أردوغان: لم يتم فرض ضغط كافٍ على “إسرائيل” يتناسب مع فظاعة جرائمها في غزة
حرب الإبادة: أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الوحشية التي تعرضت لها النساء في غزة على مدار العامين الماضيين لم تحظَ بالاستجابة التي تستحقها، ولم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للضغط على “إسرائيل” تتناسب مع فظاعة الجرائم التي ارتكبتها. جاء ذلك خلال كلمة له، اليوم الثلاثاء، في فعالية بالعاصمة أنقرة بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة”، حيث أكد أن هوية الجاني والضحية أثرت على مستوى الردود. وأضاف أن ثلثي ضحايا حرب الإبادة التي شنتها “إسرائيل” في قطاع غزة، والبالغ عددهم 70 ألفا، هم من النساء والأطفال، موضحاً أن هذه “أرقام مروعة لكل ذي ضمير، ولا يمكن لأي إنسان لديه ذرة من الإنسانية أن يبقى غير مكترث أمام هذه المآسي”. وأكد أردوغان: “سنتحدث بالحق، وندافع عن الحقيقة في جميع المحافل دون النظر إلى هوية الظالم أو المظلوم”، مضيفاً أن “الذين يحددون حجم ردود أفعالهم وفقاً لهوية الضحايا والجناة هم شركاء في الظلم واللاعدالة مثل مرتكبي هذه الجرائم”. وفي ختام كلمته، أوضح أن “تركيا كانت وستظل دائماً إلى جانب الشعب الفلسطيني، وبإذن الله سنظل داعمين لكم دائماً”، معتبراً أن كل امرأة فلسطينية تمثل “رمزاً للمقاومة”، متمنياً الرحمة للشهداء.
مقرر أممي: تدمير المنازل في غزة يُعتبر إبادة جماعية من قبل إسرائيل و”مجزرة للمساكن”.

جدّد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب ما وصفه بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار هدم المنازل “بأعذار واهية” يُعتبر جزءًا من “جريمة الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين. وأشار راجاغوبال، خلال تصريحاته الصحفية اليوم الثلاثاء، إلى أن “إسرائيل تواصل هدم المنازل في غزة تحت ذرائع غير مقنعة”، مُضيفاً أن إبقاء الفلسطينيين “في حالة نزوح دائم” يشكل جزءاً من “استراتيجية عدم الاستقرار التي تنتهجها إسرائيل”، في ظل الظروف “الكارثية” التي يعيشها النازحون، حيث بلغ عدد الأسر التي فقدت مساكنها أكثر من 288 ألف أسرة. ووفقاً للمقرر الأممي، فإن الانتهاكات الإسرائيلية استمرت حتى خلال فترة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على الرغم من أن الهدنة “لم تتعدَ كونها حبرًا على ورق”. وأكّد على أن إسرائيل “تواصل القتل وهدم المنازل ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالشكل الكافي”، دون أن تُنفذ فعلياً أي من بنود الاتفاق. وأوضح راجاغوبال أن “القتل والهدم وعرقلة وصول المساعدات” لا تزال مستمرة رغم توقف الغارات الجوية بشكل واسع، مشدداً على أن “المنطقة ما زالت تحت الاحتلال”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 69 ألف شخص وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. انتقد راجاغوبال مبررات إسرائيل لعمليات الهدم التي تدعي أنها تستهدف “أهدافا عسكرية”، موضحاً أنها “تفشل في تقديم أي دليل” في معظم الحالات، وأشار إلى أن عمليات الهدم تجري “بشكل واسع وعشوائي دون تمييز”، وهو ما يعتبره “انتهاكاً كبيراً لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية”. كما أكد أن إسرائيل “ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن تدمير المساكن هو جزء من هذا الفعل الإجرامي”، مشدداً على أنه قد أشار إلى ذلك عدة مرات وأن الوضع هناك بالغ السوء.
وزارة “الصحة” في غزة: 23 شهيدا و 83 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة وصول 23 شهيدا بينهم شهيدان انتشلا من تحت الأنقاض إلى المستشفيات، بالإضافة إلى تسجيل 83 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأحد، “لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة”. وأشارت إلى أنه ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) بلغ: • إجمالي الشهداء: 339 • إجمالي الإصابات: 871 • إجمالي الانتشال: 574 وأكدت ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 69 شهيدا و 756 شهيدا و 170 ألفاً و 946 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر عام 2023م.
إيطاليا.. تظاهرة ضد نادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي لكرة السلة
إيطاليا: احتجت مدينة بولونيا، يوم الجمعة، قبيل مباراة فريق فيرتوس بولونيا أمام مكابي تل أبيب في الجولة الـ12 من دوري كرة السلة الأوروبي (يورو ليغ). وذكرت مصادر إعلامية محلية أن ساحة “ماجيوري” في وسط المدينة شهدت تجمع الآلاف من المحتجين الذين عبروا عن معارضتهم لمشاركة الفرق الإسرائيلية في البطولات الرياضية الدولية. حمل المحتجون لافتات تطالب بـ “البطاقة الحمراء لإسرائيل”، داعين إلى منعها من المشاركة في الأنشطة الرياضية نظرًا لمزاعم “الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين” في غزة، كما رددوا هتافات “الحرية لفلسطين”. ووقعت مواجهات بين بعض المتظاهرين وقوات الأمن، حيث استخدمت الأخيرة خراطيم المياه لتفريقهم، بينما قام بعض المحتجين بإقامة حواجز من صناديق القمامة وأشعلوا المشاعل.
وزارة “الصحة” في غزة: 33 شهيدا و 88 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 33 شهيداً إلى مستشفيات القطاع، بينهم 12 طفلاً و8 نساء، إلى جانب إصابة 88 فلسطينياً خلال الساعات الـ 24 الماضية. وذكرت الوزارة في بيان صحفي أنها لا تزال تواجه صعوبة في الوصول إلى عدد من الضحايا المتواجدين تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، بلغ عدد الشهداء الإجمالي 312، والإصابات 760، وعدد المنتشَلين 572. كما أشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت لتصل إلى 69,546 شهيداً و170,833 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
حملة اعتقالات واسعة بالضفة: قوات الاحتلال تعتقل 56 فلسطينياً من الخليل.. وتعلن بلدة بيت أمر “منطقة عسكرية مغلقة

