تظاهرات غاضبة في إسرائيل ضد نتنياهو بعد العثور على جثث الرهائن,

تظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين، يوم الأحد، في واحدة من أكبر المظاهرات منذ بداية الحرب قبل حوالي 11 شهرًا، وذلك بعد الإعلان عن استعادة جثث 6 رهائن إسرائيليين من قطاع غزة. وعلى الرغم من بدء مفاوضات وقف إطلاق النار قبل عدة أشهر، يحمّل الكثيرون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق. واعترف الجيش الإسرائيلي بصعوبة إنقاذ العشرات من الرهائن المتبقين، مشيرًا إلى أن الاتفاق هو السبيل الوحيد لإعادتهم. و تجمع الآلاف من الإسرائيليين، بعضهم في حالة بكاء، أمام مكتب نتنياهو في القدس، بينما تظاهر أقارب الرهائن في تل أبيب حاملين التوابيت كرمز للخسائر. وقالت شلوميت هاكوهين، إحدى سكان تل أبيب: “نحن نعتقد حقًا أن الحكومة تتخذ هذه القرارات من أجل الحفاظ على نفسها، وليس من أجل حياة الرهائن، ونحتاج إلى أن نقول لهم: كفى”.

ألمانيا.. مسيرة حاشدة استنكارا لاستمرار العدوان على غزة والضفة

نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية مسيرة حاشدة للتنديد بالعدوان المستمر وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين من ألمانيا وأوروبا. رفع المشاركون في المسيرة، التي أقيمت يوم الأحد، العلم الفلسطيني ولافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة. كما طالبوا بإدخال المواد الغذائية والإغاثية والطبية إلى القطاع. لليوم الخامس على التوالي، تتعرض مدن جنين ومخيمها وطولكرم وطوباس ومخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لهجمات من قبل قوات الاحتلال، التي وصفتها بأنها الأوسع منذ عام 2002، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 22 فلسطينياً.

61 شهيدا في غزة منذ فجر اليوم

قالت مصادر طبية إن الغارات التي تشنها قوات الاحتلال استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة -منذ فجر اليوم السبت- وأسفرت عن استشهاد 61 فلسطينيا، في ظل تواصل الغارات. بدورها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أن “الاحتلال الاسرائيلي ارتكب خمس مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال الـ48 ساعة الماضية، وصل منها للمستشفيات 89 شهيدا و 205 إصابات”. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم السبت، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام، وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. ودعت الوزارة ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة، لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها.

الدفاع المدني في غزة: “لقد لاحظنا تبخر واختفاء آلاف الجثث من المدافن.”

أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة اليوم الأحد عن رصد “تبخر جثامين 1,760 جثة”، حيث لم يتم العثور على أي أثر لها نتيجة استخدام الجيش الإسرائيلي أسلحة محظورة دولياً، ولم تُسجل هذه الجثث في وزارة الصحة ضمن السجلات المعنية. كما أشار البيان إلى اختفاء 8,240 جثة قسراً، حيث لا يُعرف مصيرهم منذ بداية الحرب في غزة وحتى الآن. كما أفاد الدفاع المدني باختفاء 2,210 جثامين من مقابر متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك المناطق التي تعرضت لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي، وذلك وفقاً لما صرح به متحدث باسم الجهاز في مؤتمر صحفي في غزة. وأوضح المتحدث أن 82 من العاملين في الدفاع المدني قد قُتلوا وأصيب 270 آخرون، كما تعرضت مقراتهم للتدمير الكلي أو الجزئي، وفقدوا 11 مركبة إنقاذ و8 سيارات إسعاف منذ بدء الحرب، مما يؤكد تعمد إسرائيل تعطيل العمل الإنساني، بحسب تعبيره. من جهته، حذر الهلال الأحمر الفلسطيني من أن نقص إمدادات الوقود في محافظتي غزة وشمال غزة يهدد بتوقف خدماتها الإسعافية والإغاثية والصحية. وأضاف أن إسرائيل ألقت أكثر من 85 ألف طن من المتفجرات، مما أدى إلى تدمير أكثر من 80% من البنية الحضرية في قطاع غزة وقرابة 90% من البنية التحتية، بما في ذلك حوالي 17% من الأسلحة غير المنفجرة التي تشكل مخلفات خطيرة. وقد أسفرت هذه الأوضاع عن مقتل 90 طفلاً نتيجة العبث بهذه الأسلحة، خاصة وأن بعضها يشبه علب الطعام.

