وزارة الصحة في غزة: 12 شهيدا بينهم 8 انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية

وزارة الصحة في غزة: 12 شهيدا بينهم 8 انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ48 ساعة الماضية
منظمة حقوقية: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 60 صحفيًا وإعلاميًا في غزة خلال عام 2025.

منظمة حقوقية: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 60 صحفيًا وإعلاميًا في غزة خلال عام 2025.
وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

وزارة الصحة غزة: 5 شهداء بينهم 2 انتشال و11 جريحا المستشفيات
وفقًا للإحصاءات الفلسطينية: 42 ألف شخص في غزة يعانون من إعاقات خطيرة تحتاج إلى تأهيل دوري.

أفاد “الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني” أن حوالي 42 ألفًا من سكان قطاع غزة يُعانون من إصابات خطيرة تؤثر على حياتهم، مما يستلزم تلقيهم برامج تأهيل طويلة الأجل ومستدامة. وأوضح الجهاز، في تقريره الذي صدر مساء الأربعاء بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في 3 ديسمبر، أن أبرز الإصابات تتضمن إصابات معقدة في الأطراف، حالات بتر، حروق، وصدمات شديدة تؤدي إلى فقدان دائم لوظائف الحركة أو الإحساس. وأشار التقرير إلى أن القطاع يضم حوالي 6 آلاف حالة بتر، 75% منها في الأطراف السفلية، لافتًا إلى أن الأطفال يمثلون النسبة الأكبر من المصابين، حيث يعاني أكثر من 10 آلاف طفل من إصابات خطيرة تسبب إعاقات، ويشكلون 51% من حالات الإجلاء الطبي خارج غزة بين مايو 2024 ويونيو 2025. وذكر الجهاز أن هذه الأرقام تعكس تدهورًا حادًا في خدمات التأهيل، التي انخفضت بنسبة 62% نتيجة تدمير المرافق الصحية، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية، بالإضافة إلى النقص الكبير في الأجهزة المساعدة مثل الكراسي المتحركة والمشايات والأطراف الاصطناعية. كما أشار التقرير إلى أن 70% من الأطفال الذين تعرضوا للحروق والذين خضعوا لعمليات جراحية هم دون سن الخامسة، مما يدل على خطورة الأوضاع التي يواجهها الأطفال في ظل نقص الإمدادات الطبية. ولفت إلى أن إصابات الأطراف الكبرى تشكل النسبة الأعلى من الحالات، بجانب الارتفاع الملحوظ في حالات البتر التي بلغت 22%، والإصابات العصبية والدماغية المعقدة التي تفتقر إلى خدمات التأهيل الكافية داخل القطاع. وأكد الجهاز أن خدمات التأهيل، التي تعتبر جزءًا حيويًا من الرعاية الصحية وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشهد انهيارًا واسعًا في غزة نتيجة تدمير المرافق الصحية، وفقدان الكوادر، وتعطل سلاسل الإمداد. وأضاف أن التقديرات الحالية تشمل فقط الإصابات الناتجة عن الصدمات المباشرة، ولا تعكس الزيادة المتزايدة في الاحتياجات الصحية الناتجة عن الوضع المتدهور بفعل الحرب، مثل سوء التغذية، والأمراض المزمنة، والنزوح، وغياب الأجهزة المساعدة اللازمة.
المفتي العام لسلطنة عمان: الهجمات على غزة مستمرة، والاتفاق الذي تم التوصل إليه لم يحقق أي نتائج إيجابية.

قال المفتي العام لسلطنة عمان، الشيخ أحمد الخليلي، “إن الكيان الصهيوني يواصل عدوانه المتواصل على إخواننا في قطاع غزة، خصوصًا على المحاصرين في رفح، مؤكدًا أن الاتفاق الذي حصل لم يؤدِّ إلى أي نتيجة إيجابية”. وأوضح الخليلي، في منشور على منصة (إكس) اليوم الأربعاء، أن هذا الأمر يدعو الدول المشاركة في الاجتماع الذي أُبرم إلى التدخل لوقف العدوان، معربًا عن استغرابه من صمتها وصمت المجتمع الدولي، لا سيما الدول الإسلامية. وشدد الشيخ الخليلي على ضرورة المسارعة في التدخل، داعيًا أحرار العالم إلى المضي قدمًا في نصرة القضية الفلسطينية عمومًا، وغزة خصوصًا، مؤكدًا أن الأمر جاد، وأن الصمت تجاه هذه المآسي يعد عارًا. وأضاف: “فإلى متى تبقى هذه المشكلة؟”.
بنسبة صادمة.. أطباء يصفون: حروق من الدرجة الثالثة والرابعة تصيب الأطفال في غزة “بشكل لم يوثق من قبل”

بنسبة صادمة.. أطباء يصفون: حروق من الدرجة الثالثة والرابعة تصيب الأطفال في غزة “بشكل لم يوثق من قبل”
وزارة الصحة في غزة: 17 شهيدا بينهم 14 انتشال و14 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، عن نقل 17 شهيداً فلسطينياً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم انتشال جثمان 14 شهيداً، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين. وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد بلغت 69,775 شهيداً و170,965 جريحاً. وأوضحت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. كما ذكرت أن عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر قد بلغ 345 شهيداً، بالإضافة إلى 889 جريحاً، وتم انتشال 588 جثة من بين المفقودين تحت الركام. ولفتت إلى أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الانتهاكات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 240 ألف فلسطيني ما بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.
مقرر أممي: تدمير المنازل في غزة يُعتبر إبادة جماعية من قبل إسرائيل و”مجزرة للمساكن”.

