وزير الخارجية البريطاني: العنف المدمر في غزة طال أمده

th 8

قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الأربعاء، إن العنف المدمر في قطاع غزة لم ينته بعد. ووصف لامي، في تغريدة على حسابه على منصة “تويتر”، قصف الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة قرب بلدة عبسان في غزة بأنه “مروع”. وأشار إلى أن التقارير التي تفيد بوقوع إصابات بين المدنيين جراء الغارة الإسرائيلية على المدرسة في عبسان مروعة. وطالب بتدابير عاجلة لحماية المدنيين ووقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن. يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، مع استمرار الدعم الأمريكي والأوروبي، حيث تستهدف طائراته المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، وتحاصر المنطقة وتمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وتابع: “نريد أن نرى تدابير عاجلة لحماية المدنيين، ووقف فوري لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن”.

جيش الاحتلال يقتل معتقلين فلسطينيين بغزة بعد الإفراج عنهم

6 1703680792

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت معتقلين فلسطينيين وأصاب آخرين، بعد ساعات من إفراجه عنهم؛ عبر استهدافهم بقذيفة مدفعية شرق مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وقال أحد المعتقلين الناجين من الهجوم “قبل فترة قصيرة، تم الإفراج عن نحو 15 فلسطينيا كانوا محتجزين من قبل الجيش الإسرائيلي، وهم عمال تأمين شاحنات المساعدات. تم اعتقالنا قبل 4 أيام أثناء تواجدنا في منطقة مطار غزة شرقي رفح أثناء انتظارنا لوصول الشاحنات”. وأضاف المعتقل المفرج عنه “عندما وصلنا إلى الطريق المعبد بمدينة رفح، قام جنود الجيش الإسرائيلي بإطلاق قذيفة صوبنا مما أسفر عن مقتل وإصابة حوالي 7 أشخاص وفرار بقية العمال من المكان”. وبخصوص ظروف احتجازهم داخل المعتقل، أفاد بأن “قوات الجيش بدأت في تعذيبهم جسديا وإهانتهم من خلال إلقائهم على الأرض والسير فوق أجسادهم والتبول عليهم”. تطلق القوات الإسرائيلية سراح بعض المعتقلين الفلسطينيين بين الحين والآخر الذين اعتقلوا خلال عمليتها البرية في قطاع غزة التي بدأت في 27 أكتوبر 2023. ويروي المفرج عنهم تعرضهم لأنواع مختلفة من التعذيب الوحشي داخل السجون الإسرائيلية، مما يسبب جروحًا عميقة وإعاقات دائمة لبعضهم. وقد استهدف الجيش الإسرائيلي عدة مرات الجهات التي تعمل على تأمين دخول المساعدات إلى قطاع غزة، سواء بالقصف المباشر أو إطلاق النار، وكان آخرها أمس الجمعة حيث قتل فلسطيني برصاص إسرائيلي أثناء مشاركته في تأمين المساعدات شرق المدينة.

“نادي الأسير”: استخدام المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية سياسة إسرائيلية ممنهجة

دروع بشرية

أعلن “نادي الأسير” الفلسطيني، المقر في رام الله، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت المدنيين والمعتقلين كدروع بشرية خلال فترة احتلالها لفلسطين. وأكد النادي في بيان صادر اليوم الاثنين أن مقاطع الفيديو التي نشرت تظهر استخدام جيش الاحتلال للمواطنين كدروع بشرية، وهذا يعكس استمرار سياسة حرب الإبادة ضد شعبنا في غزة ويكشف عن وحشية الاحتلال التي لا حدود لها. وأضاف النادي أن جرائم الاحتلال التي تم رصدها ليست جديدة في تاريخ الاحتلال، بل هي جزء من سياساته الممنهجة، وعجز المجتمع الدولي عن وقف هذه الجرائم هو السبب في استمرارها وتصاعدها. وأكد النادي أن مستوى الجرائم التي تم ارتكابها ضد المعتقلين وعائلاتهم منذ بدء حرب الإبادة في غزة هو غير مسبوق، وهذا ما يؤكده شهادات المئات من المعتقلين والأسرى الذين تم الإفراج عنهم أو زارتهم الطواقم القانونية. وأشار النادي إلى أن هناك المزيد من الدلائل والإثباتات على جرائم الاحتلال بكافة أشكالها، وهذا يضع المنظومة الحقوقية أمام اختبار إنساني كبير. ومع استمرار الاحتلال في ارتكاب جرائمه التي لا حدود لها، يتزايد هذا الاختبار. وأكد النادي أن عدد حالات الاعتقال في غزة يقدر بالآلاف، وأن الاحتلال يستخدم جريمة الإخفاء القسري وجريمة التعذيب الممنهجة، بالإضافة إلى اعتداءات أخرى غير مسبوقة بمستواها، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية التي وصلت إلى حد الاغتصاب. وطالب النادي المنظومة الحقوقية الدولية بالعودة إلى دورها اللازم ووقف حالة العجز التي تؤثر على المجتمع الدولي بأكمله. وشدد على أن هذه المرحلة تتطلب تغييرًا في عمل المنظومة الحقوقية الدولية لوضع حد للتصعيد الإسرائيلي المتزايد.

