وزارة الصحة في غزة: شهيدان وخمسة جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بأنه تم نقل شهيدين فلسطينيين (يشتمل على شهيد واحد تم انتشاله) إلى مستشفيات قطاع غزة خلال آخر 24 ساعة، بالإضافة إلى 5 جرحى. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على القطاع في أكتوبر 2023، وصل إلى 69,187 شهيداً و170,703 جرحى. كما أكدت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تجد طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبة كبيرة في الوصول إليهم حتى الآن. وأكدت الوزارة أنه منذ شروع قرار وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر، بلغ إجمالي عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الخروقات الإسرائيلية 260 شهيداً، بالإضافة إلى 632 جريحاً، فيما تم انتشال 533 من جثث الشهداء المفقودين تحت الأنقاض. وتتهم “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تميزت بالقتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وتسبب هذا العدوان في وفاة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف شخص مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين والمجاعة التي أسفرت عن وفاة عدد كبير منهم، كما تسببت في دمار هائل ومحو معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

“إسرائيل” تستمر في انتهاك وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستهدف مناطق سكنية في الشمال والجنوب.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، انتهاكاتها المتكررة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث استهدفت مناطق مدنية في الشمال والجنوب، مما يعد خرقاً واضحاً للهدنة التي استمرت لأكثر من شهر. وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال شنت غارتين جويتين على المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس جنوب غزة، بالتزامن مع عملية نسف داخل الخط الأصفر شرق المدينة، كما قامت بقصف منطقة الزنة شمال شرقي بلدة “بني سهيلا”. وفي نفس السياق، أطلقت قوات الاحتلال نيراناً كثيفة من آلياتها في منطقة “الشاكوش” شمال غرب رفح، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان. كما استهدفت طائرات الاحتلال محيط مدرسة أحمد الشقيري في بيت لاهيا، ونسفت عدداً من المباني في “حي التفاح” شرق مدينة غزة في خرق جديد للهدنة والقانون الدولي الإنساني. تزامنت هذه الاعتداءات مع إعلان نتائج الثانوية العامة، مما أضفى أجواء من الخوف والحزن في القطاع، حيث عاودت طائرات الاحتلال قصف جنوب خان يونس. تشير هذه الانتهاكات المتواصلة إلى هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار، وتستمر في تقويض الاستقرار الإنساني والأمني في قطاع غزة، في ظل تفاقم معاناة المدنيين الذين يواجهون آثار العدوان والدمار الذي تعرضوا له على مدار عامين من الإبادة.

وزارة الصحة في غزة: تسجيل 6000 حالة بتر في القطاع بينها 25% أطفال و12.7% نساء

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل حوالي 6000 حالة بتر في قطاع غزة، وأشارت إلى ضرورة توفير برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد لهذه الحالات. وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن الأطفال يمثلون نحو 25% من إجمالي الحالات، بينما تشكل النساء حوالي 12.7%. وأكدت أن نقص الإمكانيات الطبية والأدوات اللازمة يزيد من معاناة الجرحى مبتوري الأطراف. وقالت الوزارة إن هذه الأرقام تعكس المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يواجهها الآلاف من الجرحى وأسرهم، وتبرز الحاجة الملحة إلى خدمات التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي، خاصة للأطفال الذين عانوا من إعاقات دائمة في مراحل مبكرة من حياتهم. ودعت وزارة الصحة كافة المنظمات الدولية والإنسانية والمؤسسات العاملة في مجالات الصحة والتأهيل إلى تكثيف جهودها وتوسيع تدخلاتها العاجلة لتلبية احتياجات الجرحى وتمكينهم من الحصول على الرعاية المناسبة، بما يتماشى مع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة. وقد ارتكبت “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقالات، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. تركت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أدت إلى وفاة الكثيرين من بينهم أطفال، علاوة على الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

وزارة الصحة في غزة: 3 شهداء وجريح واحد وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الثلاثاء، نقل 3 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، إضافة إلى جريح واحد. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 69,182 شهيداً و170,694 جريحاً. وأضافت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة. كما أوضحت أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 245 شهيداً، إلى جانب 623 جريحاً، وتم انتشال 529 من جثث الشهداء المفقودين تحت الأنقاض.

بلدية غزة: 85% من البنية التحتية للمدينة دمرت بشكل كامل، والأنقاض تجاوزت 70 مليون طن

