إدريس الصغيوار يكتب: حصار غزة بوابة نصر للقدس

.لابد اولا ان نتساءل : لماذا لجأ الاحتلال الصهيوني في غزة إلى أسلوب الحصار الشديد أخيرا ؟!! لماذا لم يكتف بالقتل الممنهج والإبادة الجماعية بالقصف والدمار ، والبطش بالأسر وترويع الآمنين وارتكاب الجرائم ، وهدم الدور والبنية التحتية ؟! والجواب : إن قراره بضرب حصار شامل على غزة يؤكد فشله الذريع في تحقيق أيا من أهدافه المعلنة ! فالحصار نسخ لكل أساليبه وعملياته الحربية بما اشتملت عليه من قوة تدميرية تكفي لتغطية حرب عالمية ! وكانه يقول بذلك : لماذا لم يستسلموا ؟! لماذا لم يخرجوا من غزة ؟!! لماذا هم صامدون إلى هذه اللحظة ؟!! لذلك غير أسلوبه بضرب حصار شامل تنجم عنه مجاعة لعلها تكون فعالة في هزيمة نفسية لسكان غزة ومن وراءهم ! إذا كنت تتساءل أيهما اكبر : أسلاح الحصار أم سلاح الدمار ؟! فالدمار بكل تأكيد اقوى واسرع .. لكنه لم يجد نفعا ولم يحقق هدفا ! فاستبدله الصهاينة بأسلوب الحصار حقدا وتشفيا وغضبا لفشلهم الذريع بينما يعلمون هم ومن وراءهم أن الحصار سيرتد عليهم بمزيد عزلة عالمية ، ومزيد إدانة دولية ، وتأسيس لنبذ سياسي ودبلوماسي في العالم ، وسينعكس بمزيد من التضامن مع الفلسطينيين وقضيتهم وفي النهاية لن يحقق الصهاينة منه هدفا استراتيجيا يمثل لهم نصرا في المعركة . وكما لم يحرروا أسيرا واحدا بمجرد الدمار ولا حكموا شبرا من غزة وإن احتلوه ، فكذلك لم ولن يحققوا هدفا بأسلوب الحصار ، فالنتيجة بالأسلوبين واحدة، اضف إلى ذلك أنهم يألمون يوميا لقتل جنودهم قنصا او حرقا بالعشرات على يد المقاومة ويظهرون القليل من آلامهم ويخفون البقية عن رعاع شعبهم. ولذلك يرضخون للمفاوضات ويتجرعون مر حضورها ونقاشها !فلو كانت لهم الغلبة والنصر ما أعطوا لنقاشها اهتماما ! حصارهم لغزة إذن تعبير فاضح عن الهزيمة العسكرية الاستراتيجية !! وتأكيد على هزيمتهم الاخلاقية في العالم ، وحينما نقول الأخلاقية فنحن نشير هنا إلى نصر عقدي استراتيجي هو حجر الزاوية في المعركة . فالعالم الآن يتساءل ما دين (الصهاينة) وما دين (أهل غزة ) ! وهو سؤال جوهري سبق أن طرحته قبائل العرب قبل اربعة عشر قرنا وهم يحجون مكة ويرون قريشا تحاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم معه بنو هاشم وبنو المطلب ، فمرت ثلاث سنوات وقبائل العرب تتساءل عن طبيعة قريش وطبيعة المحاصرين في شعاب مكة ؟! ويسألون ما قضيتهم ولماذا يحاصرون بهذه الوحشية ؟!! فتولدت من تساؤلاتهم قناعة بأن قريشا قوم لا خلاق لهم ولا دين ! فما أن انتهى الحصار حتى توافدت القبائل تعلن إسلامها سرا وجهرا وظهر الإسلام في المدينة ووقعت الهجرة وجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله افواجا ! فحوصرت قريش في عقر دارها واستسلمت عن بكرة أبيها صاغرة مهزومة ! وبقيت قصة الحصار درسا للتاريخ! وسنة الله لا تتبدل ! فحصار غزة اليوم عرى الصهاينة أمام العالم وألبسهم لباس الذل والعار ، بل وطال الطبقة السياسية الداعمة لهم في الغرب ! ويتساءل الناس حول العالم الآن أي دين هذا الذي يحمل أهل غزة على كل هذا الصبر والصمود ؟!! إنه المشهد نفسه والسياق نفسه والتساؤلات نفسها … فالمقدمات واحدة والنتيجة حتما واحدة : فتح من الله ونصر قريب وبشر المؤمنين … فعما قريب لينطقن الشجر والحجر ويقول (يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي يختبىء ورائي تعال فاقتله ) فينقلب الحصار على الصهاينة حتى من الحجر والشجر !! وبه بشر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم . مهما جاع أهل غزة ومهما كان عدد من يموت منهم فلن يمثل ذلك فرقا من الناحية الاستراتيجية ، فهم صامدون على ارضهم بشبعهم وجوعهم وعافيتهم ومرضهم وسكنهم وتشردهم ولو مات منهم مليون نسمة لن ينال ذلك من عزيمتهم شيئا ولن يهنأ للصهاينة بال وقدمهم تطأ ارض غزة فضلا عن أن يحكموها (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز).