غزة: اعتقلت القوات الإسرائيلية، اليوم الخميس، 56 فلسطينيًا، من بينهم سيدتان، من محافظة الخليل في جنوب الضفة الغربية. وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) بأن “قوات الاحتلال” اقتحمت منطقة واد الهرية وخربة قلقس، حيث اعتقلت 12 فلسطينيًا، كما اعتقلت أربعة مواطنين آخرين بعد مداهمة وتفتيش منازلهم في بلديتي دير سامت والبرج غرب الخليل. وأضافت أن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات ومداهمات لليوم الثاني على التوالي في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وقامت بتحويل العديد من منازل الأهالي إلى ثكنات عسكرية، بما صاحب ذلك من عمليات تنكيل بالمواطنين وتدمير متعمد لممتلكاتهم. وأشارت إلى أن قوات الاحتلال فرضت حصارًا مشددًا على البلدة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، مما أدى إلى إغلاق كافة مداخلها ومخارجها ومنع تنقل المواطنين، حيث طالت الاعتقالات أكثر من 40 مواطنًا. وفي سياق متصل، ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا حملة اعتقالات واسعة في نابلس، حيث اقتحم المدينة وعددًا من البلدات والقرى في المحافظة فجر اليوم الخميس. كما دخل البلدة القديمة ومحيطها، وأطلق الرصاص الحي وقنابل الصوت في منطقة الدوار. وذكرت مصادر محلية أن القوات احتجزت عددًا من الشبان أمام المستشفى الوطني ودهمت ساحة المستشفى.
“إسرائيل” تنفذ مجموعة من الهجمات الجوية والقصف وتفجير المباني في قطاع غزة”

