وزارة الصحة في غزة: شهيدان وخمسة جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بأنه تم نقل شهيدين فلسطينيين (يشتمل على شهيد واحد تم انتشاله) إلى مستشفيات قطاع غزة خلال آخر 24 ساعة، بالإضافة إلى 5 جرحى. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع في أكتوبر 2023، وصل إلى 69,187 شهيداً و170,703 جرحى. كما أكدت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تجد طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة كبيرة في الوصول إليهم حتى الآن. وأكدت الوزارة أنه منذ شروع قرار وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الخروقات الإسرائيلية 260 شهيداً، بالإضافة إلى 632 جريحاً، فيما تم انتشال 533 من جثث الشهداء المفقودين تحت الأنقاض. وتتهم “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تميزت بالقتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذا العدوان في وفاة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف شخص مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين والمجاعة التي أسفرت عن وفاة عدد كبير منهم، كما تسببت في دمار هائل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

من سانتياغو إلى غزة، يدعو تحالف عالمي ومدني إلى إنهاء الأعمال القتالية وإنهاء الاحتلال.

عقدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف جلستها الثانية للعام 2025 في سانتياغو، تشيلي، بمشاركة واسعة من حكومات ومنظمات المجتمع المدني وقيادات فلسطينية من الشتات.  مواقف رسمية داعمة لفلسطين – **وزير الخارجية التشيلي** ألبرتو فان كلافرين وسفيرة السلطة الفلسطينية في تشيلي، فيرا بابون، أكدا الالتزام التاريخي لدعم حقوق الفلسطينيين. – **فان كلافرين** شدد على مسؤولية المجتمع الدولي في دعم جهود التعافي في غزة. – **بابون** أكدت على أهمية دور المجتمع المدني الفلسطيني في تعزيز المساءلة الدولية.  دعوات لوقف النار وإعادة الإعمار – المشاركون دعوا المجتمع الدولي لضمان احترام وقف إطلاق النار ودعم التعافي الشامل. – البيان أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي كشرط أساسي لمنع الكوارث الإنسانية، ودعم حل الدولتين. رسائل من الأمم المتحدة – الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية، خوسيه مانويل سالازار-شيريناخس، دعا لإعادة إطلاق عملية سياسية موثوقة تؤدي إلى دولتين مستقلتين. – رئيس اللجنة الأممية، السفير كولي سيك، أكد على ضرورة إيصال المساعدات بشكل فوري.  مداخلات الشتات الفلسطيني – قيادات من الجالية الفلسطينية في تشيلي والبرازيل قدموا مداخلات حول أهمية الوعي العالمي بالقضية الفلسطينية. – **ماوريس خميس**، رئيس الجالية الفلسطينية في تشيلي، أكد على أن الشتات هو صوت فلسطين.  التركيز على غزة – النقاشات تناولت الوضع الإنساني في غزة والدور المتنامي للمجتمع المدني في أمريكا اللاتينية في دعم القضية الفلسطينية. – المشاركون أكدوا على أهمية بناء تحالف مدني-رسمي لإنهاء الاحتلال ودعم التعافي الإنساني. أنهى المشاركون اللقاء بتأكيد موقف أمريكا اللاتينية التاريخي الداعم لفلسطين وضرورة التفكير في مقاربة طويلة الأمد لدعم الشعب الفلسطيني.

