الصحة بغزة: أكثر من 300 أسير من الكوادر الصحية في سجون الاحتلال منذ بدء العدوان

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه أكثر من 300 أسير من الطواقم الصحية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الثلاثاء، مع مرور عام من حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة هناك أكثر من 300 أسير من الكوادر الصحية، تم اعتقالهم في سجون الاحتلال منذ بداية العدوان” . ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ عام كامل، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة اليوم

قالت مصادر طبية إن “23 شخصا استشهدوا في غارات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر يوم الاثنين”. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 20 شهيدا، و 108 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، يوم الاثنين، إنه “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة إلى “ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها”.
“أونروا”: كارثة صحية وشيكة بسبب تراكم النفايات في غزة
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد، من خطر كارثة صحية وشيكة، بسبب “جبال النفايات التي تتراكم في المناطق الوسطى من قطاع غزة”. وقالت الوكالة في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، إن “مياه الصرف الصحي تتسرب إلى الشوارع في قطاع غزة”. وأكدت أن “الظروف الصحية في جميع أنحاء غزة غير إنسانية”. وأوضحت أنه “ليس أمام العائلات أي خيار سوى العيش بجانب هذه النفايات المتراكمة والروائح الكريهة”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 359 يوما، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
نصرة لغزة إسبانياتعلن إضرابا عاما ضد حرب الإبادة في فلسطين

دخلت إسبانيا في إضراب عام لمدة 24 ساعة يوم الجمعة تحت شعار “ضد الإبادة الجماعية والاحتلال في فلسطين”، بدعوة من أكثر من 200 نقابة ومنظمة غير حكومية. رافق الإضراب مظاهرات في العاصمة مدريد ومدن كبيرة مثل برشلونة وبلباو، حيث أعلنت نقابات الطلاب مشاركتها أيضا. وطالبت النقابات والمنظمات غير الحكومية الحكومة الإسبانية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والعسكرية مع تل أبيب، لتجنب التواطؤ في ما وصفته بالتطهير العرقي الذي تقوم به إسرائيل. وأكدت النقابات أنها ستنظم مظاهرات أمام المصانع التي تنتج المعدات العسكرية ومبنى وزارة الخارجية في مدريد. وفي تصريح لوكالة الأناضول، قالت كارمن أرنيز، مسؤولة النشاط الاجتماعي في نقابة الاتحاد العام للعمال الإسبانية: “نظمنا هذا الإضراب بدعم من العديد من المنظمات غير الحكومية استجابة لمطالب العمال الفلسطينيين.” وأشارت أرنيز إلى أهمية الإضراب، قائلة: “على الرغم من رمزيته، إلا أنه يحمل معاني كبيرة في دعم الفلسطينيين.” ودعت أرنيز الحكومة الإسبانية والمجتمع الدولي إلى قطع العلاقات مع إسرائيل، مشيرة إلى انتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وشددت على أهمية استمرار الدعم لفلسطين على مستوى العالم. منذ 7 أكتوبر، تشن إسرائيل حربا على غزة بدعم أمريكي، أسفرت عن أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة مدمرة. وتواصل إسرائيل الهجوم، متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالب بإنهاء الأعمال العدائية، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لحماية حقوق الإنسان وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
شهداء وجرحى في غارة للاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروت

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، غارة قوية على مبنى في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وأفادت وكالة الوطنية للإعلام (رسمية) بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في منطقة القائم بالضاحية الجنوبية، مما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد من الشهداء والجرحى. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة 59 آخرين في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفقاً لإحصائية أولية. وأشارت القناة العبرية 12 إلى أن الهدف من الهجوم الإسرائيلي هو القائد العسكري في “حزب الله” اللبناني، إبراهيم عقيل، ولم يصدر أي تعليق من الحزب حتى لحظة إعداد هذا الخبر. يُذكر أن القيادي إبراهيم عقيل، المعروف بلقب الحاج تحسين، كان مطلوباً بمكافأة أميركية قدرها 7 ملايين دولار للإبلاغ عنه، بسبب دوره في تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983، الذي أسفر عن مقتل 63 شخصاً.
حماس: إلقاء جثامين الشهداء من أسطح المنازل يؤكد همجية ووحشية الاحتلال