وزير الأشغال الفلسطيني: 40 مليون طن من الركام في غزة

أفاد وزير الأشغال العامة والإسكان في السلطة الفلسطينية، عاهد بسيسو، يوم الاثنين، أن “كمية الركام الناتجة عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تقدر بحوالي 40 مليون طن”. وخلال ورشة عمل نظمتها الوزارة في رام الله، أوضح بسيسو أن هناك “تحديات عديدة تتطلب التعامل مع الركام، من بينها الجثث المتحللة والقنابل غير المنفجرة”. وأكد أن “إزالة الركام ليست مجرد عملية مادية أو فنية، بل تمثل خطوة أساسية نحو إعادة إعمار غزة وبناء مستقبل أفضل لسكانها”. وأضاف بسيسو أن “آليات إزالة ركام الحرب يجب أن تأخذ في الاعتبار العديد من العوامل التي تشكل عوائق إضافية أمام إنجاز هذه المهمة، وأبرزها الصواريخ والمقذوفات غير المنفجرة”. وأشار إلى أن هناك تقديرات تشير إلى أن ما بين 4000 و5000 صاروخ قد أُطلقت على غزة، سقط منها في عمق يصل إلى 20 متراً تحت الأرض في المواقع المستهدفة. وبيّن بسيسو أن عوائق إزالة الركام تشمل “جثث الشهداء والمفقودين التي تقدر بنحو 20 ألفاً، بالإضافة إلى الممتلكات الثمينة للمواطنين المدفونة تحت الأنقاض، مثل المدخرات والذهب والوثائق الشخصية، فضلاً عن التلوث الخطير الناتج عن استخدام الفوسفور الأبيض”. ولفت إلى أن وزارة الأشغال “وضعت خططاً تنفيذية شاملة وفعّالة لهذه المهمة”.

“حماس” تطالب الوسطاء بخطة لتنفيذ ما عرضوه استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن

ردت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، على البيان الثلاثي الصادر من الولايات المتحدة الأميركية ومصر وقطر، بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار. وقالت الحركة في بيان، إنه “منذ بداية العدوان حرصت حركة المقاومة الإسلامية حماس على إنجاح جهود الأشقاء الوسطاء في مصر وقطر، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء حرب الإبادة الجماعية على شعبنا، وأكدت دعمها لأي جهد يحقق وقف العدوان”. وأضافت الحركة أنها “خاضت جولات مفاوضات عديدة، وقدمت كل ما يلزم من مرونة وإيجابية من أجل تحقيق أهداف ومصالح شعبها وحقن دمائه ووقف الإبادة الجماعية بحقه، وبما يفتح المجال لعملية تبادل للأسرى وإغاثة شعبنا وعودة النازحين وإعادة إعمار ما دمره العدوان”. وأوضحت أنها “وافقت على مقترح الوسطاء في 6 مايو/أيار 2024م ورحبت بإعلان الرئيس بايدن 31/5/2024م وبقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص 2735، وهو ما قابله العدو بالرفض واستمرار المجازر بحق شعبنا، واستمر بتأكيد موقفه بأنه غير جاد بوقف دائم لإطلاق النار، وكانت ممارساته العدوانية بحق شعبنا دليلاً عملياً على ذلك”. وتابعت: “رغم أننا والأشقاء الوسطاء في مصر وقطر ندرك حقيقة نوايا ومواقف الاحتلال ورئيس حكومته، إلا أن الحركة تجاوبت مع الاتفاق الأخير بتاريخ 2/7/2024م، والذي واجهه العدو بشروط جديدة لم تكن مطروحة طوال عملية التفاوض، وذهب للتصعيد في عدوانه على شعبنا وارتكاب المزيد من المجازر، وصولاً لاغتيال رئيس الحركة القائد الشهيد/ إسماعيل هنية –رحمه الله- في تأكيد لنواياه باستمرار العدوان وعدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”. وأكملت الحركة في البيان: “حتى بعد إعلان البيان الثلاثي، أقدم العدو على جريمة نكراء، وارتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة التابعين في حي الدرج بغزة وهم يؤدون صلاة الفجر يوم السبت 10/8/2024م، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مائة من المدنيين وجرح ما يزيد على 250 منهم”. وأشارت إلى أنه وفي ضوء ذلك، “ومن منطلق الحرص والمسؤولية تجاه شعبنا ومصالحه، فإن الحركة تطالب الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه بتاريخ 2/7/2024م، استنادا لرؤية بايدن وقرار مجلس الأمن، وإلزام الاحتلال بذلك، بدلاً من الذهاب إلى مزيد من جولات المفاوضات أو مقترحات جديدة توفر الغطاء لعدوان الاحتلال، وتمنحه مزيداً من الوقت لإدامة حرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا”.

