مصادر محلية: 4 شهداء وإصابات باستهدافات إسرائيلية في قطاع غزة

ارتقى أربعة فلسطينيين صباح اليوم الجمعة نتيجة سلسلة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المتواصل منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأفادت مصادر محلية بأن الشاب حمدي أحمد البريم استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله يوم أمس في حي “مصبّح” ببلدة “عبسان الكبيرة” شرق خان يونس. كما استشهد فلسطيني مجهول الهوية برصاص الاحتلال في شارع الجلاء بمدينة غزة. في سياق متصل، ارتقى شهيد ثالث وأصيب آخرون بعد قصف مدفعي وإطلاق نار في حي “الشجاعية” شرق المدينة، بينما استشهد مواطن في بلدة جباليا شمال القطاع إثر إصابته بنيران قوات الاحتلال وتم نقله إلى مجمع الشفاء الطبي. وخلال الليلة الماضية، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير ونسف لمنازل شرق مدينة غزة وشرق خان يونس، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه سواحل غزة. منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، ارتفع عدد الشهداء إلى 211 شهيدًا وعدد الجرحى إلى 597 مصابًا، وتم انتشال 482 جثمانًا من تحت الأنقاض. يأتي ذلك بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الجاري برعاية مصرية قطرية تركية ومشاركة الولايات المتحدة، بعد حرب إسرائيلية استمرت عامين ونتج عنها دمار واسع وإبادة جماعية شاملة. رغم الالتزام المعلن، تواصل قوات الاحتلال شن غارات وقصفًا مدفعيًا شبه يومي على القطاع، وتستمر في تقييد دخول المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والمسافرين. ارتكبت “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي وأوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. خلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

إسرائيل تقوم بشن هجوم مكثف على غزة بعد استئناف وقف إطلاق النار.

أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفذ “ضربة دقيقة” استهدفت مخزناً للأسلحة في شمال غزة اليوم الأربعاء، بعد ساعات من تأكيده استئناف العمل بوقف إطلاق النار في القطاع المدمر، وفقاً لوكالة “فرانس برس”. وأوضح في بيان عسكري أن الجيش “استهدف بنية تحتية إرهابية” في منطقة بيت لاهيا، مشيراً إلى أنها كانت تستخدم “لتخزين وسائل قتالية وجوية كانت موجهة لتنفيذ مخطط إرهابي” ضد قواته.

وزارة الصحة في غزة: 104 شهيدا بينهم 46 طفلا و20 امراة إضافة إلى 253 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، أن مستشفيات القطاع تلقت 104 شهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، إضافة إلى 253 جريحًا، من ضمنهم 78 طفلًا و84 امرأة، نتيجة التصعيد الإسرائيلي الأخير. وأكدت الوزارة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات. وأشارت إلى أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري قد ارتفع إلى 211 شهيدًا مع 597 جريحًا، وتم انتشال 482 جثة من بين الركام. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ إجمالي الشهداء 68,643 شهيدًا، وعدد الجرحى 170,655، بينهم العديد من الأطفال والنساء. كما جاء في التقرير أنه تم التعرف على 75 جثة من أصل 195 جثة كانت قد سلمتها سلطات الاحتلال سابقًا. وذكرت الوزارة أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، مع تجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وأدت هذه الإبادة إلى مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في حين تسببت المجاعة في فقدان العديد من الأرواح، خاصة من الأطفال، فضلاً عن الدمار الكبير الذي طال معظم مدن ومناطق القطاع.

بلدية غزة تحذر من خطر ربع مليون طن من النفايات في القطاع على حياة السكان.

