“يونيسف”: 90% من سكان قطاع غزة نزحوا

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) يوم الأربعاء أن 90٪ من سكان قطاع غزة قد نزحوا منذ بداية الحرب في أكتوبر الماضي، وأن العديد منهم من الأطفال. وأشارت المنظمة إلى أن الأماكن التي يتم نزوح السكان إليها تفتقر إلى الضروريات الأساسية والأمان. وفي وقت سابق من اليوم، أكد مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” فيليبي لازاريني أن إسرائيل قصفت 8 مدارس على الأقل في غزة خلال العشرة أيام الماضية، منها 6 تابعة للوكالة. ومنذ بداية الحرب في أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مما يؤدي إلى تدمير المستشفيات والبنايات ومنازل المدنيين الفلسطينيين ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

“الإعلامي الحكومي”: جيش الاحتلال يستخدم أسلحة حرارية وكيماوية محرمة دوليا

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الاثنين، عن وصول أكثر من 320 شهيدا وجريحا إلى المستشفيات خلال فترة قصيرة قدرت بـ 48 ساعة، حيث كانت أجسادهم تعاني من حروق خطيرة نتيجة لاستخدام الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة محظورة دوليا. وأوضح المكتب الإعلامي في بيان صادر عنه، أن الأسلحة التي استخدمها جيش الاحتلال تسببت في حروق من الدرجة الثالثة للضحايا، وأن هذه الأسلحة تشمل صواريخ وقنابل تحتوي على مواد حرارية أو كيماوية تتفاعل مع الجلد، مما يؤدي إلى تدمير الأنسجة وتسبب آلاما شديدة وأضرارا جسدية خطيرة. وأكد البيان أن هذه الأسلحة غير تقليدية ومحظورة دوليا، وأن استخدامها ضد البشر يعد انتهاكا للقوانين الدولية، مشيرا إلى أن العديد منها من صناعة أميركية. وأشار إلى أن هذه الأسلحة تتسبب في حروق قاتلة تؤدي إلى وفاة الضحايا في وقت قصير. وأدان المكتب الإعلامي بشدة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين وخاصة الأطفال والنساء، داعيا جميع الدول إلى إدانة هذه الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال أمام المحاكم الدولية. وألقى المكتب الإعلامي اللوم على الإدارة الأمريكية لتزويد الاحتلال الإسرائيلي بتلك الأسلحة المحظورة، وحمل الاحتلال مسؤولية الجرائم والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين والنازحين.

ارتفاع حصيلة مجزرة الاحتلال في مواصي خان يونس إلى 90 شهيدا

أفادت مصادر طبية بارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة إلى 90 شهيدًا، حيث كان نصفهم من الأطفال والنساء، و300 جريح بينهم إصابات حرجة وخطيرة. وقد شنت طائرات الاحتلال الحربية عدة غارات متتالية على منطقة المواصي التي تضم خيام النازحين، مما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات، بما في ذلك أفراد من طواقم الإنقاذ والإسعاف أثناء محاولتهم إنقاذ الضحايا. وكان الاحتلال الإسرائيلي قد صنف مواصي خان يونس كـ”منطقة آمنة” بعد أن أصدر “أوامر” للمواطنين في شهر مايو الماضي بإخلاء مناطق أخرى في قطاع غزة. وارتفعت حصيلة المجزرة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة إلى 20 شهيدًا وعشرات الجرحى بعد استهداف طائرات الاحتلال الحربية مصلى قرب المسجد الأبيض في المخيم. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 38443 مواطنًا، وإصابة أكثر من 88481 آخرين، في حصيلة غير نهائية حيث لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

“حماس”: إعدام الاحتلال للمسنين والأطفال سلوك “خسيس”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم الجمعة أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي في تل الهوى وإعدام المسنين والأطفال في منازلهم تعتبر انتهاكات فظيعة وسلوكًا خسيسًا يجب محاسبته دوليًا على وجه السرعة. وأكدت الحركة في بيان لها أن الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب وإبادة جماعية وتطهير عرقي في تل الهوى، حيث قام بإشعال النيران في المباني السكنية قبل مغادرته المنطقة ومنع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المباني التي تم حرقها مع من فيها من عائلات. وأضافت الحركة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجازر وحشية وفظائع في تل الهوى، بما في ذلك حالات إعدام بدم بارد للمسنين والأطفال داخل منازلهم، مما يؤكد على سلوكه الجبان والفاشي. وشددت حماس على ضرورة أن تتدخل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومحاكم العدل الدولية لوقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، ولاتخاذ إجراءات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات البشعة للقيم الإنسانية والقوانين الدولية.