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية وواصلت عمليات تدمير المباني خلف “الخط الأصفر” في شرق وجنوب قطاع غزة. وقد جاء ذلك بعد يوم من استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع. وذكرت مصادر صحفية أن جيش الاحتلال استمر في تنفيذ عملياته العسكرية في المنطقة الشرقية، حيث استهدفت الطائرات الحربية مقار ومرافق خلف “الخط الأصفر” شرقي مدينة غزة. كما رافق ذلك قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات المتمركزة في المنطقة المصنفة صفراء. وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قامت الطائرات الإسرائيلية بتنفيذ غارات مماثلة في المنطقة الشرقية للمدينة، مع وجود مكثف للطائرات المسيرة في الأجواء. “الخط الأصفر” يمثل الحدود التي انسحبت إليها القوات الإسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي.
فيدان: تركيا جاهزة لتحمل مسؤولياتها في غزة
صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بأن تركيا على أتم الاستعداد لتحمل مسؤولياتها تجاه قطاع غزة، مؤكداً على نيتها القيام بكل ما هو مطلوب، بما في ذلك إرسال قوات. جاء هذا التصريح في سياق مشاركته في برنامج على قناة “أ خبر” التركية يوم السبت. وأشار فيدان إلى أن هناك جهوداً جارية لإعداد مشروع قرار يشكل وثيقة قانونية دولية يحدد الصلاحيات المخصصة لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، بالإضافة إلى كيفية عمل هذه القوة. ولفت النظر إلى وجود مركز للتعاون المدني العسكري تحت تنسيق الولايات المتحدة، والذي تم تأسيسه بالتعاون مع إسرائيل، معتبراً ذلك بمثابة أساس لاستحداث قوة الاستقرار الدولية. وأضاف فيدان أنه على الرغم من تلك الاستعدادات، فإن تركيا مستمرة في تقديم مساعداتها الإنسانية إلى غزة دون توقف، حيث أن المساعدات التي تم إرسالها إلى ميناء العريش في مصر تكاد أن تكون غير قابلة للحصر. وأكد الوزير أن اتفاقية شرم الشيخ المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة تحظى بدعم تركيا، وستواصل دعمها، رغم أنها لا تقدم ضمانات بالطريقة التقليدية. كما أكد الوزير التركي على أنه في سياق الدفاع عن فلسطين والمقاومة، سيستمر الكفاح المسلح ما لم يتوقف الاحتلال ويزول الظلم، مشيراً إلى أن المقاومة ستظل قائمة، سواء من قبل حماس أو جهات أخرى، لأن هذا أمر معتاد في مواجهة الاحتلال. وختم حديثه بالإشارة إلى أن كل فلسطيني سيتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه، مع العلم بأن الغربيين يدركون ذلك، كما أن الجميع يعرف هذه الحقيقة.
حماس”: الاحتلال لم يتمكن من الوصول إلى أهدافه في غزة”

قال جهاد طه، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ونائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان، إن الاحتلال الإسرائيلي لم ينجح في تحقيق أهدافه في غزة، مشدداً على التزام الحركة الكامل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق. كما دعا المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لمنع خرق الاتفاق مرة أخرى.
مجلس الأمن: روسيا تُعرقل خطة ترامب في غزة بتقديم مشروع قرار مضاد يرفض “القوة الدولية” و”نزع سلاح حماس”

وزعت روسيا مشروع قرارها على أعضاء مجلس الأمن الدولي مساء الأمس، ويتعلق باتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث يتعارض هذا المشروع مع اقتراح الولايات المتحدة حول القوة الدولية في المنطقة. وفقًا لقناة /12/ الإسرائيلية التي اطلعت على الوثيقة الروسية، فإن تقديم الروس لمشروعهم يعد عقبة كبيرة أمام القرار الأميركي وقد يؤدي إلى تأخير التصويت عليه أو حتى عرقلة تنفيذ خطة ترامب لإنهاء الصراع. وأفاد مسؤولون أميركيون أن مفاوضات جرت مؤخرًا مع روسيا بخصوص نص المشروع الأميركي، لكن الروس قرروا في وقت لاحق الجمعة تعثّر التصويت على الاقتراح الأميركي. وبعد فترة قصيرة، قدم الروس مشروع قرارهم، الذي يُعتقد أنه تم بالتنسيق مع الصين، حيث لا يتناول المشروع الروسي مسألة نزع السلاح في غزة أو سلاح حركة “حماس”. بينما يركز المشروع الأميركي على القوة الدولية التي ستُنشر في غزة ومجلس السلام القائم على الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية، يرفض المشروع الروسي هذه الأفكار ويعهد للأمين العام للأمم المتحدة بتعزيز قوة الاستقرار الدولية. يتضمن مشروع القرار الروسي الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة وضع خيارات لتنفيذ خطة إنهاء الحرب، وتقديم تقرير عاجل حول إمكانية نشر القوة الدولية في غزة. كما يرفض المشروع الروسي الانسحاب الإسرائيلي من غزة كما ورد في خطة ترامب، ويرفض أيضًا أي محاولات لتغيير المعالم الديمغرافية أو الإقليمية للمنطقة. يؤكد المشروع الروسي التزام مجلس الأمن بحل الدولتين، مع إقرار بأن قطاع غزة يجب أن يُدار من قِبل السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية وحدة وسلامة أراضي غزة والضفة الغربية. وفي ختام الأمر، انتقد الوفد الأميركي لدى الأمم المتحدة روسيا لتأخيرها التصويت على مشروع القرار الأميركي، مما يعرض وقف إطلاق النار للخطر. وأشارت البعثة الأميركية في بيان لها إلى أن محاولات زعزعة الاستقرار في هذا الوقت، أثناء سير المفاوضات، قد تكون لها عواقب وخيمة على الفلسطينيين في غزة، وهي عواقب يمكن تجنبها.
