إسرئيل تشن غارة على أرض زراعية وسط قطاع غزة

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، غارة جوية استهدفت أرضًا شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وزعم جيش الاحتلال أنه “هاجم منصة تم رصد استخدامها لإطلاق القذيفة الصاروخية داخل قطاع غزة”. ويواصل جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 من الشهر المنصرم. وبلغ عدد خروقات الاحتلال للاتفاق 270 خرقًا حتى أمس الأربعاء، حسب المكتب الإعلامي الحكومي.
انسحاب الجيش الإسرائيلي من “محور نتساريم” في غزة

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن الجيش قد أنهى انسحابه بالكامل من محور نتساريم كجزء من اتفاق مع حركة حماس يتعلق بغزة. وقد أتم الجيش الإسرائيلي إخلاء كامل للمباني المتنقلة والبنية التحتية والمعدات العسكرية، وذلك ضمن إتمام المرحلة الحالية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 22 يومًا على بدايته. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأماكن التي يتم إخلاؤها في محور نتساريم تقع شرق محور صلاح الدين، وأشارت إلى أن إخلاء نتساريم يعني عدم وجود الجيش الإسرائيلي شمال القطاع، موضحة أن المحور كان عنصرًا حيويًا لطموحات المستوطنين الراغبين في العودة والاستيطان في شمال القطاع. بالإضافة إلى ذلك، كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من مواقعها في الجزء الشمالي من محور نتساريم الأسبوع الماضي، مما سمح للنازحين من غزة بالعودة إلى الشمال سيرًا على الأقدام عبر الطريق الساحلي أو بالمركبات على جانب طريق صلاح الدين. واحتفظ الجيش ببعض المواقع في الجهة الشرقية من الطريق، بالقرب من الحدود مع إسرائيل. وبحسب الاتفاق، فإنه في اليوم الواحد والعشرين من وقف إطلاق النار، ستحقق إسرائيل انسحابًا كاملاً من الممر الذي يقسم القطاع، مع الاحتفاظ بوجود في منطقة عازلة تمتد حوالي كيلومتر واحد داخل غزة. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال متواجدة أيضًا في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة، وبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل إنهاء انسحابها من فيلادلفيا بحلول اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار.
“الصحة العالمية”: الأولوية في غزة تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الأولويات الحالية في قطاع غزة تشمل تلبية الاحتياجات الصحية العاجلة، دعم تشغيل المستشفيات ومرافق الرعاية الأولية، ونقل المرضى لتلقي الرعاية المتخصصة. وفي كلمته خلال افتتاح الدورة 156 للمجلس التنفيذي للمنظمة، أشار إلى إرسال 63 شاحنة محملة بالإمدادات الطبية منذ بدء وقف إطلاق النار، مع توقع وصول 30 شاحنة أخرى قريباً. وأوضح أن المنظمة توفر 60% من إجمالي الإمدادات الطبية و100% من الوقود اللازم للمستشفيات. وشدد على أهمية تحويل وقف إطلاق النار إلى سلام دائم في المنطقة. وأفاد بأن المنظمة، بالتعاون مع الشركاء، نشرت 52 فريقاً طبياً طارئاً خلال العدوان على غزة، مما أسفر عن تقديم أكثر من 2.4 مليون استشارة طبية وإجراء أكثر من 36 ألف عملية جراحية. كما تطرق تيدروس إلى الهجمات على المرافق الصحية، حيث تحقق العام الماضي من وقوع أكثر من 1500 هجوم في 15 دولة، مما أسفر عن 932 حالة وفاة و1767 إصابة. ودعا الدول الأعضاء إلى تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير المنظمة لتعزيز حماية العاملين الصحيين والمرافق الطبية في مناطق النزاع.
قطرتدعو إلى ضرورة الانخراط الفوري في التفاوضات الخاصة بالجولة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

