بتعليمات ملكية.. حوالي 5000 أسرة بجهة فاس مكناس تستفيد من عملية “مواجهة البرد القارس”.

بتعليمات ملكية.. حوالي 5000 أسرة بجهة فاس مكناس تستفيد من عملية “مواجهة البرد القارس”.
قمة دولية في إسطنبول تحت شعار “مستقبل غزة”: أكثر من 200 منظمة من 48 دولة تبحث عن حلول دائمة للأزمة الإنسانية
ينظم وقف الديانة التركي، يومي 11 و12 نوفمبر الحالي، قمة دولية للمساعدات الإنسانية تغطي احتياجات غزة، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 200 مؤسسة ومنظمة من 48 دولة. وسيتضمن الحدث، الذي سيقام تحت شعار “مستقبل غزة” في مدينة إسطنبول، حضور مسؤولين محليين ودوليين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، وأكاديميين وصحفيين. من المتوقع أن يشارك في القمة أكثر من 400 شخص من تركيا و48 دولة أخرى، حيث تهدف القمة إلى البحث عن حلول دائمة وفعالة للأزمة الإنسانية التي تعاني منها غزة منذ أكثر من عامين، كما ذكرت مصادر من وقف الديانة التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية. ستتناول القمة الاحتياجات الملحة لملايين المدنيين المتضررين من الدمار في البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والإيواء وغيرها من المجالات الأساسية. كما ستتطرق إلى آليات الحل المشتركة والمستدامة بعد وقف إطلاق النار. خلال القمة، سيتم تنظيم خمس ورش عمل لمناقشة جميع الجوانب المتعلقة بالمساعدات الإنسانية الشاملة والمنتظمة في غزة، وفي نهاية القمة سيتم إصدار بيان ختامي.
أكثر من 40 منظمة إنسانية دولية تتهم “إسرائيل” بتعطيل وصول المساعدات إلى غزة

اتهمت حوالي 40 منظمة إنسانية دولية، من بينها “أطباء بلا حدود” و”أوكسفام” و”المجلس النرويجي للاجئين”، “إسرائيل” بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، من خلال فرض نظام تسجيل جديد للمنظمات غير الحكومية، مما أدى إلى احتجاز عشرات الملايين من الدولارات من المساعدات خارج القطاع. وقد ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، اليوم السبت، أن “إسرائيل” رفضت 99 طلباً لإدخال مساعدات خلال الأيام الاثني عشر الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، كما أظهرت أنها رفضت تقريباً جميع طلبات المجلس النرويجي للاجئين، مشيرة إلى أن ثلاثة أرباع حالات الرفض جاءت بسبب عدم امتلاك تلك المنظمات للتفويض اللازم للقيام بأنشطتها. وبحسب الصحيفة، فرضت “إسرائيل” في شهر مارس قواعد جديدة تفرض على المنظمات العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة إعادة تسجيل نفسها لدى السلطات الإسرائيلية قبل نهاية العام، وإلا ستفقد تراخيص العمل. وذكر مدير المجلس النرويجي للاجئين أن المنظمة أصبحت في “طريق مسدود”، مؤكداً أن السلطات الإسرائيلية تبرر كل طلب لإدخال مساعدات بأن تسجيل المنظمة “قيد المراجعة”. وفي هذا الإطار، أكدت وكالة “أونروا” أن مستلزمات الإيواء الشتوية الخاصة بمليون شخص لا تزال مخزنة في المستودعات وممنوعة من الدخول بناءً على قرار إسرائيلي، بينما يعاني مئات الآلاف من النازحين في ظروف قاسية داخل خيام تفتقر للحماية من برد الشتاء أو حر الصيف. وأوضح علاء الدين البطة، رئيس بلدية خان يونس ونائب رئيس اتحاد بلديات غزة، أن 93% من الخيام أصبحت غير صالحة للسكن، مشيراً إلى أن محافظة خان يونس وحدها تضم أكثر من 900 ألف شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من النازحين المهجرين قسراً من رفح، الذين يعيشون في مخيمات تفتقر للمياه والصرف الصحي ومواد البناء والمعدات الأساسية. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل” منذ العاشر من أكتوبر الماضي، الذي نص على إدخال مساعدات إنسانية للقطاع، إلا أن “إسرائيل” لم تسمح بدخول سوى كميات ضئيلة جداً لا تفي حتى بالحد الأدنى المطلوب الذي يبلغ 600 شاحنة يومياً لتلبية احتياجات السكان.
التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا”.. بيان تركي يكشف حقيقة شحنات المساعدات على سفن الأسطول”

