مخيم العفاض في السودان.. تعبير عن معاناة النازحين من الفاشر.
مخيم العفاض في السودان.. تعبير عن معاناة النازحين من الفاشر.
“منظمة الهجرة الدولية: نزوح 1290 شخصاً جديداً في كردفان جنوب السودان بسبب انعدام الأمن”

“منظمة الهجرة الدولية: نزوح 1290 شخصاً جديداً في كردفان جنوب السودان بسبب انعدام الأمن”
تصلب الموقف الإسرائيلي يفاقم الكارثة.. منخفضات جوية تفتك بنازحي غزة
تصلب الموقف الإسرائيلي يفاقم الكارثة.. منخفضات جوية تفتك بنازحي غزة
مسؤول أممي: الظروف التي يعيشها نازحو الفاشر في منطقة طويلة لا يمكن التعبير عنها
تحدث توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الأحد، عن المعاناة الشديدة التي يواجهها النازحون في منطقة طويلة، الذين جاءوا من مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور بغرب السودان. وذكر فليتشر في تدوينة على حسابه في منصة “إكس” الأمريكية أن “المعاناة لا توصف في طويلة، حيث أن أكثر من نصف الناجين من الأطفال”. في 26 أكتوبر الماضي، استولت قوات “الدعم السريع” على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، وفقًا لمنظمات محلية ودولية، وسط مخاوف من تعزيز التقسيم الجغرافي للبلاد. وأقر قائد هذه القوات، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في 29 من نفس الشهر، بوقوع “تجاوزات” من قبل قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان للتحقيق. وأشار فليتشر إلى أنه التقى بإحدى المصابات التي وصلت إلى المخيم بعد نجاتها من الهجوم، وكانت تحمل طفل صديقتها الجائع. كما ذكر أن النازحين يتساءلون عن إمكانية تقديم المساعدة من العالم. وفي سياق متصل، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” في تدوينة على منصة فيسبوك بأن فليتشر زار منطقة طويلة وتحدث مع النساء النازحات اللواتي هربن من الفاشر قبل بضعة أسابيع. وأوضح أن النازحين السودانيين يحملون قصصاً مؤلمة عن العنف الوحشي. وأضاف أن “العالم لم يحميهم”، مناشدًا بأن “علينا أن نفعل ما هو أفضل”. نت منظمة الهجرة الدولية قبل أيام أن عدد النازحين من الفاشر والقرى المجاورة لها تجاوز 99 ألف شخص منذ 26 أكتوبر/ الماضي. تستمر المعاناة الإنسانية في السودان بسبب الحرب المستمرة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” منذ أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتهجير نحو 13 مليون شخص.
منسقية سودانية: 3240 أسرة قد نزحت من الفاشر إلى طويلة.

أفادت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بالسودان، اليوم السبت، بأن 3240 أسرة قد نزحت من مدينة الفاشر إلى منطقة طويلة في ولاية شمال دارفور غرب البلاد. وكانت “قوات الدعم السريع” قد استولت على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي، وارتكبت مجازر بحق المدنيين كما أقر قائدها محمد حمدان دقلو “حميدتي” بحدوث “تجاوزات” في المدينة، مدعياً أنه تم تشكيل لجان للتحقيق في تلك الأحداث. وأوضحت المنسقية في بيانها، أن عدد الأسر النازحة من الفاشر إلى منطقة الطويلة خلال الأحداث الأخيرة يبلغ 3240 أسرة، تضم حوالي 16200 نسمة. وأشارت إلى أن هذه الأسر تعاني حاجة ماسة إلى الغذاء والدواء والمياه والصرف الصحي ومواد الإيواء والدعم النفسي وغيرها. كما أضافت أن النازحين يواجهون معاناة متزايدة مع تفاقم احتياجاتهم الأساسية. يوم الجمعة، أكدت منظمة “أطباء بلا حدود” ارتفاعاً ملحوظاً في حالات سوء التغذية بين النازحين من مدينة الفاشر إلى طويلة. وفي الأربعاء الماضي، أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح أكثر من 81000 شخص من الفاشر ومحيطها منذ تاريخ 26 أكتوبر 2025. يشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً دامية بين الجيش و”قوات الدعم السريع”، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي 13 مليون شخص.
استهداف مركبة للنازحين في حي الزيتون في غزة أسفر عن شهداء وجرحى.
استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة تقل نازحين في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وجاء الثضق أثناء محاولة النازحين العودة لتفقد منازلهم، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى. وتواجه الطواقم الطبية والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إلى موقع الاستهداف ونقل الضحايا، بسبب استمرار إطلاق النار واستهداف المنطقة من قبل قوات الاحتلال.
غزة: 55 مليون طن من الركام في قطاع غزة ورئيس المكتب الإعلامي يدعو للضغط لإدخال المساعدات

