Berofc Kimdir ?

Berofc, siber güvenlik alanında uzmanlaşmış, etik hacking ve sistem güvenliği üzerine derinlemesine çalışmalar yapan bir güvenlik araştırmacısıdır. Dijital dünyadaki güvenlik açıklarını tespit etmek, sistemleri olası tehditlere karşı güçlendirmek ve bilinçli bir internet ortamı oluşturmak amacıyla çalışmalar yürütmektedir.Özellikle web güvenliği, ağ güvenliği ve siber tehdit analizi konularında uzmanlaşan Berofc, çeşitli güvenlik testleri ve sızma testleri (penetration testing) gerçekleştirerek sistemlerin güvenlik seviyelerini ölçmekte ve iyileştirme önerileri sunmaktadır. Bunun yanı sıra, güvenlik araçları geliştirerek hem bireylerin hem de kurumların dijital varlıklarını daha iyi korumasına yardımcı olmaktadır. 📌 İletişim & Daha Fazla Bilgi İçin: 📸 instagram: @berofc

مقتل 8 فلسطينيين بينهم 5 أطفال بقصف إسرائيلي على مدرسة ومنزل وسط غزة

ثمانية فلسطينيين، بينهم امرأتان وخمسة أطفال، لقوا حتفهم يوم الاثنين نتيجة قصف جوي إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين ومنزلاً في وسط قطاع غزة. وذكر جهاز الدفاع المدني في بيان عبر تلغرام أن “أمًا وأربعة من أطفالها استشهدوا، وأصيب آخرون بجروح، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً يعود لعائلة السمك في مدينة دير البلح”. وأضاف في بيان آخر: “أسفر القصف على مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، هم الزوج والزوجة وطفلتهما، بالإضافة إلى إصابة آخرين”. منذ 7 أكتوبر 2023، قصف الجيش الإسرائيلي 183 مركزًا للنزوح والإيواء في قطاع غزة، وفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي. ويواجه الفلسطينيون منذ بداية الحرب معاناة النزوح المتكرر، حيث يطلب الجيش الإسرائيلي من سكان مناطق معينة إخلاء منازلهم استعدادًا للقصف. يجد النازحون ملاذًا في المدارس أو منازل الأقارب، بينما يقيم البعض في خيام في الشوارع أو أماكن أخرى مثل السجون والمدن الترفيهية، في ظل ظروف إنسانية قاسية تعاني من نقص في المياه والغذاء وارتفاع معدلات الأمراض. وحسب المكتب الإعلامي الحكومي، بلغ عدد النازحين داخل القطاع منذ بداية الحرب مليوني شخص من أصل 2.3 مليون إجمالي سكان غزة.

إسرائيل تقتل 44 فلسطينيا في غزة الجمعة ,بينهم أطفال ونساء

قتل 44 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي متفرق استهدف عدة مناطق في قطاع غزة منذ صباح يوم الجمعة، وفقاً لمتحدث جهاز الدفاع المدني في غزة، محمود بصل. تفاصيل الهجمات تشمل مقتل فلسطينيين في غارتين شمال القطاع، حيث استهدف أحدهما منزل عائلة “أبو ربيع” في بيت لاهيا، بينما أسفر الآخر عن قصف مركبة في البلدة. في مدينة غزة، قُتل 18 فلسطينياً في حوالي 6 غارات، حيث استهدفت الغارة الأولى منزل عائلة الشيخ في حي الدرج، مما أسفر عن مقتل 6، بينهم سيدتان. كما قُتل 6 آخرون، بينهم 3 أطفال وسيدتان، في قصف استهدف منزل عائلة “أبو الهطل”. بالإضافة إلى ذلك، سقط شهيد نتيجة قصف على مجموعة من المواطنين في شارع الشعف، وآخر في قصف منزل عائلة الزرد، وثالث قرب مدرسة الحرية. في المحافظة الوسطى، قُتل 10 فلسطينيين في غارتين، حيث استهدفت الأولى شاليه يؤوي نازحين، مما أسفر عن مقتل 9، بينهم 3 أطفال و4 سيدات. استهدفت الثانية شقة سكنية في مخيم النصيرات، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين. وفي مدينة رفح، قُتل 14 فلسطينياً في غارتين، الأولى استهدفت منزل عائلة ضهير، مما أسفر عن مقتل 13، بينهم أطفال وسيدات، بينما استهدفت الثانية دراجة نارية في منطقة خربة العدس، مما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين. العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة، مما يسبب مزيداً من القتلى والجرحى في مختلف مناطق غزة.