“حماس”: التصريحات البريطانية حول مجزرة “التابعين” تساوُقٌ “شنيع” مع رواية الاحتلال

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، بشأن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي ضد النازحين الأبرياء في مدرسة التابعين فجر اليوم، تعكس تواطؤًا مروعًا مع الرواية الكاذبة للاحتلال التي تدعي استخدام المدارس ومراكز النزوح لأغراض عسكرية، وذلك لتبرير استهداف المدنيين. وأوضحت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” مساء السبت، أن هذه التصريحات البريطانية تمثل محاولة مكشوفة للتملص من المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لبلاده عن استمرار هذه الإبادة الوحشية، من خلال استمرار تقديم الدعم السياسي والعسكري للاحتلال الصهيوني. كما أشارت إلى أن المنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومقرريها الدوليين، قد وثقت على مدار أكثر من عشرة أشهر من الإبادة الفظيعة، ارتكاب حكومة الاحتلال الإرهابية لأبشع الجرائم بحق المدنيين العزل في المدن والمخيمات والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء، مما أدى إلى استشهاد نحو أربعين ألف شخص، أكثر من ثلثيهم من النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لكل معايير الإنسانية والقوانين الدولية. وطالبت الحركة الوزير لامي والحكومة البريطانية، وكذلك الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، بالتراجع الفوري عن هذا المسار الذي يجعلها شريكة فعلية في جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ودعت إلى الضغط على حكومة المتطرفين الصهاينة لوقف المجازر المتعمدة ضد المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ. كما جددت دعوتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتشكيل لجان تحقيق دولية، والدخول إلى قطاع غزة ومراكز الإيواء والنزوح، للتحقق من مزاعم جيش الاحتلال الكاذبة، وكشف جرائمه المستمرة، وتفعيل القرارات والمعاهدات التي تهدف لحماية المدنيين في الحروب، لإنهاء هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات”. وأكد المكتب أن القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني بشكل واضح، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال استهدف النازحين بشكل مباشر أثناء أدائهم صلاة الفجر. وباستهداف مدرسة التابعين، يرتفع عدد المدارس التي تؤوي نازحين والتي تعرضت للقصف من قبل جيش الاحتلال في مدينة غزة فقط خلال أسبوع واحد إلى ست مدارس، مما أسفر عن أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.

