مصادر طبية: 71 شهيدا في غزة منذ صباح يوم السبت

أكّدت مصادر طبية استشهاد 71 فلسطينيا إثر غارات شنها الاحتلال على مناطق متفرقة وسط وجنوبي قطاع غزة اليوم السبت، في ظل أوامر إخلاء قسري أصدرها الاحتلال لدير البلح وسط القطاع. بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي “ارتكب 5 مجازر، ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 69 شهيدا و 212 إصابة”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
جيش الاحتلال يقر بمقتل 3 من جنوده في غزة

أقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ثلاثة من جنوده خلال المعارك في وسط قطاع غزة. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “جنديين اثنين لقيا حتفهما نتيجة استهدافهما بعبوة ناسفة، بينما قُتل الثالث في اشتباكات مع مسلحين”. من جانبها، أعلنت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها قامت بتفجير حقل ألغام في آليات الاحتلال ومعداته الهندسية في وسط القطاع. وفي تصريح صحفي مقتضب، أفادت “القسام” بأنها تمكنت من تفجير حقل الألغام الذي تم إعداده مسبقًا ضد عدد من آليات العدو ومعداته الهندسية في منطقة المواقع العسكرية شرق مدينة دير البلح. كما أشارت إلى أنها رصدت هبوط الطيران المروحي لإخلاء القتلى والمصابين. وأكدت “القسام” أيضًا استهداف “ناقلة جند صهيونية بقذيفة (الياسين 105) شرق مدينة دير البلح”. وبذلك، يرتفع عدد قتلى جيش الاحتلال منذ بداية العدوان على قطاع غزة قبل 323 يومًا إلى 699 قتيلاً، وفقًا لبيانات جيش الاحتلال، التي نفتها المقاومة الفلسطينية وأكدت أن العدد أكبر بكثير وأن جيش الاحتلال يتعمد إخفاء عدد قتلاه.
خسائر جديدة للاحتلال وواشنطن تتحدث عن تقدم بالمفاوضات

في اليوم الـ323 من الحرب على غزة، يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على القطاع، بينما تتزايد وتيرة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة ببداية هذا العام. وأعلنت سرايا القدس عن قصف مستوطنات غلاف غزة، في حين أفاد جيش الاحتلال برصد إطلاق صاروخين من غزة نحو سديروت، وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة بالقرب من زيكيم. على الصعيد السياسي، أوضح البيت الأبيض أن هناك مؤشرات على تحقيق تقدم في المفاوضات التي جرت في القاهرة بشأن غزة، واصفاً إياها بأنها “بناءة”، وذلك بعد وصول وفدين أميركي وإسرائيلي إلى العاصمة المصرية لإجراء محادثات حول صفقة التبادل ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح. ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تمسكه بالسيطرة على محور فيلادلفيا، الذي يعد نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات.
الاحتلال يراكم خسائره ونتنياهو يقف وحيدا بوجه فريق التفاوض

في اليوم الـ322 من الحرب على غزة، شهد القطاع معارك عنيفة يوم أمس بين المقاومة وقوات الاحتلال. حيث أعلنت كتائب القسام عن تفجير نفق في خان يونس كان يضم جنودًا للاحتلال، كما نفذت هجومًا بطائرة مسيرة انتحارية على مقر قيادة وسيطرة في محور نتساريم. وفي نفس المحور، أفادت سرايا القدس بأنها قصفت المنطقة بقذائف الهاون. من جهة أخرى، اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل جندي خلال المعارك في جنوب القطاع. كما استشهد 47 مدنيًا على الأقل خلال الـ24 ساعة الماضية، معظمهم من الأطفال والنساء. على الصعيد السياسي، وصل وفدان أميركي وإسرائيلي إلى القاهرة لإجراء مباحثات حول صفقة التبادل ومحور فيلادلفيا ومعبر رفح. في الوقت نفسه، نقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن مسؤول إسرائيلي أن جيش الاحتلال سيواصل القتال لتحقيق أهدافه العسكرية، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الأخير متمسك بسيطرة إسرائيل على محور فيلادلفيا، حيث نقلت وسائل الإعلام عنه قوله إنه يقف بمفرده أمام فريق التفاوض وقادة أجهزة الأمن، مؤكدًا أنه لن يستجيب للمطالب التي قد تعرض أمن إسرائيل للخطر.
الأمم المتحدة: عدد من قتلتهم “إسرائيل” من أطفال الضفة تضاعف 3 مرات

