شرق غزة: 3 شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال

قُتل ثلاثة مواطنين وأصيب آخر بجروح خطيرة صباح اليوم الخميس جراء قصف لطائرات الاحتلال الحربية شرق غزة. وذكرت مصادر طبية أن أحد المواطنين استشهد وأصيب آخر بجروح خطيرة نتيجة قصف الاحتلال على تجمع للمواطنين قرب ساحة الشوا في حي التفاح. كما أفادت المصادر بأن مواطنين آخرين استشهدا في قصف طائرة مسيرة تابعة للاحتلال على تجمع آخر في شارع كشكو شرق حي الزيتون. ومع استشهاد هؤلاء الثلاثة، ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 680 شهيدًا، بينما بلغ إجمالي الإصابات 1,814، وتم انتشال 756 جثمانًا.
غزة:3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال شرق غزة

أفادت مصادر طبية وميدانية بارتقاء 3 شهداء فلسطينيين جراء قصف جوي شنته طائرات الاحتلال استهدف “شارع مشتهى” في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. وأوضح شهود عيان أن الصاروخ نسف موقع الاستهداف، مما أدى إلى وقوع ضحايا وإصابات بين المدنيين الذين كانوا يتحركون في المنطقة.
تحذيرات من “كارثة صحية” بمستشفى شهداء الأقصى رغم وقف إطلاق النار في غزة

أطلق المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، صرخة تحذير اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، مؤكداً أن المنظومة الصحية في قطاع غزة لا تزال تحت مقصلة الأزمات رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأوضح الدقران أن القيود الصارمة على إدخال المستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية تضع حياة آلاف المرضى على المحك. أزمة الطاقة والمولدات الكهربائية وفي تصريحات لإذاعة “لصوت فلسطين”، كشف الدقران عن تفاصيل مقلقة تتعلق بالبنية التحتية للمستشفيات: * تعطل المولدات الرئيسية: تعمل المستشفيات حالياً بمولدات صغيرة غير كافية بعد خروج المولدات الكبرى عن الخدمة. * نقص قطع الغيار: يواجه القطاع الصحي عجزاً في الزيوت وقطع الغيار اللازمة للصيانة بسبب منع دخولها. * سياسة الترشيد القسري: تضطر الإدارات الطبية لتشغيل الأقسام الحيوية فقط وإيقاف أخرى بالتناوب لتوفير الطاقة المحدودة. “تعطل المولدات يهدد بشكل مباشر حياة المرضى في أقسام العناية المركزة، غرف العمليات، وحدات الكلى، وحضانات الأطفال حديثي الولادة.” نقص حاد في المعدات والتحويلات الطبية لم تقتصر الأزمة على الطاقة، بل امتدت لتشمل كافة مفاصل العمل الطبي، حيث أشار المتحدث إلى: * عجز الأجهزة: نقص حاد في معدات المختبرات، وأجهزة الأشعة، وتجهيزات غرف العمليات والقلب. * أزمة الأدوية: استمرار القيود على دخول الأدوية والمستهلكات الطبية الضرورية. * ملف الجرحى: وجود أكثر من 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة، في ظل بطء شديد وعراقيل تواجه عمليات المغادرة عبر المعابر. رغم توقف العمليات العسكرية ميدانياً، إلا أن “الحصار الطبي” لا يزال يفتك بسكان القطاع، مما يجعل من شعار وقف إطلاق النار مجرد هدوء هش لا ينهي معاناة المرضى والجرحى الذين يواجهون الموت البطيء داخل أروقة المستشفيات المتهالكة
شهيد سقط برصاص الاحتلال في حي الشجاعية شرق غزة.

قُتل مواطن برصاص القوات الإسرائيلية اليوم الجمعة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة. وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال الإسرائيلي أطلق النار على المواطن في شارع صلاح الدين، مما أسفر عن استشهاده. وتستمر انتهاكات الاحتلال بشكل يومي، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر الماضي. وفقًا لبيانات وزارة الصحة في غزة، فإن الخروقات والاعتداءات التي وقعت منذ بداية سريان الاتفاق أدت إلى استشهاد 636 شخصًا وإصابة 1,704 آخرين، بالإضافة إلى انتشال جثث 753 شهيدًا من تحت الأنقاض.
صحيفة “الغارديان”: مجلس سلام ترامب لغزة.. استثمار خاص بـ 10 مليارات دولار يتجاهل حقوق الفلسطينيين
ذكرت صحيفة الغارديان أن إعلان إدارة ترامب تخصيص 10 مليارات دولار لما يُعرف بـ”مجلس السلام” لا يعكس جدية في السعي لتحقيق السلام في غزة، بل يعكس مصالح خاصة، في وقت يواجه فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة ونقصًا حادًا في المساعدات. وأشار التقرير إلى وجود تساؤلات واسعة حول جدوى تمويل مثل هذه المبادرة الضخمة، بينما لم تسدد الولايات المتحدة إلا جزءًا صغيرًا من مستحقاتها المتأخرة للأمم المتحدة، مما يثير الشكوك حول أولويات الإدارة الأمريكية في معالجة الأزمة الإنسانية في غزة. واستعرضت الصحيفة وعود “مجلس السلام” التي تتضمن إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات ومنح غزة نوعًا من الحكم الذاتي خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى نشر قوة دولية تتكون من 20 ألف جندي. ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن هذه الاقتراحات تفتقر إلى أسس قانونية واضحة وآليات رقابة تضمن تنفيذها. كما نقلت الغارديان عن مصادر أوروبية تحذيرات من خطط “إعادة هندسة” القطاع، وتحويله إلى منطقة تُدار خارجيًا عبر مجمعات سكنية وأبراج حديثة، مما قد يؤدي إلى تهميش الدور الفلسطيني في تحديد مصير المنطقة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويزيد من التوترات. وخلص التقرير إلى أن أي طريق نحو سلام مستدام في غزة يجب أن يستند إلى الشرعية الفلسطينية واحترام القانون الدولي، وليس على مبادرات فردية قد تعقد الوضع وتؤدي إلى مزيد من التصعيد.
“التوحيد والإصلاح” تدلي بموقفها حول قضايا وطنية ودولية في بلاغ جديد

