساعدات”، التي توصف بأنها “مصائد الموت” الأمريكية الإسرائيلية، للقصف وإطلاق النار مجددًا، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، مما يزيد عدد ضحايا استهداف هذه المراكز إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا منذ بدء العدوان. وعلى الرغم من هذه الأرقام المروعة، استمرت “إسرائيل” في الترويج لادعاءاتها بشأن الهدنة والمساعدات، في محاولة واضحة لخداع المجتمع الدولي. واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي مصطلح “هدنة إنسانية” كغطاء لاستمرار المجازر، بدلاً من وقف آلة قتل المدنيين أو تسهيل دخول المساعدات. واصل جنود الاحتلال إطلاق النار المباشر على المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في مشاهد توثق بوضوح زيف الادعاءات الإسرائيلية وتفضح الرواية الرسمية التي تحاول تبييض سجل الاحتلال الإجرامي. ولم تتوقف “إسرائيل” عند حافة القتل، بل أطلقت، بالتعاون مع إعلامها الرسمي، لاحقًا إعلام عربي متواطئ، حملات دعائية واسعة النطاق لتضليل الرأي العام حول الأوضاع الإنسانية في غزة. وفي الأسبوع الماضي، حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من حملات مدروسة تهدف إلى نشر أخبار مضللة حول إدخال كميات كبيرة من المساعدات، مؤكدًا أن ما تم إدخاله فعليًا لا يتجاوز 1% من الاحتياج اليومي، ولا يكفي لتلبية احتياجات السكان المحاصرين. تعتمد هذه الحملات على فيديوهات معدة مسبقًا لتوزيع مساعدات محدودة قدمتها منظمات دولية، يتم تقديمها وكأنها “إنجازات إنسانية” بفضل الاحتلال، بينما تحتاج غزة إلى 600 شاحنة يوميًا على الأقل في الظروف العادية، دون اعتبار لحالة الطوارئ الحالية. كما نشطت عشرات الحسابات العربية على مواقع التواصل الاجتماعي في الترويج لرواية الاحتلال، باستخدام عبارات مثل “انتهاء المجاعة” و”كسر الحصار”، في محاولات مكشوفة لتشويش الرأي العام، وتضليل التضامن العربي والدولي.
وزارة الصحة في غزة: 100 شهيدا و382 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 100 شهيد فلسطيني (منهم 2 تمت إزالتهم من تحت الأنقاض) و382 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 8,755 شهيدًا و33,192 جريحًا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 59,921 شهيدًا و145,233 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 147 حالة، من بينهم 88 طفلًا. وأوضحت الوزارة أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لعمليات استهداف جديدة من الجانب الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا حتى الآن. وتواصل “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة، تنفيذ عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، بالرغم من تجاهلها للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 204 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة العديدين، بما في ذلك الأطفال، إضافةً إلى دمار واسع النطاق.
“الأورومتوسطي”: توفي 1200 مسن في غزة بسبب سياسة التجويع الإسرائيلية، ويواجه آلاف آخرين خطر الموت.

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن حوالي 1200 مسن فلسطيني قد توفوا في الشهرين الماضيين نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية وسوء التغذية وانعدام الرعاية الطبية. وأكد أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وصلت إلى مستويات كارثية تهدد حياة عشرات الآلاف من سكانه، وبالأخص المسنين والفئات الأكثر ضعفًا. وذكر المرصد، في بيان صحفي اليوم السبت، أن العدد الحقيقي للوفيات قد يفوق الأرقام المعلنة، بسبب عدم وجود آليات دقيقة لتوثيق الوفيات الناتجة عن المجاعة. وقد وثقت وزارة الصحة في قطاع غزة رسميًا 122 حالة وفاة مرتبطة بالجوع وسوء التغذية، بينهم 83 طفلًا، خلال الأسابيع القليلة الماضية. كما أشار المرصد إلى أن فريقه الميداني سجل وفاة العديد من المسنين في خيام النزوح بسبب الجوع أو نقص الرعاية الصحية، دون أن يتم اعتبارهم ضحايا للمجاعة، في أجواء إنسانية قاسية حيث يفضل الأقارب دفنهم مباشرة لعدم وجود إجراءات رسمية. وشدد المرصد على أن تصنيف هذه الوفيات كحالات “طبيعية” يعد تضليلًا للحقائق، حيث أن وراءها سياسات تجويع متعمدة وتفكيك منهجي للنظام الصحي، مما يشكل نمطًا من أنماط القتل العمد المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن سياسة “إسرائيل” الممنهجة تعتمد على استخدام التجويع ونقص العلاج كوسائل للقتل الجماعي، في سياق جريمة إبادة مستمرة منذ أكثر من 22 شهرًا، حيث تصاعدت هذه السياسات منذ 7 أكتوبر 2023 وبلغت ذروتها منذ 2 مارس الماضي، مما يستهدف الفئات الأضعف ويجعل الكارثة الإنسانية أداة مركزية لتنفيذ الإبادة الجماعية. أبدى المرصد قلقه من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في