وزارة الصحة في غزة: 59 شهيدا و224 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نقل 59 شهيدًا فلسطينيًا و224 جريحًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقد أوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,178 شهيدًا و47,449 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 63,025 شهيدًا و159,490 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجّلت مستشفيات غزة خمس حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 322 حالة، من بينها 121 طفلًا. كما لفتت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مرة أخرى لهجمات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 182 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,203 شهيدًا و16,228 جريحًا حتى الآن.
رسالة نارية من ماكرون لنتنياهو: خطة الاحتلال في غزة لن تجلب لإسرائيل أي نصر

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن خطة تل أبيب لاحتلال قطاع غزة كليًا لن تحقق النصر لإسرائيل. جاء ذلك في رسالة رداً على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتهم ماكرون بتأجيج معاداة السامية. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية رسالة ماكرون التي أوضح فيها أنه تلقى رسالة نتنياهو في 17 أغسطس، وأكد أنه سيقوم بنشر رده أمام الرأي العام من أجل تحقيق الشفافية في النقاش. وأضاف ماكرون مخاطبًا نتنياهو بأنه يتوقع منه قراءة الرسالة، مؤكدًا أن تسييس مكافحة معاداة السامية أو استغلالها لإثارة الخلاف بين إسرائيل وفرنسا أمر غير مقبول. وأبرز ماكرون أن حماية المواطنين اليهود كانت من أولوياته منذ تولي منصبه، معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية على غزة تؤثر سلبًا على وحدة فرنسا الوطنية وأمن مواطنيها، مشيرًا إلى الخطوات التي اتخذها لمكافحة معاداة السامية. كما عبر عن رفضه لاتهام نتنياهو له بالتقاعس في هذا الصدد، معتبرًا أن ذلك يمثل قلة احترام لفرنسا. وأشار إلى أن تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى معاداة السامية لا يبرئ إسرائيل من سياساتها في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية. وأكد ماكرون أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل وتضمن لها حقها في العيش بأمان. وشدد على أن الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن تبريرها، موضحًا أن قيام دولة فلسطين يجب أن يمثل نهاية لحماس. وحذر ماكرون من أن المجاعة والعنف قد يؤديان إلى نزوح جماعي من غزة، مما سيكون له تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي. وأكد أنه يجب على المجتمع الدولي وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع وتهجير الفلسطينيين وتجريدهم من إنسانيتهم لن يجلب أي نصر لإسرائيل بل سيزيد من عزلتها.
وزارة الصحة غزة: 76 شهيدا و298 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 76 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد واحدة تم انتشاله، و298 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025 قد بلغت 11,050 شهيدًا و46,886 جريحًا، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي قد ارتفع إلى 62,895 شهيدًا و158,927 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 10 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية إلى 313 حالة، بينهم 119 طفلًا. وتعرضت “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات جديدة إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا وجرح أكثر من 106، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 2,158 شهيدًا و15,843 جريحًا حتى الآن. ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” وبالدعم الأمريكي عملية إبادة جماعية في قطاع غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الاعتداءات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 221 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، ومعظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا العديد من مدن ومناطق القطاع من الخريطة.
رسالة مفتوحة: 200 دبلوماسي أوروبي سابق يدعون لوقف “الإبادة الجماعية” في غزة

أكثر من 200 دبلوماسي وسفير سابق من دول الاتحاد الأوروبي دعوا إلى إجراء جماعي يهدف إلى إنهاء الإبادة الجماعية التي تقوم بها “إسرائيل” في قطاع غزة، فضلاً عن استمرار احتلالها للضفة الغربية. جاء ذلك في رسالة مفتوحة نشرت اليوم الثلاثاء، موجهة إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء. وطالب الموقعون من الاتحاد الأوروبي باتخاذ مجموعة من الإجراءات الفورية، تشمل تعليق صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال، ووقف المشاريع المشتركة، وقطع العلاقات الأكاديمية والاقتصادية مع مؤسساتها الرسمية، بالإضافة لفرض عقوبات وتقييد التجارة مع المستوطنات. كما دعت الرسالة إلى حظر دخول السفن العسكرية التابعة للاحتلال إلى الموانئ الأوروبية، وملاحقة المتهمين بجرائم حرب في حال دخولهم أراضي الاتحاد، ومنع معالجة البيانات الحكومية الإسرائيلية داخل القارة الأوروبية. وجاء في النص: “يجب أن يكون القانون الدولي مرشدًا للأفعال، لا مجرد أقوال”. شهد الموقف الأوروبي الرسمي والشعبي تحولات ملحوظة منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في آذار/مارس الماضي، بعد هدنة استمرت حوالي شهر. حيث عبرت دول مثل إيرلندا وإسبانيا وبلجيكا وسلوفينيا عن انتقادات مباشرة للسياسات الإسرائيلية، بينما بدأت فرنسا وبريطانيا بمراجعة مواقفهما تدريجيًا. كما اعترفت عدة دول أوروبية بدولة فلسطين، مما يعكس تآكل الدعم التقليدي لـ “إسرائيل”.
