بلينكن: اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات قريبا جدا”. وأضاف بلينكن في تصريحات صحفية، أنه يأمل في “التوصل إلى الاتفاق في الوقت المتبقي لإدارة الرئيس جو بايدن”. وبشأن الوضع في لبنان، أكد بلينكن أن “آلية مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان تعمل بشكل جيد”، معربا عن أمله بـ”سلام مستدام في لبنان”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 460 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
ياسر مناع: الاحتلال لا يريد وقف الحرب ويسعى لصفقة جزئية والمقاومة ترفض

تظل الأوضاع في غزة معقدة وسط التطورات الميدانية والسياسية السريعة، حيث تتضارب المعلومات حول صفقة تبادل الأسرى، وتطرح إسرائيل خططاً خطيرة لإدارة القطاع، في ظل تصعيد استيطاني في الضفة الغربية واستغلال الحرب لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى. كشف ياسر مناع، المختص في الشأن الإسرائيلي، عن وجود تضارب واضح في الإعلام العبري بشأن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، مشيراً إلى تباينات كبيرة في التغطيات الإعلامية. وأوضح مناع في حديثه مع “قدس برس” أن بعض القنوات العبرية تشير إلى قرب إنجاز الصفقة، بينما تؤكد أخرى على استمرار المفاوضات وتجاوز العقبات دون تحقيق اختراق حقيقي حتى الآن. وقال إن “إسرائيل تسعى لإتمام صفقة جزئية فقط، رافضة إنهاء الحرب بشكل كامل، وهو ما يتعارض مع مطالب المقاومة الفلسطينية بإنهاء العدوان بشكل تام”. وأشار مناع إلى ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة بديلة في حال فشل المفاوضات، تتضمن استقدام شركات أمنية لإدارة توزيع المساعدات في قطاع غزة. تقوم هذه الخطة على إنشاء “فقاعات إنسانية” في المناطق التي أُخْلِيَت من السكان الفلسطينيين بالكامل، مؤكداً أن هذه المناطق ستكون خالية تماماً من أي وجود للمقاومة، وستدار من قبل الشركات الأمنية تحت إشراف إسرائيلي مباشر. وعد هذا السيناريو بأنه “من أخطر المخططات المطروحة، حيث يهدف إلى تفتيت قطاع غزة وتحويله إلى مجموعة من السجون أو المناطق المعزولة التي يديرها الاحتلال بشكل غير مباشر، مع استبعاد أي دور للسلطة الفلسطينية أو حماس في إدارة القطاع”. وبحسب مناع، فإن مصر وقطر “تضغطان لتسريع المفاوضات، إلا أن الموقف الإسرائيلي المتمسك بالسيطرة الأمنية يعرقل أي تقدم حقيقي”. وأشار مناع إلى أن “هذه التطورات تفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في القطاع”. وعلى صعيد الأحداث في الضفة الغربية، أكد مناع أنها “تشهد تصعيداً غير مسبوق في الاستيطان منذ السابع من أكتوبر، خاصة أن وزراء مثل (وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش و(وزير أمن الاحتلال إيتمار) بن غفير، يديرون السياسات الحالية التي تهدف إلى ضم مناطق واسعة، في انتظار عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الحكم”. وأشار إلى أن دولة الاحتلال “تستغل الحرب الجارية لتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض، سواء في الضفة الغربية أو في سوريا ولبنان… إن استمرار الحرب يخدم مشاريع إسرائيل الاستيطانية، ويعزز قبضتها الأمنية في المناطق المحتلة”.
مقررون أمميون: ينبغي فرض عقوبات على انتهاكات “إسرائيل” للقانون الدولي.

طالب مقررون أمميون، اليوم الاثنين، بوجوب أن تكون هناك عواقب لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لأسس القانون الدولي في قطاع غزة. وقال عدد من مقرري الأمم المتحدة في بيان مشترك، إن “الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين ما زالت مستمرة”. وأضافوا أن “إسرائيل أضعفت الإطار القانوني لحماية المدنيين في الصراعات المسلحة”. وأكد البيان أن “إسرائيل تحدّت مرارا وتكرارا القانون الدولي بشكل علني من خلال إلحاق أقصى قدر من المعاناة بالمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها”. وأوضح أن “إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية مثل القتل والتعذيب والعنف الجنسي، والتهجير القسري
مراكش:”المبادرة المغربية” تنظم وقفتها الأسبوعية دعماً لفلسطين.