أعلن المكتب الإعلامي لأسطول الصمود العالمي في تركيا، يوم الجمعة، أن مزاعم إسرائيل بعدم وجود أية مساعدات إنسانية على متن سفن الأسطول تعتبر “كاذبة ومخجلة”. وأوضح المكتب في بيان له أنه “بعد مرور عامين على الإبادة الجماعية، فإن تصريح (وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار) بن غفير وإسرائيل بأن الأسطول لم يحمل مساعدات إنسانية ليس كاذبًا فحسب، بل هو أيضًا مخزٍ”. وأفاد البيان بأن السفن كانت محملة بالإمدادات الطبية والغذائية وغيرها من السلع الضرورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للجوع المنهجي نتيجة سياسات إسرائيل في غزة، وقد تم توثيق هذه الإمدادات بدقة. كما أضاف: “قدم الصحافيون ومراقبو حقوق الإنسان والبرلمانيون ومنظمات الإغاثة أدلة واضحة تثبت وجود مساعدات على متن السفن”. أكد البيان أن “أسطول الصمود العالمي كان واضحًا منذ البداية؛ مهمتنا هي كسر الحصار وفتح ممر إنساني لشحنات المساعدات الإنسانية المستدامة”. وأردف قائلاً: “الإمدادات التي ننقلها حقيقية وضرورية بشكل عاجل، وهي تعبر عن الحاجة الملحة، حيث أن السفن المدنية لا تستطيع نقل كميات كبيرة من المساعدات التي تحتاجها غزة، مما يتطلب رفع الحصار لتحقيق ذلك”. وأوضح المكتب الإعلامي أن “التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا، فالنظام ذاته يدعي أنه لم يقصف المستشفيات أو يجوع الفلسطينيين أو يعطل القوافل أو يعدم المدنيين وعمال الإغاثة، أو يدفن 15 مسعفًا وسيارات إسعافهم في مقبرة جماعية”. وشدد على أن “كل اتهام من الحكومة الإسرائيلية يُعتبر اعترافًا واعترافًا من قبل منظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، وعدد لا يُحصى من الصور والفيديوهات والشهادات التي تثبت أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح عمديًا، وتمنع وصول المساعدات، وتستهدف مراكز توزيع الغذاء، مما يؤدي إلى وفاة العائلات جوعًا”.
أسطول الصمود: التضامن والشجاعة هما الأساس في تقديم المساعدات إلى غزة

أعلن “أسطول الصمود العالمي” يوم الأحد عن هدفه في “كسر الحصار وإقامة ممر إنساني” إلى قطاع غزة لنقل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وقد وصلت، يوم الأحد، نحو 20 سفينة من إسبانيا إلى السواحل التونسية في إطار استعدادها للذهاب إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع. تجمع مئات التونسيين في الميناء لاستقبال هذه السفن. وأفاد المتحدث باسم البعثة القادمة من إسبانيا، دييغو إلفيرا، بأنه بعد 7 أيام من الإبحار واجهوا العديد من التحديات والعواصف، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقارن بذلك. وأكد أنهم هنا لدعم نفس القضية ولإدانة عقود من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال. كما أضاف إلفيرا أنهم لا يسعون لأن يكونوا أبطالا، بل يحتاجون إلى تنظيم وشجاعة وتضامن لكسر الحصار وتوصيل المساعدات. وأشار وائل نوّار، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إلى أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق يومين، على أن تستأنف الرحلة يوم الأربعاء بانضمام سفن محلية. بينما يترقب ناشطون شاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات الممكنة خلال رحلتهم البحرية إلى غزة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ لأساليب مختلفة لإفشال المهمة. ومع ذلك، يتمسك النشطاء بمواصلة المسير، حيث أن الحصار ليس فقط قضية فلسطينية، بل هو معركة ضمير عالمي تتطلب تفاعل إنساني كبير. وقد أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. وأوضح الأسطول في بيان له يوم الجمعة أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين وإلصاق تهم الإرهاب بهم زورا”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”. وقد أبحر الفوج الأول من سفن “أسطول الصمود العالمي” مساء الإثنين الماضي من ميناء برشلونة، بعد أن اضطرت للعودة بسبب الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس بعد انطلاقه من إسبانيا يوم الأحد.
الأمم المتحدة: استشاهد 1760 فلسطينياً أثناء سعيهم للحصول على المساعدات في غزة