تجمع أكثر من 80 ألف متظاهر في لندن تضامناً مع غزة تحت شعار “لن نصمت”.

شهدت العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت واحدة من أكبر التظاهرات المؤيدة لفلسطين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023، حيث تجمع أكثر من 80 ألف متظاهر في الشوارع للمطالبة بوقف الدعم الحكومي البريطاني لإسرائيل ووقف شحن الأسلحة إليها، في وقت يتواصل فيه القصف المحاصر للقطاع. نظم هذه المسيرة “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” بالتعاون مع التحالف المتضامن مع فلسطين، وذلك في وقت يدخل فيه العدوان على غزة شهره الحادي والعشرين، وسط تقارير تتحدث عن مجازر جماعية وتجويع ممنهج يتعرض له المدنيون. كان الهتاف الأكثر شيوعاً في المدينة هو “لن نصمت”. شهدت منصة الخطابات التي أقيمت في شارع “وايتهول” كلمات مؤثرة، من بينها كلمة الطبيب الجراح الفلسطيني المقيم في المملكة المتحدة، الدكتور محمد مصطفى، الذي عاد مؤخراً من غزة، حيث عرض ملابس العمليات الطبية التي تلطخت بدماء الضحايا الذين حاول إنقاذهم. شهدت المسيرة حضوراً كبيراً من شخصيات سياسية، نقابية وثقافية، ومن بينهم جيريمي كوربن، ريتشارد بورغن، زوي غاربَت، ليان محمد، جو غريدي من اتحاد الجامعات، ستيف أودونيل من نقابة “يونيت”، جين بريستر، نادين شاه، والسفير الفلسطيني حسام زملط، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات يهودية تتضامن مع فلسطين. أدانت الحشود المتظاهرة استقبال العاصمة لندن لقائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار، الذي وقع قبيل أيام من التظاهرة، معتبرين ذلك بمثابة استفزاز لمشاعر الضحايا ودعماً واضحاً لعمليات “الإبادة”. تعتبر هذه التظاهرة جزءاً من أطول سلسلة من الاحتجاجات المتواصلة في تاريخ بريطانيا الحديث، إذ تُعقد تظاهرات دعم لفلسطين في لندن كل عدة أسابيع منذ  أكتوبر 2023، مع تعهد المنظمين بالاستمرار حتى نهاية الإبادة ووقف التجويع في غزة.

نواب بريطانيون يدعون إلى فرض عقوبات فورية على “إسرائيل”.