“القسام”: فجرنا ناقلة جند إسرائيلية في “كمين مركب” برفح

أفادت”كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، يوم الخميس، أنها قامت بتفجير ناقلة جند إسرائيلية بعد استدراج رتل من الآليات العسكرية إلى “كمين مركب” غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة. وذكرت “القسام” في بيان نشرته على منصة تلغرام، أن مقاتليها تمكنوا من استدراج رتل من الآليات الإسرائيلية إلى كمين مركب بالقرب من شركة الاتصالات غرب المستشفى الكويتي في رفح. وأوضحت أن عناصرها قاموا بتفجير ناقلة جند إسرائيلية باستخدام عبوتين من نوع “شواظ”، كما استهدفوا ناقلتي جند أخريين بقذيفتين من نوع “الياسين 105” و”التاندوم”، دون تقديم مزيد من التفاصيل. حتى الساعة 16:00 (ت.غ)، لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن ما ورد في بيان “القسام”. ومنذ 7 أكتوبرالماضي، تشن إسرائيل، بدعم أمريكي كامل، حربًا مدمرة على غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 136 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة. ورغم استهتارها بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى وقفها فورًا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.

تشيلي تطلب الانضمام لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل

قالت محكمة العدل الدولية، الجمعة، إن تشيلي قدمت طلبا بالتدخل بقضية جنوب إفريقيا المرفوعة ضد “إسرائيل”، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وأوضحت المحكمة في منشور عبر منصة “إكس”، أنه “استنادا إلى المادة 63 من النظام الأساسي لمحكمة العدل الدولية، أودعت تشيلي إعلانا بالتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة، وطلبت الانضمام إلى جنوب أفريقيا في الدعوى المقدمة ضد إسرائيل”

فريق في تشيلي.. كرة القدم برسالة فلسطينية

أذرع مرفوعة نحو السماء، لافتات تنتقد الحرب في غزة، وحشود تغني معًا مرتدية “الكوفية”، الوشاح المميز ذو المربعات البيضاء والسوداء الذي أصبح رمزًا للهوية الفلسطينية. كان من الممكن أن تُعتبر هذه التظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة، لولا أن هؤلاء الآلاف كانوا في الواقع مشجعي كرة القدم في مباراة بالدوري في سانتياغو، عاصمة تشيلي. وعلى الرغم من أن اللاعبين الذين يتنافسون في الملعب يحملون أسماء مثل خوسيه وأنتونيو، وقد نشأوا في دولة ناطقة بالإسبانية في أميركا الجنوبية، إلا أن حماسهم للقضية الفلسطينية وقمصانهم بالألوان الأحمر والأبيض والأسود والأخضر، أظهرت كيف أن نادٍ عريقًا لكرة القدم في تشيلي يعمل كنقطة تواصل لأكبر جالية فلسطينية في العالم خارج الشرق الأوسط مع وطن أجدادهم البعيد. قال برايان كاراسكو، قائد نادي ديبورتيفو بالستينو الأسطوري في تشيلي: “إنه أكثر من مجرد نادٍ، إنه يربطك بتاريخ الفلسطينيين”. وفي ظل الحرب الأكثر دموية في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في قطاع غزة، استغلت أجواء المباريات المفعمة بالحيوية في النادي وحفلات المشاهدة والمغامرات السياسية قبل المباريات، شعور الحزن الجماعي الفلسطيني في هذا العصر الجديد من الحرب والنزوح. قال دييغو خميس، رئيس الجالية الفلسطينية في البلاد: “نحن متحدون في مواجهة الحرب.. إنها معاناة يومية”. في دولة تعاقب فيها السلطات الرياضيين على إظهار مواقفهم السياسية، خاصة فيما يتعلق بقضايا حساسة مثل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يُعتبر نادي بالستينو استثناءً واضحًا، حيث يعبر عن سياساته المؤيدة للفلسطينيين من خلال أكمام وصدر قمصانه، ومقاعد الاستاد، وفي أي مكان آخر يمكن رؤيته. وقد أدت هذه الإشارات الواضحة للنادي إلى فرض عقوبات عليه.