البرلمان العربي يدين قرار الاحتلال شرعنة بؤر استيطانية في الضفة الغربية

IMG 6281

أدان البرلمان العربي بشدة قرار الاحتلال الإسرائيلي شرعنة خمس بؤر استيطانية في الضفة الغربية، وفرض الضرائب على الكنائس ومؤسساتها في مدينة القدس. وصرح البرلمان العربي في بيانه بأن هذا القرار يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (2334). وأكد البرلمان العربي أن محاولات إسرائيل إضفاء الشرعية على الاستيطان وبناء المستوطنات في الضفة الغربية تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل متعمد. وأشار إلى أن هذه الممارسات تشكل جزءًا من حملة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى انتهاكات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية. وأكد البرلمان العربي أن هذه الأفعال تمثل تحديًا سافرًا للمجتمع الدولي وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق حل الدولتين. و دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى “التحرك السريع والعاجل لوقف هذه المخططات الاستيطانية الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وحثت على التصدي لهذه الجرائم العنصرية وتفعيل آليات القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ومحاسبة المرتكبين لتحقيق العدالة والإنصاف للشعب الفلسطيني. وطالبت بتوفير الحماية الدولية لهم، حيث يتعرضون لجرائم الحرب بشكل مستمر وبوضوح أمام العالم”. وافق المجلس الوزاري للاحتلال الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، يوم أمس، على تشريع خمس مستوطنات في الضفة الغربية، والبدء في بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في مختلف مناطق الضفة. تمت الموافقة استجابة لاقتراح وزير المالية المتطرف، بتسيلئيل سموتريتش، كرد فعل على اعتراف خمس دول بدولة فلسطينية بعد 7 أكتوبر 2023.

“سرايا القدس” تعلن استهداف عناصر من جيش الاحتلال في “جنين”

telecharger 2

أعلن الناطق العسكري باسم “سرايا القدس”، التابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين، أبو حمزة، اليوم الخميس، أن مقاتلي “كتيبة جنين” قاموا بتفجير 6 عبوات ناسفة في ليلة الأربعاء – الخميس، وتصدوا مباشرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تسللت إلى عدة مناطق في مدينة “جنين” في الضفة الغربية المحتلة، لمدة تزيد عن 8 ساعات متواصلة. وأضاف أبو حمزة، في بيان نشرته “قدس برس” على حساب “سرايا القدس” في منصة “تليغرام”، أن “مقاتلي كتيبة جنين تمكنوا من تفجير آليتين عسكريتين في ليلة الأربعاء – الخميس كجزء من كمين محكم في منطقة سهل مرج بن عامر شمال جنين”. وأكد أن “الآليتين تعرضتا لخسائر فادحة بين القتلى والجرحى، وتم بعدها الاشتباك المباشر والتصدي لقوات النجدة”. أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمقتل ضابط وإصابة 16 جنديًا في تفجير عبوات ناسفة خلال اقتحامها مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية. تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، بينهم طالبة من الخليل وأسرى سابقون. المقاومة الفلسطينية تواصل نصب الكمائن لقوات الاحتلال التي تقتحم المدن والمخيمات بشكل يومي، مما يسبب لها خسائر كبيرة. الاحتلال يواجه صعوبة في القضاء على المقاومة رغم الاعتقالات والجرائم اليومية.

جيش الاحتلال يؤكد مقتل لواء واحتجاز جثته بغزة

OIP 6

أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل ضابط واحتجاز جثته من قبل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. وأفادت قوات الاحتلال في بيان صادر اليوم الاثنين، بأن الرائد محمد الأطرش، البالغ من العمر 39 عامًا ومن سكان قبيلة سوا الأطرش، قتل في المعركة. وكان الرائد الأطرش يعمل في لواء الشمال في فرقة غزة وكان جنديًا سابقًا في الجيش. وكانت قوات الاحتلال قد أعلنت يوم أمس عن مقتل ضابط في صفوفها خلال المعارك مع المقاومة الفلسطينية في جنوب قطاع غزة، مما يرفع عدد القتلى منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 666 قتيلاً، بينهم 313 قتيلًا في المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر نفسه. ومع ذلك، تؤكد المقاومة الفلسطينية أن العدد الفعلي للقتلى أكبر بكثير وأن قوات الاحتلال تخفي عدد القتلى. وتشير البيانات إلى إصابة 3894 ضابطًا وجنديًا منذ بداية العدوان، بينهم 1977 في المعارك البرية. وفي السادس من الشهر الماضي، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، متجاهلة التحذيرات الدولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين في المدينة، وسيطرت في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.