قام أكثر من 80 نائبا في البرلمان البريطاني بإطلاق دعوة عاجلة للحكومة لاتخاذ إجراءات فورية ضد “إسرائيل” في سياق استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد انتهاكات حقوق المدنيين الفلسطينيين. وقد طالب النواب، خلال رسالة رسمية، بفرض “عقوبات شاملة” تتضمن حظر تصدير الأسلحة إلى “إسرائيل”، وتجميد أرصدة المسؤولين “الإسرائيليين”، بالإضافة إلى فرض قيود على سفرهم، مشددين على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة للرد على الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الرسالة بعد أخرى أرسلها حوالي 60 نائبا من حزب العمال في 12 يوليو الجاري إلى وزير الخارجية ديفيد لامي، حيث دعوا إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين، محذرين من أن قطاع غزة يتعرض لعمليات تطهير عرقي، في ظل خطط “إسرائيلية” معلنة لتهجير سكان مدينة رفح جنوب القطاع. وأكد النواب أن صمت المجتمع الدولي لم يعد مقبولا، مطالبين حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر باتخاذ موقف يتماشى مع القانون الدولي وحقوق الإنسان، بدلاً من الإفلات من العقاب.

الجنائية الدولية ترفض إلغاء مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت وتؤكد اختصاصها بقضية غزة

قضاة المحكمة الجنائية الدولية رفضوا اليوم الأربعاء طلب إلغاء مذكرتي الاعتقال الصادرتين ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و وزير الدفاع السابق يوآف غالانت، وذلك في انتظار النظر في الطعون الإسرائيلية المتعلقة باختصاص المحكمة بشأن النزاع في قطاع غزة. وفقاً لما نشرته وكالة “رويترز”، فقد رفض القضاة أيضاً طلب إسرائيل بتعليق التحقيق الأوسع الجاري حول ما يُشتبه بأنه فظائع ارتكبت في الأراضي الفلسطينية. كانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت مذكرات اعتقال في 21 نوفمبر بحق نتنياهو وغالانت ولقائد في المقاومة الفلسطينية في حركة حماس  محمد الضيف، وذلك بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال النزاع في غزة. في فبراير، ألغت المحكمة مذكرة الاعتقال بحق الضيف بعد ورود معلومات موثوقة عن وفاته. وتواصل إسرائيل رفضها للاختصاص القضائي للمحكمة، التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، وتُنكر ارتكاب أي جرائم حرب. إسرائيل ترى أن قرار دائرة الاستئناف في أبريل، والذي يتطلب من المحكمة التمهيدية مراجعة اعتراضاتها، يدل على عدم وجود أساس قانوني لمذكرات الاعتقال. لكن القضاة اعتبروا هذا الطعن غير صحيح، مؤكدين أن اعتراض إسرائيل على مذكرتي الاعتقال لا يزال معلقاً وسيتواصل حتى تصدر المحكمة حكماً بهذا الشأن. لا يوجد جدول زمني محدد لإصدار حكم يتعلق باختصاص هذه القضية. في يونيو، فُرضت عقوبات على أربعة قضاة بالمحكمة في رد فعل غير مسبوق على إصدار مذكرة الاعتقال بحق نتنياهو، حيث كانت قاضيتان من بين الأربعة ضمن اللجنة التي قضت برفض الطلب الإسرائيلي.

قمة بوغوتا: أكثر من 30 دولة تبحث إنهاء “الإبادة الجماعية” الإسرائيلية في غزة واحتلال فلسطين