انعقد بحمد الله وتوفيقه لقاء المكتب التنفيذي يوم السبت 25 شعبان 1447هـ الموافق لـ 14 فبراير 2026م، في ظل أجواء الاستعداد لشهر رمضان المبارك وما يمثله من فرصة للتقرب إلى الله عز وجل بالصيام والقيام وصالح الأعمال، ولتعزيز التضامن والتراحم وحسن المعاملة. وقد تداول اللقاء في مستجدات الساحة الوطنية والدولية وفي عدد من القضايا التنظيمية، وفق ما يلي: أولاً: التضامن الوطني إزاء الفيضانات والكوارث الطبيعية يتابع المكتب التنفيذي ما عرفته بلادنا من تساقطات مطرية جاءت بفضل الله ومنته؛ رحمةً بالعباد والبلاد، كما يتابع -ببالغ التأثّر- ما نتج عنها في بعض المناطق من فيضانات وأضرار جسيمة أودت بالأرواح والممتلكات. وإذ يتوجه المكتب التنفيذي إلى الله عز وجل بالحمد والثناء على غيثه ورحمته ويترحم على الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل للمصابين؛ فإنه يُحيّي عاليا روح التضامن والتكافل التي أبان عنها المغاربة -سلطات ومؤسسات وأفراداً- في مواساة المتضررين وإغاثتهم، وينوه بالدور الذي قامت به هيئات الحركة وتخصصاتها -لاسيما في المناطق المتضررة- من تعبئة وانخراط ومساهمة في عمليات الإغاثة، والتخفيف عن المصابين، في إطار روح وطنية جامعة. ويؤكد أن ثقافة التضامن التي تجلّت في هذه الظروف؛ رصيد وطني ثمين ينبغي ترسيخه وصيانته وتطويره. كما يدعو كل الجهات الرسمية والشعبية إلى مواصلة جهودها في الدعم والمساندة وتخفيف الآثار المختلفة لهذه التحولات المناخية. ثانيا: قضية وحدتنا الترابية يجدد المكتب موقفه المبدئي والثابت في الدّفاع عن وحدتنا الترابية وقضيتنا الوطنية باعتبارها قضية إجماع وطني، ويشيد بالمواقف الإيجابية الصادرة عن الاتحاد الأوروبي الداعمة للمسار التنموي والمؤسساتي بالأقاليم الجنوبية، وما تعكسه من تقدير لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة. كما ينوه المكتب التّنفيذي بالمبادرة المدنية التي نظمتها حركة التوحيد والإصلاح بجهة الجنوب؛ تحت شعار: “المجتمع المدني شريك أساس في تنزيل الحكم الذاتي بالصحراء المغربية وترسيخ الوحدة الوطنية” يوم الأحد 8 فبراير 2026 بمدينة العيون، في تأكيد عملي على الانخراط المسؤول للحركة في تعزيز الثوابت الوطنية، وترسيخ قيم الوحدة والتضامن، وخدمة قضايا الوطن. ثالثا: تدريس التربية الإسلامية بالمدرسة المغربية يسجل المكتب انشغاله بما أثير مؤخّرا حول بعض الإجراءات المرتبطة بتنزيل مشاريع الإصلاح التربوي داخل مؤسسات الريادة، خاصة ما يتعلق بمادة التربية الإسلامية. وإذ يُذكّر المكتب بالدور المركزي لهذه المادة في ترسيخ القيم المشتركة وتعزيز الهُوية الوطنية، وفي بناء الشخصية المتوازنة الواعية بمرجعيتها الحضارية، وتحصين الناشئة من مظاهر الانحراف والتطرف؛ فإنه يؤكد على ضرورة صيانة خصوصية المادة القيمية والمعرفية والبيداغوجية، واحترام أطرها المرجعية وحصصها الزمنية المقررة، وضرورة توسيع دائرة التشاور المؤسساتي، وإشراك الفاعلين التربويين المتخصصين؛ ضماناً لإصلاح متوازن يحفظ هُوِية المنظومة التعليمية، ويعزّز دورها في إشاعة الفهم السليم لديننا الحنيف وترشيد سلوك الناشئة. رابعا: تطورات الأوضاع في غزة وفلسطين يجدّد المكتب التنفيذي إدانته الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة جماعية وحصار وتجويع واستهداف ممنهج للمدنيين، في ظل صمت دولي مريب. ويعبّر عن اعتزازه بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ويثمن كل المبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى وقف العدوان ورفع الحصار، كما يدعو الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها الشرعية والتاريخية والإنسانية تجاه الأقصى والقدس وكلّ فلسطين، ومعالجة آثار الإبادة الجماعية التي ينفّذها الكيان المحتل. ويجدد التأكيد على أن قضية فلسطين ستظل قضية مركزية للأمة؛ لا يُسقطها تقادم الأحداث ولا تغيّر موازين القوى. خامسا: انهيار منظومة القيم – فضائح جزيرة إبستين نموذجا. يتابع المكتب التنفيذي ما تكشفه التحقيقات والتقارير الرّسمية المرتبطة بما عُرف إعلاميا