عار عالمي”: الأمم المتحدة تعلن رسميًا عن وقوع المجاعة في غزة وتحمّل إسرائيل المسؤولية”
أعلنت الأمم المتحدة اليوم الجمعة رسميًا عن وقوع المجاعة في قطاع غزة، في خطوة تُعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكدت المنظمة الدولية أن حوالي 500 ألف فلسطيني يعانون من جوع كارثي، مشيرة إلى أن هذه الكارثة الإنسانية كان يمكن تجنبها لولا “العرقلة الإسرائيلية الممنهجة” لإدخال المساعدات. وفي مؤتمر صحفي بجنيف، قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر إن “المجاعة في غزة تُعد عاراً عالمياً، وكان بالإمكان تفاديها لو لم تعرقل إسرائيل بشكل متعمد دخول المساعدات الغذائية”. وأشار إلى أن “المساعدات تتجمع على الحدود بينما يموت الناس جوعًا داخل القطاع”، مناشدًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف إطلاق النار والسماح بإيصال الطعام. من جهته، أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن ظهور المجاعة في شمال قطاع غزة هو نتيجة مباشرة للإجراءات الإسرائيلية، معتبرًا أن “استخدام التجويع كوسيلة حرب يُعد جريمة حرب، وقد تصل الوفيات الناتجة عنها إلى جريمة قتل عمد”. وأوضح تورك أن إعلان المجاعة الصادر عن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي – والذي مقره روما – يستند إلى بيانات ميدانية تُظهر أن محافظة غزة (مدينة غزة) التي تغطي حوالي 20% من مساحة القطاع، دخلت مرحلة المجاعة بشكل رسمي. وقال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني إن المجاعة الحالية “نتيجة مباشرة لحظر الغذاء والإمدادات الأساسية، بما في ذلك المساعدات الأممية، لعدة أشهر”، مشددًا على أنه “لا يزال بالإمكان السيطرة على تفشي المجاعة من خلال وقف إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية”. كما أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أنه “لا يمكن السماح باستمرار المجاعة في غزة دون محاسبة”. ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى “إيصال الغذاء والدواء بشكل عاجل إلى سكان القطاع وإنهاء الحصار المفروض على المساعدات”. وختم فليتشر بالقول: “إنها لحظة عار جماعي، ويجب أن تؤرقنا جميعًا”. ويأتي هذا الإعلان الأممي بعد شهور من التحذيرات الدولية بشأن تفاقم الجوع في القطاع المحاصر، حيث يواجه السكان حصارًا إسرائيليًا خانقًا منذ 22 شهرًا، مما أدى إلى انهيار المنظومة الإنسانية والصحية، وانتشار المجاعة لأول مرة بشكل رسمي في تاريخ الشرق الأوسط.
وزارة الصحة في غزة: 58 شهيدا و185 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 58 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 2 تم انتشالهما) و185 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأعلنت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ مارس 2025 قد بلغ 10,576 شهيدًا و44,717 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرق التي تعذر على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 62,122 شهيدًا و156,758 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. وتم تسجيل 3 حالات وفاة جديدة خلال الفترة ذاتها نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 269 حالة وفاة، من بينهم 112 طفلًا. ولفتت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لاعتداءات إسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 22 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 49 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,018 شهيدًا و14,947 جريحًا حتى الآن. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل”، بدعم أمريكي، جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية للوقف. وقد أسفرت هذه الفظائع عن أكثر من 219 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بجانب أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة تسببت في وفاة كثيرين، أغلبهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم المناطق والمدن في القطاع من الخريطة.
