شخصيات مقدسية تعبر عن تقديرها لوكالة بيت مال القدس الشريف ولتأثيرها الإنساني والاقتصادي في تعزيز صمود سكان القدس.

القدس – أشادت شخصيات مقدسية بدور وكالة بيت مال القدس الشريف في تعزيز صمود المقدسيين، مؤكدةً أهمية المبادرات الإنسانية التي نفذت خلال شهر رمضان. وأصدرت الوكالة إحاطة إعلامية عن الحملة الكبرى للمساعدات الاجتماعية، خلال شهر رمضان، التي عكست حضورها الفاعل كذراع تنفيذية لقرارات لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس.التي استهدفت أكثر من 5000 عائلة مقدسية بميزانية تصل إلى مليون دولار. شملت المساعدات توزيع قفة غذائية وقسائم شراء ووجبات إفطار وسحور، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الاقتصادية من خلال الدورات التدريبية والتدخلات الطبية. كما تم توزيع ملابس العيد على الأيتام. الشخصيات المقدسية أكدت أن هذه الجهود تعزز من صمود المقدسيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة. شخصيات دينية ووطنية أكدت أهمية دور الوكالة في دعم المقدسيين، مشيرة إلى أن المبادرات خلال رمضان كانت نموذجاً للتكافل والتضامن. مفتي القدس، الشيخ محمد حسين، أشاد بالجهود التي أسهمت في تعزيز التماسك الاجتماعي وتخفيف معاناة الفئات المحتاجة. رئيس دائرة شؤون القدس، عدنان الحسيني، أكد على أهمية الدعم العربي، بينما أشار المدير العام للغرفة التجارية، لؤي الحسيني، إلى الأثر الاقتصادي للحملة الرمضانية في تنشيط الحركة التجارية.
ذكرى 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي: جرح الخليل الذي لا يندمل ومخططات التهويد المستمرة

تتجدد اليوم ذكرى واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الفلسطيني الحديث؛ مجزرة المسجد الإبراهيمي التي ارتكبها المتطرف “باروخ غولدشتاين” في عام 1994. ورغم مرور عقود على تلك الفاجعة، لا يزال المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل يشهد فصولاً متجددة من التضييق والتهويد، وسط صمود أسطوري لأهل المدينة في وجه سياسات القمع. تفاصيل مجزرة الحرم الإبراهيمي: فجر دامي في رمضان في فجر يوم الجمعة، الموافق 15 رمضان من عام 1414 هجرية (25 فبراير 1994)، اقتحم المستوطن الإرهابي غولدشتاين المسجد الإبراهيمي تحت حماية قوات الاحتلال، وفتح نيران رشاشه على المصلين السجود في صلاة الفجر. إحصائيات المجزرة: عدد الشهداء: 29 مصلياً داخل المسجد، وارتفع العدد إلى 50 شهيداً جراء المواجهات التي اندلعت عقب المجزرة خارج الحرم وفي المقابر. عدد الجرحى: أكثر من 150 مصاباً بطلقات نارية مباشرة. مرتكب الجريمة: المتطرف باروخ غولدشتاين، طبيب عسكري في جيش الاحتلال. تداعيات المجزرة: مكافأة الجاني ومعاقبة الضحية لم تكن المجزرة مجرد حادث عابر، بل كانت نقطة تحول استراتيجية استخدمها الاحتلال لفرض واقع جغرافي وسياسي جديد في قلب الخليل. وبدلاً من حماية الفلسطينيين، قامت “لجنة شمغار” الإسرائيلية باتخاذ قرارات مجحفة شملت: تقسيم المسجد الإبراهيمي: تخصيص الجزء الأكبر منه للمستوطنين. إغلاق المناطق الحيوية: إغلاق شارع الشهداء، القلب التجاري لمدينة الخليل، ومنع الفلسطينيين من المرور فيه. الحواجز العسكرية: نشر عشرات البوابات الإلكترونية والحواجز التي تفصل البلدة القديمة عن محيطها. واقع المسجد الإبراهيمي في 2026: تهويد تحت مسمى “التطوير” مع حلول عام 2026، لا يزال المسجد الإبراهيمي يواجه تحديات وجودية. تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشاريع استيطانية في محيطه، منها: المصعد الكهربائي: الذي يهدف لتسهيل اقتحامات المستوطنين وتغيير المعالم التاريخية للحرم. منع الأذان: تسجيل مئات الحالات سنوياً لمنع رفع الأذان من مآذن الحرم الإبراهيمي بحجة إزعاج المستوطنين. الحصار الرمضاني: فرض قيود مشددة على وصول المصلين خلال شهر رمضان المبارك، تزامناً مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة. “إن مجزرة الحرم لم تكن مجرد رصاصات أُطلقت، بل كانت مخططاً لتقسيم المكان والزمان، وهو ما نعيش تفاصيله اليوم في ظل محاولات السيطرة الكاملة على الحرم الشريف.” — مصدر من سدنة الحرم الإبراهيمي. الخلاصة: صمود رغم الحصار يبقى المسجد الإبراهيمي شاهداً على صراع الهوية والوجود. ورغم كل محاولات التهويد، تظل الصلاة في الحرم الإبراهيمي هي الفعل النضالي الأبرز لأهالي الخليل، الذين يرفعون شعار “لن نترك خليل الرحمن”. الأسئلة الشائعة حول مجزرة المسجد الإبراهيمي (FAQ): متى وقعت مجزرة المسجد الإبراهيمي؟ وقعت في 25 فبراير 1994. من هو مرتكب المجزرة؟ المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين. كيف تم تقسيم المسجد الإبراهيمي؟ تم تقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود عقب المجزرة بقرار إسرائيلي أحادي.
في اليوم الأول من رمضان، الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا في قطاع غزة.
قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء شابا فلسطينيا في خان يونس جنوبي غزة، وذلك في أول أيام شهر رمضان. وأعلن “مستشفى ناصر” في خان يونس في بيان قصير أن الشاب قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا. كما أفاد مراسل الأناضول أن المناطق الشرقية من خان يونس شهدت منذ الصباح إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة هناك. وأشار الشهود إلى أن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار أيضا قرب محور “موراج” شمال رفح، بينما قصفت المدفعية المناطق الشرقية في مخيم البريج. وفي مدينة غزة والشمال، استهدفت الآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا، كما قصفت المدفعية محيط شارع السكة في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، دون ورود أنباء عن إصابات. وتأتي هذه الأحداث في إطار الخروقات المستمرة للاتفاق الذي ينظم وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة. وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 72 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
تحت الحصار والقيود.. آلاف الفلسطينيين يؤدون أول صلاة تراويح بالمسجد الأقصى
تجمع آلاف الفلسطينيين مساء الثلاثاء لأداء أول صلاة تراويح في شهر رمضان الحالي في المسجد الأقصى في القدس المحتلة، في ظل تواجد مكثف للقوات الإسرائيلية وقيود صارمة. أفاد شهود عيان لوكالة الأناضول أن آلاف المواطنين تواجدوا داخل المساجد وفي الساحات، حيث ترأس الصلاة الشيخ يوسف أبو اسنينة. وأثناء الصلاة، انتشرت قوات الشرطة الإسرائيلية داخل المسجد وبين المصلين، كما أظهرت مقاطع فيديو تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي. في وقت سابق من الثلاثاء، أعلن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان، حيث أشار إلى أنه تم رؤية هلال رمضان هذه الليلة. تشهد القدس المحتلة، وخاصة البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، توتراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتقالات والإبعاد بحق شخصيات دينية وناشطين. وقد أشار المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قبيل رمضان بهدف تقليص حرية العبادة. وأفادت معطيات محافظة القدس بأن عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى منذ بداية عام 2026 تجاوز 250 قراراً. في مساء الاثنين، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد العباسي، قبل أن تفرج عنه مع قرار إبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد. منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، زادت قوات الاحتلال من اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1115 فلسطينياً وإصابة نحو 11500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22000 فلسطيني في الضفة الغربية.
شعبان هو وقت مثالي للتحضير الروحي والعبادي لشهر رمضان.

يُعد شهر رمضان من أعظم المواسم لدى المسلمين في السنة، حيث يبدأ الشوق له منذ دخول شهر شعبان، الذي يعد فترة إعداد روحية وجسدية لاستقبال رمضان من خلال بعض العبادات. يجب على المؤمن أن يستحضر النية الخالصة لله ويسأل نفسه عن سبب استعداده لهذا الشهر، مستهدياً بقوله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾، ثم يستعين بالله لتحقيق ما يأمل من رمضان. ينبغي عدم الغفلة عن أهمية شهر شعبان، حيث ترفع فيه الأعمال إلى الله؛ كما أشار الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أفضل السبل للاهتمام بشهر شعبان هو الإكثار من الصيام، فقد كان النبي يصوم معظم أيامه. إذا كان الشخص مريضاً أو مسافراً أو في فترة حيض، عليه قضاء ما فاته من رمضان، ويجب تجديد التوبة لله تعالى امتثالاً لأمره، راغباً في مغفرة السيئات واستبصار الطريق نحو الجنة. يجب على المسلم أن يقوي عزيمته على استثمار رمضان بالأعمال الصالحة، وأن يضع خطة مدروسة لتحقيق ذلك مع الاستعانة بالله. وقد ذكر ابن رجب أن بلوغ رمضان وصيامه نعمة عظيمة، وأكد على أهمية الجد والاجتهاد في الطاعات. الذي يسعى لرحمة الله في رمضان يجب أن يستعد ويغتنم الفرصة، فمغفرة السيئات في هذا الشهر فرصة كبيرة للمسلمين، ونسأل الله أن يبلغنا رمضان ويكتبنا من أهل جنته. عن موقع الاصلاح
وكالة بيت مال القدس الشريف تُعلن عن برنامج خاص بشهر رمضان في القدس لعام 1447 هـ.

وكالة بيت مال القدس الشريف تُعلن عن برنامج خاص بشهر رمضان في القدس لعام 1447 هـ.
عملية “رمضان 1446″ تمكن أكثر من 8 آلاف أسرة في الحاجب من الاستفادة.

استفادت 8.135 أسرة تعيش في ظروف هشة بإقليم الحاجب من برنامج “رمضان 1446″، الذي تنظمه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك. تستهدف هذه المبادرة الاجتماعية الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. تشمل العملية 6.224 أسرة في الوسط القروي و1.911 أسرة في الوسط الحضري، موزعين على 16 جماعة. وقد أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، في بداية الأسبوع الجاري، بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على انطلاق العملية الوطنية “رمضان 1446” التي تستفيد منها مليون أسرة، أي ما يعادل حوالي 5 ملايين شخص. تغطي عملية “رمضان 1446” غلافًا ماليًا إجماليًا قدره 330 مليون درهم، حيث سيتم توزيع 34.280 طنًا من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، بهدف تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء الأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
75 ألف شخص يؤدون صلاة العشاء والتراويح في أجواء المسجد الأقصى.

شارك حوالي 75 ألف مصل في أداء صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الثاني من شهر رمضان المبارك داخل المسجد الأقصى، وذلك وسط تشديدات عسكرية فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد. وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “عدد المصلين الذين أدوا الصلاة بلغ حوالي 75 ألفاً”، حيث كان معظمهم من سكان المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، في حين تمنع سلطات الاحتلال العديد من المواطنين من الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى. كما عملت قوات الاحتلال على عرقلة دخول المصلين عبر بابي العامود والأسباط، حيث دققت في هوياتهم واحتجزت عدداً من الشبان ومنعتهم من دخول المسجد.
“حماس” تدعو الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى

دعت حركة المقاومة الإسلاميةدعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيانها اليوم السبت الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى في القدس المحتلة، والمشاركة في الرباط والاعتكاف، في ظل تزايد التضييقات التي يفرضها الاحتلال لتقييد وصول المصلين خلال شهر رمضان”. وأضافت الحركة “ليكن شهر رمضان بأيامه ولياليه فرصة للطاعة والرباط ومقاومة العدو ومستوطنيه، وحماية القدس والأقصى حتى تحريرهما من دنس الاحتلال”. كما أكّدت على ضرورة قيام الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بإطلاق أكبر عدد من المبادرات والفعاليات التضامنية مع إخوانهم في قطاع غزة والضفة والقدس. وكانت “حماس” قد أدانت يوم الثلاثاء الماضي نية قوات الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ودعت إلى “التصدي لكافة محاولات تدنيسه وفرض السيطرة عليه”. في بيانها اليوم السبت الفلسطينيين إلى “التوجه نحو المسجد الأقصى في القدس المحتلة، والمشاركة في الرباط والاعتكاف، في ظل تزايد التضييقات التي يفرضها الاحتلال لتقييد وصول المصلين خلال شهر رمضان”. وأضافت الحركة “ليكن شهر رمضان بأيامه ولياليه فرصة للطاعة والرباط ومقاومة العدو ومستوطنيه، وحماية القدس والأقصى حتى تحريرهما من دنس الاحتلال”. كما أكّدت على ضرورة قيام الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم بإطلاق أكبر عدد من المبادرات والفعاليات التضامنية مع إخوانهم في قطاع غزة والضفة والقدس. وكانت “حماس” قد أدانت يوم الثلاثاء الماضي نية قوات الاحتلال تقييد وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ودعت إلى “التصدي لكافة محاولات تدنيسه وفرض السيطرة عليه”.
انخفاض أسعار اللحوم الحمراء بشكل ملحوظ مع اقتراب شهر رمضان.

شهدت أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق الأسبوعية اليوم السبت انخفاضًا لتصل إلى 70 درهم، بعد أن كانت تتراوح حول 100 درهم في الأسبوع الماضي. ومع قرار تعليق شعيرة الأضحية، بدأت الأسعار تتراجع بسبب زيادة العرض. ومن المتوقع أن تشهد أسعار اللحوم الحمراء في المغرب انخفاضًا ملحوظًا خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان 2025، نتيجة لعدد من العوامل التي ساهمت في تحسين العرض وتقليل الضغط على السوق المحلية. في سياق الجهود المبذولة لمواجهة ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، قامت الحكومة باستيراد كميات كبيرة من اللحوم الطازجة من دول مثل إسبانيا والبرازيل. وقد أسفر هذا الإجراء عن انخفاض أسعار اللحوم في المجازر الكبرى، حيث تراجع سعر لحم العجل بمقدار 5 دراهم لكل كيلوغرام، ليصبح السعر في نطاق 70 إلى 85 درهمًا. كما أعلن جلالة الملك محمد السادس عن إلغاء شعيرة عيد الأضحى لسنة 2025 نظرًا للتحديات المناخية والاقتصادية التي يعاني منها المغرب. وقد أدى هذا القرار إلى دفع كميات كبيرة من الماشية المخصصة للاحتفال إلى الأسواق، مما زاد من العرض وأسهم في خفض الأسعار.
