وزارة الصحة في غزة: 104 شهيدا بينهم 46 طفلا و20 امراة إضافة إلى 253 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، أن مستشفيات القطاع تلقت 104 شهداء خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 46 طفلاً و20 امرأة، إضافة إلى 253 جريحًا، من ضمنهم 78 طفلًا و84 امرأة، نتيجة التصعيد الإسرائيلي الأخير. وأكدت الوزارة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم بسبب استمرار القصف ونقص المعدات. وأشارت إلى أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري قد ارتفع إلى 211 شهيدًا مع 597 جريحًا، وتم انتشال 482 جثة من بين الركام. ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغ إجمالي الشهداء 68,643 شهيدًا، وعدد الجرحى 170,655، بينهم العديد من الأطفال والنساء. كما جاء في التقرير أنه تم التعرف على 75 جثة من أصل 195 جثة كانت قد سلمتها سلطات الاحتلال سابقًا. وذكرت الوزارة أن “إسرائيل” ارتكبت منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من أمريكا وأوروبا- إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، مع تجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية. وأدت هذه الإبادة إلى مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في حين تسببت المجاعة في فقدان العديد من الأرواح، خاصة من الأطفال، فضلاً عن الدمار الكبير الذي طال معظم مدن ومناطق القطاع.
تحقيق أمريكي يكشف تورط “أمازون” في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد غزة والمشاركة في جرائم القتل الجماعي.
كشف موقع “إنترسبت” الأميركي في تقرير استقصائي شامل مدعوم بوثائق داخلية، أن شركة “أمازون” قدمت خدمات حوسبة سحابية متطورة لعدد من شركات الأسلحة والهيئات الحكومية الإسرائيلية، التي استخدمت تقنياتها في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، مما أثار مخاوف بشأن تواطؤ الشركة في الجرائم المرتكبة خلال الحرب. وأوضح التقرير أن الوثائق تُظهر أن العلاقة بين “أمازون” و”إسرائيل” تتجاوز التزويد التقني المعتاد، حيث تشمل جهودًا منسقة للتأثير على الجهات التنظيمية الإسرائيلية للسماح للشركة بمعالجة مواد ومعلومات “سرّية” تخص الجيش وأجهزة الاستخبارات. كما أشار التحقيق إلى أن “أمازون” مارست ضغوطًا هادئة على السلطات الإسرائيلية لإقناعها بالسماح لها بالتعامل مع بيانات مصنفة تابعة لوزارة الدفاع والمخابرات، رغم تردد الجهات العسكرية في نقل معلوماتها الحساسة إلى خوادم الشركة. تشير إحدى الوثائق إلى أن “أمازون” بدأت بالفعل التعاون مع مؤسسة حكومية إسرائيلية كبرى لنقل بعض المواد السرية إلى بنيتها السحابية. وكشف الموقع أن الوثائق المالية تُظهر استفادة كل من وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات الأسلحة الحكومية مثل “رافائيل” و”هيئة الصناعات الجوية الإسرائيلية” من مجموعة واسعة من خدمات “أمازون”، بما في ذلك أدوات التخزين والشبكات والأمن الرقمي، بالإضافة إلى خدمة “أمازون ريكوغنيشن” للتعرف على الوجوه، التي استُخدمت في مشروع “أوسينت” الاستخباري التابع للجيش الإسرائيلي. وأشار التقرير إلى أن هذه التقنية أثارت جدلاً واسعًا في الولايات المتحدة بسبب ضعف دقتها مع النساء وأصحاب البشرة الملونة، مما دفع “أمازون” عام 2020 إلى تعليق استخدامها من قبل الشرطة الأميركية مؤقتًا. كما أوضحت الوثائق أن الجيش الإسرائيلي استخدم تقنيات “أمازون” لتطوير واختبار نماذج لغوية ضخمة، يُرجّح أنها جرت عبر وحدة 9900 المتخصصة بالاستخبارات الجغرافية، التي تشارك في تخطيط الضربات الجوية على غزة باستخدام الأقمار الصناعية. من