مجلة “ذي أتلانتيك”: ترامب يعتقد أن نتنياهو يطيل حرب غزة لأسباب شخصية

ذكرت مجلة /ذي أتلانتيك/ الأميركية نقلاً عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الأخير أصبح يعتقد أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يسعى لإطالة أمد الحرب في قطاع غزة. وأوضح التقرير أن ترامب عبّر في أحاديث مغلقة مع بعض المقربين منه عن قناعته بأن استمرار الحرب لم يعد يخدم المصالح الأميركية، مشيراً إلى أن “صور الأطفال الجائعين في غزة أثّرت عليه شخصياً”، وفقاً لمصادر في إدارته. كما كشفت المجلة أن ترامب أرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف إلى المنطقة مؤخراً للضغط على “إسرائيل” لتخفيف أزمة الجوع المتفاقمة في غزة. وأفاد التقرير بأن ترامب “لا يعتزم محاسبة نتنياهو بشكل جدي”، ويعتبر أن “الخلافات بين الحلفاء أمر طبيعي”. وعن موقف البيت الأبيض، أشارت المجلة إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن نتنياهو يتخذ خطوات تعيق التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، ويستمر في الحرب في غزة بدافع “الحفاظ على سلطته السياسية” داخلياً في “إسرائيل”. وأشار التقرير إلى قول ترامب في تعليق سابق على نفي “إسرائيل” وجود مجاعة في غزة، إنه “استناداً لما أراه في التلفزيون، يبدو هؤلاء الأطفال جائعين جداً.. هذه مجاعة حقيقية، ولا يمكن تزويرها”. واختتمت /ذي أتلانتيك/ تقريرها بالإشارة إلى أن ترامب يسعى لإنهاء الحرب في غزة بأسرع وقت ممكن، ليس فقط لأسباب سياسية، بل أيضاً لوقف “الصور المروعة” التي تُعرض يومياً في وسائل الإعلام، حيث قال لأحد مستشاريه مؤخراً: “أريد فقط أن تتوقف هذه القصص عن الظهور على التلفزيون”.
احتجاجاً على المجاعة بغزة: أكثر من 700 طبيب إيطالي يدخلون في صيام رمزي

أطلق أكثر من 700 من الأطباء والممرضين والعاملين في مجال الصحة في إقليم “توسكانا” وسط إيطاليا، حملة صيام رمزية احتجاجاً على الإبادة الجماعية والتجويع المتعمد الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وقال تقرير لصحيفة /كورييري فيورنتينو/ الإيطالية إن المشاركين في الحملة بدأوا صيامهم بالتناوب منذ يوم الثلاثاء، أمام أكثر من 40 مستشفى ومركز طبي في مختلف أنحاء “توسكانا”، حيث امتنعوا عن تناول وجبة الغداء خلال فترات استراحتهم من العمل، تعبيراً عن تضامنهم مع المدنيين في غزة. رفع الأطباء والممرضون لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي، معبرين عن أن ما يحدث في القطاع هو عملية إبادة وتجويع ممنهجة، ونشروا صوراً لهم أمام المؤسسات الصحية التي يعملون بها. في بيانهم، قال منظمو الحملة: “لا يمكننا السكوت أمام المأساة في غزة. بعد 21 شهراً من الحرب وأكثر من 60 ألف ضحية، العديد منهم من الأطفال، يموت الناس الآن جوعاً”. وأضاف البيان: “الحكومة الإسرائيلية ترتكب إبادة جماعية، وتقوم بتجويع الشعب بأكمله بشكل متعمد”. منذ الثاني من مارس الماضي، تملصت “إسرائيل” من تنفيذ اتفاق مع حركة “حماس” يتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، كما أغلقت المعابر المؤدية إلى غزة أمام شاحنات المساعدات المتكدسة على الحدود. وفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، استشهد أكثر من 1,132 فلسطينياً أثناء محاولاتهم الوصول إلى المساعدات الغذائية، وأصيب أكثر من 7,521 شخصاً، إضافة إلى وجود أكثر من 45 مفقوداً برصاص قوات الاحتلال داخل مراكز توزيع المساعدات التي تُعتبر “مصائد للموت”.
مؤتمر نيودلهي: المسلمون يضغطون على الحكومة الهندية لدعم غزة ووقف العدوان