أفادت الأمم المتحدة بأن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين استشهدوا جراء استخدام الذخيرة الحية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية قد تضاعف تقريبًا ثلاث مرات منذ السابع من أكتوبر الماضي، حيث بلغ العدد 115 مقارنة بـ 39 في الأشهر العشرة السابقة”. وفي تقريره الصادر اليوم الأربعاء، أضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن “عدد الأطفال الفلسطينيين الذين أصيبوا بالذخيرة الحية منذ السابع من أكتوبر قد وصل إلى 1,411، مقارنة بـ 615 في الأشهر العشرة السابقة”. وأشار التقرير إلى أنه “بين السابع من أكتوبر 2023 و12 أغسطس 2024، استشهد 594 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بالإضافة إلى شخصين توفيا متأثرين بجراحهما التي أصيبا بها قبل السابع من أكتوبر”. وأوضح التقرير أن “من بين هؤلاء، استشهد 577 شخصًا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية، و10 على يد المستوطنين، بينما لا يزال مصير 7 أشخاص غير معروف فيما إذا كان الجناة من قوات الاحتلال أو المستوطنين، كما أشار إلى وجود أكثر من 100 حالة احتجزت فيها القوات الإسرائيلية جثث فلسطينيين”. وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة اقتحامات متكررة من قبل قوات الاحتلال، تتخللها مواجهات ميدانية، مما أسفر عن اعتقال الآلاف من الفلسطينيين واستشهاد مئات آخرين، في ظل حرب مدمرة على قطاع غزة أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
البرلمان العربي: تصريحات “سموتريتش” تتنافى مع مبادئ الإنسانية

أدان البرلمان العربي، الخميس، تصريحات وزير المالية في حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” المتطرف بتسلئيل سموتريتش، التي ادعى فيها “وجود مبرر أخلاقي لتجويع المدنيين في قطاع غزة”. وقال البرلمان العربي في بيان، إن “هذه التصريحات تمثل تحريضًا خطيرًا على العنف ضد الشعب الفلسطيني وتتنافى مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي والإنساني”. وطالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي بـ”تحمل مسؤولياته ومحاسبة المتطرفين المسؤولين عن هذه التصريحات التحريضية، ووقف المجازر المروعة تجاه الشعب الفلسطيني والتي تمارس بشكل يومي على المدارس ومراكز إيواء النازحين ويسقط خلالها عشرات الشهداء والجرحى جلهم من الأطفال والنساء”. كما دعا، البرلمانات الوطنية والإقليمية والصديقة إلى “الضغط على حكوماتهم للوقوف بجانب الحق الفلسطيني، والتدخل العاجل لوقف العدوان ووقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، والنفاذ السريع للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة”. والاثنين، اعتبر سموتريتش، زعيم حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، أن موت مليوني فلسطيني في غزة جوعا “قد يكون عادلا وأخلاقيا” لإعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.
استشهاد 166 صحفيا بغزة منذ بدء العدوان

ارتفع عدد الشهداء الصحفيين خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 305 أيام إلى 166 صحفيا وصحفية، وذلك بعد ارتقاء الصحفي الشهيد محمد أبو سعادة، وهو مراسل ومصور صحفي ميداني لعدة وسائل إعلام. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الثلاثاء، بأشد العبارات “استهداف وقتل الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين، وحمّله كامل المسؤولة عن ارتكاب هذه الجريمة النَّكراء”. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الصحفي في العالم بـ”ردع الاحتلال وملاحقته في المحاكم الدولية على جرائمه المتواصلة والضغط عليه لوقف جريمة الإبادة الجماعية، ووقف جريمة قتل واغتيال الصحفيين الفلسطينيين”.
تركيا: إغلاق الاحتلال معبر رفح جريمة ضد الإنسانية