بين الجهات الإسرائيلية التي استخدمت خدمات “أمازون” كان مركز “سوريك” للأبحاث النووية، وهو منشأة حكومية تعمل ضمن برنامج الطاقة الذرية الإسرائيلي الذي أُنشئ في خمسينيات القرن الماضي بالتعاون مع الولايات المتحدة. ولفت “إنترسبت” إلى أن تقارير وزارة الدفاع الأميركية عام 1987 وصفت مركز “سوريك” بأنه يمتلك القدرات الكاملة لتصميم وتصنيع الأسلحة النووية. وأشار التقرير أيضًا إلى استخدام مكاتب حكومية إسرائيلية في الضفة الغربية لخدمات “أمازون” السحابية، مما يثير إشكالات قانونية دولية تتعلق بالتعامل مع سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية. ونقل الموقع عن البروفيسور إيوانيس كالبوزوس من كلية الحقوق في جامعة هارفارد قوله إن علاقة “أمازون” مع شركات الأسلحة الإسرائيلية قد تضعها تحت طائلة المساءلة القانونية الدولية إذا ثبت أن خدماتها أسهمت – حتى بشكل غير مباشر – في ارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. في السياق نفسه، قال براينت، وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع الأميركية، إن “أمازون” لا يمكنها الادعاء بالجهل، لأنها تتعامل مع شركات تنتج الأسلحة وتشارك في القتل الجماعي، مضيفًا: “من غير المعقول أن تزعم الشركة أنها غير متواطئة، حتى لو لم تكن تعرف كل التفاصيل التشغيلية”. وأكد تقرير “إنترسبت” أن الدور الذي تؤديه “أمازون” في “إسرائيل” يتجاوز تقديم الخدمات التقنية، ليشمل الإسهام في البنية العسكرية والأمنية التي تدعم عمليات الحرب على غزة. واعتبر التقرير أن هذه الوثائق تعيد طرح سؤال المسؤولية الأخلاقية والقانونية لشركات التكنولوجيا الكبرى التي تقدم خدماتها لدول منخرطة في حروب ونزاعات دامية. ختامًا، تفتح القضية ملف التورط غير المباشر لشركات التكنولوجيا العملاقة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في غزة، وسط تساؤلات متزايدة حول مدى التزام تلك الشركات بمعايير حقوق الإنسان والشفافية في تعاملاتها الدفاعية.
إسبانيا تشرع في محاكمة شركة بتهمة التواطؤ في جرائم إبادة ضد غزة

إسبانيا: أعلنت المحكمة الوطنية الإسبانية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية في البلاد، عن بدء تحقيق رسمي ضد عدد من المسؤولين التنفيذيين في شركة صناعة الصلب “سيدينور”، بتهم تتعلق بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، نتيجة تعاملاتهم التجارية مع شركة أسلحة إسرائيلية. وأوضحت المحكمة، في بيانها، أن رئيس مجلس إدارة الشركة خوسي أنتونيو شايناغا، بالإضافة إلى مديرين تنفيذيين اثنين، يخضعون للتحقيق بتهم التهريب والمشاركة في جرائم ضد الإنسانية، بعد أن تم الكشف عن أن الشركة أبرمت صفقات لبيع كميات من الصلب دون الحصول على التصاريح الحكومية اللازمة، رغم معرفتها بأن المواد ستستخدم في تصنيع أسلحة إسرائيلية. وأكد البيان أن التحقيق لا يشمل الشركة ككيان قانوني بسبب مساهمة بعض المبلغين من داخلها في الكشف عن المخالفات وتقديم الشكوى، ما ساهم في وقف استمرار النشاط غير المشروع المزعوم. و من المقرر أن يمثل المسؤولون الثلاثة أمام قاضي التحقيق في 12 نوفمبر المقبل، وذلك في القضية التي تم رفعها بناءً على شكوى من جمعية إسبانية تدعم الشعب الفلسطيني. تأتي هذه الخطوة بعد أن كانت مدريد قد أوقفت جميع صفقات الأسلحة مع “إسرائيل” منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حيث وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأوضاع في غزة بأنها “إبادة جماعية”. وقد تم تركيز قرار الحظر في قانون رسمي في بداية هذا الشهر كجزء من سياسة الحكومة لمحاسبة المتورطين في دعم هذه الحرب.