رفع قادة المسلمين في الهند وزعماء المنظمات الإسلامية أصواتهم للتضامن مع غزة، مطالبين الحكومة الهندية بالتحرك الجاد لوقف الإبادة والتجويع الذي يعاني منه سكان القطاع. ودعوا نيودلهي لاستعادة موقفها التقليدي المؤيد للقضية الفلسطينية، الذي اتخذته منذ قبل الاستقلال. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي اليوم في نادي الصحافة الهندي بالعاصمة نيودلهي، حيث شارك فيه رئيس الجماعة الإسلامية في الهند سعادة الله الحسيني، والشيخ علي أصغر إمام مهدي السلفي، والعالم الشيعي الشيخ محسن تقوي، والدكتور ظفر الإسلام خان، وعبد الحفيظ رئيس اتحاد الطلبة المسلمين، وممثلون عن جمعية علماء الهند. وأكد سعادة الله الحسيني على ضرورة التزام الحكومة الهندية بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، داعيا إلى عدم تقديم أي نوع من الدعم لـ”إسرائيل“، بل يجب أن يكون هناك تفاعل قوي مع معاناة الشعب الفلسطيني المظلوم، مشيرا إلى أن هذا المطلب يوجه إلى الحكومة والشعب الهندي بجميع أطيافه. أما الدكتور ظفر الإسلام خان، فقد أشار إلى أن القانون الدولي، الذي استغرق أكثر من قرن ونصف لتأسيسه، ينهار الآن على يد “إسرائيل” وحلفائها الغربيين، خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا، وذلك رغم المطالبات من حوالي 140 دولة لوقف العدوان. كما ذكر أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر بالقبض على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء آخرين. وشدد خان على أن غالبية شعوب العالم تقف اليوم إلى جانب فلسطين، وأن دولاً من أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية قد قامت بخطوات ملموسة ضد “إسرائيل”، بما في ذلك رفع دعاوى أمام محكمة العدل الدولية، بينما يواصل الغرب دعم المعتدي، رغم إدراكه لعدم شرعية الأحداث في غزة. وأكد أن ما يحدث في غزة يمثل أول إبادة جماعية في التاريخ المعاصر، تُنفذ على مدار الساعة وتنقل للعالم آنياً عبر وسائل الإعلام، في ظل صمت عالمي وتواطؤ سياسي. وأضاف أن القتل يطال الجميع، بما في ذلك من يسعون لتسلّم المساعدات الغذائية، وأن القصف يستهدف حتى ما يسمّى “المناطق الآمنة”. وأشار خان إلى أن معاناة غزة تمتد لأثرها النفسي على الملايين حول العالم الذين فقدوا القدرة على الأكل أو النوم بسبب ما يحدث. وأوضح أن الهدف الحقيقي من هذا العدوان هو تهجير سكان القطاع، وهو مخطط قديم تسعى إليه إسرائيل. وفي رسالة واضحة للبلدان الإسلامية والعربية، انتقد خان بشدة تقاعسها أمام المجازر في غزة، مشيراً إلى أن هذا الصمت “عار ومذلة ستحاسب عليها هذه الدول في تاريخها”. وشدد على أن فلسطين هي عضو في منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، ورغم ذلك تُترك وحدها تواجه مجزرة غير مسبوقة.
تحول بالموقف الهولندي: عقوبات محتملة على إسرائيل بسبب غزة

