“الإعلامي الحكومي” يحذر من غدر الاحتلال بشأن عودة النازحين

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الأحد، من “غدر جيش الاحتلال بالمدنيين فيما يتعلق بموعد عودة النازحين إلى غزة والشمال”، ودعا إلى “التحلي بالمسؤولية والانضباط”. وأوضح المكتب في بيان تلقته “قدس برس”، أنه “في ظل الظروف الراهنة ولحماية سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وتعليقاً على ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول عودة المواطنين إلى محافظات شمال قطاع غزة، نؤكد أن المعلومات المتعلقة بعودة النازحين يجب أن تُستقى فقط من المصادر الرسمية، التي تتابع الأوضاع ميدانياً وتضمن سلامة المواطنين منذ فترة طويلة”. ودعا المكتب الإعلامي “أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إلى التحلي بروح المسؤولية وأقصى درجات الحيطة والحذر والانضباط، وعدم الانجرار وراء أي معلومات غير رسمية قد تشكل خطراً على حياة الناس”. كما أوضح أن “الأجهزة الحكومية المختصة تتابع عن كثب تنظيم عودة النازحين وضمان سلامتهم وسلامة الطرق والممرات المخصصة لهم”. وأشار إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالصبر والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، حفاظاً على الأرواح وسلامة المواطنين فيما يتعلق بعودة النازحين من محافظات الجنوب والوسطى إلى محافظات غزة والشمال”. يُذكر أن سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بدأ في 19 كانون الثاني/يناير الجاري، ويستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوماً، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة.
“الإعلامي الحكومي” بغزة: الاحتلال تسبب بأزمة إنسانية مأساوية تهدد بموت آلاف النازحين

**إعادة صياغة النص:** أكد “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة أن الاحتلال الإسرائيلي تسبب في أزمة إنسانية مأساوية تهدد حياة آلاف النازحين، حيث تدهورت 110,000 خيمة في ظل موجات الصقيع الشديدة. وطالب المكتب بتوفير الاحتياجات الأساسية بشكل عاجل. في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم السبت، أشار المكتب إلى أن الاحتلال يتسبب مجددًا في أزمة إنسانية خطيرة تهدد حياة آلاف النازحين، بعد اهتراء 81% من خيامهم مع دخول فصل الشتاء. يعيش النازحون في ظروف قاسية، وقد أسفرت هذه الظروف عن وفاة خمس حالات في الأيام الأخيرة بسبب البرد القارس وتدمير الاحتلال للقطاع الإسكاني. أوضح المكتب أن مليوني نازح يعيشون منذ أكثر من عام في خيام مصنوعة من القماش، والتي أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة عوامل الزمن والظروف الجوية. حيث تدهورت 110,000 خيمة من أصل 135,000 خيمة، ما يعكس تدهور 81% منها. وأشار إلى أن هذه الكارثة الإنسانية هي نتيجة مباشرة لجريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي دمر مئات الآلاف من المنازل، مما أجبر المواطنين على اللجوء إلى العيش في خيام تفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة. كما نوه المكتب إلى أن هذه الأزمة الإنسانية مستمرة في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الدولية، دون أن نرى خطوات فعلية لمعالجة هذه الأزمة الخطيرة التي تهدد حياة النازحين. أدان المكتب بشدة هذه الممارسات الإجرامية التي استهدفت المدنيين الأبرياء، مما أدى إلى معاناتهم المستمرة بفعل الاحتلال الإسرائيلي. وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بالإضافة إلى الإدارة الأمريكية والدول التي ساهمت في الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا، مطالبًا بوقف هذه الجرائم. كما دعا المكتب المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وضمان توفير الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك توفير مأوى لكل أسرة فلسطينية. ناشد المكتب الدول العربية والإسلامية وجميع الجهات الإنسانية والدولية بالتحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم من مأوى وغذاء ودواء، لضمان كرامتهم الإنسانية وحماية أرواحهم من برد الشتاء وموجات الصقيع. وأكد أن هذه المأساة تتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف في العالم لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن صمت العالم على هذه المعاناة يمثل تواطؤًا مع الظلم واستمرارًا لمأساة إنسانية لا يمكن قبولها.
غزة.. الدفاع المدني: الاحتلال الإسرائيلي استهدف “متعمدا” 5 مقرات للنازحين

قال الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، إن “الاحتلال استهدف بشكل متعمد 5 مقار للنازحين خلال أقل من 48 ساعة”. وأوضح بصل في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء 25 يونيو، أن “الاحتلال يستهدف عناصر الدفاع المدني أثناء أداء عملهم، ونحن غير قادرين على التعامل مع العدد الكبير من ضحايا القصف بسبب نقص الإمكانيات”. وأشار إلى أن “الاحتلال ينتهج سياسة جديدة تتمثل في زيادة توجيه الضربات للمنازل السكنية، وهناك أكثر من 10 آلاف شخص مفقود لا يزالون تحت الأنقاض”. وأكد بصل أنه “نحن بحاجة ماسة إلى معدات ثقيلة ومتقدمة لإنقاذ المفقودين تحت الأنقاض بسبب نقص الإمكانيات”. ومنذ 263 يوما، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، مما أسفر عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 37 ألفا و658 شهيدا، والجرحى إلى 86 ألفا و237 شخصا، إضافة إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.
22 قتيلا و 45 جريح جراء إطلاق مقذوفات قرب مكتب الصليب الأحمر بغزة

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في الليلة التي تلي يوم الجمعة، عن سقوط “مقذوفات من العيار الثقيل” التي تسببت في أضرار لمكتبها في غزة. يقع هذا المكتب في منطقة يعيش فيها مئات المدنيين النازحين. وقد أسفرت هذه الواقعة عن مقتل 22 شخصًا وإصابة 45 آخرين. أفادت اللجنة عبر منصة إكس أن هذه الحادثة أدت إلى تدفق عدد كبير من الضحايا إلى المستشفى الميداني التابع للصليب الأحمر في المنطقة. وقد استقبل المستشفى 22 قتيلاً و45 جريحًا. وأضافت اللجنة أن الضربة التي تعرض لها مكتبها تسببت في أضرار مادية. يحيط بالمكتب مئات المدنيين النازحين الذين يعيشون في خيام، بما في ذلك العديد من زملائهم الفلسطينيين وأسرهم. وحذرت اللجنة من خطورة إطلاق النار بشكل مكثف بالقرب من المنشآت الإنسانية المعروفة بوضوحها والتي تحمل شارة الصليب الأحمر. فهذا يعرض حياة المدنيين وفرق الصليب الأحمر للخطر. و أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن هذا الحادث الأمني الخطير يأتي بعد سلسلة من الحوادث الأخرى التي وقعت في الأيام السابقة، حيث تعرضت مقراتها لإطلاق نار سابقًا. واستنكرت اللجنة هذه الحوادث بأشد العبارات، مؤكدة على خطورتها على حياة العاملين في المجال الإنساني والمدنيين. و أكدت أنه وفقًا للقانون الإنساني الدولي، يجب على الأطراف المتحاربة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين والإضرار بالمرافق الحضرية والإنسانية. وأضافت اللجنة أن هذه الحادثة الأمنية الخطيرة تعتبر واحدة من العديد من الحوادث التي وقعت في الأيام الأخيرة. فقد تعرضت مباني اللجنة الدولية سابقًا لإطلاق نار عشوائي. ونحن ندين هذه الحوادث التي تعرض حياة العاملين في المجال الإنساني والمدنيين للخطر.