ماذا قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بعد مجزرة مدرسة “التابعين” بغزة؟

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن صدمتها الكبيرة جراء الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مدرسة التابعين في قطاع غزة. وفي تصريحاتها الإعلامية اليوم السبت، أوضحت زاخاروفا أن الطائرات الإسرائيلية شنت هجومًا صاروخيًا على المدرسة في مدينة غزة صباح اليوم، حيث كان يتواجد أكثر من ألفي لاجئ داخلها. وأشارت المصادر الفلسطينية إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بالإضافة إلى عشرات الجرحى الذين علقوا تحت أنقاض المبنى المدمر، مع وجود العديد من الأطفال والنساء بين الضحايا. وأكدت زاخاروفا أن “موسكو تشعر بصدمة عميقة مما حدث”، معبرة عن تعازيها القلبية لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى. كما دعت زاخاروفا إسرائيل إلى الامتناع عن استهداف الأهداف المدنية في غزة، محذرة من أن مثل هذه المآسي تعرقل الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأعربت عن أسفها لكون هذه الهجمات، التي تستهدف المدنيين، تتسم بالطابع المنهجي، مشددة على أنه لا يوجد مبرر لمثل هذه الأفعال. واختتمت بالقول إن الجانب الفلسطيني أفاد بأن 13 مركزًا للنازحين تعرضت للقصف خلال الشهر الماضي، مؤكدة أن المآسي مثل تلك التي حدثت اليوم في مدرسة التابعين تقوض الجهود الدولية الرامية لتهدئة الوضع في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وقد استشهد أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات فجر اليوم السبت في مجزرة مروعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه مدرسة “التابعين” في “حي الدرج” وسط مدينة غزة. وذكر الدفاع المدني الفلسطيني أن قوات الاحتلال استهدفت المدرسة بثلاثة صواريخ، مما أدى إلى استشهاد 90% من النازحين داخلها.

“أوتشا”: 3 مدارس تعرضت للقصف في غزة خلال 48 ساعة

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، الثلاثاء، إن “القصف والأعمال العدائية تستمر في قتل الفلسطينيين وإصابتهم وتشريدهم، وتدمير البنية التحتية في قطاع غزة”. وأضاف المكتب الأممي، أنه “خلال 48 ساعة الماضية، تعرضت 3 مدارس تؤوي نازحين في غزة للقصف، مما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا”. وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان، إن “الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم مع استمرار العنف”. ودعا فرحان، “جميع (أطراف النزاع) إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك السماح للمدنيين بالمغادرة إلى مناطق أكثر أمانا”. وأضاف أن “الشركاء في المجال الإنساني يبلغون عن ارتفاع في مستويات سوء التغذية بين الأطفال في شمال غزة الشهر الماضي”.

السنوار رئيسا لحركة “حماس”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل إثر غارة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان. وأفادت مصادر قيادية في حركة “حماس”، مساء اليوم الثلاثاء، أن “خالد مشعل، اعتذر عن شغل هذا المنصب، ونادى باختيار السنوار رئيساً للحركة خلفا لإسماعيل هنية ، وفاءً لغزة وشعبها التي تخوض معركة (طوفان الأقصى)، والتي قدمت قوافل الشهداء ، ولازالت تخوض معركة الأمة”. وأفادت المصادر أن “قرار الحركة تم بالإجماع في مؤسسات الحركة الشورية والتنفيذية”. بدوره قال القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان، إن “السنوار تم اختياره بالإجماع، وهذا يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة، وأن التفاوض كان يدار بالقيادة، والسنوار كان حاضرا دوما”. وأضاف في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن “رسالة حماس أنها اختارت من يحمل أمانة القتال بالميدان في غزة منذ أكثر من 300 يوما، وأن اختيار حماس بهذه السرعة للسنوار رئيسا بالإجماع، يدلل على حيوية الحركة”. وأشار إلى أنه “من المبكر الحديث عما ستؤول إليه عملية التفاوض، وأن الفريق الذي تابع المفاوضات خلال وجود الشهيد هنية سيتابعها خلال وجود السنوار”.