نظمت المبادرة المغربية للدعم والنصرة في مدينة مراكش يوم الجمعة 27 ديسمبر 2024، وقفتها الأسبوعية التضامنية مع فلسطين في ساحة جامع الكتبية. وقد شهدت الوقفة مشاركة عشرات المغاربة الذين اعتادوا على الحضور للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية غير مسبوقة في العصر الحديث. ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين ولافتات تندد بالهجمات المستمرة على غزة منذ عام و14 شهراً، بالإضافة إلى مطالبات بوقف التطبيع مع الاحتلال. ومنذ 7 أكتوبر 2023، يقوم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جرائم ومجازر ضد المدنيين العزل في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، مما أسفر عن استشهاد 45,436 شخصاً وجرح 108,038 آخرين، فضلاً عن أعداد كبيرة من المفقودين.
استنكار خذلان العالم العربي والإسلامي للفلسطينيين في وقفة شعبية بالرباط

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين وقفة شعبية أمام البرلمان في الرباط يوم الجمعة 20 ديسمبر 2024، حيث استنكر المشاركون خذلان العالم العربي والإسلامي للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة. وطالب المشاركون بقطع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، وإغلاق مكتب الاتصال بالرباط، وإنهاء لجنة الصداقة المغربية الإسرائيلية في مجلس النواب، بالإضافة إلى وقف استقبال السفن الإسرائيلية في الموانئ المغربية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية والمغربية واللبنانية، مرددين شعارات مثل: “الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”المغرب أرضي حرة والصهيوني يطلع برا”، و”الشعب يريد تحرير فلسطين”، و”كلنا فداء فداء فلسطين الصامدة”، و”الشهيد خلى وصية، لا تنازل عن القضية”. قال عبد الرحيم شيخي، عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إنه بعد 441 يومًا من المقاومة والصمود في غزة، لا تزال المقاومة الفلسطينية تُلحق الخسائر بالعدو الإسرائيلي. وأكد أن المقاومة تصد الكيان الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، وسط خذلان وصمت عربي وإسلامي. وأشار شيخي إلى أن الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية لا تزال صامدة، مؤكدًا على ضرورة دعمهم وإسنادهم في هذه المرحلة الحرجة، والعمل على إسقاط التطبيع.
إعلام عبري: نتنياهو سيحاكم في قاعة تحت الأرض مخصصة لكبار المجرمين

ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الاثنين، أن محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد ستُعقد في قاعة شهدت محاكمات لرؤساء منظمات إجرامية كبرى في إسرائيل. وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن نتنياهو سيمثل أمام المحكمة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من كل أسبوع، لمدة أربع ساعات في اليوم. وقد تم اختيار القاعة 512 في تل أبيب لإجراء المحاكمة. كما أشارت إلى أن هذه القاعة، التي تم إنشاؤها عام 2016، مخصصة لاستقبال شهادات رؤساء أكبر المنظمات الإجرامية في إسرائيل، وذلك بسبب المخاوف من هروبهم من العدالة أو استفزاز أتباعهم أو محاولة ترهيب المحامين. بالإضافة إلى التصميم المعماري الخاص للمحكمة، توفر القاعة جميع الاحتياجات الأمنية اللازمة لعزل المتهم عن البيئة الخارجية، مما دفع جهاز الأمن العام (الشاباك) لاختيارها لمحاكمة نتنياهو. تقع قاعة المحاكمة في الطابق الثاني السفلي لموقف سيارات المحكمة، وهي مصنوعة بالكامل من الخرسانة المسلحة وبدون نوافذ، وذلك بهدف إحباط أي تهديدات أمنية قد تصل إلى نتنياهو. وأكدت الصحيفة أن الهدف من اختيار هذه القاعة هو خلق منطقة عزل بين نتنياهو والجمهور، خاصة في ظل التقديرات بأن الآلاف سيحضرون إلى المحكمة للاحتجاج، سواء من المؤيدين لإدانته أو الرافضين لمحاكمته. وكان المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي مندلبليت، قد أعلن في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2019 عن تقديم لائحة اتهام رسمية ضد نتنياهو تتضمن ثلاث تهم فساد في ثلاث قضايا منفصلة.
شهداء وجرحى في قصف الاحتلال مناطق عدة في قطاع غزة

استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون اليوم السبت جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي على أحياء في مدينة غزة ورفح. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال قصفت محيط مدرسة “أحمد شوقي” في حي “الرمال” غرب غزة، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين. كما استهدفت طائرة استطلاع مجموعة من المواطنين قرب الملعب البلدي على شاطئ البحر في رفح، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، بالإضافة إلى استشهاد شخص آخر برصاص الاحتلال في منطقة “المواصي” غرب رفح. وأفادت مصادر طبية بأن عددًا من الإصابات وصلت إلى مستشفى “المعمداني” نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على جباليا شمال قطاع غزة. يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، في عدوانه على قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
غزة مصادر طبية: 76 شهيدا منذ فجر اليوم جراء استمرار عدوان الاحتلال

أفادت مصادر طبية بأن عدد الشهداء جراء القصف المستمر لقوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة قد ارتفع إلى 76 شهيدًا منذ فجر اليوم الأربعاء. وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقمه تعمل على إخماد حرائق نشبت في خيام النازحين بمواصي خان يونس نتيجة القصف الإسرائيلي. كما أكد الناطق باسم الدفاع المدني في تصريح صحفي اليوم أن 20 شهيدًا، بينهم أطفال، سقطوا في قصف إسرائيلي استهدف مخيم النازحين بمواصي خان يونس. وأضاف الناطق أن عددًا من الأشخاص استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف منطقة سكنية كاملة في منطقة النفق شمال مدينة غزة. وفي حادثة أخرى، استشهد عشرة فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون يوم الأربعاء في قصف لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلًا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. وذكرت مصادر فلسطينية أن الطائرات الحربية قصفت منزلًا يعود لعائلة (الدلو) في حي الشيخ رضوان، مما أدى إلى استشهاد عشرة أشخاص على الأقل.
أمير الكويت: ما يحدث في غزة إبادة جماعية وندعو لوقف فوري لإطلاق النار

دعا أمير دولة الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبراً ما يحدث ضد الفلسطينيين “إبادة جماعية”. وأكد أمير الكويت خلال افتتاح القمة الخليجية الـ45، التي عُقدت اليوم الأحد في الكويت، على إدانته للاحتلال الإسرائيلي الظالم في فلسطين، وللإبادات الجماعية المتكررة بحق الشعب الفلسطيني. كما دعا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى القيام بدورهما في تنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة، ووقف إطلاق النار فوراً، وتوفير الحماية للمدنيين، وضمان فتح الممرات الآمنة لوصول المساعدات الإنسانية. وشدد الصباح على موقف الكويت الثابت والمبدئي في دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ونيل حقوقه السياسية، وإقامة دولته المستقلة على أراضيه وفق حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك وفقاً للمرجعيات والقرارات الدولية. وأشار أمير الكويت إلى أن “ازدواجية المعايير” في تطبيق القوانين والقرارات الدولية أدت إلى تفشي الاحتلال الإسرائيلي وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة. وتابع قائلاً إننا نشهد الاعتداءات المتكررة على كل من لبنان وسوريا وإيران من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. كما جدد الصباح دعمه الكامل لكافة جهود دول المجلس في استقرار المنطقة، بما في ذلك قيادة المملكة العربية السعودية للاعتراف بدولة فلسطين ضمن التحالف الدولي لحل الدولتين، واستضافتها لقمة المتابعة العربية الإسلامية، بالإضافة إلى دور الوساطة الذي تقوم به قطر ومصر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في غزة، معربين عن أملهم في أن يسهم وقف إطلاق النار في لبنان في تخفيف التوترات في المنطقة.
الأمم المتحدة: “إسرائيل” تعرقل عشرات المحاولات للوصول إلى المحاصرين شمالي غزة

قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، الثلاثاء، إن “الأمم المتحدة قامت بإحدى وأربعين محاولة هذا الشهر للوصول إلى الفلسطينيين المحاصرين في مناطق بشمال غزة بمساعدات منقذة للحياة، لكن السلطات الإسرائيلية لم تُيّسر أيا من هذه المحاولات”. وأضاف حق، أن “سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت 37 من هذه البعثات، علما بأن تلك التي تمت الموافقة عليها وعددها 4 بعثات، قوبلت بعوائق على الأرض ولم تحقق سوى جزء من مهامها”. وأوضح أن “أجزاء من شمال غزة تخضع للحصار لأكثر من 50 يوما، فيما يتعرض السكان لقصف مكثف وهم بحاجة ماسة للمساعدة”. وأشار إلى أن “الأسر التي فرت من شمال غزة بحثا عن الأمن والمأوى في مدينة غزة، تواجه أيضا شحا بالغا في الإمدادات والخدمات، بالإضافة إلى الاكتظاظ وظروف النظافة السيئة”.