جدّد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق، بالاكريشنان راجاغوبال، اتهاماته لـ”إسرائيل” بارتكاب ما وصفه بـ”مجزرة مساكن” في قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار هدم المنازل “بأعذار واهية” يُعتبر جزءًا من “جريمة الإبادة الجماعية” ضد الفلسطينيين. وأشار راجاغوبال، خلال تصريحاته الصحفية اليوم الثلاثاء، إلى أن “إسرائيل تواصل هدم المنازل في غزة تحت ذرائع غير مقنعة”، مُضيفاً أن إبقاء الفلسطينيين “في حالة نزوح دائم” يشكل جزءاً من “استراتيجية عدم الاستقرار التي تنتهجها إسرائيل”، في ظل الظروف “الكارثية” التي يعيشها النازحون، حيث بلغ عدد الأسر التي فقدت مساكنها أكثر من 288 ألف أسرة. ووفقاً للمقرر الأممي، فإن الانتهاكات الإسرائيلية استمرت حتى خلال فترة وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على الرغم من أن الهدنة “لم تتعدَ كونها حبرًا على ورق”. وأكّد على أن إسرائيل “تواصل القتل وهدم المنازل ومنع وصول المساعدات الإنسانية بالشكل الكافي”، دون أن تُنفذ فعلياً أي من بنود الاتفاق. وأوضح راجاغوبال أن “القتل والهدم وعرقلة وصول المساعدات” لا تزال مستمرة رغم توقف الغارات الجوية بشكل واسع، مشدداً على أن “المنطقة ما زالت تحت الاحتلال”. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه البيانات الرسمية إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 69 ألف شخص وإصابة أكثر من 170 ألف آخرين، بالإضافة إلى دمار هائل طال 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع. انتقد راجاغوبال مبررات إسرائيل لعمليات الهدم التي تدعي أنها تستهدف “أهدافا عسكرية”، موضحاً أنها “تفشل في تقديم أي دليل” في معظم الحالات، وأشار إلى أن عمليات الهدم تجري “بشكل واسع وعشوائي دون تمييز”، وهو ما يعتبره “انتهاكاً كبيراً لقوانين الحرب وجريمة ضد الإنسانية”. كما أكد أن إسرائيل “ترتكب إبادة جماعية في غزة، وأن تدمير المساكن هو جزء من هذا الفعل الإجرامي”، مشدداً على أنه قد أشار إلى ذلك عدة مرات وأن الوضع هناك بالغ السوء.
“إسرائيل” تنفذ مجموعة من الهجمات الجوية والقصف وتفجير المباني في قطاع غزة”

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية وواصلت عمليات تدمير المباني خلف “الخط الأصفر” في شرق وجنوب قطاع غزة. وقد جاء ذلك بعد يوم من استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع. وذكرت مصادر صحفية أن جيش الاحتلال استمر في تنفيذ عملياته العسكرية في المنطقة الشرقية، حيث استهدفت الطائرات الحربية مقار ومرافق خلف “الخط الأصفر” شرقي مدينة غزة. كما رافق ذلك قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات المتمركزة في المنطقة المصنفة صفراء. وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قامت الطائرات الإسرائيلية بتنفيذ غارات مماثلة في المنطقة الشرقية للمدينة، مع وجود مكثف للطائرات المسيرة في الأجواء. “الخط الأصفر” يمثل الحدود التي انسحبت إليها القوات الإسرائيلية ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي.
الأونروا: الأسر النازحة في غزة تلجأ إلى أي مأوى متاحة، ومساعدات الإيواء جاهزة من جانبنا، لكن “إسرائيل” تمنع إدخالها

أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن الأمطار الغزيرة تفاقم من الوضع الإنساني في قطاع غزة، حيث تلجأ العائلات النازحة إلى أي ملجأ متوفر، بما في ذلك الخيام المؤقتة. وأكدت الوكالة في بيانها اليوم السبت أن الحاجة إلى إمدادات الإيواء لا تزال قائمة، مشيرة إلى توفر هذه الإمدادات لديها، ودعت السلطات الإسرائيلية إلى السماح بدخولها وتقديمها للسكان المتضررين بشكل عاجل. وحذرت “أونروا” من أن العاصفة الحالية التي تضرب القطاع قد تؤدي إلى تداعيات خطيرة على النازحين، خاصة مع نقص مقومات الحياة الأساسية وتضرر الخيام. كما نوهت الوكالة إلى وجود جهود دولية للضغط على “إسرائيل” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، مما يسهم في تقليل معاناة المدنيين ويحد من المخاطر المتزايدة بسبب الظروف الجوية السيئة. في نفس السياق، عانت مئات الآلاف من النازحين في قطاع غزة، وتحديداً في منطقة المواصي غرب خان يونس، بسبب غرق آلاف الخيام بمياه الأمطار الناتجة عن المنخفض الجوي الذي يؤثر على الأراضي الفلسطينية منذ فجر الجمعة، وسط تدهور الأوضاع المعيشية مع اقتراب فصل الشتاء. وأكد جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيانه اليوم السبت أنه يتعامل مع عشرات الخيام المغمورة في مخيمات النزوح، مشيراً إلى أن آلاف الخيام تضررت وأن ملابس النازحين وأغطيتهم تبللت في ظل نقص مقومات الحياة الأساسية بعد عامين من الإبادة والحصار.