قال حسني مهنا، المتحدث باسم بلدية غزة، إن المدينة تعرضت لدمار كبير وغير مسبوق نتيجة العدوان الإسرائيلي، حيث تأثرت حوالي 85% من البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطرق والمرافق العامة والتعليمية والاقتصادية. وأشار إلى أن كمية الركام بلغت أكثر من 70 مليون طن، وهو رقم يتجاوز قدرة البلديات على التعامل معه، خاصة بعد تدمير 134 آلية من أسطول البلدية، الأمر الذي يعني أنها لا تمتلك سوى جرافة واحدة فقط، مما يجعل إزالة الأنقاض مهمة شبه مستحيلة. وحذر مهنا من وقوع كارثة بيئية وصحية بسبب تراكم أكثر من 260 ألف طن من القمامة في الشوارع والمكبات المؤقتة نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي لوصول طواقم البلدية إلى مكب جحر الديك المركزي. وأوضح أن بلدية غزة وضعت خطة طوارئ عاجلة لفتح الشوارع وإصلاح شبكات المياه والصرف، بالإضافة إلى خطة متوسطة المدى لإعادة التأهيل بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في القطاع. وأكد مهنا أن استمرار إغلاق المعابر يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية والخدمية، ويمنع المدينة من الحصول على الوقود ومواد البناء اللازمة لعمليات الإعمار، مشددًا على أن إعادة فتح المعابر بشكل دائم تمثل الخطوة الأولى نحو التعافي الإنساني والخدماتي في غزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم أميركي وأوروبي- إبادة جماعية في القطاع، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين والجوعى الذين فقدوا حياتهم، فضلاً عن الدمار الشامل الذي حل بمعظم مدن ومناطق القطاع.

وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء بينهم شهيد انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 4 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم شهيد انتُشل جثمانه، بالإضافة إلى 7 جرحى آخرين. الوزارة أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,872 شهيداً و170,677 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأفادت الوزارة أنه تم التعرف على 75 جثمان من أصل 270 تم استلامها من الاحتلال. كما أوضحت أنه بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ مجموع شهداء الخروقات الإسرائيلية 240 شهيداً، بالإضافة إلى 607 جرحى، وتم انتشال 511 جثة من بين المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية- إبادة جماعية في غزة، شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، رغم تجاهلها النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الأعمال. وتسببت هذه الإبادة في مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وعشرات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن دمار شامل ومحاوة للعديد من مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

وزارة الصحة في غزة: 10 شهداء بينهم 8 انتشال وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 10 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم التعرف على 8 شهداء من جثث انتُشلت و2 من الشهداء نتيجة استهداف مباشر من الجانب الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,875 شهيداً و170,671 جريحاً. وأفادت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما حال دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. كما ذكرت الوزارة أنها تمكنت من التعرف على 75 جثمانًا من بين 270 جثمانًا تم الإفراج عنها واستلامها من قوات الاحتلال. وأكدت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء نتيجة الخروقات الإسرائيلية 238 شهيداً و600 جريح، في حين تم انتشال 510 جثث من المفقودين تحت الأنقاض. ووجهت الوزارة انتقادات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإبادة الجماعية المدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا منذ 7 أكتوبر 2023 قد أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال الفلسطينيين، متجاهلةً النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية للوقف الفوري لهذه الاعتداءات. نتيجة لهذه الإبادة، فقد خلفت أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة، مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح، خصوصاً بين الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي عصف بمعظم مدن ومناطق القطاع.

“الأورومتوسطي: “إسرائيل” تقتل بمعدل 10 فلسطينيين يوميًا منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة.

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها تنفذها الآن بشكل أكثر هدوءًا وبتكتيك جديد يعتمد على خرق وقف إطلاق النار بشكل يومي، من خلال قصف محدود يتصاعد في كل فترة إلى عمليات قصف واسعة تستهدف المدنيين في مراكز النزوح والمنازل والخيام. وأوضح المرصد في بيان له، يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي اتبع سياسة التصعيد التدريجي منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، حيث يتحول القصف من مستوى متقطع إلى موجات إبادة شاملة. كما أشار المرصد إلى أن الجيش الإسرائيلي قتَل 219 فلسطينيًا، من بينهم 85 طفلًا، منذ بدء وقف إطلاق النار، بمعدل قتل يفوق 10 فلسطينيين يوميًا، وجرح حوالي 600 آخرين، بواقع إصابة تقارب 28.5 يوميًا، وهي أرقام عالية تدل على استمرار “إسرائيل” في نهج القتل الذي بدأته قبل أكثر من عامين. ولفت الأورومتوسطي إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضاً موجتين من العدوان الكبير، الأولى في 19 أكتوبر والتي أسفرت عن مقتل 47 فلسطينيًا من بينهم 20 طفلًا و6 نساء، والثانية في يومي 28 و29 أكتوبر حيث قُتل 110 فلسطينيين، منهم 46 طفلًا و20 امرأة. أكد المرصد الأورومتوسطي أن الجرائم التي تُرتكب ليست مجرد حوادث منفصلة، بل تشير إلى نمط متعمد يعكس توجهاً واضحاً لدى السلطات السياسية والعسكرية في إسرائيل نحو تقويض وقف إطلاق النار، من خلال اتباع سياسة “القتل المتقطع”. هذه السياسة تبقي العدوان العسكري في حالة استمرار مستمرة، وتمكّن من استمرار جريمة الإبادة الجماعية تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ السياسي. وأشار المرصد إلى أن الأخطر من ذلك هو ما يبدو كخطة لإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية لقطاع غزة، عن طريق فرض تقسيم فعلي بين الجزء الشرقي والغربي، والاستيلاء على مساحات واسعة في الجنوب (رفح) والشمال (بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من مخيم جباليا)، إلى جانب إنشاء مناطق حمراء وصفراء تمنح “إسرائيل” صلاحيات مطلقة للاستهداف والتدمير بدعم أميركي. وحذر أن هذا التقسيم يجعل وحدة النطاق الجغرافي تتفكك، ويحول القطاع إلى مساحة لا يمكن العيش فيها، مما يدفع السكان نحو الهجرة القسرية كخيار للبقاء. وكشف الأورومتوسطي أن استهداف الخيام والمدارس التي تأوي النازحين، وقتل الأطفال والنساء والصحافيين، يمثل انتهاكاً خطيراً لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع من عام 1949، ويؤكد على وجود نية مسّتديمة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وبث الرعب في قلوب المدنيين. وأوضح الأورومتوسطي أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم تفعيل أدوات المساءلة يعني عملياً منح “إسرائيل” الضوء الأخضر للاستمرار في القتل الجماعي، مما يكرس مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية البطيئة التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع.