يجتمع ممثلون عن أكثر من 30 دولة في العاصمة الكولومبية بوغوتا لحضور قمة تستمر يومين، تركز على تحديد الإجراءات القانونية والدبلوماسية اللازمة لإنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وكذلك الاحتلال غير الشرعي لفلسطين. يُعقد هذا الحدث يومي 15 و16 يوليوز بدعوة من حكومتي كولومبيا و جنوب أفريقيا بصفتهما الرئيستين المشاركتين لمجموعة لاهاي، والتي تهدف لتنسيق الجهود الدبلوماسية والقانونية لمواجهة ما يُعرف بـ “مناخ الإفلات من العقاب” الممنح لإسرائيل وحلفائها. يأتي هذا الاجتماع ردًا على الانتهاكات المتزايدة للقانون الدولي في فلسطين، بما في ذلك جريمة الإبادة الجماعية، وفقًا لبيان الحكومة الكولومبية. مجموعة لاهاي هي تكتل يضم حاليًا ثماني دول، تم تأسيسه في 31 يناير/كانون الثاني في المدينة الهولندية نفسها، بهدف محاسبة إسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، ويشمل الأعضاء المؤسسون دولًا مثل بوليفيا وكولومبيا وكوبا وهندوراس. الدول المتوقعة بالمشاركة في القمة تتضمن الجزائر وبنغلاديش وبوليفيا والبرازيل وتشيلي والصين وكوبا وجيبوتي وهندوراس وإندونيسيا وأيرلندا ولبنان وماليزيا وناميبيا ونيكاراغوا وعمان والبرتغال وإسبانيا وقطر وتركيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين وأوروغواي وفلسطين. وتشمل الشخصيات المشاركة في القمة المقررة الخاصة للأمم المتحدة في فلسطين، فرانشيسكا ألبانيزي، ورئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، فيليب لازاريني، والمقرر الخاص المعني بالحق في الصحة، تلالينج موفوكينج، ورئيسة مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتمييز ضد النساء والفتيات، لورا نيرينكيندي، وأندريس ماسياس تولوسا، صاحب ولاية مجموعة العمل المعنية بالمرتزقة. وفقًا لمنسقة المجموعة، فارشا جانديكوتا-نيلوتلا، تم تشكيل المجموعة جزئيًا كرد فعل على عدم امتثال الدول للالتزامات القانونية الدولية. هذا يعكس المقاومة التي أظهرتها عدد من الدول الغربية ضد مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وفشل إسرائيل في الالتزام بأوامر متعددة أصدرتها محكمة العدل الدولية لضمان عدم انتهاك اتفاقية الإبادة الجماعية في غزة.

سفينة “حنظلة” تبحر لكسر حصار غزة: رحلة إنسانية دولية تحمل مساعدات وتحدي لـ”الإبادة الجماعية”

