برلمانيون أوروبيون: لا يمكن تحقيق السلام دون محاسبة نتنياهو على جرائم الحرب في غزة.

طالب عدد من نواب البرلمان الأوروبي، الأربعاء، الاتحاد الأوروبي بإنهاء العلاقات التجارية والدبلوماسية مع “إسرائيل”، متهمينها بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وارتكاب جرائم إبادة ضد المدنيين. جاءت هذه المطالب خلال جلسة للبرلمان الأوروبي في بروكسل، قبل قمة زعماء الاتحاد الأوروبي المقررة يوم الخميس. وأشارت رئيسة مجموعة الاشتراكيين والديمقراطيين في البرلمان، إيراتكسه غارسيا بيريز، إلى أن معاناة سكان غزة لا يمكن التغاضي عنها، مشددة على أن “السلام لا يمكن بناءه على الإفلات من العقاب”. ودعت مجلس الاتحاد الأوروبي لتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ومحاسبة رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو على الجرائم المرتكبة في غزة. من الناحية الأخرى، وصفت عضو مجموعة اليسار الاشتراكي الديمقراطي الفرنسي، مانون أوبري، الإبادة في غزة بأنها مستمرة، مشيرة إلى تجاهل المفوضية الأوروبية للوضع الإنساني المأساوي في القطاع. وأكدت أن “التاريخ لن ينسى أولئك الذين اعتبروا إسرائيل شريكا مميزا ورفضوا فرض العقوبات عليها رغم جرائمها”. كما طالبت النائبة الإسبانية في البرلمان الأوروبي، إيرين مونتيرو، الاتحاد الأوروبي بقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع “إسرائيل” حتى تلتزم بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. يأتي ذلك في ظل استمرار العمل بوقف إطلاق النار المبرم في شرم الشيخ في التاسع من الشهر الجاري بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من العدوان على غزة. ورغم الاتفاق، نفذت قوات الاحتلال غارات جوية وقصفا مدفعيا أدى لاستشهاد وجرح المئات.

وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء بينهم 4 انتشال و4 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء عن نقل 5 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 4 شهداء تم انتشال جثثهم، وشهيد واحد نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر، بالإضافة إلى 4 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68,234 شهيداً و170,373 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت الوزارة أنها استلمت 30 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 195 جثة. ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 88 شهيداً، إلى جانب 315 جريحاً، وتم انتشال 436 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وتتهم الوزارة “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أودت بحياة العديدين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.

“الاتحاد الأوروبي يحتفظ بخيار فرض العقوبات على “إسرائيل

الاتحاد الأوروبي: أكدت كايا كالاس، الممثلة الأوروبية للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، اليوم الاثنين، أن مجلس الشؤون الخارجية بحث سبل تعزيز دعم الاتحاد الأوروبي الكامل لخطة السلام في غزة، بما في ذلك توفير دعم إضافي للحكم وإعادة الإعمار. وأوضحت كالاس في ختام الاجتماع أن بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة في غزة جاهزة للانتشار، مشيرة إلى أن الدول الأوروبية تُعتبر أكبر مانح إنساني للقطاع. كما نوهت بأن الاتحاد الأوروبي ما زال يحتفظ بإمكانية فرض عقوبات على “إسرائيل” كجزء من جهوده لضمان الالتزام بوقف تام لإطلاق النار في غزة وتنفيذ بنود خطة السلام بشكل فعّال.

خروقات للهدنة في غزة: غارات إسرائيلية تستهدف رفح

نفذ الجيش الإسرائيلي،صباح  اليوم الأحد، سلسلة من الغارات الجوية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد الأخبار التي أفادت بمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين جراء انفجار عبوة ناسفة. وأكد مراسل “إرم نيوز” في غزة أن الغارات استهدفت ثلاث مواقع على الأقل شرقي مدينة رفح. وقد استهدفت تلك الغارات مناطق غير مأهولة بالسكان، حيث لم يتمكن الفلسطينيون من العودة إلى المدينة بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، بينما لا يزال هناك بعض المئات من الفلسطينيين يقيمون في مناطق تابعة لمجموعة ياسر أبوشباب. وذكرت القناة الإسرائيلية 14 أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهدافًا في منطقة رفح جنوبي القطاع كرد على خرق وقف إطلاق النار. كما أفادت مصادر إخبارية إسرائيلية بمقتل جنديين إسرائيليين وجرح آخرين جراء انفجار استهدف مركبة للجيش الإسرائيلي في رفح.

أردوغان: يجب على غزة أن تستعيد استقرارها بسرعة، و تركيا تسعى لضمان استمرار الوقف المؤقت لإطلاق النار.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، ضرورة تقديم الدعم السريع لقطاع غزة ليتعافى ويستعيد عافيته، مشددا على استمرار تركيا في جهودها لضمان استدامة اتفاق وقف إطلاق النار. جاءت تصريحات أردوغان في منتدى الأعمال والاقتصاد التركي الإفريقي في نسخته الخامسة بإسطنبول، حيث أوضح أن بلاده تتابع التطورات الميدانية بعد إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين “حماس” و”إسرائيل”. وأشار إلى أن تركيا تبقى في حالة يقظة وحذر بسبب سجل “إسرائيل” في انتهاك الاتفاقات. كما أثنى الرئيس التركي على مواقف الدول الإفريقية الداعمة لغزة، قائلا إن “إخواننا الأفارقة، مثل تركيا وشعبها، أبدوا موقفا إنسانيا وواعيا خلال الإبادة الجماعية في غزة”. كما أشاد أردوغان بالدعوى التي تقدمت بها جمهورية جنوب إفريقيا إلى محكمة العدل الدولية ضد “إسرائيل” بتهمة الإبادة الجماعية، واصفا إياها بالموقف الشجاع الذي ترك أثرا في التاريخ.