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد، إن “إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح، واستهداف قوافل المساعدات وقتل عمال الإغاثة، جرائم ضد الإنسانية وبداية الإبادة الجماعية التي تقوم بها في غزة”. وأضاف فيدان، في منشور له عبر حسابه على منصة “إكس”، عقب زيارة تفقدية إلى ميناء العريش المصري ومعبر رفح الحدودي من الجانب المصري، أن “إغلاق الاحتلال للبوابة الحدودية واستهداف قوافل الإغاثة، وقتل عمال الإغاثة، ومنع إجلاء المرضى والمدنيين، والتسبب في تعفن آلاف الشاحنات من الإمدادات الإنسانية، هي جرائم ضد الإنسانية والمرحلة الأولى من الإبادة الجماعية التي تقوم بها على الجانب الآخر من الحدود”. وأردف: “هدفنا من تواجدنا هنا للفت انتباه الرأي العام العالمي إلى الإبادة الجماعية في غزة”. وأكد فيدان، “وجوب أن يتخلى العالم عن صمته إزاء ما يحدث، وأن يبذل المزيد من الجهود لضمان وصول المساعدات إلى غزة دون عوائق أو انقطاع”. وشدد على أن “تركيا بدولتها ومواطنيها ومنظماتها غير الحكومية ستقف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى النهاية، وستواصل القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني”.
مسيرة حاشدة بالرباط دعما لغزة واحتجاجا على اغتيال هنية و ضد التطبيع

تظاهر آلاف المغاربة، صباح يوم السبت، في مسيرة حاشدة بالعاصمة الرباط، احتجاجًا على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، واستمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مطالبين بإنهاء التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. انطلقت المسيرة، التي بدأت في الساعة الحادية عشر صباحًا، بحضور عدد من السياسيين والحقوقيين إلى جانب آلاف المواطنين، من ساحة باب الحد، مرورًا بشارع محمد الخامس وصولًا إلى محيط مبنى البرلمان، وسط تعزيزات أمنية مشددة. ورفعت الحشود، التي ضمت أطفالًا وشيوخًا ونساءً، الأعلام الفلسطينية وصور إسماعيل هنية، مرددة شعارات تدين سياسة الاغتيالات الإسرائيلية ضد رموز المقاومة الفلسطينية، وتندد بالدعم الغربي لإسرائيل في حربها على قطاع غزة، مطالبين الحكومة المغربية بإنهاء التطبيع. وردد المحتجون، في المسيرة التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، هتافات تشيد بتاريخ ودور إسماعيل هنية وباقي قادة حركة حماس، مع شعارات تندد باغتيال القادة الفلسطينيين والحرب على قطاع غزة والدعم الغربي للاحتلال الإسرائيلي. كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة حماس، مع ترديد هتافات تندد باغتيال هنية. كما استنكر المحتجون، الذين شهدت المسيرة مشاركة عدد من القادة السياسيين من حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، بالإضافة إلى قادة يساريين وحقوقيين وجمعيات مدنية، اغتيال الصحافي إسماعيل الغول، الذي قُتل جراء قصف من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
“حماس”: العدوان “الصهيوني” على لبنان تم بغطاء أميركي

أكد جهاد طه، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، تضامن الحركة مع “لبنان الشقيق” في مواجهة العدوان الذي استهدف سيادته واستقراره وأمنه. وأشار طه إلى أن “العدوان الصهيوني تم بغطاء أمريكي”، مؤكداً أن “نشوب حرب مع لبنان ستكون له تداعياته على المنطقة”. وأكد أن “تمادي الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه على فلسطين ولبنان لن يحقق أهدافه العدوانية”. وأشار إلى أن “العدوان يبرهن على سياسة الإجرام والعدوان التي تمارسها حكومة نتنياهو المتطرفة”، مشيراً إلى أن “السياسة الأمريكية منحازة للكيان الصهيوني بدليل تمادي عدوانه واستهدافه لبيروت”. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، شن غارة على الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، مما أسفر عن دمار واسع في المكان المستهدف. وتتصاعد حالة التوتر بين “حزب الله” اللبناني والاحتلال، في أعقاب مقتل 12 طفلا بسقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في بلدة “مجدل شمس” في الجولان المحتل، السبت الماضي. ووجه الاحتلال الاتهام لـ”حزب الله” بالمسؤولية عن الحادث متوعدا بالرد، في حين أكد “حزب الله” أنه لا علاقة له في القصف، الذي استهدف مجدل شمس، ونفى مسؤوليته عن الحادثة.