مجموعة السبع تسعى للحصول على “تفويض من الأمم المتحدة” لتطبيق خطة السلام في غزة

صرح وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بأن مجموعة الدول السبع الكبرى تسعى للحصول على تفويض من مجلس الأمن الدولي لضمان تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة بشكل سريع. وأكد فاديفول، في اليوم الثاني من اجتماع وزراء الخارجية في مدينة نياغارا أون ذا ليك، بمقاطعة أونتاريو في كندا، أن الأمر يتطلب تفويضا من مجلس الأمن لنزع سلاح حماس وتولي قوة أمنية دولية إدارة القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. تشمل مجموعة السبع: ألمانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة وكندا. ومن الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا هم أعضاء دائمون في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى الصين وروسيا. وأضاف فاديفول أنه تم تناول هذه القضية خلال الجلسة الافتتاحية لوزراء الخارجية مساء أمس. وأشار فاديفول إلى أن الوزراء اتفقوا على أن الحصول على تفويض من مجلس الأمن أمر مهم ويجب السعي لتحقيقه في أسرع وقت ممكن، لكنه حذر من أن “القرارات لا يمكن إصدارها عنوة، بل يجب التفاوض عليها بجدية”. وذكر أن “الوقت يضغط علينا جميعاً، ونحن بحاجة إلى بنية أمنية في أسرع وقت لضمان النظام في غزة”. وأكد وزير الخارجية الألماني أن أي قوة أمنية دولية لن تستطيع السيطرة على مسلحي حماس وغيره من الجماعات المسلحة في غزة بدون تفويض واضح من الدول التي ستشارك بقواتها. ولا تزال المفاوضات مستمرة مع إسرائيل لتحديد الدول التي يمكن أن تسهم في تلك القوة الأمنية المقترحة.

فيدان: يجب أن تبقى غزة جزءاً من فلسطين وأن تُعامل على هذا الأساس.

صرح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن غزة هي جزء من فلسطين ويجب أن تُعتبر كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في أنقرة، عقب الاجتماع الأول لمجموعة التخطيط المشترك بين البلدين. أوضح فيدان أنه ناقش مع عبد العاطي الأوضاع الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس تُظهر رغبتها في اتخاذ خطوات إيجابية لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وطالب بأن يكون لدى الجانب الإسرائيلي نفس النهج. جدّد دعوته لإسرائيل لإزالة جميع العوائق أمام فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، كما شكر مصر على جهودها في توصيل المساعدات، خاصةً المساعدات التركية. وأشار إلى انطلاق سفينة تركية اليوم الاربعاء من ميناء مرسين إلى ميناء العريش المصري، تحمل 810 أطنان من المساعدات الإنسانية. وأضاف أن تركيا ستستغل جميع إمكاناتها لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة في غزة والمشاركة في مرحلة إعادة الإعمار. وأكد دعم تركيا للمؤتمر الدولي المنتظر بشأن التعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة، الذي ستستضيفه مصر قريبًا. كما لفت إلى أهمية إصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية في غزة، مع تأكيده على ضرورة تحديد نطاق عمل قوة الاستقرار الدولية والشروط القانونية والسياسية للجنة الفلسطينية ومجلس السلام اللذين سيقومان بإدارة غزة. قال: “نواصل مشاوراتنا مع الدول المعنية، وفي مقدمتها مصر”، مشددًا على أهمية أن يتذكّر المجتمع الدولي أن إدارة الفلسطينيين لأراضيهم أمر أساسي، مضيفًا: “غزة جزء لا يتجزأ من فلسطين، ويجب أن تظل كذلك وتُعامل على هذا الأساس”.

فرنسا تحظر 8 شركات “إسرائيلية” من الانضمام إلى معرض الأمن والدفاع في باريس.