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1760 فلسطينياً على الأقل قد استشهدوا أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بين 27 مايو و13 أغسطس. من بين هؤلاء، 994 شخصًا سقطوا قرب مواقع مؤسسة “غزة الإنسانية”، و766 آخرين أثناء سيرهم على طرق قوافل الإمدادات. وأكدت المفوضية أن الجيش “الإسرائيلي” هو المسؤول عن هذه الهجمات، مشيرة إلى أن إطلاق النار على طالبي المساعدة أصبح أمرًا شائعًا بالقرب من مراكز توزيع الغذاء المدعومة من الولايات المتحدة و”إسرائيل”. ورغم السماح بدخول بعض شحنات الإمدادات منذ مايو بعد فرض حصار كامل في مارس، فإن الكميات التي سُمح بها لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية، وفقًا للمفوضية. وقد أكدت 100 منظمة دولية، بما في ذلك “أوكسفام” و”أطباء بلا حدود”، أن “إسرائيل” تعرقل طلبات إدخال المساعدات، فيما وصف الأمين العام لـ”أطباء بلا حدود” مؤسسة “غزة الإنسانية” بأنها “مصيدة للموت”. ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة عطش خانقة، إذ تشير الدراسات إلى أن 97% من المياه غير صالحة للشرب نتيجة الملوحة وتلوث الحوض الجوفي، إضافة إلى تعطل محطات التحلية بسبب القصف أو نفاد الوقود. ومع استمرار موجة الحر التي تضرب المنطقة، يضطر السكان أحيانًا لشرب مياه ملوثة، مما يزيد من مخاطر انتشار الأمراض.
وزارة الصحة في غزة: 123 شهيدا و437 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 123 شهيدًا فلسطينيًا و437 جريحًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. كما أفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء بأن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 10,201 شهيد و42,484 جريح، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، مما يعوق وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 61,722 شهيدًا و154,525 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات القطاع 8 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 235، من بينهم 106 أطفال. كما أفادت الوزارة بأن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مجددًا لهجمات إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينيًا وجرح أكثر من 185 آخرين، ليرتفع بذلك إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 1,859 شهيدًا و13,594 جريحًا. منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أميركي، ترتكب “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك العمليات. وقد أسفرت الإبادة عن أكثر من 215 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وما نتج عنه من مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين الذين غالبيتهم من الأطفال، فضلاً عن التدمير الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع عن الخريطة.
البحرية الإسرائيلية اقتحمت سفينة المساعدات “حنظلة” في المياه الدولية واعتقلت 21 ناشطًا كانوا على متنها.

