Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مجتمعالأخبارالحرب على غزةالعالم من حولنا

أسطول الصمود: التضامن والشجاعة هما الأساس في تقديم المساعدات إلى غزة

65 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أعلن “أسطول الصمود العالمي” يوم الأحد عن هدفه في “كسر الحصار وإقامة ممر إنساني” إلى قطاع غزة لنقل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وقد وصلت، يوم الأحد، نحو 20 سفينة من إسبانيا إلى السواحل التونسية في إطار استعدادها للذهاب إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع. تجمع مئات التونسيين في الميناء لاستقبال هذه السفن.

وأفاد المتحدث باسم البعثة القادمة من إسبانيا، دييغو إلفيرا، بأنه بعد 7 أيام من الإبحار واجهوا العديد من التحديات والعواصف، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقارن بذلك. وأكد أنهم هنا لدعم نفس القضية ولإدانة عقود من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال. كما أضاف إلفيرا أنهم لا يسعون لأن يكونوا أبطالا، بل يحتاجون إلى تنظيم وشجاعة وتضامن لكسر الحصار وتوصيل المساعدات.

وأشار وائل نوّار، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إلى أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق يومين، على أن تستأنف الرحلة يوم الأربعاء بانضمام سفن محلية. بينما يترقب ناشطون شاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات الممكنة خلال رحلتهم البحرية إلى غزة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ لأساليب مختلفة لإفشال المهمة. ومع ذلك، يتمسك النشطاء بمواصلة المسير، حيث أن الحصار ليس فقط قضية فلسطينية، بل هو معركة ضمير عالمي تتطلب تفاعل إنساني كبير.

وقد أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. وأوضح الأسطول في بيان له يوم الجمعة أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين وإلصاق تهم الإرهاب بهم زورا”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”.

وقد أبحر الفوج الأول من سفن “أسطول الصمود العالمي” مساء الإثنين الماضي من ميناء برشلونة، بعد أن اضطرت للعودة بسبب الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس بعد انطلاقه من إسبانيا يوم الأحد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى