وزارة الصحة في غزة: استشهاد 7 مواطنين وإصابة 26 آخرين خلال الـ48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، عبر تقريرها الإحصائي اليومي، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، حيث استقبلت المستشفيات خلال الـ 48 ساعة الماضية 7 شهداء و26 جريحاً. وأكدت الوزارة وجود العديد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. ووفقاً للبيانات، بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023 نحو 72,608 شهيداً و172,445 إصابة. كما أشارت الإحصائيات إلى أنه منذ تاريخ 11 أكتوبر، سُجل ارتقاء 828 شهيداً وإصابة 2,342 آخرين، بالإضافة إلى انتشال 767 جثماناً من تحت الركام.
جرحى غزة… 12 ألف مصاب بكسور معقدة دون علاج.

داخل ممرات العيادة الخارجية بمشفى الشفاء في مدينة غزة، ينتظر العديد من المصابين بكسور معقدة، حيث يتكئ معظمهم على عكاكيز، بينما يجلس بعضهم على كراسي متحركة، والبعض الآخر على أسرّة. تختلف خطورة الإصابات، لكنهم جميعًا يجتمعون للغرض نفسه: مراجعة الطبيب لتقييم حالتهم، وتحديد أولوية السفر وتجهيز التحويلات العلاجية. أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن إصابة آلاف الأشخاص بكسور معقدة، بعضها لم تلتئم منذ أكثر من عامين، على الرغم من خضوع بعضهم لعمليات تركيب مثبتات عظام (بلاتين). يرافق ذلك التهاب الجروح في ظل نقص حاد في الأدوية وانهيار المنظومة الصحية، بالإضافة إلى بطء آلية السفر التي تعيق الآلاف منهم عن استكمال علاجهم خارج غزة. يتردد المصابون من هذه الفئة بشكل دوري على العيادات الخارجية للمستشفيات، حيث يقضون ساعات طويلة في المراجعة الطبية، بعضهم على كراسي متحركة وآخرون يتكئون على عكاكيز. وفقًا لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب عن أكثر من 170 ألف مصاب. وفي سياق متصل، أفادت تقارير عن تعرض مواطنين لهجمات من مستعمرين في مناطق مختلفة، مما أدى إلى إصابتهم بكسور. كما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن جرحى جيش الاحتلال يعانون من حالات حرجة بعد ضربة نوعية. يقول رئيس دائرة نظم المعلومات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي: “حوالي 18% من مصابي قطاع غزة يحتاجون إلى تأهيل طويل الأمد، ويتم التعامل معهم وفق الإمكانيات المتاحة. هناك نحو 20 ألف مصاب ومريض لديهم تحويلات علاجية للسفر، من بينهم 2400 حالة عاجلة و197 حالة إنقاذ حياة. منذ بدء آلية السفر الجديدة في فبراير 2026، تمكن نحو 700 مصاب ومريض فقط من السفر، ما يجعل عملية إجلاء المصابين بطيئة ويؤخر العلاج”.
“أطباء بلا حدود”: سلاح العطش يهدد مليوني فلسطيني في غزة وسط تعنت إسرائيلي ممنهج.

كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” عن فصل جديد من فصول “حرب الإبادة” المستمرة التي يشنها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، حيث أكدت أن أكثر من مليوني مواطن أصبحوا محرومين تماماً من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والاستخدام الآدمي. ويعود ذلك إلى التعنت الممنهج من قبل جيش الاحتلال. وأوضحت مديرة المكتب الإعلامي للمنظمة في تصريحات صحفية، أن سلطات الاحتلال تعرقل بشكل متعمد جميع محاولات المنظمة لإدخال إمدادات المياه أو المعدات اللازمة لتحلية وتنقية المياه إلى القطاع، مما زاد من تفاقم الكارثة الإنسانية. وحذرت المنظمة الدولية من أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى انتشار الأمراض المعدية والأوبئة بين السكان، خصوصاً في مخيمات النزوح المكتظة التي تفتقر لأبسط مقومات الصرف الصحي. وقد سجلت الطواقم الطبية آلاف الإصابات بالأمراض الجلدية والمعوية والكبد الوبائي. وفي سياق متصل، تواصل القوات الصهيونية تدمير ما تبقى من آبار المياه ومحطات التحلية وشبكات التوزيع في مختلف محافظات القطاع، حيث خرجت أكثر من 70% من مصادر المياه عن الخدمة نتيجة القصف المباشر أو نقص الوقود اللازم لتشغيلها.
وصلت 100 سفينة من “أسطول الصمود” إلى صقلية في رحلتها لكسر حصار غزة.

وصلت سفن “أسطول الصمود العالمي” إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن “مهمة ربيع 2026″، التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. انطلقت حوالي 100 سفينة في 12 أبريل من مدينة برشلونة الإسبانية، في إطار مبادرة جديدة تضم ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وناشطين ومتطوعين من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى سكان غزة. تعتبر هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025، انتهت، وفقًا للمنظمين، بتعرض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، مما أدى إلى احتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم. وفي سياق متصل، أعلن عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، سيف أبو كشك، أن المرحلة الأولى من الرحلة كانت “ناجحة”، موضحًا: “أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها”. وأضاف: “هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة. لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنستمر حتى تحقيق ذلك. لن نتوقف أبدًا”. يستمر الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ عام 2007، وسط قيود صارمة على دخول المساعدات الإغاثية والوقود والمواد الطبية، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023.
وزارة الصحة في غزة: تسجيل شهيدين و4 إصابات خلال الـ 24 ساعة الماضية

نشرت وزارة الصحة في غزة تقريرها الإحصائي اليومي حول عدد الشهداء والجرحى نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأفادت الوزارة بأنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم تسجيل شهيد جديد، بالإضافة إلى شهيد آخر متأثراً بجراحه السابقة، إلى جانب 4 إصابات. كما أشارت الوزارة إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظل عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء 786، وإجمالي عدد الإصابات 2,217، وعدد حالات الانتشال 761. أما الإحصائيات التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، فتشير إلى أن العدد التراكمي للشهداء بلغ 72,562، بينما بلغ العدد التراكمي للإصابات 172,320.
رحلة تحضير عروسين في غزة تنتهي بقصف إسرائيلي ومقتل شخصين
تكللت جهود تجهيز عروسين في غزة بكارثة، حيث أسفرت غارة جوية إسرائيلية عن مقتل شخصين خلال فترة التحضيرات. ودعت مدينة غزة الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار، اللذين استشهدا في غارة نفذتها مسيرة إسرائيلية على تجمع للمواطنين في بيت لاهيا. وكان الشقيقان قد خرجا في مهمة لتجهيز مستلزمات زفاف ابنتيهما، سعياً لإتمام مراسم الفرح التي أجلتها ظروف الحرب والنزوح، إلا أن القصف الإسرائيلي حول رحلتهما إلى نهاية مأساوية، ليواريا الثرى وسط أجواء من الحزن والأسى سادت ساحة مستشفى الشفاء. أوضحت وزارة الصحة أن الانتهاكات المتكررة للاتفاق أدت إلى استشهاد 765 فلسطينياً وإصابة 2140 آخرين. ويأتي هذا الاتفاق بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023 بمساندة أمريكية، وهي الحرب التي أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل وتجاوز عدد جرحاها 172 ألفاً، فضلاً عن تدمير نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.
حصيلة نصف عام من “الاتفاق الهش”: 2400 خرق إسرائيلي

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل قامت بارتكاب 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار خلال ستة أشهر من سريانه منذ 10 أكتوبر 2025، والتي تشمل عمليات القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأكد المكتب في بيان له أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ارتكاب خروقات جسيمة ومنهجية، مما يمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني ويقوض جوهر الاتفاق. وأشار المكتب إلى أن من بين هذه الخروقات 912 عملية إطلاق نار، و97 توغلاً برياً في مناطق سكنية، و1109 عمليات قصف واستهداف، و273 عملية نسف. الخسائر البشرية أفاد المكتب بأن إسرائيل قتلت 754 فلسطينياً خلال هذه الفترة، بينهم 312 من الأطفال والنساء والمسنين، حيث بلغت نسبة المدنيين من الضحايا حوالي 99%. كما أوضح أن عدد المصابين بلغ 2100، بينهم 1096 من الأطفال والنساء والمسنين، مع نسبة مدنيين تتجاوز 99% من الجرحى. وذكر أن إسرائيل اعتقلت 50 فلسطينياً منذ بدء سريان الاتفاق، مع استهداف غالبية المصابين والمعتقلين داخل الأحياء السكنية. البروتوكول الإنساني فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني، أشار المكتب إلى عدم التزام إسرائيل به، حيث سمحت بدخول 37% فقط من شاحنات المساعدات والوقود المقررة للقطاع. وأوضح أن العدد الإجمالي للشاحنات التي دخلت غزة بلغ 41,714 من أصل 110,400 شاحنة، بمتوسط يومي قدره 227 شاحنة، في حين كان من المفترض إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يومياً. وأكد المكتب أن إسرائيل لم تلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية والمعدات الصحية والطبية. معبر رفح فيما يخص معبر رفح، ذكر المكتب أن إسرائيل سمحت منذ 2 فبراير الماضي بمرور 2703 مسافرين، بنسبة التزام بلغت 7% فقط من أصل 36,800 مسافر. وأكد أن المعبر لم يُفتح كما تم الاتفاق عليه، بل تم افتتاحه جزئياً، مما أدى إلى مغادرة 50 شخصاً يومياً، في حين تشير التقديرات إلى أن 22,000 جريح ومريض بحاجة إلى العلاج بالخارج. الاستنتاجات حمّل المكتب الحكومي إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وطالب المجتمع الدولي، بما في ذلك الرئيس الأمريكي، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين وتسهيل تدفق المساعدات. الجدير بالذكر أن الاتفاق تم التوصل إليه بعد عامين من الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن أكثر من 72,000 قتيل و172,000 جريح، بالإضافة إلى دمار واسع طال 90% من البنية التحتية.
غضب في “إسرائيل” بسبب غلاف مجلة إيطالية.