قيادي في حماس: سنلتزم بالاتفاق وإرجاع جثث الأسرى و سلاح المقاومة شرعي ووطني ضد الاحتلال

أفاد غازي حمد، القيادي في حركة “حماس”، اليوم الجمعة بأن قضية جثث الأسرى الإسرائيليين تعتبر معقدة وتحتاج إلى مزيد من الوقت بسبب الأضرار الكبيرة الناتجة عن العدوان الذي تعرضت له غزة. وأوضح أن الوسطاء يدركون موقف الحركة. وأكد حمد أن الحركة ستعيد الجثث وتلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه، مضيفا أن ما يحدث من قبل الاحتلال هو مجرد محاولات للضغط السياسي والإعلامي. ولفت إلى أن “حماس” سجلت 28 شهيدا مدنيا نتيجة نيران الاحتلال، بالإضافة إلى تكرار الخروقات منذ بداية الاتفاق. وأوضح أن الحركة تلتزم بخطة ترامب وتسعى لإنهاء المرحلة الأولى منها. وأشار إلى أن هناك عمل جاري على محورين متوازيين: الحفاظ على الهوية الفلسطينية وإعادة إعمار القطاع، مشددا على أن سلاح المقاومة هو سلاح شرعي ووطني يُستخدم فقط ضد الاحتلال. وأكد أن الفصائل الفلسطينية تتبنى رؤية موحدة تنص على أن من يجب أن يتولى حكم غزة هم الفلسطينيون بأنفسهم، مع رفض أي وصاية دولية على لجان إدارة القطاع.

استهداف مركبة للنازحين في حي الزيتون في غزة أسفر عن شهداء وجرحى.

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، جراء قصف مدفعي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مركبة تقل نازحين في حي الزيتون شرق مدينة غزة. وجاء الثضق أثناء محاولة النازحين العودة لتفقد منازلهم، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى. وتواجه الطواقم الطبية والدفاع المدني صعوبات كبيرة في الوصول إلى موقع الاستهداف ونقل الضحايا، بسبب استمرار إطلاق النار واستهداف المنطقة من قبل قوات الاحتلال.

وزارة الصحة غزة: 25 شهيدا منهم 16 انتشال و35 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 25 شهيداً فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 16 شهيداً تم انتشالهم وشهيد واحد فارق الحياة متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى 35 مصاباً تم إدخالهم للمستشفيات. وكشفت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى منذ بداية العدوان المستمر على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغ 67,938 شهيداً و170,167 جريحاً. كما أوضحت الوزارة أن هناك بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أنها تلقت 45 جثة لم يتم التعرف على هويتها، والتي لم تُحتسب في الإحصاء الكلي لعدد الشهداء. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم من الدول الأمريكية والأوروبية، وشمل ذلك القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وغالبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الكلي الذي لحق بمعظم مدن ومناطق القطاع.

سانشيز: ينبغي أن يُحاسب المسؤولون عن الإبادة الجماعية في غزة أمام القضاء.

أكد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أن الوصول إلى السلام في غزة لا يعني إفلات إسرائيل من العقاب، حيث شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين الرئيسيين عن الإبادة الجماعية التي وقعت في غزة أمام العدالة. وفي حديثه مع إذاعة “كادينا سير” يوم الثلاثاء، أكد سانشيز على التفاؤل بوجود “فرصة” للتحقيق في السلام. واعتبر أنه من المهم إنهاء العنف في غزة وتوفير مجال لحوار مفتوح بين الدولتين، ولكنه أضاف أنه لا ينبغي السماح بالإفلات من العقاب. كما قال: “السلام لا يجب أن يعني النسيان أو الإفلات من العقاب، بل يجب محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة”. وأعاد سانشيز التأكيد على دعمه لحل الدولتين، مشدداً على أهمية عدم نسيان الضفة الغربية المحتلة، كما دعا أوروبا لدعم ومراقبة عملية إعادة إعمار غزة. وأشار سانشيز إلى أن حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل سيظل مستمراً حتى يتم تحقيق السلام في غزة، ولم يستبعد إمكانية إرسال إسبانيا قوات إلى غزة في إطار بعثة لحفظ السلام. وبدعم من الولايات المتحدة، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 عمليات إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل 67,869 شخصًا وإصابة 170,105 آخرين، وغالبية الضحايا كانوا من الأطفال والنساء، بينما أدت المجاعة إلى وفاة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً.

وزارة الصحة في غزة: 44 شهيدًا بينهم 38 انتشال بغزة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول 44 شهيدًا إلى المستشفيات في القطاع، منهم 38 تم انتشالهم، بالإضافة إلى 29 إصابة سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية. وأكدت الوزارة في بيانها مساء اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. كما أشارت الوزارة إلى ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى حوالي 68 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. ويأتي هذا الإحصاء بعد بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم طرحه من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووافقت عليه حركة حماس، ويتضمن عدة بنود، منها وقف القتال، وانسحاب تدريجي لقوات الاحتلال، وتبادل الأسرى، بالإضافة إلى دخول فوري للمساعدات إلى القطاع.