بفضائح “جزيرة إبستين”، وما تحمله من دلالات خطيرة على مستوى الجرائم والانحرافات الأخلاقية الشاذة، وتورّط النفوذ مع المال في حماية الانحراف والشّذوذ والاستغلال البشع للبشرية. ويرى المكتب أن مثل هذه الوقائع -بغض النظر عن أطرافها وأهدافها- فإنّها تعكس عمق الأزمة القيمية التي تعصف ببعض النخب المتنفّذة في العالم المعاصر، وينبّه إلى خطورة تحوّل النفوذ السياسي والمالي إلى مظلة لإفلات المجرمين من المساءلة والمحاسبة. ويؤكد على الحاجة الملحّة إلى تكاثف جهود المدافعين عن حقوق الإنسان عبر العالم لحماية الأطفال والنساء وصيانة كرامة الإنسان باعتبارها مسؤولية جماعية لا تقبل الازدواجية أو الانتقائية العنصرية. “إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب”. حرر بالرباط في 26 شعبان 1447هـ الموافق لـ 15 فبراير 2026 م إمضاء: د. أوس رمّال رئيس حركة التوحيد والإصلاح عن موقع الاصلاح
أردوغان: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”
عبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، عن معارضته للقرارات الأخيرة التي اتخذتها إسرائيل بشأن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، بعد لقاءاتهما في أنقرة. وأشار أردوغان إلى أنه ناقش مع ميتسوتاكيس العلاقات الثنائية والأحداث الإقليمية، بما في ذلك وقف إطلاق النار في غزة وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندًا، المدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر 2025. وأضاف: “نرفض القرارات الأخيرة لإسرائيل التي تهدف إلى توسيع سيطرتها على الضفة الغربية وإضعاف السلطة الفلسطينية”. وتابع: “موقف الدول الكبرى في العالم، بما في ذلك موقفنا والدول الشقيقة في هذا الصدد، واضح للجميع”. وأكد قائلاً: “إن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يتطلب الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية بناءً على حل الدولتين، وسنواصل الدفاع عن هذا الموقف”. كما أعرب عن ثقته بأن اليونان، كعضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2025-2026، “ستظل تدعم منظور حل الدولتين في أجندة المجلس”. في يوم الأحد، أقرت الحكومة الإسرائيلية قرارات تهدف إلى إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية المحتلة لتعزيز السيطرة عليها، بما في ذلك توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ لتشمل مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية. هذا الإجراء يسمح لإسرائيل بتنفيذ عمليات هدم ومصادرة لممتلكات فلسطينية حتى في المناطق التي تخضع إداريًا وأمنيًا للسلطة الفلسطينية.
استشهاد ثلاثة فلسطينيين وجرح آخرين جراء غارة “إسرائيلية” في غرب غزة.
استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر، مساء اليوم الاثنين، نتيجة قصف “إسرائيلي” استهدف شقة سكنية بالقرب من منطقة سويدي النصر غرب مدينة غزة. وأفاد شهود بأن الغارة “الإسرائيلية” أسفرت عن سقوط الضحايا وعدد من المصابين، في استمرار لانتهاكات الاحتلال لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع حركة حماس برعاية أمريكية. منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، أسفرت هذه الانتهاكات المستمرة عن استشهاد 581 فلسطينياً وإصابة 1553 آخرين، في ظل حرب إبادة جماعية شنتها قوات الاحتلال منذ الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين، مما أدى إلى سقوط نحو 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية، حيث قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
مئات من المحتجين في برلين يتظاهرون ضد انتهاكات إسرائيل في غزة.
مئات من المحتجين في برلين يتظاهرون ضد انتهاكات إسرائيل في غزة.
“دعوات عالمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة” و تخصيص 31 يناير يوما للتضامن مع الأسرى وحظر تسليح “إسرائيل”

“دعوات عالمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين ورفع الحصار عن غزة” و تخصيص 31 يناير يوما للتضامن مع الأسرى وحظر تسليح “إسرائيل”