ليبرمان: نتنياهو يقود البلاد إلى الدمار وإذا استمر إلى 2026 فلن تكون إسرائيل موجودة

قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، أن “المستوى السياسي في إسرائيل “مريض” وإذا استمر “الكنيست” والائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو حتى 2026 لن تكون إسرائيل موجودة”. ونقلت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الجمعة، عن ليبرمان، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “يقود البلاد إلى الدمار ولا يعرف إدارة أي شيء وأن إسرائيل تمر بأزمة سياسية واقتصادية وأمنية هي الأكبر منذ إنشائها”. ولليوم 280 على التوالي يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

وزير الخارجية البريطاني: العنف المدمر في غزة طال أمده

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الأربعاء، إن العنف المدمر في قطاع غزة لم ينته بعد. ووصف لامي، في تغريدة على حسابه على منصة “تويتر”، قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة قرب بلدة عبسان في غزة بأنه “مروع”. وأشار إلى أن التقارير التي تفيد بوقوع إصابات بين المدنيين جراء الغارة الإسرائيلية على المدرسة في عبسان مروعة. وطالب بتدابير عاجلة لحماية المدنيين ووقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن. يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، مع استمرار الدعم الأمريكي والأوروبي، حيث تستهدف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، وتحاصر المنطقة وتمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وتابع: “نريد أن نرى تدابير عاجلة لحماية المدنيين، ووقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن”.

جيش الاحتلال يقتل معتقلين فلسطينيين بغزة بعد الإفراج عنهم

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت معتقلين فلسطينيين وأصاب آخرين، بعد ساعات من إفراجه عنهم؛ عبر استهدافهم بقذيفة مدفعية شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال أحد المعتقلين الناجين من الهجوم “قبل فترة قصيرة، تم الإفراج عن نحو 15 فلسطينيا كانوا محتجزين من قبل الجيش الإسرائيلي، وهم عمال تأمين شاحنات المساعدات. تم اعتقالنا قبل 4 أيام أثناء تواجدنا في منطقة مطار غزة شرقي رفح أثناء انتظارنا لوصول الشاحنات”. وأضاف المعتقل المفرج عنه “عندما وصلنا إلى الطريق المعبد بمدينة رفح، قام جنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذيفة صوبنا مما أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 7 أشخاص وفرار بقية العمال من المكان”. وبخصوص ظروف احتجازهم داخل المعتقل، أفاد بأن “قوات الجيش بدأت في تعذيبهم جسديا وإهانتهم من خلال إلقائهم على الأرض والسير فوق أجسادهم والتبول عليهم”. تطلق القوات الإسرائيلية سراح بعض المعتقلين الفلسطينيين بين الحين والآخر الذين اعتقلوا خلال عمليتها البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 أكتوبر 2023. ويروي المفرج عنهم تعرضهم لأنواع مختلفة من التعذيب الوحشي داخل السجون الإسرائيلية، مما يسبب جروحًا عميقة وإعاقات دائمة لبعضهم. وقد استهدف الجيش الإسرائيلي عدة مرات الجهات التي تعمل على تأمين دخول المساعدات إلى قطاع غزة، سواء بالقصف المباشر أو إطلاق النار، وكان آخرها أمس الجمعة حيث قتل فلسطيني برصاص إسرائيلي أثناء مشاركته في تأمين المساعدات شرق المدينة.

“نادي الأسير”: استخدام المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية سياسة إسرائيلية ممنهجة