حذرت بلدية غزة، اليوم الاثنين، من خطر بيئي وصحي يلوح في الأفق، حيث تراكم أكثر من ربع مليون طن من النفايات في المناطق المختلفة، بالإضافة إلى نقص حاد في مياه الشرب وتسرب مياه الصرف الصحي، مما يهدد حياة مئات الآلاف من السكان. وأوضح المتحدث باسم البلدية، عاصم النبيه، في تصريح مصور، أن “مدينة غزة تواجه أزمات صحية وبيئية خطيرة تؤدي إلى انتشار القوارض والحشرات، في ظل قلة مياه الشرب وتراكم كميات كبيرة من النفايات في مختلف المناطق”. وأضاف النبيه أن البلدية عاجزة عن التصدي لهذه الأزمة بسبب تدمير أكثر من 85 بالمئة من آلياتها الثقيلة والمتوسطة خلال الحرب “الإسرائيلية” التي استمرت عامين. كما أشار إلى نقص البدائل والمستلزمات الأساسية اللازمة لتقديم الخدمات الحيوية. وحذر من أن تسرب كميات كبيرة من مياه الصرف الصحي في شوارع المدينة يزيد من حدة الكارثة الصحية والبيئية، مشدداً على أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى انتشار الأوبئة. ولفت إلى أن قوات الاحتلال تمنع موظفي البلدية من الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في منطقة جحر الديك، الواقعة جنوب شرق المدينة، مما زاد من تفاقم أزمة تراكم النفايات. وكان ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين، جاكو سيليرز، قد أشار في وقت سابق إلى أن إدارة النفايات الصلبة في قطاع غزة تمثل تحديًا كبيرًا أمام جهود إعادة الإعمار. وأوضح سيليرز أثناء زيارة ميدانية لأحد مواقع جمع النفايات غرب مخيم النصيرات، أن البرنامج يشرف حاليًا على 47 موقعًا مؤقتًا لجمع النفايات لضمان سلامة المجتمعات القريبة منها، رغم أن العديد من النازحين داخليًا يعيشون بالقرب من هذه المواقع. وأكد أنهم يعملون على إعادة تأهيل هذه المواقع وتغطيتها لمنع انتشار الأمراض بين السكان. كما بين أن البرنامج كثف جهوده لتنظيم وإدارة هذه المواقع ضمن خططه الأوسع لدعم إعادة إعمار غزة وتحسين الظروف الصحية والبيئية للسكان. و أكد سيليرز بأن إدارة النفايات الصلبة تعتبر مسألة هامة للغاية وتعد عنصراً أساسياً في جهود إعادة الإعمار، مشدداً على التزام البرنامج باستمرار عمله مهما استغرق من وقت.

دائرة الدفاع المدني في غزة: حوالي 10 آلاف شهيد لا زالوا مدفونين تحت الركام

صرح المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، يوم الاثنين، أن حوالي 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف أنحاء القطاع منذ بدء الحرب “الإسرائيلية”. وقد أوضح بصل، في تصريح لقناة /المملكة/ الأردنية، أن فرق الدفاع المدني تواجه صعوبة في انتشال الجثامين بسبب الدمار الشديد واستهداف الاحتلال “الإسرائيلي” للمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات الإنقاذ. وأشار إلى أن قوات الاحتلال قصفت بنايات كانت تحتوي على نحو 250 شخصاً، لا يزال جميعهم تحت الركام، مؤكداً أن الاحتلال يستهدف الآليات والمعدات التي يمكن الاستعانة بها لانتشال الجثامين، بالتزامن مع قصف منازل المدنيين. وأفاد بصل أن الدفاع المدني في انتظار إدخال المعدات الثقيلة لبدء عمليات الانتشال و”التدخل الإنساني”، داعياً إلى تضافر جهود مؤسسات القطاع كافة لمعالجة هذه الكارثة. وتساءل بصل عن التحديات الميدانية قائلاً: “أين سنضع الركام بعد استخراج الشهداء؟ وكيف سنتعرف على الجثامين؟ وهل لدى الدفاع المدني القدرة على التعامل مع مخلفات الاحتلال تحت الأنقاض؟” مشيراً إلى أن وجود ذخائر قابلة للانفجار يزيد من مخاطر المهمة. وطالب المتحدث باسم الدفاع المدني المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك السريع لإدخال المعدات والأدوات اللازمة لانتشال جثامين الشهداء وإنهاء معاناة الآلاف من العائلات التي لا تزال تنتظر دفن ذويها. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية ومحكمة العدل الدولية. وأدت الإبادة إلى سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات آلاف النازحين ومعاناة من المجاعة التي أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