أبحرت يوم أمس الأحد، سفينة “حنظلة”، التابعة لـ”أسطول الحرية” من ميناء سرقوسة بجزيرة صقلية الإيطالية، في مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. تحمل السفينة على متنها نحو 15 ناشطًا من دول مختلفة، يحملون مساعدات إنسانية لدعم صمود الشعب الفلسطيني. وقد أفادت وسائل الإعلام الدولية بأن هذه الرحلة تأتي بعد أكثر من شهر من اعتراض قوات الاحتلال لسفينة سابقة من الأسطول. شهد الميناء تظاهرة تضامنية، حيث رفع المشاركون العلم الفلسطيني والكوفية، مرددين هتافات مثل “فلسطين حرة”. وفي هذا السياق، قالت كلود ليوستيك، منسقة “أسطول الحرية” في فرنسا، إن الرحلة تهدف إلى إيصال رسالة تضامن إنساني ودولي مع الشعب الفلسطيني المحاصر، وتعبر عن رفض العالم الحر للحصار والإبادة المستمرة في غزة. من المقرر أن تتوقف السفينة في ميناء غاليبولي في جنوب شرق إيطاليا، حيث ستنضم إليها في 18 يوليو الجاري نائبتان من حزب “فرنسا الأبية”، وهما غابرييل كاتالا وإيما فورو. وأكدت النائبة غابرييل كاتالا أن هذه المهمة ضرورية من أجل أطفال غزة، لكسر الحصار وإيصال المساعدات الإنسانية، وكشف الصمت العالمي تجاه الجرائم المرتكبة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي بعد ستة أسابيع من إبحار سفينة “مادلين” من إيطاليا في 1 يونيو الماضي، والتي ضمت 12 ناشطًا، تم اعتراضها من قبل قوات الاحتلال على بُعد 185 كيلومترًا غرب سواحل غزة. كما أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن “هذا التحرك الشعبي والدولي هو امتداد لسفن سابقة مثل ‘الضمير’ و’مادلين’، ومقدمة لموجة تضامنية أكبر هذا العام”. وأضافوا أن “جرائم الاحتلال، من قرصنة بحرية واختطاف النشطاء، لن ترهبنا أو توقف مساعينا ما دام الحصار مستمرًا”. ودعت اللجنة جميع الحراكات والمؤسسات التضامنية حول العالم إلى توحيد الجهود وزيادة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي وحلفائه من أجل إنهاء الحصار، تمهيدًا لإنهاء الاحتلال نفسه. وشددوا على أن “سفينة حنظلة ليست مجرد قارب، بل صرخة ضمير عالمي في وجه التطبيع مع الحصار، ورسالة إلى شعوب العالم أن التحرك التضامني واجب إنساني وأخلاقي”. كما عبرت اللجنة عن تقديرها لصمود الفلسطينيين في غزة وأهمية متابعة مسار السفينة حنظلة لحماية المتضامنين على متنها وتعزيز رسالتها وأهدافها، وأكدت أنها لن تترك غزة وحدها. تأخذ السفينة اسمها من شخصية “حنظلة”، الأيقونة الفلسطينية التي ابتكرها الفنان الكاريكاتيري ناجي العلي عام 1969، والتي تعتبر رمزًا للصمود والمقاومة الفلسطينية. يُمثل حنظلة طفلاً في العاشرة من عمره، يرفض الظلم والتطبيع مع الحلول السياسية التي لا تحقق العدالة للفلسطينيين، وهو يستمد اسمه من نبات الحنظل الذي يرمز إلى صمود الشعب الفلسطيني رغم المعاناة. وفي ظل استمرار قوات الاحتلال في ارتكاب المجازر في غزة، ارتفعت عدد ضحايا العدوان إلى نحو 833 فلسطينيًا، مع إصابة أكثر من 5432 آخرين قرب مراكز المساعدات. ومنذ 7 أكتوبر 2023، تستمر الاعتداءات الإسرائيلية، بدعم أمريكي، ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 196 ألف فلسطيني، بينهم معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى فقدان أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد مئات الآلاف.

مجزرة النصيرات: 8 قتلى معظمهم أطفال بضربة إسرائيلية استهدفت نقطة مياه بغزة

لقى ثمانية أشخاص على الأقل، معظمهم من الأطفال، حتفهم وأصيب أكثر من 12 آخرين في وسط قطاع غزة أثناء محاولتهم جلب المياه اليوم الأحد، نتيجة لضربة صاروخية إسرائيلية أشارت التقارير إلى أنها أخطأت هدفها. وذكر الجيش الإسرائيلي أن الضربة كانت تستهدف مسلحاً من حركة الجهاد الإسلامي في المنطقة ولكن الصاروخ تعطل وسقط “على بعد عشرات الأمتار من الهدف”. وفي بيان للجيش، أعرب عن أسفه لأي ضرر لحق بالمدنيين، مشيرا إلى أن الحادث قيد المراجعة. وقال طبيب بقسم الطوارئ في مستشفى العودة إن الضربة استهدفت موقعا لتوزيع المياه في مخيم النصيرات، مما أسفر عن مقتل ستة أطفال وإصابة 17 آخرين. تزايدت أزمة نقص المياه في قطاع غزة بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، نتيجة نقص الوقود الذي أدى إلى توقف محطات التحلية والصرف الصحي، مما أجبر السكان على الاعتماد على نقاط معينة لتعبئة المياه في أوعية بلاستيكية. بعد بضع ساعات، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بمقتل 12 شخصاً آخرين من بينهم الطبيب المعروف أحمد قنديل، استشاري الجراحة العامة والمناظير بمستشفى المعمداني، في غارة إسرائيلية استهدفت سوقاً في مدينة غزة.