أشعلت مجلة “لِسبْريسّو” الإيطالية موجة من الغضب في الأوساط الإسرائيلية عقب نشرها غلافاً يهاجم سياسات اليمين الصهيوني، واصفة إياها بالسعي لتكريس مشروع “إسرائيل الكبرى”. وظهر على الغلاف جندي إسرائيلي مسلح يواجه امرأة فلسطينية بعدوانية تحت عنوان عريض “الاعتداء” (L’abuso)، مما دفع تل أبيب لاتهام المجلة بتشويه صورة جيشها، في حين اعتبره حقوقيون تجسيداً دقيقاً للانتهاكات اليومية والتوسع الاستيطاني. وربطت المجلة في ملف تحقيقي موسع بين العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة وصولاً إلى لبنان وسوريا وإيران، معتبرة أن ما يحدث في الضفة الغربية من عنف للمستوطنين يمثل “تطهيراً عرقياً” وامتداداً لحرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023. كما انتقد التحقيق غياب المساءلة الدولية تجاه السياسات التوسعية المدعومة من المؤسسة العسكرية، مشيراً إلى أن الغلاف يمثل رسالة سياسية نقدية جريئة تعكس الواقع الميداني بعيداً عن التوثيق الحرفي.
وزارة الصحة في غزة: ارتقاء 11 شهيداً وتسجيل 26 إصابة خلال الـ48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية بلغ 11 شهيدًا و26 إصابة، نتيجة استمرار حرب الإبادة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. كما أشارت الوزارة إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، ارتفع عدد الشهداء إلى 749 شهيدًا، بينما أصيب 2082 فلسطينيًا، وتم انتشال جثامين 759 شهيدًا. وفي سياق متصل، أفادت الوزارة بأن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 72,328 شهيدًا و172,184 مصابًا.
جريمة تهز غزة: الاحتلال يعذب طفلاً صغيراً باستخدام السجائر للضغط على والده كي يقدم اعترافات.

شهد قطاع غزة حدثاً مروعاً يُظهر قسوة و انتهاكات جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين، حيث أُستخدم طفل يبلغ من العمر عامين كوسيلة ضغط جسدي ونفسي خلال تحقيق عسكري ميداني. الحادثة التي وقعت في منطقة المغازي أثارت موجة من الغضب بعد تسريب تفاصيل تعذيب الطفل أمام والده المعتقل. بدأت المأساة عندما خرج الشاب أسامة أبو نصار مع طفله “كريم” لتأمين بعض احتياجات الأسرة. وفجأة، تعرضت المنطقة لإطلاق نار كثيف من قبل قوات الاحتلال، مما عرّض الأب وطفله للاستهداف المباشر. أفادت تقارير محلية وشهود عيان بأن طائرة مسيرة من نوع “كواد كابتر” حاصرت أبو نصار، وأجبرته تحت تهديد السلاح على ترك طفله وحيداً والتوجه نحو حاجز عسكري مؤقت. هناك، أُجبر الأب على خلع ملابسه قبل بدء التحقيق معه بشكل مهين من قِبل جنود الاحتلال. في مشهد يفتقر لأقل معايير الإنسانية، احتجز الجنود الطفل وبدأوا في تعذيبه بطرق وحشية، حيث كان الهدف هو الضغط على الأب لرؤية طفله يعاني، مما يُمكنهم من انتزاع اعترافات منه. نقلت عائلته تفاصيل مروعة من تقرير طبي رسمي أكد تعرض الطفل كريم لإطفاء أعقاب سجائر مشتعلة على جسده، وغرس مسمار حديدي في ساقه، ونخزه بأدوات حادة لإجباره على الصراخ. استمر احتجاز الطفل لمدة عشر ساعات بعيداً عن عائلته، وفي ظروف غير إنسانية. بعد انتهاء تحقيق والده، جرى تسليم الطفل إلى الصليب الأحمر وهو في حالة صحية ونفسية سيئة للغاية. بينما عاد كريم إلى والدته مصاباً، لا يزال والده أسامة رهن الاعتقال دون معرفة مصيره أو التهم الموجهة إليه، مما يعكس حالة من القلق المستمر لدى العائلة. أثارت هذه الجريمة ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت جريمة حرب تتجاوز كافة الحدود. ودعت ناشطون ومنظمات حقوقية إلى فتح تحقيق دولي ومستقل في هذه الانتهاكات. تأتي هذه الواقعة في إطار سلسلة من الانتهاكات اليومية في قطاع غزة، حيث تعاني السكان من القتل والتعذيب، مع كون قصة الطفل كريم شاهداً على المعاناة التي يعيشها السكان، مما يُظهر أن حتى الرضع لا يسلمون من قسوة الاحتلال.