وزارة الصحة في غزة: 19 شهيدا بينهم 15 انتشلوا من تحت الأنقاض وإصابة 7 خلال 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 19 شهيداً إلى المستشفيات، منهم أربعة شهداء بسبب استهداف مباشر من الاحتلال، و15 شهيداً تم انتشالهم، بالإضافة إلى 7 إصابات خلال الـ48 ساعة الماضية وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى بعض الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,519 شهيداً و170,382 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ إجمالي الشهداء 93، وإجمالي الإصابات 324، وإجمالي الانتشال 464. وأكدت أنه تم إضافة 220 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين. كما أشارت إلى أنه تم التعرف على 64 جثماناً من أصل 195 جثماناً تم الإفراج عنها واستلامها من الاحتلال.

إسبانيا تشرع في محاكمة شركة بتهمة التواطؤ في جرائم إبادة ضد غزة

إسبانيا: أعلنت المحكمة الوطنية الإسبانية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية في البلاد، عن بدء تحقيق رسمي ضد عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة صناعة الصلب “سيدينور”، بتهم تتعلق بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، نتيجة تعاملاتهم التجارية مع شركة أسلحة إسرائيلية. وأوضحت المحكمة، في بيانها، أن رئيس مجلس إدارة الشركة خوسي أنتونيو شايناغا، بالإضافة إلى مديرين تنفيذيين اثنين، يخضعون للتحقيق بتهم التهريب والمشاركة في جرائم ضد الإنسانية، بعد أن تم الكشف عن أن الشركة أبرمت صفقات لبيع كميات من الصلب دون الحصول على التصاريح الحكومية اللازمة، رغم معرفتها بأن المواد ستستخدم في تصنيع أسلحة إسرائيلية. وأكد البيان أن التحقيق لا يشمل الشركة ككيان قانوني بسبب مساهمة بعض المبلغين من داخلها في الكشف عن المخالفات وتقديم الشكوى، ما ساهم في وقف استمرار النشاط غير المشروع المزعوم. و من المقرر أن يمثل المسؤولون الثلاثة أمام قاضي التحقيق في 12 نوفمبر المقبل، وذلك في القضية التي تم رفعها بناءً على شكوى من جمعية إسبانية تدعم الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الخطوة بعد أن كانت مدريد قد أوقفت جميع صفقات الأسلحة مع “إسرائيل” منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حيث وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأوضاع في غزة بأنها “إبادة جماعية”. وقد تم تركيز قرار الحظر في قانون رسمي في بداية هذا الشهر كجزء من سياسة الحكومة لمحاسبة المتورطين في دعم هذه الحرب.

وزارة الصحة بغزة: 54 شهيدًا مجهولي الهوية في غزة دُفنوا بمقابر جماعية لاختفاء أيّ دلائل لهويتهم

أكد مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، أنه تم دفن 54 شهيدًا مجهولي الهوية في مقابر جماعية، وذلك لعدم قدرة الأهالي على التعرف عليهم أو وجود أي دلائل تشير إلى هويتهم. وأضاف البرش، في تصريح لوكالة “قدس برس” اليوم الجمعة، أنهم قاموا بسحب عينات من الجثامين لفحصها لاحقًا، مشيرًا إلى أن أغلب الجثامين كانت تعرّضت للحرق والتعذيب والإعدام عن طريق الرصاص. وأوضح البرش أن دفن الجثامين تم وفق إجراءات قانونية وبمشاركة مختصين، حيث كانت الجثامين في حالة مروّعة، إذ كانت تظهر عليها آثار التعذيب، مثل الحروق في الوجوه، وتقييد الأيدي بالجنازير، وحبال ملتفة حول الرقب والقدمين، إضافة إلى غطاء للعيون. وكشف أيضًا عن العثور على جروح عميقة ومتفرقة في أجساد الشهداء، مما يشير إلى ارتكاب جريمة ضد الإنسانية جعلت التعرف عليهم شبه مستحيل. وأكد مدير عام وزارة الصحة أن الاحتلال لم يُقدّم قوائم بأسماء الشهداء، بل وثائق صغيرة تتضمن عبارة “CD” أو “سديه تيمان” مع تسلسل رقمي، مشيرًا إلى أنه يمتلك المعلومات اللازمة للتعرف على الجثامين. ويعتقد البرش أن الجثامين تم الإفراج عنها من ثلاجات معتقل الاحتلال. وبيّن أنه تم التعرف على 50 جثمانًا فلسطينيًا من أصل 165 سلّمها الاحتلال منذ بدء وقف إطلاق النار في غزة، وتم تسليم الجثامين المعروفة لذويها وفق الإجراءات القانونية. وطالب البرش المجتمع الدولي بفتح تحقيق شامل في هذه الجريمة.