التحكم بتدفق المساعدات، حيث يستخدمها كوسيلة للتجويع من خلال التأخير المتعمد أو الإتلاف، مما جعل هذه المساعدات تتحول إلى “مصائد موت”، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية السكوت والتقاعس عن اتخاذ الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن القصف المستمر وعمليات التهجير القسري تزيدان من أزمة المجاعة، إذ تفقد العائلات ما تبقى من الغذاء، مما يضعها في خطر الموت جوعًا أو تحت القصف. كما أكد المرصد أن الأفعال التي تحدث في غزة تصنف كجرائم حسب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، مثل “جرائم الحرب”، و”الجرائم ضد الإنسانية”، و”جريمة الإبادة الجماعية”، التي تشمل القتل العمد والتسبب بالموت عبر التجويع أو حرمان الرعاية الصحية، في إطار هجوم واسع ومنظم ضد المدنيين. وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ تدميرًا ممنهجًا للبنية الصحية، مما يمنع إدخال المساعدات، مما أدى لانهيار شبه كامل للخدمات الأساسية وتدهور الوضع الصحي لأكثر من مليوني إنسان. وطالب المرصد الأورومتوسطي الدول والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ورفع الحصار غير القانوني، وضمان دخول المساعدات، ومحاسبة المتورطين الإسرائيليين في الانتهاكات الجسيمة. ودعا إلى فرض عقوبات دولية على “إسرائيل”، تشمل حظر تصدير واستيراد الأسلحة والسلع ذات الاستخدام المزدوج، ووقف التعاون العسكري والدعم المالي والسياسي، وتجميد أصول المتورطين، وفرض قيود على السفر، فضلًا عن تعليق الاتفاقيات التجارية والامتيازات الاقتصادية. واختتم المرصد بيانه بالدعوة إلى معالجة الجذور السياسية والحقوقية للصراع، وإنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، وتفكيك نظام الفصل العنصري، وضمان حق الفلسطينيين في الحياة والكرامة وتقرير المصير، ومحاسبة كل من شارك في الجرائم ضد المدنيين في غزة.
وزارة الصحة في غزة: 10 وفيات جديدة بسبب المجاعة خلال 24 ساعة الماضية
اأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن وفاة 10 فلسطينيين نتيجة المجاعة وسوء التغذية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل الحصار الإسرائيلي المشدد وعدم دخول المساعدات الإنسانية، كجزء من سياسة ممنهجة للتجويع في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة. ذكرت الوزارة في بيانها أن “مستشفيات القطاع سجلت 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية”، مما يرفع إجمالي الوفيات الناتجة عن الجوع إلى 111، معظمهم من الأطفال وكبار السن. يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الوزارة عن وفاة 15 فلسطينيًا، بينهم 4 أطفال، خلال 24 ساعة سابقة، مما يبرز تدهور الوضع الإنساني وسط انعدام الغذاء ونقص الرعاية الصحية الأساسية. وكان المكتب الإعلامي الحكومي قد نبه، الأحد الماضي، إلى أن غزة تواجه “الموت الجماعي” بعد أكثر من 140 يومًا من إغلاق المعابر وقطع المساعدات الغذائية والطبية. ومنذ الثاني من مارس الماضي، تعمدت “إسرائيل” عرقلة تنفيذ اتفاق تهدئة مع حركة “حماس”، وأغلقت جميع المعابر أمام شاحنات المساعدات المحملة عند حدود القطاع، تاركة أكثر من 2 مليون فلسطيني بلا مأوى بعد تدمير مساكنهم جراء آلة الحرب. تواصل “إسرائيل”، منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، تنفيذ إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت عمليات الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 201 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، علاوة على مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بأرواح العديدين منهم، بما في ذلك الأطفال، ودمار واسع.
وزارة الصحة في غزة: 134 شهيدا و1155 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 134 شهيدا فلسطينيا (من بينهم 4 شهداء تم انتشالهم)، بالإضافة إلى 511 جريحا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة، في تصريح لها اليوم الاثنين، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025 قد بلغ 8,196 شهيدا و30,094 جريحا، مشيرة إلى أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 59,029 شهيدا و142,135 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بدعم أمريكي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف تلك الأفعال. وقد أسفرت الإبادة عن سقوط أكثر من 200 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الناس، فضلا عن الدمار الواسع الذي خلفته.
الصحة في غزة: يعاني 70 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، بينما يواجه 250 ألف شخص أزمة غذائية متقدمة.
أفاد مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، بأن الوضع في القطاع كارثي على صعيد الأمن الغذائي والصحي،