حماس: نطالب الأمم المتحدة بمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين

telecharger 8

طالبت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة بالعمل على متابعة أوضاع المعتقلين الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي الفاشية. وأكدت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، على ضرورة توثيق هذه الجرائم باعتبارها جرائم حرب، وانتهاكا لكل المعاهدات والمواثيق الدولية، وإمعانا في حملة الإبادة والتطهير العرقي. وكان مركز “فلسطين لدراسات الأسرى” (بحثي متخصص مقره بيروت) قد أكد على أن الأسرى في كافة سجون الاحتلال، يتعرضون لجرائم بشعة لم تشهدها البشرية، ولا يمكن وصفها، سواء على صعيد الظروف الاعتقالية، مرورا بالتحقيق وما يرافق ذلك وصولا إلى الإعدامات التي يتعرض لها الأسرى. وجاء تعقيب “فلسطين لدراسات الأسرى” الخاص بـ”قدس برس”، في أعقاب زيارة المحامي خالد محاجنة لمعتقل “سدي تيمان” (غوانتانامو إسرائيلي) في منطقة النقب، حيث التقى العديد من الأسرى ونقل شهادات حية مؤلمة عن ظروفهم الاعتقالية. في وقت سابق، كشف المحامي خالد محاجنة، الذي تمكن من زيارة الأسرى في المعتقل، أن الأسرى الفلسطينيين يواجهون أوضاعًا مأساوية تنتهك كافة المعايير الإنسانية. أدلى المحامي محاجنة بشهادته حول ظروف احتجاز هؤلاء الأسرى، حيث يتم احتجازهم في أربعة كرفانات، وكل منها يحتوي على ما بين 100 إلى 150 معتقلاً، الذين يضطرون للنوم على الأرض بدون أغطية أو وسادات. ووفقًا لشهادة المحامي، يعيش أكثر من ألف فلسطيني من غزة في ظروف مأساوية داخل المعتقل، حيث يتم ربط أيديهم وتعتيم أعينهم طوال اليوم، ويمنعون من ممارسة شعائرهم الدينية. أظهر تحقيق شبكة “سي إن إن” الأمريكية انتهاكات تمارسها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في مركز اعتقال سري بصحراء النقب. وكشف التحقيق عن تعذيب وانتهاكات تتعرض لها المعتقلين الفلسطينيين على يد جنود في هذا المركز. وأفادت شهادات ثلاثة إسرائيليين الذين عملوا في المركز بأن المعتقلين يعيشون ظروفا قاسية للغاية، حيث يتم حبسهم معصوبي الأعين ويمنعون من التحدث أو الحركة. ونقلت “سي إن إن” عن أحدهم إلى أن الروائح الكريهة تملأ المكان، مما يجعل الظروف في المركز أكثر قسوة. و ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية في تقرير سابق أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن وفاة 36 شخصًا من سكان قطاع غزة في مراكز الاحتجاز التابعة له منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وأشارت صحيفة ليبراسيون الفرنسية أيضًا إلى تقارير منظمات حقوقية تحذر من انتشار التعذيب في المعتقل المذكور. وأكدت أن الشهادات والمعلومات المسربة تؤكد أن معتقل تيمان أصبح مركزًا لتعذيب الفلسطينيين بأساليب وحشية وانتهاك كرامتهم، وهذا يأتي في ظل مطالبات منظمات حقوقية بإغلاق المعتقل الذي أنشأته إسرائيل لاحتجاز الفلسطينيين لفترات غير محدودة وبعيدًا عن الأنظار.

إسرائيل تستعمل طائرة الأباتشي و تقتل 3 مقاومين في بلدة كفردان

OIP 3

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم الـ 249 على التوالي. تقوم هذه القوات بشن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، وترتكب مجازر ضد المدنيين في ظل وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 95% من السكان. و اسشهد ثلاثة مقاومين فلسطينيين في اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفردان غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية. ووفقًا لمراسل الجزيرة، وقعت اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد تسلل وحدات خاصة إسرائيلية إلى البلدة. وأشار المراسل إلى أن قوات الاحتلال داهمت منزلًا في المدخل الرئيسي للبلدة وفرضت عليه حصارًا قبل أن تطلق عليه قذيفتي إنيرجا. وقد نشر الاحتلال تعزيزات عسكرية كبيرة في البلدة بعد الاشتباكات بين المقاومين والقوة الخاصة الإسرائيلية. ووفقًا لشهود عيان، أطلقت طائرات الأباتشي الحربية النار من أسلحتها الرشاشة على منازل المواطنين في البلدة. وقد استهدف المقاومون شاحنة نقل استخدمتها قوات الاحتلال الخاصة في عملية التسلل إلى بلدة كفردان. و ذكرت قناة الأقصى الفلسطينية أن المقاومين قاموا بتفجير عبوات ناسفة في آليات قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة. وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن مقاتليها يشنون اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة كفردان. وقامت قناصة الاحتلال بإطلاق النار على سيارات الإسعاف في البلدة. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، زاد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته في أنحاء الضفة الغربية، حيث استشهد 532 فلسطيني وأصيب 5 آلاف آخرين، بينهم 660 طفلاً، وفقًا للبيانات الرسمية الفلسطينية.