مصادر محلية: 4 شهداء وإصابات باستهدافات إسرائيلية في قطاع غزة

ارتقى أربعة فلسطينيين صباح اليوم الجمعة نتيجة سلسلة الهجمات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار المتواصل منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وأفادت مصادر محلية بأن الشاب حمدي أحمد البريم استشهد متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف منزله يوم أمس في حي “مصبّح” ببلدة “عبسان الكبيرة” شرق خان يونس. كما استشهد فلسطيني مجهول الهوية برصاص الاحتلال في شارع الجلاء بمدينة غزة. في سياق متصل، ارتقى شهيد ثالث وأصيب آخرون بعد قصف مدفعي وإطلاق نار في حي “الشجاعية” شرق المدينة، بينما استشهد مواطن في بلدة جباليا شمال القطاع إثر إصابته بنيران قوات الاحتلال وتم نقله إلى مجمع الشفاء الطبي. وخلال الليلة الماضية، نفذت قوات الاحتلال عمليات تفجير ونسف لمنازل شرق مدينة غزة وشرق خان يونس، حيث سُمع دوي انفجارات عنيفة، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار تجاه سواحل غزة. منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، ارتفع عدد الشهداء إلى 211 شهيدًا وعدد الجرحى إلى 597 مصابًا، وتم انتشال 482 جثمانًا من تحت الأنقاض. يأتي ذلك بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 9 أكتوبر الجاري برعاية مصرية قطرية تركية ومشاركة الولايات المتحدة، بعد حرب إسرائيلية استمرت عامين ونتج عنها دمار واسع وإبادة جماعية شاملة. رغم الالتزام المعلن، تواصل قوات الاحتلال شن غارات وقصفًا مدفعيًا شبه يومي على القطاع، وتستمر في تقييد دخول المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والمسافرين. ارتكبت “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 بدعم أمريكي وأوروبي إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. خلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.

أردوغان: يجب على ألمانيا أن تدرك جرائم الحرب التي ارتكبتها “إسرائيل” في غزة.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إن تركيا ترفض تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس التي تدعم “إسرائيل”، مشيرا إلى استشهاد حوالي 60 ألف مدني في غزة، واستمرار “تل أبيب” في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين، متسائلا إن كانت ألمانيا لا ترى ذلك. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميرتس في أنقرة، أشار أردوغان إلى أهمية كبح جماح “إسرائيل” وإنهاء الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة، مؤكدا أنه تبادل وجهات النظر مع المستشار الألماني حول القضايا الإقليمية والدولية. ولفت الرئيس التركي إلى أن أنقرة منذ البداية قد سلطت الضوء على الإبادة الجماعية في غزة وجعلتها أولوية على الساحة الدولية، وعملت بجد لوقف إطلاق النار وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وأوضح أردوغان أنه يجب منع الإبادة الجماعية والمجاعة في غزة من خلال مشاركة الصليب الأحمر الألماني والهلال الأحمر التركي. وأكد رفضه لتصريحات ميرتس المؤيدة لـ”إسرائيل”، منوها بمقتل العديد من الأطفال والنساء والمسنين بسبب الهجمات “الإسرائيلية”. وأشار إلى أن حركة “حماس” لا تملك أسلحة دمار شامل، بينما تمتلك “إسرائيل” هذه الأسلحة، مستشهدا بالقصف الذي تعرضت له غزة أمس. وتساءل أردوغان: “ألا ترون هذا في ألمانيا؟ ألا تتابعون ما يحدث؟” مؤكدا أن “إسرائيل” تسعى دوما لإخضاع غزة من خلال التجويع والإبادة الجماعية، وما زالت مستمرة. كما أشار إلى وجود تهديدات تمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مشددا على أن الهلال الأحمر التركي يواجه صعوبات في تقديم المساعدات الغذائية، وكذلك الصليب الأحمر الذي يتعرض لتهديدات مستمرة. وبيّن أردوغان أن تركيا سعت حتى الآن لإيصال أكثر من 100 ألف طن من المواد الغذائية إلى غزة، لكنها غير كافية، وأكد على ضرورة الحفاظ على المساعدات الإنسانية حتى يتم رفع الحصار عن القطاع بالكامل.