وزارة الصحة في غزة: 4 شهداء بينهم شهيد انتشال و7 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 4 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم شهيد انتُشل جثمانه، بالإضافة إلى 7 جرحى آخرين. الوزارة أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,872 شهيداً و170,677 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم حتى هذه اللحظة. وأفادت الوزارة أنه تم التعرف على 75 جثمان من أصل 270 تم استلامها من الاحتلال. كما أوضحت أنه بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ مجموع شهداء الخروقات الإسرائيلية 240 شهيداً، بالإضافة إلى 607 جرحى، وتم انتشال 511 جثة من بين المفقودين تحت الأنقاض. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت “إسرائيل” -بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية- إبادة جماعية في غزة، شملت أعمال قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقالات، رغم تجاهلها النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف تلك الأعمال. وتسببت هذه الإبادة في مقتل وإصابة أكثر من 239 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، وعشرات الآلاف من النازحين، ما أدى إلى مجاعة أودت بحياة الكثيرين، معظمهم من الأطفال، فضلاً عن دمار شامل ومحاوة للعديد من مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.
“الحوثي: لا مفر من مواجهة جديدة مع “إسرائيل

أشار عبد الملك الحوثي، زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية (الحوثيون)، اليوم الثلاثاء، إلى أن مواجهة جديدة مع “الكيان الإسرائيلي” باتت مؤكدة. وخلال كلمة له بمناسبة يوم الشهيد، أكد الحوثي على ضرورة الاستعداد للجولة القادمة في المواجهة مع العدو ومن يدعمه. وقال: “نحن بالتأكيد سنواجه العدو الإسرائيلي مجدداً”. كما شدد على أن “الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة لن يتحقق طالما ظل العدو الإسرائيلي يحتل فلسطين وينفذ مخططاته الصهيونية ضد الأمة الإسلامية”. وتحدث الحوثي عن استمرار انتهاكات العدو الصهيوني لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى عمليات القتل والحصار، بالإضافة إلى إغلاق معبر رفح ومنع وصول المساعدات. كما ذكر الحوثي أن الاعتداءات تشمل الأسرى وطالب الدولة بأن تدرك خطر العدو وجرائمه، مشيراً إلى التعذيب الذي تعرض له الضحايا وسرقة أعضائهم. اختتم الحوثي حديثه بالتأكيد على أن العدو يمثل تهديداً كبيراً وخطيراً.
مشروع قرار أمريكي لمجلس الأمن يقضي بتشكيل قوة دولية لإدارة قطاع غزة بدءاً من بداية شهر يناير القادم.

قدمت الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مشروع قرار إلى مجموعة من أعضاء مجلس الأمن الدولي ينص على إنشاء قوة دولية في غزة لمدة عامين على الأقل، كما ذكرت نسخة حصل عليها موقع “أكسيوس” الأمريكي. يُعتبر المشروع “حساس ولكن غير سري”، ويمنح الولايات المتحدة وبلدان أخرى مشاركة تفويضًا واسعًا لإدارة غزة وضمان الأمن حتى نهاية عام 2027، مع إمكانية التمديد لاحقًا. وأشار مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إلى أن هذا المشروع سيكون أساسًا للمفاوضات بين أعضاء مجلس الأمن خلال الأيام المقبلة، بهدف التصويت على إنشائه في الأسابيع القادمة ونشر القوات الأولى في غزة بحلول يناير . وأكد أن تلك القوة الدولية ستكون “قوة إنفاذ” لا “قوة حفظ سلام”، وستتكون من قوات من عدة دول. كما ستُنشأ بالتشاور مع “مجلس السلام” في غزة، والذي ذكر الرئيس ترامب أنه سيرأسه. كما يدعو المشروع إلى استمرار مجلس السلام حتى نهاية عام 2027 على الأقل. ووفقًا للمسودة، ستتمثل مهام قوات الأمن الإسرائيلية في تأمين الحدود بين غزة وإسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب التعاون في هذه العملية. كما تتضمن المسودة أن “قوات الأمن الإسرائيلية” ستعمل على تعزيز الاستقرار الأمني في غزة عبر تنفيذ عمليات نزع السلاح، بما في ذلك تدمير البنية التحتية العسكرية والإرهابية ومنع إعادة بنائها، وكذلك نزع السلاح من الجماعات المسلحة غير الحكومية. هذا يشير إلى أن التفويض يتضمن نزع سلاح حركة حماس إذا لم تقم المجموعة أو عناصر داخلها بذلك طواعية. وينص المشروع أيضًا على أن القوات الإسرائيلية ستتولى “مهام إضافية” قد تكون ضرورية لدعم اتفاق غزة.
لجنة الأمن القومي لدى “كنيست”تصادق على مشروع قانون “حق إعدام” أسرى الفلسطينيين،

