مصادر صحفية: فقدان 60 فلسطينيا تحت أنقاض منزل قصفته “إسرائيل” وسط غزة
فُقد 60 فلسطينيا، اليوم الاثنين، تحت أنقاض منزل قصفه الجيش الإسرائيلي على رؤوس قاطنيه وسط مدينة غزة، التي تشهد هجمات مكثفة منذ 11أغسطس الماضي ضمن مساعي الجيش لاحتلال المدينة. وأفادت مصادر صحفية، بأن الجيش الإسرائيلي قصف دون سابق إنذار مبنى سكنيا يؤوي نحو 60 فلسطينيا، بجانب “عمارة الشوا” المهددة بالقصف، في منطقة “السامر”. وقال شهود عيان إن هناك صعوبة في انتشال المفقودين سواء القتلى أو المصابين بسبب نقص الأدوات اللازمة. وتداول ناشطون فلسطينيون مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر تسوية “إسرائيل” المبنى السكني بالأرض.
قصف عنيف على شمال غزة: 14 شهيدًا من عائلة السلطان وجيش الاحتلال يكثف هجماته

استشهد 14 فلسطينياً من عائلة السلطان فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلهم في “حي التوام” شمال غزة، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل. وأعلنت طواقم الدفاع المدني أنها استطاعت انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض، كما تواصل عمليات البحث عن مفقودين محتملين، مع تزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا. وأشارت مصادر محلية إلى أن القصف وقع قبل الفجر، في وقت كثف فيه جيش الاحتلال هجماته على عدة أحياء في غزة، حيث قام بتفجير مباني سكنية بواسطة “روبوتات” مفخخة في منطقة “بركة الشيخ رضوان”، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف ورصاص من الآليات المتوغلة. كما طالت الضربات مناطق واسعة شرق حي “الشجاعية”، مما أدى إلى دمار كبير ورعب بين السكان.
ناشطات يتظاهرن ضد ترامب في مطعم بالعاصمة واشنطن احتجاجًا على الحرب في غزة

اعترضت ناشطات بمنظمة حقوقية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء تواجده في أحد مطاعم العاصمة الأمريكية واشنطن، وهتفن شعارات تصفه بأنه “هتلر العصر” وتندد بدعمه للحرب الإسرائيلية على غزة. وعند دخوله المطعم، مساء الثلاثاء، برفقة نائبه جيه دي فانس وعدد من أعضاء الحكومة، قوبل ترامب باحتجاج من عضوات منظمة “كود بينك” غير الحكومية، وهي مجموعة نسائية مناهضة للحرب. وهتفت الناشطات بالحرية لفلسطين، وبشعارات تندد بالتجويع الممنهج الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيين بقطاع غزة. كما وصفن ترامب بأنه “هتلر العصر”، فيما تابع الأخير الاحتجاج للحظات قبل أن يشير بيده لمرافقيه لإخراجهن من المطعم.
وزارة صحة غزة: 41 شهيدا و184 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 41 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم 2 شهيد تم انتشالهم) و184 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 آمارس 2025 قد بلغ 12,098 شهيدًا و51,462 جريحًا، موضحة أن هناك عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي، أفادت الوزارة بأن الحصيلة ارتفعت إلى 64,656 شهيدًا و163,503 جرحى منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 5 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصبح إجمالي وفيات المجاعة وسوء التغذية 404 حالات، من بينهم 141 طفلًا. وأشارت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” قد تعرضت لهجمات إسرائيلية جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 30 آخرين، مما يرفع إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,456 شهيدًا و17,861 جريحًا حتى الآن.
الصحة في غزة: ارتفاع ضحايا التجويع الإسرائيلي في غزة إلى 404 فلسطينيين
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تسجيل خمس حالات وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية، بسبب حصار الاحتلال وعدوانه المستمر. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، “سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 404 شهيدًا، من بينهم 141 طفلًا”. وأشارت إلى أنه ومنذ إعلان (IPC) (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) المجاعة في غزة، سُجّلت 126 حالة وفاة، من بينهم 26 طفلا.
مصادر طبية في غزة: 40 شهيدا منذ فجر اليوم بالقصف على قطاع غزة و”إسرائيل” تتوعد بتصعيد هجومها