وزارة الصحة في غزة: 5 شهداء بينهم 4 انتشال و4 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الأربعاء عن نقل 5 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، بينهم 4 شهداء تم انتشال جثثهم، وشهيد واحد نتيجة استهداف إسرائيلي مباشر، بالإضافة إلى 4 جرحى. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 68,234 شهيداً و170,373 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وأضافت الوزارة أنها استلمت 30 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 195 جثة. ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الجاري، بلغ إجمالي شهداء الخروقات الإسرائيلية 88 شهيداً، إلى جانب 315 جريحاً، وتم انتشال 436 جثة من المفقودين تحت الأنقاض. وتتهم الوزارة “إسرائيل” منذ أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال. وأسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أودت بحياة العديدين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي قضى على معظم مدن ومناطق القطاع.
الأمم المتحدة تعبر عن مخاوفها إزاء انتهاكات “إسرائيل” لوقف إطلاق النار في غزة.
عبّرت الأمم المتحدة عن مخاوفها من انتهاكات “إسرائيل” لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذّرة جميع الأطراف من أي أعمال قد تؤدي إلى استئناف العنف أو عرقلة الجهود الإنسانية. وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة بنيويورك مساء الاثنين، إلى استمرار قلق المنظمة من أعمال العنف في غزة والهجمات الأخيرة، رغم تفاؤلها بالتزام الأطراف بوقف إطلاق النار وتقديرها لجهود الوسطاء. ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي ارتكب نحو 80 خرقًا منذ بدء سريان الاتفاق، مما أسفر عن مقتل 97 فلسطينيًا، بينهم 44 شهيدًا يوم الأحد الماضي. وفي هذا السياق، دعا دوجاريك كافة الأطراف إلى الالتزام بحماية المدنيين، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة لا تشارك في آلية مراقبة وقف إطلاق النار، وتركز حاليًا على تقديم المساعدات الإنسانية في غزة.
“المحكمة الجنائية الدولية” تؤكد مرة أخرى على مذكرات اعتقال نتنياهو وغالانت.

رفضت “المحكمة الجنائية الدولية” في لاهاي، للمرة الثانية، الاستئناف الذي تقدمت به “إسرائيل” ضد مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة. وأفادت المحكمة، يوم الجمعة، في قرار من عشر صفحات، أن الاستئناف الإسرائيلي تضمن حججًا متكررة كانت قد رفضتها في يوليو 2025، حيث زعمت “إسرائيل” أن المحكمة “غير مختصة بالنظر في الجرائم المرتكبة على الأراضي الفلسطينية”. وأكدت المحكمة أنها ليست ملزمة بمناقشة مسألة الاختصاص قبل تنفيذ مذكرات الاعتقال، موضحة أن إصدار تلك المذكرات تم في “مسار قانوني مستقل لا يرتبط ببحث مسألة الولاية القضائية”. وذكرت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية نقلاً عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن حكومة الاحتلال جددت في استئنافها الثاني دفوعها السابقة حول عدم اختصاص المحكمة، بينما اعتبرت أوساط قانونية إسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة قد يقلل من الملاحقات القضائية، غير أن الصحيفة نفسها أكدت أن الاتفاق “لا يغيّر من سير القضية رسميًا”، كون المذكرات تغطي الجرائم المرتكبة بين 8أكتوبر 2023 و20 مايو 2024.
وزارة الصحة غزة: 25 شهيدا منهم 16 انتشال و35 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 25 شهيداً فلسطينياً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بينهم 16 شهيداً تم انتشالهم وشهيد واحد فارق الحياة متأثراً بجراحه، بالإضافة إلى 35 مصاباً تم إدخالهم للمستشفيات. وكشفت الوزارة، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أن العدد الإجمالي للشهداء والجرحى منذ بداية العدوان المستمر على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، بلغ 67,938 شهيداً و170,167 جريحاً. كما أوضحت الوزارة أن هناك بعض الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى أنها تلقت 45 جثة لم يتم التعرف على هويتها، والتي لم تُحتسب في الإحصاء الكلي لعدد الشهداء. منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” إبادة جماعية في قطاع غزة بدعم من الدول الأمريكية والأوروبية، وشمل ذلك القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية. وقد أسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 238 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، وغالبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى وجود أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل ظروف مجاعة أودت بحياة العديد، معظمهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الكلي الذي لحق بمعظم مدن ومناطق القطاع.
سانشيز: ينبغي أن يُحاسب المسؤولون عن الإبادة الجماعية في غزة أمام القضاء.
