“الإعلامي الحكومي” في غزة يحذر من “كمائن” جيش الاحتلال عشية الحديث عن وقف إطلاق نار

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من “غدر الاحتلال الإسرائيلي” في ظل الأحاديث المتزايدة حول إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأكد المكتب في بيان له اليوم الثلاثاء أنه “في ظل هذه الأحاديث المتزايدة، نود أن نوجه تحذيراً شديداً لشعبنا الفلسطيني العظيم في جميع أنحاء قطاع غزة من مخاطر الغدر الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتبع أسلوباً مبيتاً للإيقاع بالمزيد من المجازر والجرائم والأذى بحق المدنيين الأبرياء وبحق القطاعات المختلفة”. وأشار إلى أنه “من خلال التجارب السابقة، فإن الاحتلال لا يتردد في ارتكاب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني حتى في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، مستغلاً هذه الفترة لإلحاق أكبر قدر من الأضرار والخسائر، خاصة في المناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً وتدميراً واسعاً”. ودعا المكتب الإعلامي الحكومي “شعبنا الفلسطيني إلى ضرورة اليقظة التامة والتحلي بأقصى درجات الحذر في هذه المرحلة الحساسة”. كما طالب بـ “الحذر أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات وأماكن النزوح، وأخذ المعلومات والإعلانات من مصادرها الفلسطينية الرسمية”. كما دعا إلى تجنب “التحرك في المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفاً مكثفاً، خاصة في الساعات التي تلي الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث قد يكون الاحتلال قد نصب كمائن أو فخخ بعض الممتلكات لإيقاع المزيد من الجرائم وزيادة الأضرار”. وحذر “الإعلامي الحكومي” من “بقايا القنابل والصواريخ والذخائر غير المنفجرة، التي تشكل خطراً بالغاً… يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ فوراً عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تؤذيكم أو تؤذي أحبابكم” كما جاء في البيان.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 5 مجازر خلال 48 ساعة أدت لارتقاء 32 شهيدا

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خمس مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 32 شهيدا و 193 إصابة خلال الـ48 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “تم إضافة 499 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء، ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المتابعة لملف التبليغات والمفقودين. وأشارت إلى أنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 46 ألفاً و 537 شهيدا، و 109 آلاف و 571 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
قمة ثلاثية بالقاهرة: الاستقرار بالمنطقة يطلب وقف النار بغزة

أعلنت مصر وقبرص الرومية واليونان، يوم الأربعاء، بعد قمة ثلاثية في القاهرة، أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة دون وقف شامل لإطلاق النار في قطاع غزة. جاء ذلك وفقاً لما صرح به الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال مؤتمر صحفي في قصر الاتحادية بالقاهرة مع رئيس قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، كما أفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر2023، مما أسفر عن أكثر من 155 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود. وأشار الرئيس المصري إلى أن القمة تناولت “الكارثة الإنسانية غير المسبوقة” التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، مؤكداً أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في المنطقة إلا من خلال وقف شامل لإطلاق النار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري، ووقف أي ممارسات تؤدي إلى التهجير القسري للفلسطينيين أو تدمير الأرض وخلق ظروف تدفع الفلسطينيين لمغادرة وطنهم. وأكد السيسي أن مصر لن تقبل بتلك الممارسات والسياسات. وحذر السيسي من أن “المنطقة لن تتحمل المزيد من المغامرات التي قد تهز استقرارها وتؤثر سلباً على شعوبها”. وأضاف: “لقد آن الأوان لإحكام العقل والاختيار السليم وتجنب المزيد من الحروب والدمار والكراهية”. كما تناولت القمة الأوضاع في سوريا وليبيا والسودان، بالإضافة إلى التعاون المشترك في مجالات متعددة، وفقاً لما ذكره الرئيس المصري. وفي بيان مشترك عقب القمة، أعربت مصر وقبرص الرومية واليونان عن “قلقها العميق بشأن الحرب في غزة التي أدت إلى وضع إنساني كارثي”. وأكد البيان على ضرورة تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك وقف فوري وكامل لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وتوزيع المساعدات الإنسانية بشكل آمن وفعال على جميع المدنيين الفلسطينيين في غزة.
38 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة

أكّدت مصادر طبية أن “38 فلسطينيا استشهدوا في غارات للاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء”. حيث استشهد 20 فلسطينيا منهم 4 أطفال، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، وجباليا البلد، في قطاع غزة. وقصفت طائرة مُسيرة تابعة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد خمسة أطفال، فيما استشهد ثلاثة آخرون إثر استهداف الاحتلال مركبة في حي المنارة جنوب شرق المدينة. كما استشهد آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس، ومنزلا لعائلة ريحان في شارع غزة القديم بجباليا البلد، شمال القطاع.
أوقاف غزة: الاحتلال استهدف 74 بالمئة من مساجد القطاع

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، الاثنين، عن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي 926 مسجدا في القطاع، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقالت الوزارة في بيان، إن المساجد المستهدفة، تمثل ما نسبته 74 بالمئة من إجمالي عدد المساجد البالغ 1244 مسجدا. وأوضحت أن “عدد المساجد المدمرة كليا بلغ 737 مسجدا، بنسبة 79 بالمئة من المساجد المستهدفة”. وأشارت إلى أن “عدد المساجد المتضررة جزئيا بلغ 189 مسجدا”.
مقررون أمميون: ينبغي فرض عقوبات على انتهاكات “إسرائيل” للقانون الدولي.