فرنسا: منعت السلطات الفرنسية ثماني شركات “إسرائيلية” من المشاركة في معرض الأمن والدفاع “ميلبول باريس” المقرر الأسبوع المقبل في العاصمة الفرنسية. وأفادت القناة 12 “الإسرائيلية” بأن الحكومة الفرنسية أبلغت “تل أبيب” بقرارها بعد مراجعة قائمة الشركات “الإسرائيلية” المشاركة، دون أن تكشف عن أسماء الشركات المحظورة. وأكدت باريس أن مشاركة هذه الشركات قد تؤدي إلى “مشكلة” في الظروف الحالية، موضحة أن بقية الشركات “الإسرائيلية” التي خضعت للفحص سيسمح لها بالمشاركة وأشارت القناة 12 إلى أن السلطات الفرنسية أعلمت نظيرتها “الإسرائيلية” بأنها تخشى حدوث تظاهرات أو اضطرابات من قبل منظمات مؤيدة للفلسطينيين خلال المعرض. ومن المقرر أن تُعلن فرنسا الأربعاء عن أسماء الشركات الثماني المستبعدة من أصل 45 شركة “إسرائيلية” كانت مدرجة للمشاركة، دون وضوح ما إذا كان الحظر مرتبطًا بنشاط هذه الشركات في قطاع غزة أو مستوطنات الضفة الغربية. يُعتبر معرض “ميلبول باريس”، الذي سيعقد بين 18 و25 نوفمبر الجاري، من أكبر المعارض العالمية المتخصصة في مجالات الأمن الداخلي والدفاع، ويجذب مئات الشركات والمؤسسات الأمنية من مختلف أنحاء العالم

وزارة الصحة في غزة: 3 شهداء وجريح واحد وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، نقل 3 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى جريح واحد. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 69,182 شهيداً و170,694 جريحاً. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 245 شهيداً، إلى جانب 623 جريحاً، وتم انتشال 529 من جثث الشهداء المفقودين تحت الأنقاض.

بلدية غزة: 85% من البنية التحتية للمدينة دمرت بشكل كامل، والأنقاض تجاوزت 70 مليون طن

قال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن المدينة تعرضت لدمار كبير وغير مسبوق نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث تأثرت حوالي 85% من البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمرافق العامة والتعليمية والاقتصادية. وأشار إلى أن كمية الركام بلغت أكثر من 70 مليون طن، وهو رقم يتجاوز قدرة البلديات على التعامل معه، خاصة بعد تدمير 134 آلية من أسطول البلدية، الأمر الذي يعني أنها لا تمتلك سوى جرافة واحدة فقط، مما يجعل إزالة الأنقاض مهمة شبه مستحيلة. وحذر مهنا من وقوع كارثة بيئية وصحية بسبب تراكم أكثر من 260 ألف طن من القمامة في الشوارع والمكبات المؤقتة نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي لوصول طواقم البلدية إلى مكب جحر الديك المركزي. وأوضح أن بلدية غزة وضعت خطة طوارئ عاجلة لفتح الشوارع وإصلاح شبكات المياه والصرف، بالإضافة إلى خطة متوسطة المدى لإعادة التأهيل بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في القطاع. وأكد مهنا أن استمرار إغلاق المعابر يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والخدمية، ويمنع المدينة من الحصول على الوقود ومواد البناء اللازمة لعمليات الإعمار، مشددًا على أن إعادة فتح المعابر بشكل دائم تمثل الخطوة الأولى نحو التعافي الإنساني والخدماتي في غزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في القطاع، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين والجوعى الذين فقدوا حياتهم، فضلاً عن الدمار الشامل الذي حل بمعظم مدن ومناطق القطاع.

قمة دولية في إسطنبول تحت شعار “مستقبل غزة”: أكثر من 200 منظمة من 48 دولة تبحث عن حلول دائمة للأزمة الإنسانية

ينظم وقف الديانة التركي، يومي 11 و12 نوفمبر الحالي، قمة دولية للمساعدات الإنسانية تغطي احتياجات غزة، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 200 مؤسسة ومنظمة من 48 دولة. وسيتضمن الحدث، الذي سيقام تحت شعار “مستقبل غزة” في مدينة إسطنبول، حضور مسؤولين محليين ودوليين، وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، وأكاديميين وصحفيين. من المتوقع أن يشارك في القمة أكثر من 400 شخص من تركيا و48 دولة أخرى، حيث تهدف القمة إلى البحث عن حلول دائمة وفعالة للأزمة الإنسانية التي تعاني منها غزة منذ أكثر من عامين، كما ذكرت مصادر من وقف الديانة التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية. ستتناول القمة الاحتياجات الملحة لملايين المدنيين المتضررين من الدمار في البنية التحتية وقطاعات الصحة والتعليم والإيواء وغيرها من المجالات الأساسية. كما ستتطرق إلى آليات الحل المشتركة والمستدامة بعد وقف إطلاق النار. خلال القمة، سيتم تنظيم خمس ورش عمل لمناقشة جميع الجوانب المتعلقة بالمساعدات الإنسانية الشاملة والمنتظمة في غزة، وفي نهاية القمة سيتم إصدار بيان ختامي.