أعلن “نادي الأسير” الفلسطيني، المقر في رام الله، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية خلال فترة احتلالها لفلسطين. وأكد النادي في بيان صادر اليوم الاثنين أن مقاطع الفيديو التي نشرت تظهر استخدام جيش الاحتلال للمواطنين كدروع بشرية، وهذا يعكس استمرار سياسة حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة ويكشف عن وحشية الاحتلال التي لا حدود لها. وأضاف النادي أن جرائم الاحتلال التي تم رصدها ليست جديدة في تاريخ الاحتلال، بل هي جزء من سياساته الممنهجة، وعجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم هو السبب في استمرارها وتصاعدها. وأكد النادي أن مستوى الجرائم التي تم ارتكابها ضد المعتقلين وعائلاتهم منذ بدء حرب الإبادة في غزة هو غير مسبوق، وهذا ما يؤكده شهادات المئات من المعتقلين والأسرى الذين تم الإفراج عنهم أو زارتهم الطواقم القانونية. وأشار النادي إلى أن هناك المزيد من الدلائل والإثباتات على جرائم الاحتلال بكافة أشكالها، وهذا يضع المنظومة الحقوقية أمام اختبار إنساني كبير. ومع استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه التي لا حدود لها، يتزايد هذا الاختبار. وأكد النادي أن عدد حالات الاعتقال في غزة يقدر بالآلاف، وأن الاحتلال يستخدم جريمة الإخفاء القسري وجريمة التعذيب الممنهجة، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى غير مسبوقة بمستواها، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب. وطالب النادي المنظومة الحقوقية الدولية بالعودة إلى دورها اللازم ووقف حالة العجز التي تؤثر على المجتمع الدولي بأكمله. وشدد على أن هذه المرحلة تتطلب تغييرًا في عمل المنظومة الحقوقية الدولية لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي المتزايد.

البرلمان العربي يدين قرار الاحتلال شرعنة بؤر استيطانية في الضفة الغربية

أدان البرلمان العربي بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي شرعنة خمس بؤر استيطانية في الضفة الغربية، وفرض الضرائب على الكنائس ومؤسساتها في مدينة القدس. وصرح البرلمان العربي في بيانه بأن هذا القرار يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (2334). وأكد البرلمان العربي أن محاولات إسرائيل إضفاء الشرعية على الاستيطان وبناء المستوطنات في الضفة الغربية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل متعمد. وأشار إلى أن هذه الممارسات تشكل جزءًا من حملة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى انتهاكات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية. وأكد البرلمان العربي أن هذه الأفعال تمثل تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين. و دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “التحرك السريع والعاجل لوقف هذه المخططات الاستيطانية الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحثت على التصدي لهذه الجرائم العنصرية وتفعيل آليات القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ومحاسبة المرتكبين لتحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني. وطالبت بتوفير الحماية الدولية لهم، حيث يتعرضون لجرائم الحرب بشكل مستمر وبوضوح أمام العالم”. وافق المجلس الوزاري للاحتلال الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، يوم أمس، على تشريع خمس مستوطنات في الضفة الغربية، والبدء في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مختلف مناطق الضفة. تمت الموافقة استجابة لاقتراح وزير المالية المتطرف، بتسيلئيل سموتريتش، كرد فعل على اعتراف خمس دول بدولة فلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023.

“سرايا القدس” تعلن استهداف عناصر من جيش الاحتلال في “جنين”

أعلن الناطق العسكري باسم “سرايا القدس”، التابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، أبو حمزة، اليوم الخميس، أن مقاتلي “كتيبة جنين” قاموا بتفجير 6 عبوات ناسفة في ليلة الأربعاء – الخميس، وتصدوا مباشرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تسللت إلى عدة مناطق في مدينة “جنين” في الضفة الغربية المحتلة، لمدة تزيد عن 8 ساعات متواصلة. وأضاف أبو حمزة، في بيان نشرته “قدس برس” على حساب “سرايا القدس” في منصة “تليغرام”، أن “مقاتلي كتيبة جنين تمكنوا من تفجير آليتين عسكريتين في ليلة الأربعاء – الخميس كجزء من كمين محكم في منطقة سهل مرج بن عامر شمال جنين”. وأكد أن “الآليتين تعرضتا لخسائر فادحة بين القتلى والجرحى، وتم بعدها الاشتباك المباشر والتصدي لقوات النجدة”. أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة 16 جنديًا في تفجير عبوات ناسفة خلال اقتحامها مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية. تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، بينهم طالبة من الخليل وأسرى سابقون. المقاومة الفلسطينية تواصل نصب الكمائن لقوات الاحتلال التي تقتحم المدن والمخيمات بشكل يومي، مما يسبب لها خسائر كبيرة. الاحتلال يواجه صعوبة في القضاء على المقاومة رغم الاعتقالات والجرائم اليومية.