لاهاي – أعلنت الحكومة الهولندية المؤقتة عن خطط جديدة ضد إسرائيل بعد اجتماع طارئ عُقد اليوم، مما يشير إلى تحول كبير في موقف هولندا في ظل الإبادة المستمرة في غزة. تعتزم الحكومة الهولندية فرض حظر على سفر وزيرين إسرائيليين، بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن جفير، نظراً لمواقفهما المتطرفة التي تشمل الدعوة إلى التطهير العرقي في غزة. كما استدعى وزير الخارجية كاسبار فيلدكامب السفير الإسرائيلي للحصول على توضيحات عاجلة حول تصرفات إسرائيل في غزة، وتدرس الحكومة كذلك استدعاء السفير الهولندي من تل أبيب للتشاور. رئيس الوزراء ديك شوف أكد هذا التوجه الجديد في اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مشيراً إلى أنه في حال قرر الاتحاد الأوروبي غداً أن إسرائيل لا تلتزم بالاتفاقيات ذات الصلة، فإن هولندا ستؤيد خطة تعليق مشاركة إسرائيل في برنامج الأبحاث الأوروبي “هورايزون”، وستضغط أيضاً على المستوى الأوروبي من أجل اتخاذ مزيد من الإجراءات. يُعتبر برنامج “أفق أوروبا” واحداً من أبرز شراكات البحث العلمي للاتحاد الأوروبي، وتعليق مشاركة إسرائيل فيه سيكون له تأثير كبير على قطاعها الأكاديمي. تدعم هولندا في بروكسل أيضاً فرض عقوبات تجارية على مستوى الاتحاد الأوروبي وحظر بيع الأسلحة لإسرائيل، وتفكر الحكومة في فرض عقوبات إضافية تشمل حظر استيراد المنتجات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة. بينما لا يُعتبر الاعتراف بالدولة الفلسطينية مطروحاً حالياً، هناك دعم واسع من أحزاب الائتلاف الحكومي لفرض تدابير أقوى. ورغم تفضيل الحكومة الهولندية لعمل منسق ضمن الاتحاد الأوروبي، إلا أنها تستعد لاتخاذ خطوات خاصة بسبب الانقسامات بين الدول الأعضاء، حيث تُعارض كل من ألمانيا والمجر اتخاذ إجراءات صارمة مما يُبطئ القرارات الجماعية. قال فيلدكامب: “إذا عملنا مع جميع دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، يمكننا دفع الأمور للأمام. ولكن إذا استمرت إسرائيل في انتهاك الاتفاقيات، يجب أن نكون مستعدين للتحرك بمفردنا”. هولندا بالفعل دعمت مبادرة سويدية لمعاقبة سموتريتش وبن غفير، ومن المتوقع صدور مزيد من القرارات بعد إحاطة الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء، حيث سيقوم السفراء بتقييم مدى التزام إسرائيل بالمسؤوليات الإنسانية.
ألمانيا تعلن عن نيتها إقامة “جسر جوي” إنساني مع غزة

أعلن المستشار الألماني فريديريش ميرتيس اليوم الاثنين أن بلاده ستقوم بإقامة “جسر جوي للمساعدات الإنسانية” مع الأردن لتقديم الدعم لسكان قطاع غزة، الذين يعانون من “مستويات مقلقة” من سوء التغذية .بحسب الأمم المتحدة وقال المستشار في مؤتمر صحافي في برلين إن “وزير الدفاع بوريس بيستوريوس سيعمل بتنسيق وثيق مع فرنسا وبريطانيا، اللتين تستعدان أيضا لإقامة جسر جوي مشابه لتوفير المواد الغذائية واللوازم الطبية”. تتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل مع انتشار صور مروعة تُظهر المجاعة في غزة ومقتل المئات أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء من نقاط التوزيع. تعرض ميرتس لضغوط من أجل اتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه إسرائيل، حيث دعا بعض أعضاء ائتلافه برلين للانضمام إلى بيان أزيد من 25 دولة غربية يدين “القتل الوحشي” للفلسطينيين. وكان مكتب ميرتس قد أشار في ذلك الوقت إلى أن انتقادات ألمانيا التي وجهت لإسرائيل مشابهة لتلك التي وجهت من حلفاء آخرين. في وقت سابق من اليوم، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي في منتجع الغولف الخاص به في تيرنبري بأسكتلندا، حيث استقبل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، بأن الناس في غزة بحاجة ماسة إلى الغذاء والأمان حاليا. وأعلن عن إقامة “مراكز لتوزيع المواد الغذائية” في غزة لتجنب تفاقم أزمة الجوع في المنطقة. وخلص الاجتماع بينه وبين ستارمر إلى التأكيد على أهمية اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء المعاناة في غزة.
وزارة الصحة في غزة: 100 شهيدا و382 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أفادت وزارة الصحة في غزة بنقل 100 شهيد فلسطيني (منهم 2 تمت إزالتهم من تحت الأنقاض) و382 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وذكرت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 8,755 شهيدًا و33,192 جريحًا، مشيرة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 59,921 شهيدًا و145,233 مصابًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 14 حالة وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 147 حالة، من بينهم 88 طفلًا. وأوضحت الوزارة أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لعمليات استهداف جديدة من الجانب الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 25 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 237 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,157 شهيدًا و7,758 جريحًا حتى الآن. وتواصل “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة، تنفيذ عمليات إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، بالرغم من تجاهلها للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 204 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أودت بحياة العديدين، بما في ذلك الأطفال، إضافةً إلى دمار واسع النطاق.
جماعة الحوثي تعلن بدء المرحلة الرابعة من الحصار البحري لـ”إسرائيل”