استشهد 40 فلسطينياً منذ فجر اليوم الجمعة نتيجة قصف إسرائيلي متواصل استهدف أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، حيث هدد جيش الاحتلال بتصعيد عملياته وتوسيع نطاق هجومه على المدينة. وأشارت مصادر طبية في غزة إلى أن الغارات أدت إلى استشهاد 30 شخصاً، بينهم 7 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بعد استهداف شقق سكنية وخيام للنازحين في عدة مناطق بالمدينة. كما تم نقل الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الهلال الأحمر الميداني، فيما أظهرت صور متداولة ازدحام المستشفيات بالمصابين وافتراش بعضهم الأرض لعدم توفر أسرة كافية. وقد استهدفت الغارات الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة، بما في ذلك “الزيتون” و”الصبرة”، حيث استشهد شخصان في حي “الصبرة”، بينما تعرض “حي الشجاعية” لقصف جوي ومدفعي مكثف. وذكرت مصادر طبية أنه تم استشهاد أربعة آخرين بسبب قصف طائرة مسيّرة استهدفت مركبة مدنية غرب دير البلح، فيما تجدد القصف على خان يونس جنوبي غزة. تشهد العديد من الأحياء في غزة حركة نزوح نحو الغرب والجنوب، وسط رفض كبير لدعوات الاحتلال بالنزوح إلى جنوبي القطاع، حيث تتواصل المجازر بحق المدنيين. وذكرت مستشفيات “العودة” و”ناصر” أنه تم استشهاد اثنين من المدنيين خلال محاولتهما الحصول على الطعام، بينما استشهد وأصيب آخرون في منطقة زيكيم شمال غرب المدينة جراء الرصاص والقصف الإسرائيلي. من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه يعتزم تعميق عملياته في غزة خلال الأيام القادمة بمشاركة قوات الاحتياط.
وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 113 شهيدا و304 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 113 شهيدًا فلسطينيًا و304 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 11,615 شهيدًا و49,204 جرحى، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام والدمار في الشوارع. كما أكدت الوزارة أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 63,746 شهيدًا و161,245 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات غزة 6 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ما رفع إجمالي الوفيات الناتجة عن هذه الأسباب إلى 367، من بينها 131 طفلًا. وأشارت الوزارة أيضًا إلى تعرض “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات إسرائيلية جديدة، مما أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيًا وجرح أكثر من 141 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,339 شهيدًا و17,070 جريحًا. تجدر الإشارة إلى أن “إسرائيل”، منذ السابع من أكتوبر 2023، وبمساندة أميركية، ترتكب مجزرة جماعية في قطاع غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة بذلك النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وجرح أكثر من 224 ألف فلسطيني، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدت المجاعة إلى وفاة العديد من الأشخاص، أغلبهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الكلي لمناطق ومدن قطاع غزة.
وزارة التعليم الفلسطينية: إسرائيل دمرت 172 مدرسة واستشهدت أكثر من 18 ألف طالب

أفادت وزارة التربية والتعليم العالي بأن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد 18,651 طالباً وإصابة 29,114 آخرين في قطاع غزة والضفة الغربية. أوضحت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء أن عدد الشهداء في قطاع غزة بلغ أكثر من 18,508 طلاب، بينما أصيب 28,142 بجروح مختلفة. وفي الضفة الغربية، استُشهد 143 طالباً وأصيب 972، كما تم اعتقال 792 طالباً. كما وثقت الوزارة استشهاد 972 معلمًا وإداريًا، وإصابة 4,538 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 199 معلمًا وإداريًا في الضفة الغربية. على صعيد البنية التعليمية، أكدت الوزارة حدوث دمار كامل لـ 172 مدرسة حكومية في قطاع غزة، وكذلك 63 مبنى جامعي، في حين تعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة “الأونروا” للقصف والتخريب. كما تم إزالة 25 مدرسة كاملة من السجل التعليمي مع طلابها ومعلميها. في الضفة الغربية، تعرضت 152 مدرسة للتخريب، بالإضافة إلى اقتحام وتخريب 8 جامعات وكليات بشكل متكرر، مما زاد حدة أزمة العملية التعليمية. اختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن استمرار العدوان واستحواذ الاحتلال على أموال المقاصة أدى إلى تأجيل العام الدراسي وزيادة الأزمة المالية، مؤكدة أن ما يحدث يمثل جريمة إبادة جماعية تستهدف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.
أسطول الصمود العالمي”: بمشاركة ناشطين من 44 دولة 70 سفينة دولية تبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي”

تستعد العديد من السفن الدولية للإبحار نحو قطاع غزة في أكبر تحرك بحري من نوعه، ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عامين وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق سكانه. أعلنت اللجنة المنظمة للأسطول، اليوم السبت، أن حوالي 70 سفينة ستشارك في هذا التحرك، حيث ستنطلق من ميناء برشلونة الإسباني في 31 أغسطس الجاري، ومن تونس في 4 سبتمبر المقبل، بمشاركة ناشطين ومتطوعين من 44 دولة خضعوا لتدريبات خاصة للتعامل مع مختلف السيناريوهات في ظل تهديدات الاحتلال المتكررة باعتراض سفن الإغاثة. وأكدت اللجنة أن الأسطول يمثل خطوة مباشرة من أحرار العالم لكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع وفضح جرائم الاحتلال، خصوصاً في ظل حرب الإبادة والتجويع التي أوقعت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، بينهم 322 شهيداً نتيجة سياسة التجويع، وفقاً لآخر تقارير وزارة الصحة في غزة. أعرب المتحدث باسم اللجنة المنظمة عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم للمبادرة، مشيراً إلى استعداد المشاركين لمواجهة أي محاولة قرصنة بحرية مشابهة لتلك التي تعرضت لها سفن سابقة على يد جيش الاحتلال في المياه الدولية. يضم الأسطول شخصيات ومنظمات بارزة، منها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ التي شاركت سابقاً في محاولة مشابهة على متن سفينة “مادلين”، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا، بجانب حركات مثل “الحراك العالمي نحو غزة” و”مناضلون من أسطول الحرية” و”أسطول الصمود المغاربي” و”المبادرة الشرق آسيوية”. وفي هذا السياق، أكد الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي المبادرة، أن الكرة الآن في ملعب السياسيين للتحرك الجاد دفاعاً عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن للأسطول، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية أي اعتداء قد يتعرض له المشاركون أو السفن الإنسانية. يهدف الأسطول إلى كسر الحصار البحري وتقديم مساعدات إنسانية رمزية لسكان غزة، في رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني ورفضاً للتجويع والإبادة المستمرة بدعم أمريكي للاحتلال. ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية لوقفها.
