تحذيرات من “كارثة صحية” بمستشفى شهداء الأقصى رغم وقف إطلاق النار في غزة
رغم وقف إطلاق النار، "الموت الصامت" يهدد غرف العناية وحضانات الأطفال

أطلق المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، خليل الدقران، صرخة تحذير اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، مؤكداً أن المنظومة الصحية في قطاع غزة لا تزال تحت مقصلة الأزمات رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأوضح الدقران أن القيود الصارمة على إدخال المستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية تضع حياة آلاف المرضى على المحك.
أزمة الطاقة والمولدات الكهربائية
وفي تصريحات لإذاعة “لصوت فلسطين”، كشف الدقران عن تفاصيل مقلقة تتعلق بالبنية التحتية للمستشفيات:
* تعطل المولدات الرئيسية: تعمل المستشفيات حالياً بمولدات صغيرة غير كافية بعد خروج المولدات الكبرى عن الخدمة.
* نقص قطع الغيار: يواجه القطاع الصحي عجزاً في الزيوت وقطع الغيار اللازمة للصيانة بسبب منع دخولها.
* سياسة الترشيد القسري: تضطر الإدارات الطبية لتشغيل الأقسام الحيوية فقط وإيقاف أخرى بالتناوب لتوفير الطاقة المحدودة.
“تعطل المولدات يهدد بشكل مباشر حياة المرضى في أقسام العناية المركزة، غرف العمليات، وحدات الكلى، وحضانات الأطفال حديثي الولادة.”

لم تقتصر الأزمة على الطاقة، بل امتدت لتشمل كافة مفاصل العمل الطبي، حيث أشار المتحدث إلى:
* عجز الأجهزة: نقص حاد في معدات المختبرات، وأجهزة الأشعة، وتجهيزات غرف العمليات والقلب.
* أزمة الأدوية: استمرار القيود على دخول الأدوية والمستهلكات الطبية الضرورية.
* ملف الجرحى: وجود أكثر من 22 ألف مريض ومصاب بحاجة ماسة للعلاج خارج قطاع غزة، في ظل بطء شديد وعراقيل تواجه عمليات المغادرة عبر المعابر.
رغم توقف العمليات العسكرية ميدانياً، إلا أن “الحصار الطبي” لا يزال يفتك بسكان القطاع، مما يجعل من شعار وقف إطلاق النار مجرد هدوء هش لا ينهي معاناة المرضى والجرحى الذين يواجهون الموت البطيء داخل أروقة المستشفيات المتهالكة