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و344 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 60 شهيدًا فلسطينيًا و344 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأشارت الوزارة في بيان صحفي اليوم الاثنين إلى أن عدد الشهداء والمصابين منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 10,460 شهيدًا و44,189 جريحًا، لافتة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 62,004 شهداء و156,230 جريحًا منذ 7 أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات غزة 5 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 263، بينهم 112 طفلًا كما نوهت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لاعتداءات إسرائيلية في الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 27 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 185 آخرين، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 1,965 شهيدًا و14,701 جريحًا حتى الآن منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” بدعم أميركي عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 218 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وجوع أودى بحياة كثيرين، أغلبهم أطفال، إلى جانب الدمار الواسع الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
الأونروا: مليون امرأة وفتاة في غزة يواجهون خطر المجاعة الجماعية

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” أن هناك مليون امرأة وفتاة في قطاع غزة يواجهن “مجاعة جماعية” نتيجة للحصار الإسرائيلي والحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023. وكشفت الوكالة في منشور اليوم السبت على منصة “إكس” أن “مليونامرأة وفتاة يواجهن المجاعة، “. وأشارت إلى أن النساء والفتيات في غزة مضطرات إلى تبني استراتيجيات بقاء خطيرة، مثل الخروج للبحث عن الطعام والماء مع تعرضهن لخطر شديد بالقتل، في محاولة للبقاء على قيد الحياة رغم المخاطر الكبيرة ودعت الأونروا إلى رفع الحصار عن القطاع وإدخال المساعدات بشكل واسع. منذ 2 مارس الماضي، تواصل “إسرائيل” إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما يمنع إدخال أي مساعدات إنسانية، مما أدى لتفاقم حالة المجاعة رغم وجود شاحنات إغاثة على الحدود، حيث يُسمح بدخول كميات ضئيلة جدا لا تلبي الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين المتضررين.
ألبانيز: يموت عشرات الآلاف في غزة.. ويمتلىء الأستراليون بالاشمئزاز مما يرونه على الشاشات كل ليلة.

أعرب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز عن اشمئزازه من جرائم الإبادة والتجويع التي ترتكبها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قال: “يشعر الأستراليون بالاشمئزاز مما يرونه على شاشات التلفزيون كل مساء”. وأضاف ألبانيز في إحدى الإذاعات المحلية اليوم الجمعة، أنهم شاهدوا موت عشرات الآلاف من الناس، مما يؤدي إلى استجابة إنسانية، خاصة عند رؤية الأطفال المتضورين جوعًا وعائلاتهم في انتظار المساعدات الإنسانية. وأكد أن الوضع في المنطقة مستمر منذ سنوات، مع وجود زخماً عالمياً لإنهاء دورة العنف وتعزيز محادثات السلام كما رفض ألبانيز التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، والذي انتقد فيها نية كانبيرا الاعتراف بدولة فلسطين. وأوضح ألبانيز، أنه “هاكابي سفير للولايات المتحدة لدى إسرائيل، وليس لأستراليا”، وذلك بحسب بيان من رئاسة الوزراء الأسترالية. وفي حديثه يوم الاثنين الماضي، أشار ألبانيز إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينكر ما يحدث في غزة من إبادة، مؤكداً أن أستراليا ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر المقبل. وفي تعليقه على ذلك، وصف السفير هاكابي قرار أستراليا بالاعتراف بدولة فلسطين بأنه “يستحق خيبة أمل واشمئزاز كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”، حسبما ذكرت شبكة “إيه بي سي” الأسترالية.
وزارة الصحة في غزة: 123 شهيدا و437 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 123 شهيدًا فلسطينيًا و437 جريحًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما أفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء بأن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 10,201 شهيد و42,484 جريح، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61,722 شهيدًا و154,525 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات القطاع 8 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 235، من بينهم 106 أطفال. كما أفادت الوزارة بأن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لهجمات إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا وجرح أكثر من 185 آخرين، ليرتفع بذلك إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,859 شهيدًا و13,594 جريحًا. منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، ترتكب “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك العمليات. وقد أسفرت الإبادة عن أكثر من 215 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وما نتج عنه من مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين الذين غالبيتهم من الأطفال، فضلاً عن التدمير الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع عن الخريطة.