منظمة الصحة العالمية: 16,500 مريض في غزة يحتاجون إلى العلاج خارج البلاد.

أشارت منظمة الصحة العالمية (التابعة للأمم المتحدة) إلى أن هناك حوالي 16,500 مريض في غزة ينتظرون إجلاءهم للعلاج في الخارج. وقد أوضح بيان المنظمة مساء السبت أن الإمدادات الطبية جاهزة على الحدود، داعية إلى “إعادة فتح معبر رفح وجميع المعابر بشكل عاجل”. وأضافت أن “معبر رفح يعد منفذاً حيوياً للإخلاءات الطبية ومدخلاً أساسياً للإمدادات الصحية إلى غزة”. كما دعت إلى ضرورة “تدفق المساعدات بلا عوائق عبر جميع معابر غزة واستقبال المزيد من الدول للمرضى”. تقدّر منظمات دولية أن هناك آلاف الجرحى والمرضى، بما فيهم الأطفال ومرضى السرطان والفشل الكلوي، يعيشون أوضاعاً صحية حرجة في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الطبية في القطاع، نتيجة للحصار المستمر ونقص الوقود والأدوية والمستلزمات الأساسية. وتحذر منظمة الصحة العالمية بصفة متكررة من أن المستشفيات المتبقية في غزة تعمل بأقل من طاقتها، حيث يواجه المرضى خطر الموت نتيجة لانقطاع الكهرباء ونفاد الإمدادات الطبية، فضلاً عن عدم السماح بإجلائهم لتلقي العلاج خارج القطاع.

فيدان: “إسرائيل” لا تلتزم بوقف إطلاق النار ولا تعترف بأهداف السلام في غزة

تركيا

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن الجانب الفلسطيني أبدى نهجًا إيجابيًا في تعزيز عملية السلام في غزة، بينما لم تلتزم “إسرائيل” بتعهداتها الأساسية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار. جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيرته الرومانية أوانا تويو، حيث تطرقوا إلى التطورات الإنسانية والسياسية في غزة. وأشار فيدان إلى أن الجهود المبذولة لإعادة جميع الأسرى والجثث إلى “إسرائيل” تُعتبر من أبرز علامات التعاون من الجانب الفلسطيني، معبرًا عن أن الفلسطينيين يلتزمون بشروط وقف إطلاق النار بجدية، حيث قاموا بتسليم الأسرى والجثث إلى “إسرائيل” مما يدل على نواياهم الطيبة. وأضاف أن “إسرائيل” لا تزال تخفق في تحقيق التزاماتها فيما يخص إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشيرًا إلى أن الشاحنات المحملة بالمساعدات لا تصل إلى القطاع، وأن الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين لا تزال بحاجة إلى تلبية. وشدد على أن تركيا ترفض استمرار هذا الوضع، داعيًا مجددًا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة. كما أشار الوزير التركي إلى أن مشروع قرار يتعلق بغزة سيُطرح قريبًا على مجلس الأمن الدولي، مؤكدًا أن أنقرة تُشارك آراءها ومساهماتها في هذا المشروع مع الأطراف المعنية. وأوضح أن تركيا تواصل منذ عامين جهودها مع جهات دولية مؤثرة لتطبيق وقف إطلاق النار الجاري في غزة.