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “التمثيل والتنكيل بجثث الشهداء جريمة منكرة، يجب أن يتم إدانتها بشدة من كل الدول والمنظمات الأممية والحقوقية”. وأدانت “حماس” في بيان لها، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، إلقاء جنود الاحتلال بجثامين شهداء من سطح منزل في قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأضافت أن تلك “المشاهد الوحشية تؤكد مجددا همجية ووحشية هذا الاحتلال، والذي يرتكب المجازر والإبادة الجماعية بحق شعبنا في غزة منذ عام، وسط صمت دولي وغطاء سياسي وعسكري أمريكي”. وتابعت الحركة “هذه الجرائم الفظيعة التي ترتكب في غزة والضفة الغربية تمثل انتهاكًا صارخًا لكل المعايير الإنسانية والقانونية الدولية، وتؤكد أن الاحتلال لا يحتاج الذريعة كي يمارس جرائمه بحق شعبنا وشعوب المنطقة”. واعتبرت أن “تلك المشاهد والجرائم ستكون وقودا لمزيد من الغضب الشعبي والثورة والعمليات الفدائية من أبطال ضفتنا الأبية”. وأقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، على التنكيل بجثامين 3 فلسطينيين استشهدوا خلال اشتباك مسلّح في بلدة قباطية. وقام 3 من جنود الاحتلال بإلقاء جثث الشهداء الثلاثة واحدة تلو الأخرى من فوق سطح منزل حاصرته قوات الاحتلال.
شهداء في قصف للاحتلال استهدف شمال ووسط قطاع غزة

ستشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على شمال ووسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية بـ”استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء استهداف الاحتلال مجموعة من السكان قرب أبراج “الندى” شمال القطاع”. وأضافت أن “الطيران الحربي التابع للاحتلال استهدف منزلا في مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين”. كما أصيب آخرون جراء استهداف قوات الاحتلال محيط برج الأندلس، شمال غرب مدينة غزة.
تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة السويدية ستوكهولم، ومدينة ميلان الإيطالية، ولاهاي الهولندية، وزيوريخ السويسرية، ومانشستر البريطانية والعاصمة لندن، وأودنسي وآرهوس في الدنمارك والعاصمة كوبنهاغن، “دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. ودعا المشاركون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة”.
“أونروا”: الأسبوع الماضي الأكثر دموية لفلسطينيي الضفة منذ نونبر 2023

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الخميس أن “الأسبوع الماضي كان الأكثر دموية للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ نوفمبر 2023”. وأوضحت “أونروا” في منشور على حسابها في منصة “إكس” أن “استمرار الحرب في غزة يؤدي إلى تصاعد أعمال العنف والدمار في الضفة الغربية بشكل متزايد، وهو أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف فوراً”. وأكدت أن “الأسبوع الماضي شهد مقتل العديد من المدنيين الفلسطينيين، بينهم 7 أطفال، مما يجعله الأكثر دموية في الضفة الغربية منذ نوفمبر الماضي”. وقد بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الضفة الغربية، وخاصة في شمالها، منذ يوم الأربعاء 28 غشت الماضي، مما أسفر عن استشهاد 39 فلسطينياً، بينهم 21 في مدينة جنين، و7 في طولكرم، و8 في طوباس، و3 في الخليل، ليصل إجمالي عدد الشهداء في الضفة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 691. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر الماضي عدوانه على قطاع غزة، بدعم أمريكي وأوروبي، حيث تستهدف طائراته محيط المستشفيات والمباني والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها فوق رؤوس ساكنيها، كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
تركيا: يجب اتخاذ إجراءات عقابية ضد التصرفات “الإسرائيلية” بحق الفلسطينيين

أدانت تركيا، الأربعاء، عدوان الاحتلال الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية، وتصريح وزير الخارجية في حكومة الاحتلال “يسرائيل كاتس” حول نية حكومته نقل ممارساتها في غزة إلى الضفة. وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان، إنه “من الضروري اتخاذ الإجراءات العقابية والملزمة ضد هذه التصرفات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني التي تتجاهل القانون الدولي تماما”. وأضافت أن “سياسات الإبادة الجماعية التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني تشكل تهديدا رئيسيا للأمن الدولي”. وأكدت أن “الدول التي تدعم إسرائيل دون قيد أو شرط، يجب أن تتخلى فورا عن موقفها المخالف للقانون والضمير الإنساني”.