أعلنت جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون) مساء يوم الأحد عن بدء المرحلة الرابعة من عملياتها العسكرية في البحر، والتي تستهدف السفن التي تتعامل مع موانئ الاحتلال “الإسرائيلي”، دون النظر إلى جنسية أو وجهة هذه السفن. وأوضح المتحدث الرسمي باسم الجماعة، يحيى سريع، أن هذا القرار يأتي في إطار الرد على استمرار العدوان و الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي أدى إلى سقوط آلاف الشهداء نتيجة حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عربي ودولي. وأكد سريع أن السفن ستكون في مرمى الاستهداف في أي موقع يمكن الوصول إليه، ما لم تتوقف الشركات عن التعامل مع الموانئ الإسرائيلية على الفور. وحذر سريع من أن “الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستستهدف كل من يصر على تجاهل هذا القرار”، داعياً الدول إلى “الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة”، مشيراً إلى أن “العمليات العسكرية ستكون قائمة حتى يتوقف العدوان على القطاع وتفتح الممرات الإنسانية بشكل كامل”.
الدكتور إدريس أوهنا يكتب: خاطرة (على لسان الصهاينة المحتلين): سلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم

نعترف بعجزنا عن القضاء عليكم، بل عجزنا عن قتالكم وجها لوجه، وقد أصبتم جنودنا بسلس البول وحمى الرعب، فرجاء سلمونا أسلحتكم، وأريحونا من وجودكم!! بالمناسبة، لسنا وحدنا من يتضايق بوجودكم، ويرتعب من وجوهكم، بل أصدقاؤنا العرب المنافقون كذلك يرتعبون، وفناءكم ينتظرون ويرتقبون، عسى بسلم إذلالنا واستعبادنا لهم يهنؤون، ويمرحون !! ولو تفضلتم، لا تسلمونا فقط القذائف والعبوات، رجاء سلمونا عقائدكم وعزائمكم، وعشقكم للشهادة، وعدم خوفكم من الموت!! ولو سلمتمونا هذه أولا، نكون ممتنين لكم !! بالله عليكم، لماذا تصرون على إخراج أنظمتكم العربية من حظيرة صداقتنا و التطبيع معنا، وقد ألفوا سوق نخاستنا، ورضعوا سنين عددا ألبان استرقاقنا، فصاروا وكلاء أمناء لنا؟! لماذا أنتم عنيدون مشاكسون هكذا؟ لا ينفع معكم قصف، ولا حصار، ولا تجويع، ولا أي شيء؟! كونوا مسالمين وسلموا أسلحتكم، كونوا ظرفاء لطفاء وارفعوا الرايات البيض، بيض الله وجوهكم!! لا تصدقوا من قال لكم: {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة}، لا، لا، لن نميل عليكم ميلة واحدة، حاشا لله ومعاذ الله!! قتلنا الأطفال والنساء،والصحفيين والأطباء، بل قتلنا الأنبياء، نعم. منعنا الماء والكهرباء والغذاء والدواء، نعم. نكثنا العهود والمواثيق، نعم. نحن “الشر المطلق”، أي والله. تجاوزنا في الهمجية والوحشية والفاشية والدناءة كل الحدود، أي نعم… لكن إن سلمتم سلاحكم سترون منا غير الذي كان، ألا فاستجيبوا وسترون ذلك بالعيان !! لنكن معكم صرحاء فكونوا معنا ظرفاء، إن ما يدفع الغرب الصليبي وإيانا لإبادة الصادقين الخلص منكم – قبل مطامعنا التوسعية الإمبريالية- أنا نعلم أن لكم دينا يحمل عناصر قوته وجاذبيته في ذاته، فنخشى من بسط نفوذه عندكم، وتدفقه السلمي إلينا وإلى أجيالنا القادمة، فلا مناص لنا من إبادة الصادقين منكم، بدعم من المنافقين منكم.. عسى أن يهنأ لنا وجود صهيوصليبي، وعيش بهيمي غرائزي في غيابكم، ونأمن على بني جلدتنا -حالا ومآلا- من اعتناق دينكم !! اسمعوا للعقلاء والحكماء منكم القائلون لكم: “تازة قبل غزة”، و”المقاومة إرهاب” و”عش ذليلا أفضل من أن تموت شهيدا” .. لا تعيروا سمعكم للقائلين: “إذا لم يكن من الموت بد# فمن العار أن تموت جبانا” ولا للقائلين باللسان الأمازيغي: “فلسطين أورا تنزا” او “غزة أورا تنزا”، او القائلين: “الصحراء مغربية وفلسطين القضية” لا تسمحوا لهم بالربط بين هذا وذاك، لا تسمحوا لهم بالربط بين “المغرب الأقصى” و”المسجد الأقصى”. قولوا لهم: لا حارة لكم في فلسطين ولا باب، ولا علاقة لكم بصلاح الدين ولا بعمر بن الخطاب، فاتقوا ترامب يا أولي الألباب!! لا تصدقوا المفكر والأكاديمي اليهودي فينكلشتاين، القائل: “الحق الوحيد الذي يملكه الإسرائيليون هو الحق في حزم أمتعتهم ومغادرة فلسطين”. كم يؤلمنا يا عشاق الشهادة فعلا، قول نبيكم: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم)) ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)) رجاء أعيرونا مسامعكم وسلمونا عقائدكم قبل أسلحتكم !!
بيان مشترك من بريطانيا وفرنسا وألمانيا: حان الوقت لإنهاء النزاع في غزة

أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا بيانا مشتركا اليوم الجمعة، دعت فيه إلى إنهاء فوري للحرب في غزة. وحذرت الدول الثلاث من تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكدة رفضها لأي خطوات تسعى لفرض السيادة “الإسرائيلية” على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد البيان على ضرورة وقف الكارثة الإنسانية في غزة الآن، وشدد على حاجة “إسرائيل” للامتثال للقانون الإنساني الدولي، وفتح المجال أمام الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية للعمل بحرية في القطاع المحاصر. كما أوضحت الدول الثلاث التزامها بالعمل معًا لوضع خطة واضحة وموثوقة للمرحلة المقبلة في غزة، وأعلنت استعدادها لاتخاذ مزيد من الخطوات لدعم وقف فوري لإطلاق النار.
هيئة البث العبرية: دمرت إسرائيل حمولة ألف شاحنة من المساعدات الموجهة إلى غزة

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر عسكرية، أنه تم إتلاف حمولة ألف شاحنة من مواد الإغاثة المخصصة لقطاع غزة. وأوضحت الهيئة، اليوم الجمعة، أن هذه المساعدات المُتلفة تشمل كميات من الغذاء والدواء والمياه المعبأة. وأرجعت المصادر الإسرائيلية سبب إتلاف هذه المواد الإنسانية إلى “خلل في آلية توزيع المساعدات في غزة”. وكانت هذه المواد محتجزة لأسابيع على الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، مما أدى إلى فسادها، حسب تأكيد الهيئة. وأفاد مصدر عسكري بأنهم قاموا بدفن كل شيء تحت الأرض، وأحرقوا بعض المواد أيضًا. وأشار إلى أنه لا تزال آلاف الطرود تنتظر في الشمس، وذكر أنه إذا لم يتم نقلها إلى غزة، فسيتعين إتلافها أيضًا. وأوضح المسؤولون العسكريون أنه يتم حاليًا نقل حوالي 100 إلى 150 شاحنة يوميًا من إسرائيل إلى الصليب الأحمر الفلسطيني، مع تأكيدهم أن هذه المواد بدأت تنفد تدريجيًا. وعلق مصدر عسكري على أن “الآلية ببساطة لا تعمل”، مشيرًا إلى آليات توصيل المساعدات التي تنفذها إسرائيل حاليًا بدعم أمريكي، من خلال ما يُعرف بمؤسسة غزة الإنسانية. وأضاف المصدر أن الأمور تُعاني من التعقيد، وأن هناك مشاكل في المحاور والتنسيق الذي أصبح معطلاً أيضًا. كما أعرب عن شكوكه في إمكانية إسقاط مواد الإغاثة جواً بالمظلات إلى غزة، مشيرًا إلى أن محاولة سابقة باءت بالفشل، تمامًا مثل مشروع الميناء الذي تم التخطيط له ولم يكتمل.