أكد رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، على ضرورة التزام جميع الأطراف ببدء مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشددا على عدم وجود أي مساومات للمشاركة في هذه المفاوضات. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي له مع وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، في الدوحة اليوم الأحد. وأوضح الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: “نؤكد على أهمية التزام جميع الأطراف بتنفيذ كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء (مفاوضات) المرحلة الثانية.” وأعرب عن أمله في تحقيق نتائج إيجابية بشأن هذا الاتفاق، مشيرا إلى أنه “لا ينبغي أن يكون هناك مساومات للانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية.” وأفادت وسائل إعلام أمريكية صباح اليوم الأحد، أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من صفقة التبادل كان من المفترض أن تستأنف يوم الإثنين، إلا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر عدم إرسال فريق التفاوض إلى قطر، قبل اجتماعه مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المقرر الثلاثاء المقبل. وذكر موقع /أكسيوس/ الأمريكي عن مسؤول رفيع، مساء السبت، أن نتنياهو قرر إلغاء الاجتماع مع فريق التفاوض ويفضل تأجيل كل شيء حتى اجتماعه مع ترامب الثلاثاء المقبل.
اجتماع وزاري عربي في القاهرة يبرز تأكيد “حل الدولتين”.

عقد وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر، بالإضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام لجامعة الدول العربية، اجتماعًا وزاريًا في القاهرة اليوم السبت، لمناقشة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والجهود الدولية لتحقيق السلام في المنطقة. ورحب المجتمعون، وفق بيان مشترك لديهم، بـ”التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين” الذي أُعلن عنه في الدوحة في 18 يناير الماضي. وأشادوا بـ”الجهود التي بذلها كل من مصر وقطر في هذا الشأن”، مؤكدين على “الدور الكبير للولايات المتحدة في الوصول إلى هذا الاتفاق”. كما أعربوا عن تطلعهم للعمل مع إدارة الرئيس الأميركي لتحقيق سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، وفقًا لحل الدولتين، والسعي لإزالة النزاعات من المنطقة. وأكد الاجتماع على “دعم الجهود التي تبذلها الدول الثلاث لضمان تنفيذ الاتفاق بكامل تفاصيله، وصولًا إلى التهدئة الكاملة”، مع التأكيد على “ضرورة استدامة وقف إطلاق النار، وضمان مرور الدعم الإنساني إلى جميع أرجاء غزة وإزالة جميع العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية ومتطلبات التعافي والإعادة التأهيل بطريقة مناسبة وآمنة”. وشدد المشاركون على ضرورة “انسحاب القوات الإسرائيلية بشكل كامل والرفض المطلق لأي محاولات لتقسيم قطاع غزة”، والعمل على تمكين السلطة الفلسطينية لتولي مهامها في القطاع باعتباره جزءًا من الأرض الفلسطينية المحتلة بجانب الضفة الغربية والقدس الشرقية، تيسيرًا لتمكين المجتمع الدولي من “معالجة الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي”. كما أكد الوزراء على “الدور المحوري الذي لا يمكن الاستغناء عنه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)”، ورفضوا “بشكل قاطع أي محاولات لتقليص دورها أو تجاوزها”. وشدد البيان على “ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للتخطيط وتنفيذ عملية شاملة لإعادة الإعمار في قطاع غزة بأسرع وقت ممكن، وبما يضمن بقاء الفلسطينيين على أراضيهم، خاصةً في ضوء صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بالأرض”. مشيرًا إلى أن ذلك “سيساهم في تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين القاطنين في القطاع ويعالج قضايا النزوح الداخلي حتى الانتهاء من عملية إعادة الإعمار”. وأكد الوزراء “رفض أي مساس بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، سواء من خلال الأنشطة الاستيطانية أو الطرد وهدم المنازل أو ضم الأراضي، أو من خلال إخلاء تلك الأرض من أصحابها عبر التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم تحت أي ظروف أو مبررات”، محذرين من أن ذلك “يهدد الاستقرار وقد يؤدي إلى تفاقم الصراع في المنطقة، ويقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها”. واختتم البيان بمناشدة المجتمع الدولي، “وخاصة القوى الدولية والإقليمية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لبدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين، بما يضمن معالجة جذور التوتر في الشرق الأوسط”، عبر “التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية، تتضمن تجسيد الدولة الفلسطينية على كامل ترابها الوطني، في سياق وحدة قطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وخطوط الرابع من يونيو لعام 1967”. كما “دعم الوزراء جهود التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين والمشاركة الفعلية في المؤتمر الدولي لتسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، برئاسة المملكة العربية السعودية وفرنسا، والمقرر عقده في يونيو 2025”. ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد المخاوف العربية والدولية من التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي أدلى بها في 12 يناير الماضي، والتي دعا فيها إلى “إعادة توطين الفلسطينيين في مصر والأردن كحل دائم للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي”. وقد أثارت هذه التصريحات رفضًا عربيًا واسعًا، حيث أكد الوزراء في اجتماعهم على أن “أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو فرض حلول غير عادلة تتعارض مع القانون الدولي، وتمثل انتهاكًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”، مشددين على أن “الحل الوحيد المقبول هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.
المبادرة المغربية للدعم والنصرة: تصريحات ترامب محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات “صفقة القرن المشؤومة”.