أردوغان: تعتبر غزة اختبارًا للعالم الإسلامي، وسنؤازر أشقائنا الفلسطينيين بكل قوة.

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الأحداث الجارية في قطاع غزة تعكس “ورقة امتحان” للعالم الإسلامي، مشيدًا بموقف بلاده الثابت إلى جانب الفلسطينيين بقوة. جاءت هذه التصريحات خلال حديثه مع الصحفيين أثناء عودته من جولة خليجية شملت الكويت وقطر وسلطنة عمان. وذكر أردوغان أن إعادة إعمار غزة ليست مهمة سهلة، وأكد أن تركيا ستسعى لتحقيق ذلك بالتعاون مع دول الخليج. كما أشار إلى وجود مفاوضات شاملة بشأن قوة المهام في غزة نظرًا لكونها قضية معقدة متعددة الأبعاد، مؤكدًا استعداد تركيا لتقديم جميع أشكال الدعم في هذا المجال. وشدد على ضرورة إجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بتعهداتها من خلال فرض العقوبات ووقف مبيعات الأسلحة لها، مشيرًا إلى أن بلاده بصدد اتخاذ خطوات ملموسة في هذا الاتجاه. وختم بتأكيد أن غزة تمثل “ورقة امتحان” للعالم الإسلامي، مبدياً تفاؤله بتجاوز هذا الامتحان بكل فخر واعتزاز، مع الالتزام بدعم الأشقاء الفلسطينيين بشكل قوي.

خبراء يفسرون انحياز ترامب: لماذا يهدد حماس بـ “القضاء” عليها ويتجاهل خروقات إسرائيل للهدنة؟

تثير التهديدات المتكررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه حركة حماس، في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تساؤلات حول سبب عدم توجيه مثل هذه التهديدات لإسرائيل التي تتشارك مع الحركة في انتهاكات الاتفاق. حتى لو كان ذلك بشكل غير مباشر أو من خلال إلقاء جزء من المسؤولية عليها. يقول خبراء في العلاقات الدولية، في تصريحات لموقع “إرم نيوز”، إن ترامب عند ضغطه على حماس، فإنه يلبي رغبات التيار المؤيد لإسرائيل والإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يشكلون قاعدة دعم كبيرة له. وأشار الخبراء إلى أن هناك عدة اعتبارات تؤثر على الموقف الأمريكي، من أبرزها مصلحة الولايات المتحدة في الضغط على الطرف الآخر، مما يمنح إسرائيل مزيدًا من الحرية في التعامل مع قضايا المنطقة. وقد كرر ترامب تهديده لحركة حماس في حال خرق الاتفاق، حيث أعلن مؤخرًا أنه سيتم القضاء على “حماس” إذا خرجت عن الاتفاق المبرم في شرم الشيخ بشأن غزة. وقال: “إسرائيل مستعدة للتعامل مع وضع حماس إذا رغبت في ذلك، فحماس منظمة عنيفة وقد قتلت أشخاصًا وسنتخذ إجراءات بشأنها قريبًا”. وأضاف: “نتخذ خطوات متعددة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”. وتابع: “لدينا وضع بسيط مع حماس، لكننا سنقوم بتصحيحه. إذا لم تلتزم الحركة بالاتفاق، سنذهب للقضاء عليها”. وفي وقت سابق، أكد ترامب أن بلاده تدرك أن حركة حماس “تعيد تسليح نفسها” لاستعادة السيطرة على غزة، مشيرًا إلى أن واشنطن “منحتهم الموافقة لفترة من الوقت”. وأوضح أن الولايات المتحدة تعهدت إلى حماس “بمراقبة عدم حدوث جرائم كبرى أو مشاكل عندما تكون لديك مناطق دُمرت بشكل كامل”.