طالب مقررون أمميون، اليوم الاثنين، بوجوب أن تكون هناك عواقب لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لأسس القانون الدولي في قطاع غزة. وقال عدد من مقرري الأمم المتحدة في بيان مشترك، إن “الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين ما زالت مستمرة”. وأضافوا أن “إسرائيل أضعفت الإطار القانوني لحماية المدنيين في الصراعات المسلحة”. وأكد البيان أن “إسرائيل تحدّت مرارا وتكرارا القانون الدولي بشكل علني من خلال إلحاق أقصى قدر من المعاناة بالمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها”. وأوضح أن “إسرائيل ترتكب جرائم ضد الإنسانية مثل القتل والتعذيب والعنف الجنسي، والتهجير القسري
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن البرد القارس

شهد قطاع غزة في الأيام الأخيرة موجة من البرد القارس، حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل حاد مصحوبة برياح عاتية، مما أدى إلى اقتلاع مئات الخيام وغرق العديد من المخيمات بسبب كميات الأمطار التي لم تتمكن الخيام من تحملها، مما تسبب في تشريد أصحابها الذين أصبحوا في العراء نتيجة لهذه الظروف. وفي هذا السياق، تفاجأت عائلة البطران صباح اليوم الاثنين بفقدان طفلها جمعة، الذي لم يتجاوز العشرين يوماً، حيث توفي نتيجة تجمده بسبب انخفاض درجات الحرارة، بينما لا يزال شقيقه التوأم في حالة صحية حرجة بعد أن كاد أن يفارق الحياة أيضاً بسبب البرد القارس. وأعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه عن ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن البرد القارس وموجات الصقيع إلى سبع وفيات خلال أسبوع، من بينهم ستة أطفال رضع، بالإضافة إلى الممرض أحمد الزهارنة الذي وُجد متجمداً في خيمته بمواصي مدينة خان يونس جنوب القطاع. ولم يسبق أن شهد قطاع غزة في أي من الفترات السابقة تسجيل هذه النسبة من الوفيات بسبب البرد، حيث أن طقس غزة معروف باعتداله، فهو ليس شديد البرودة نظراً لقربه من شاطئ البحر، ويتميز بأنه مداري دافئ في الصيف ومعتدل في الشتاء.
الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب مجزرتين خلال 24 ساعة أدت لارتقاء 48 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 48 شهيدا، و 52 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 484 شهيدا، و 108 آلاف و 90 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.
21 شهيدا وعشرات الجرحى في سلسلة غارات على قطاع غزة

استشهد 21 فلسطينيا وأصيب العشرات الليلة الماضية وصباح اليوم الخميس، في سلسلة غارات إسرائيلية على قطاع غزة، بينهم خمسة صحفيين. وقال مراسل “قدس برس”، إن خمسة صحفيين من فضائية “القدس اليوم”، ارتقوا جراء قصف طائرات الاحتلال لسيارة البث الفضائي التي كانت متواجدة في مستشفى “العودة” في مخيم “النصيرات” وسط قطاع غزة. وأضاف أن خمسة شهداء آخرين من عائلة دلول، قضوا إثر قصف منزلهم في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وفي حي “الصبرة” بغزة سجل ارتقاء ثمانية فلسطينيين من عائلة الدهشان، جراء قصف عمارة الدهشان في محيط مسجد النور، فيما سجل استشهاد فلسطينيين اثنين، جراء قصف منزلا في بلدة جباليا شمال قطاع غزة. كما قصفت طائرات الاحتلال “كشك” لبيع السجائر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، دون أن يسجل أي إصابات في الأرواح. وأغارت طائرات الاحتلال على شارع “المغربي” في حي “الصبرة”، بالقرب من دوار “أبو عيدة” حيث سجل إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في المكان.
صحيفة عبرية: “الجيش” دمر مخيم جباليا وحوله إلى “مدينة أشباح”
أفادت صحيفة عبرية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بتدمير حوالي 70% من المنازل والمباني في مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، ووصفت الوضع هناك بـ”مدينة الأشباح”، بعد أن كان المخيم يعد من أكثر الأماكن ازدحامًا في العالم قبل حرب الإبادة. وذكرت صحيفة /هآرتس/ في تقريرها اليوم الأحد، أن “الجيش الإسرائيلي دمر نحو 70% من المباني في مخيم جباليا بشكل كامل، خلال عمليته العسكرية التي انطلقت في 5 أكتوبر 2024″. وهذه هي المرة الثالثة التي تتعرض فيها قوات الاحتلال لمخيم جباليا، حيث كانت المرة الأولى في ديسمبر 2023، والثانية في مايو الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن المباني القليلة المتبقية في المخيم تعرضت لأضرار كبيرة، مما يدل على شدة الدمار الواسع الذي لحق بالمخيم، ووصفت جباليا بـ”مدينة أشباح”. وأوضحت /هآرتس/ أن ما يحدث في مخيم جباليا يأتي في إطار “خطة الجنرالات”، التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من شمال وجنوب القطاع حتى مفترق الشهداء (نتساريم) في مدينة غزة. ووفقًا للخطة، ستصبح المنطقة الواقعة شمال “حاجز نتساريم”، الذي أنشأه جيش الاحتلال لفصل شمال القطاع عن جنوبه، منطقة عسكرية مغلقة، مما يؤدي إلى تهجير جميع المواطنين في تلك المنطقة.