“لن يحدث”.. شكوك متزايدة في إسرائيل وأميركا بشأن اتفاق غزة

تتزايد المخاوف بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ ما يقرب من عام. تأتي هذه المخاوف في ظل التعقيدات السياسية والأمنية بين إسرائيل وحركة حماس، مما يعقد جهود الوساطة الرامية لإنهاء النزاع وما نتج عنه من أزمة إنسانية خطيرة في المنطقة. وفقًا لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية، فقد أبلغ أحد كبار أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ السابع من أكتوبر، أن “احتمالية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المستقبل القريب تبدو ضئيلة”. وأوضح المفاوض للعائلات: “في الوقت الراهن، يبدو أن الاتفاق غير ممكن، حتى في مرحلته الأولى. السبيل الوحيد للمضي قدمًا هو إنهاء الحرب”، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى تحقق “أهدافها”. كما أضاف مخاطبًا أسر الرهائن: “استمروا في جهودكم لجذب الرأي العام نحو إنهاء الحرب”. في واشنطن، أفاد مسؤولون أميركيون بأن البيت الأبيض يعيد تقييم استراتيجيته بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة. وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، قد أشار في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة قد تقدم اقتراحًا جديدًا ومحدثًا في الأيام المقبلة، لكن مسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية يرون أن مثل هذه الخطوة ليست وشيكة. وأوضح أحد المسؤولين: “إنها فترة صعبة. المسؤولون في البيت الأبيض يشعرون بالحزن والانزعاج والإحباط. لا زلنا نعمل، لكننا لن نقدم أي شيء في القريب العاجل. نحن في موقف صعب”.

تظاهرات في مدن عالمية تنديدا بعدوان الاحتلال على غزة

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة السويدية ستوكهولم، ومدينة ميلان الإيطالية، ولاهاي الهولندية، وزيوريخ السويسرية، ومانشستر البريطانية والعاصمة لندن، وأودنسي وآرهوس في الدنمارك والعاصمة كوبنهاغن، “دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف حرب الإبادة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة”. ودعا المشاركون إلى “وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة”.

22 قتيلا.. حصيلة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة الأربعاء

قُتل 22 فلسطينياً وأُصيب آخرون بجروح متفاوتة نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ صباح يوم الأربعاء. جاء ذلك في بيان إحصائي يومي أصدره محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني، حيث أشار إلى مقتل 22 فلسطينياً جراء الغارات الإسرائيلية المتفرقة. في محافظة شمال القطاع، أفاد بصل بأن غارتين إسرائيليتين أدتا إلى مقتل 7 فلسطينيين. وذكر تفاصيل ذلك قائلاً: “6 شهداء وجرحى نتيجة قصف صهيوني استهدف مجموعة من المواطنين بالقرب من أبراج الشيخ زايد، وشهيد آخر نتيجة قصف استهدف مجموعة من المواطنين عند مفترق الهوجا في مخيم جباليا”. أما في محافظة غزة، فقد قُتل حوالي 10 فلسطينيين في 4 غارات على مناطق مختلفة، حيث استهدفت إحدى الغارات منزلاً لعائلة “جودة” في منطقة الشيخ رضوان (شمال) مما أسفر عن مقتل 5 أشخاص. كما استهدفت الغارة الثانية منزلاً لعائلة اللدواي شرق حي الزيتون، مما أدى إلى مقتل فلسطينيين، بينما استهدفت الغارة الثالثة مجموعة من المواطنين في نفس الحي وأسفرت عن مقتل اثنين آخرين، في حين استهدفت الغارة الرابعة منزلاً لعائلة المدهون في حي الدرج (شرق) مما أدى إلى مقتل فلسطيني. وفي المحافظة الوسطى، ذكر بصل أن 5 فلسطينيين قُتلوا في 3 غارات على مناطق متفرقة. وأضاف بالتفصيل: “الغارة الأولى استهدفت منزلاً لعائلة فرج الله في مخيم النصيرات وأسفرت عن مقتل 3، بينما قُتل فلسطيني آخر في قصف استهدف مجموعة من المواطنين في النصيرات، وآخر في قصف مدفعي قرب شارع الدعوة شرقي المخيم”. كما أشار بصل إلى أن الطواقم “انتشلت جثماني شهيدين من شارع الشاكوش شمال غربي رفح”، دون الإشارة إلى تاريخ مقتلهما.

“حماس” تحذر من الوقوع في ألاعيب نتنياهو.. وتؤكد لسنا بحاجة إلى مقترحات جديدة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إلى “عدم الحاجة إلى مقترحات جديدة”، للتوصل إلى اتفاق وقف العدوان على قطاع غزة وتبادل الأسرى، مطالبة بالضفط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته وإلزامهم بما تم التوافق عليه. وحذرت “حماس”، في بيان صحفي، تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الأربعاء، من “الوقوع في شرك نتنياهو وألاعيبه، والذي يستخدم المفاوضات لإطالة أمد العدوان على شعبنا”. وأضافت أن “قرار نتنياهو بعدم الانسحاب من محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، يهدف لإفشال التوصل لاتفاق”. ووصلت المفاوضات غير المباشرة لوقف إطلاق النار في غزة بين “تل أبيب” وحماس إلى “مرحلة حرجة”، جراء إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب على القطاع، وتمسكه بمحوري “فيلادلفيا” و”نتساريم” جنوبي ووسط القطاع، بينما تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل من غزة وعودة النازحين دون تقييد.