أصدرت المبادرة المغربية للدعم والنصرة بيانًا اليوم الأحد 26 يناير 2025، حيث استنكرت بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي دعا فيها إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ونقلهم إلى مصر والأردن. ووصفت المبادرة هذه التصريحات بأنها “محاولة يائسة لإرضاء اليمين الصهيوني وإحياء مخططات صفقة القرن المشؤومة”. وجاء في البيان: “إن هذه التصريحات تمثل محاولة للتشويش على مظاهر العزة والمجد التي أظهرتها المقاومة الفلسطينية وحاضنتها الشعبية الصامدة، وهي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتكريس مشروع الضم والتهجير الذي يسعى إليه الكيان الصهيوني”. وأكدت المبادرة أن “ما عجز عنه الكيان الصهيوني خلال 15 شهرًا من حرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين في غزة، لن يتمكن ترامب من تحقيقه عبر هذه التصريحات”. وأضافت: “كما فشل الصهاينة في تهجير الفلسطينيين من غزة، ستفشل محاولات ترامب في نقل الأزمة إلى مصر والأردن”. ودعت المبادرة المغربية المجتمع الدولي إلى التصدي لهذه المخططات التي تهدد استقرار المنطقة، وأكدت على ضرورة دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
“يونيسيف”: 35 طفلا “قتلوا” يوميا في غزة

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)،اليوم الجمعة، إن “35 طفلا فلسطينيا قتلوا يوميا في قطاع غزة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي”. وقال المتحدث باسم “يونيسف” جيمس إلدر، إنه “بحسب البيانات الطبية فإن 15 ألف طفل قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 في قطاع غزة”. وأضاف أن ذلك “يعني قتل 35 طفلا في اليوم الواحد طوال 14 شهرا”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 469 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وخلّف العدوان أكثر من 157 ألفا و200 شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
“الإعلامي الحكومي” يناشد أهالي القطاع بالحذر من “غدر الاحتلال”

ناشد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، الفلسطينيين بـ”ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في مواجهة غدر الاحتلال الإسرائيلي”. وطلب الإعلامي الحكومي من أهالي القطاع “الاستمرار في توخي الانتباه من جرائم القصف والمجازر والاستهدافات المتواصلة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني”. ودعا المكتب الإعلامي أهالي غزة إلى “البقاء على جهوزية عالية للتعامل مع أي طارئ، وتفادي المناطق المستهدفة والابتعاد عن الأماكن المعرضة للخطر، والتعاون مع فرق الطوارئ والدفاع المدني لضمان سلامة الأرواح والممتلكات”. وقال إن “الاحتلال يُمعن في جرائم القتل والاستهداف والقصف العشوائي بحق شعبنا، مما يتطلب وحدة الصف وحماية الجبهة الداخلية”.
“حماس” تعلن رسميا التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء، إن “اتفاق وقف إطلاق النار هو ثمرة الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني العظيم ومقاومتنا الباسلة في قطاع غزة، على مدار أكثر من 15 شهرا”. وأضافت الحركة في بيان تلقته “قدس برس”، أن “اتفاق وقف العدوان على غزَّة إنجازٌ لشعبنا ومقاومتنا وأمّتنا وأحرار العالم، وهو محطَّة فاصلة من محطات الصراع مع العدو، على طريق تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة”. وأوضحت أن “هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه شعبنا الصَّابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، بوقف العدوان الصهيوني عليه، ووضع حدٍّ لشلاَّل الدَّم والمجازر وحرب الإبادة التي يتعرَّض لها”. وتابعت:” نعربُ عن تقديرنا وشكرنا لكلّ المواقف المشرّفة الرَّسمية والشعبية التي تضامنت مع غزَّة، ووقفت مع شعبنا، وساهمت في فضح الاحتلال ووقف العدوان، عربياً وإسلامياً ودولياً، والشكر الخاص للإخوة الوسطاء، الذين بذلوا جهداً كبيراً للوصول إلى هذا الاتفاق، وخاصَّة قطر ومصر”. وقبل ذلك، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