صرّح إسماعيل الثوابتة، رئيس مكتب الإعلام الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء، أن نحو 55 مليون طن من الركام تتواجد في مختلف أنحاء القطاع نتيجة الدمار الواسع الذي تسببت به الحرب الأخيرة. وأكد الثوابتة في تصريحات على قناة الجزيرة أن الأجهزة الأمنية في غزة تمكنت من التعامل مع بعض الأشخاص الذين حاول الاحتلال استغلالهم، مشيرا إلى أن الجبهة الداخلية لا تزال متماسكة رغم التحديات الإنسانية الكبيرة التي تواجهها. ودعا الثوابتة الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلى الضغط على الاحتلال لإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية المتفق عليها، محذرا من أن تقليصها سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة في القطاع. كما أضاف أن الوسطاء أعطوا تطمينات بشأن إعادة فتح معبر رفح خلال الساعات القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني ينتظر التزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه. وأكد الثوابتة أن الاحتلال ما يزال يتملص من التزاماته وفق اتفاق وقف إطلاق النار، محذرا من أن استمرار هذا التعطيل سيزيد من معاناة سكان القطاع المنهكين. وبعد عامين كاملين من حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ صباح 10 أكتوبر الجاري، مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي انسحاب قواته إلى الخط الأصفر حسب ما نص عليه الاتفاق الذي أقرته حكومة الاحتلال الليلة الماضية. وقد توجه مئات الآلاف من النازحين نحو شمال قطاع غزة بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء وقف إطلاق النار في الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي، موضحا السماح بالتوجه نحو مدينة غزة وشمالي القطاع عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.
مصادر طبية في غزة: عشرات الشهداء في مجازر “إسرائيلية” جديدة بغزة.. وارتفاع وفيات التجويع إلى 339 بينهم 124 طفلاً

شهدت غزة، اليوم الأحد، سلسلة من المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث استهدفت المنازل المكتظة بالسكان وخيام النازحين والحشود التي تنتظر المساعدات، مما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والمصابين، تزامناً مع تسجيل وفيات جديدة نتيجة للتجويع المستمر. وأفادت المصادر الطبية في غزة باستشهاد 63 فلسطينياً منذ فجر اليوم، من بينهم 32 ممن تعرضوا للاحتجاز عند نقاط توزيع المساعدات شمالاً وجنوباً. وأكد مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أن 15 فلسطينياً استشهدوا أثناء انتظارهم للمساعدات قرب ما يُعرف بـ “محور موراغ”، كما استشهد 7 آخرون برصاص الاحتلال في منطقة السودانية شمال القطاع. في مدينة غزة، تعرضت عدة أحياء للقصف الجوي والمدفعي العنيف، حيث شمل القصف مناطق النصر والرمال والزيتون والتفاح والشيخ رضوان وأرض الشنطي، مما أسفر عن شهداء ومصابين وتدمير منازل، بما في ذلك منزل في حي الصبرة الذي خلف شهيداً وعدة جرحى. بالإضافة إلى ذلك، أعلن مستشفى الشفاء عن استشهاد 3 مدنيين، من بينهم سيدة وطفل، نتيجة لقصف استهدف بئر النعجة وجباليا النزلة شمال القطاع. وامتد القصف إلى وسط القطاع، حيث استهدفت مسيّرة منزلاً في مخيم المغازي، مما أدى لاستشهاد طفلة ووالدها، فيما تعرضت خيمة نازحين في النصيرات لقصف عنيف أدى أيضاً إلى شهداء ومصابين. في خان يونس، أسفرت الغارات عن وقوع شهداء وجرحى في شمال وشرق المدينة، وقد وصفت المصادر الطبية الوضع في قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي بأنه “كارثي”، حيث يعاني القسم من اكتظاظ بالمصابين ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وفاة 7 أشخاص خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب سوء التغذية ونقص العلاج، مما يرفع عدد ضحايا التجويع إلى 339 شخصاً منذ بداية الحرب، بينهم 124 طفلاً. وقد أكدت الوزارة وفاة الفتاة شيماء الأشرم (14 عاماً) في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح صباح اليوم نتيجة الجوع ونقص العلاج. تواصل قوات الاحتلال، منذ 7 أكتوبر 2023، بدعم مباشر من الولايات المتحدة ودول غربية، تنفيذ عملية عسكرية مدمرة في غزة، أسفرت حتى اليوم عن استشهاد وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، وفقاً لما أكدته وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.
الجيش الإسرائيلي يزيد من الغارات على مراكز إيواء النازحين في غزة.

قُتِل خمسة فلسطينيين وأُصيب آخرون نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين. جاء ذلك بعد يوم مؤلم أسفر عن مقتل وإصابة العشرات،
انطلاق عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمالي قطاع غزة

توافد آلاف الفلسطينيين النازحين صباح يوم الإثنين إلى شمال قطاع غزة، بعد عامٍ وأربعة أشهر من النزوح القسري، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين. وقد بدأ النازحون السير على الأقدام من منطقة “تبة النويري” غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. في الوقت نفسه، ينتظر العديد من النازحين على شارع صلاح الدين مرور مركباتهم في الساعة التاسعة صباحاً، وفقاً للاتفاق المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في منتصف الليلة الماضية عن السماح للنازحين في وسط وجنوب قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم شمالاً، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً للمشاة عبر شارع الرشيد، والساعة التاسعة صباحاً للمركبات من شارع صلاح الدين. يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون نسمة على النزوح في ظروف مأساوية، مع نقص حاد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