اعترضت البحرية الإسرائيلية سفينة “حنظلة” الإنسانية أثناء إبحارها في المياه الدولية، على بُعد حوالي 115 كيلومترًا من ساحل غزة. كانت السفينة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتحمل حليب أطفال ومساعدات أخرى. أظهرت تسجيلات مباشرة جنودًا إسرائيليين وهم يقتحمون السفينة ويغلقون كاميراتها، وقد تم اعتقال 21 ناشطًا دوليًا على متنها، بينهم ستة مواطنين أمريكيين وأعضاء من برلمانات أوروبية. إيما فورو، عضوة البرلمان الأوروبي، دقت ناقوس الخطر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى احتجاز الجيش الإسرائيلي للسفينة وطواقمها بشكل غير قانوني، ودعت المسؤولين الفرنسيين للتدخل الفوري والمطالبة بإطلاق سراح الطاقم. يُعتبر احتجاز السفينة في المياه الدولية انتهاكًا للقانون الدولي، ورأت منظمات حقوق الإنسان أن العملية الإسرائيلية هي بمثابة قرصنة. يضم النشطاء الذين كانوا على متن السفينة جنسيات متنوعة، بما في ذلك برلمانيين وصحفيين وفنانين، الذين انطلقوا في مهمة جديدة لتحدي الحصار الإسرائيلي المعمول به على غزة منذ 17 عامًا. أبحرت السفينة من سيراكيوز، إيطاليا، في 13 يوليوز، وتوقفت لفترة قصيرة في جاليبولي لإجراء إصلاحات قبل أن تستأنف رحلتها نحو غزة في 20 يوليو/تموز. وأشارت الحملة الدولية وراء هذه المبادرة إلى أنهم سيتناولون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام في حال تم اعتراض السفينة. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تعترض فيها إسرائيل سفن مساعدات في المياه الدولية، حيث استولت في 9 يونيو على سفينة “مادلين”، التي كانت أيضًا متجهة إلى غزة، واختطفت 12 ناشطًا وتم ترحيلهم بعد أن تعهدوا بعدم العودة. سُمّيت سفينة “حنظلة” نسبةً لشخصية الكرتون الفلسطينية الشهيرة التي ترمز للمقاومة، ويؤكد النشطاء على أن مهمتهم سلمية وإنسانية وتهدف إلى تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتوفير المساعدات، خصوصًا حليب الأطفال، إلى غزة في ظل المجاعة المتفاقمة الناجمة عن الحصار الإسرائيلي.
“الإعلام الحكومي”في قطاع غزة : تسجيل 773 شهيدًا و5,101 مصاب و41 مفقودًا في غزة منذ السابع والعشرين من مايو.

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة” بارتفاع عدد ضحايا مراكز “المساعدات الأمريكية – الإسرائيلية” المعروفة بـ(مصائد الموت) إلى 773 شهيدًا، و5,101 مصاب، و41 مفقودًا، منذ بدء عمل هذه المراكز في 27 مايو 2025 وحتى اليوم. وأوضح المكتب، في بيان صحفي صدر اليوم الخميس، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عمدًا السكان المدنيين المحرومين من الطعام أثناء محاولاتهم للوصول إلى المساعدات الغذائية في تلك المراكز، مما يمثل جريمة تضيف إلى سجل الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني. وصف البيان هذه المراكز بأنها مصائد موت مُعدة مسبقًا، حيث استُخدمت لاستدراج المدنيين ومن ثم قصفهم وقتلهم بدم بارد، مشيرًا إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال وكبار السن، الذين دفعهم الجوع إلى المخاطرة بحياتهم من أجل الحصول على ما يكفيهم. وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأساسي عن هذه الجرائم، بالإضافة إلى الدول التي تشارك في دعم الإبادة الجماعية، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، مطالبًا بمحاسبتها قانونيًا وتاريخيًا وإنسانيًا على دورها في هذه الجرائم. وفي نهاية البيان، دعا المكتب المجتمع الدولي والدول الحرة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للضغط على الاحتلال لفتح المعابر، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مُحذرًا من أن التأخير في ذلك قد يؤدي إلى نتائج كارثية لأكثر من 2 مليون فلسطيني محاصرين في ظروف غير إنسانية.
“انتهاكات مأساوية”.. حراس مراكز الإغاثة يفتحون النار بالرصاص الحي في غزة.

كشفت وكالة “أسوشييتد برس” أن المتعاقدين الأمريكيين الذين يحمون مواقع توزيع المساعدات في غزة يستخدمون الذخيرة الحية.