أكد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، أن الوصول إلى السلام في غزة لا يعني إفلات إسرائيل من العقاب، حيث شدد على ضرورة محاسبة المسؤولين الرئيسيين عن الإبادة الجماعية التي وقعت في غزة أمام العدالة. وفي حديثه مع إذاعة “كادينا سير” يوم الثلاثاء، أكد سانشيز على التفاؤل بوجود “فرصة” للتحقيق في السلام. واعتبر أنه من المهم إنهاء العنف في غزة وتوفير مجال لحوار مفتوح بين الدولتين، ولكنه أضاف أنه لا ينبغي السماح بالإفلات من العقاب. كما قال: “السلام لا يجب أن يعني النسيان أو الإفلات من العقاب، بل يجب محاسبة المسؤولين عن الإبادة الجماعية المرتكبة في غزة”. وأعاد سانشيز التأكيد على دعمه لحل الدولتين، مشدداً على أهمية عدم نسيان الضفة الغربية المحتلة، كما دعا أوروبا لدعم ومراقبة عملية إعادة إعمار غزة. وأشار سانشيز إلى أن حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل سيظل مستمراً حتى يتم تحقيق السلام في غزة، ولم يستبعد إمكانية إرسال إسبانيا قوات إلى غزة في إطار بعثة لحفظ السلام. وبدعم من الولايات المتحدة، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 عمليات إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن مقتل 67,869 شخصًا وإصابة 170,105 آخرين، وغالبية الضحايا كانوا من الأطفال والنساء، بينما أدت المجاعة إلى وفاة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً.
أردوغان: سنواصل دعم غزة بقوة ونضمن عدم نسيان الإبادة الجماعية.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضمانات الدعم لقطاع غزة ومواصلة المستمر ولم تنسى المجموعة التي حكمتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني. وقد تولى اردوغان أثناء طلبه من مصر، حيث شارك في قمة “شرم الشيخ” شراكة التي عُقدت معًا معًا من أجل مساعدة الدول على إنقاذ الحرب في غزة. رده الولايات المتحدة على سؤال حول إعلان النوايا الذي صدر عن القمة، شدد اردوغان على أهمية الالتزام بالإنجاز للاتفاق، آملاً متحدين الضغط على الحكومة الإسرائيلية في هذه المرحلة، حيث أشير إلى أن هذه التوقيعات تمثل إرادة السلام المدونة في التاريخ. وأشار الرئيس التركي إلى أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وأصلية، موحدة جغرافياً على حدود عام 1967، مع القدس الشرقية عاصمة لها، مشددة على أن تركيا ستستمر في جهودها لتحقيق هذا الهدف. كما أن الأرض ستبذل قصارى جهدها أولاً وقبل حلول فصل الشتاء، ما يهم أن يعود إعمار القطاع إلى ما كانت عليه، حيث دخلت نحو 350 شاحنة مساعدات تركية للقطاع في الأيام الأخيرة ويحدث ذلك بشكل كامل على دخول 600 شاحنة يومياً. وتؤكد أهمية دعم جميع الدول، من دول الخليج إلى الولايات المتحدة وأوروبا، في إعادة إعمار غزة وتثبيت السلام. وكشف أردوغان أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعمل لمدة شهرين في الاتصالات ومتابعة السيطرة الهاتفية في المرحلة توقف، ونجح في أن يبدأها مع مهمة العمل للغاية وستستمر في العمل في المستقبل.
وزارة الصحة في غزة: 151 شهيدا منهم 116 انتشال و72 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 151 شهيدًا فلسطينيًا، بما في ذلك 116 شهيدًا تم انتشالهم، إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت أن إجمالي الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023، قد ارتفع إلى 67,686 شهيدًا و170,033 جريحًا. وأوضحت أنه تم إضافة 320 شهيدًا إلى الإحصائيات التراكمية للشهداء، الذين اكتملت بياناتهم وتم اعتمادها من قبل اللجنة القضائية المختصة بملف التبليغات والمفقودين، وذلك من تاريخ 3/10/2025 حتى 10/10/2025. كما أفادت وزارة الصحة في غزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى تسجيل 463 شهيدًا، من بينهم 157 طفلًا. ومنذ أن أعلنت الهيئة الدولية لمراقبة الجوع (IPC) عن المجاعة في غزة، تم تسجيل 185 حالة وفاة، بينهم 42 طفلًا.