وافقت لجنة الأمن القومي في “كنيست” الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مشروع قانون في القراءة الأولى يتيح لسلطات الاحتلال إعدام أسرى فلسطينيين، سواء الموجودين في السجون أو الذين سيتم اعتقالهم مستقبلاً. وبحسب ما ذكره ياسر مناع، الأسير المحرر والمختص في الشؤون الإسرائيلية، لوكالة قدس برس، إذا تمت الموافقة على هذا القانون، فإنه سيشمل الأسرى “المتهمين” بقتل إسرائيليين بدافع قومي، وهو مصطلح يعتمد عليه الاحتلال للإشارة إلى من يقومون بعمليات مقاومة. وأوضح مناع أن المشروع ينص على أن المحاكم العسكرية يمكن أن تصدر حكم الإعدام بأغلبية القضاة دون الحاجة إلى إجماع، وأن إمكانية استبدال الحكم بالسجن المؤبد تُعتبر من العلامات البارزة على تحول إسرائيل من سياسة الردع العقابي إلى سياسة الانتقام التشريعي، ما يعني تقنين العنف كوسيلة سياسية ضمن الإطار القانوني. وأشار مناع إلى أن الموافقة على القانون في القراءة الأولى تمثل خطوة مبدئية في العملية التشريعية داخل الكنيست، حيث يُقرّ المشروع من حيث المبدأ فقط قبل إحالته إلى اللجنة المختصة لصياغة التعديلات. وبعد ذلك، يُطرح للقراءتين الثانية والثالثة للتصويت النهائي. ومن هنا، فإن تمرير المشروع في القراءة الأولى لا يعني اعتماده النهائي، لكنه يدل على وجود أغلبية سياسية تؤيده، مما يُشير إلى توجه حكومي نحو تبنيه كسياسة رسمية. كما أضاف مناع أن الحزب الذي قدّم المشروع هو حزب القوة اليهودية برئاسة وزير الأمن القومي (إيتمار بن غفير) وبدعم مباشر من (نتنياهو)، الذي استجاب لضغوط جناحه اليميني لتثبيت التحالف الحاكم. وأوضح أن الدافع الأساسي وراء دفع هذا القانون ليس أمنيًا كما يُظن، بل سياسي في المقام الأول، وقد عارضت بعض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المشروع محذّرة من أنه قد يؤدي إلى إشعال موجة انتقام جديدة ويؤثر سلبًا على مصالح “إسرائيل”. واختتم مناع حديثه بالتأشير إلى التأثيرات الدولية لإقرار هذا القانون على كيان الاحتلال، مؤكدًا أن تمرير هذا المشروع يُعدّ ضربة لصورة “إسرائيل” كدولة ديمقراطية في خطابها الرسمي. إذ يكرّس القانون ازدواجية قضائية واضحة، حيث تُفرض عقوبة الإعدام على الفلسطينيين فقط، دون الإسرائيليين، مما يظهر تمييزًا عرقيًا منهجيًا يعزز الاتهامات لنظام الفصل العنصري. منذ انطلاق حرب الإبادة في قطاع غزة، كثف الاحتلال من تدابيره القمعية تجاه الأسرى في سجونه. ووفقًا لأحدث إحصائية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين (وهي مؤسسة حكومية فلسطينية)، تم تسجيل استشهاد أكثر من 81 أسيرًا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد. وتعتبر هذه الفترة من أصعب الفترات التي واجهها الأسرى في سجون الاحتلال منذ عام 1967.
وزارة الصحة في غزة: 10 شهداء بينهم 8 انتشال وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة اليوم الثلاثاء عن نقل 10 شهداء فلسطينيين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حيث تم التعرف على 8 شهداء من جثث انتُشلت و2 من الشهداء نتيجة استهداف مباشر من الجانب الإسرائيلي. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفع إلى 68,875 شهيداً و170,671 جريحاً. وأفادت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون عالقين تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما حال دون وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني إليهم. كما ذكرت الوزارة أنها تمكنت من التعرف على 75 جثمانًا من بين 270 جثمانًا تم الإفراج عنها واستلامها من قوات الاحتلال. وأكدت الوزارة أنه منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر، بلغ عدد الشهداء نتيجة الخروقات الإسرائيلية 238 شهيداً و600 جريح، في حين تم انتشال 510 جثث من المفقودين تحت الأنقاض. ووجهت الوزارة انتقادات لسلطات الاحتلال الإسرائيلية، مشيرة إلى أن الإبادة الجماعية المدعومة من الولايات المتحدة وأوروبا منذ 7 أكتوبر 2023 قد أسفرت عن قتل وتجويع وتدمير وتهجير واعتقال الفلسطينيين، متجاهلةً النداءات الدولية والأوامر الصادرة عن محكمة العدل الدولية للوقف الفوري لهذه الاعتداءات. نتيجة لهذه الإبادة، فقد خلفت أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين الذين يعانون من المجاعة، مما أدى إلى فقدان العديد من الأرواح، خصوصاً بين الأطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي عصف بمعظم مدن ومناطق القطاع.
توافق عربي إسلامي في إسطنبول على تأييد السيادة الفلسطينية الشاملة في غزة

شدد وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، خلال اجتماع عُقد في إسطنبول اليوم الاثنين لمناقشة مستقبل قطاع غزة، على أهمية أن يكون الحكم في القطاع من صلاحيات الفلسطينيين فقط، معبرين عن رفضهم لأي “نظام وصاية جديد” عليه. وأوضح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع الذي ضم نظراءه من السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، أن “الفلسطينيين يجب أن يتولوا حكم أنفسهم ويضمنوا أمنهم”. وبيّن أن “غزة بحاجة إلى إعادة إعمار، ويتوجب على سكانها العودة إلى منازلهم، حيث تحتاج إلى شفاء جراحها، ولكن لا أحد يرغب في رؤية نظام وصاية جديد”. وأشار فيدان إلى أن “أي خطوات تُتخذ لحل القضية الفلسطينية يجب ألا تؤدي إلى مشاكل جديدة”، معربًا عن أمله في “تحقيق مصالحة فلسطينية داخلية” بين حركتي حماس وفتح برعاية السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس، مما قد يسهم في “تعزيز تمثيل فلسطين في المجتمع الدولي”. ويأتي هذا الاجتماع بعد لقاء جمع قادة هذه الدول السبع الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر سبتمبر الماضي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وزارة الصحة في غزة: وصول 7 شهداء خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن وصول سبعة شهداء وست إصابات متنوعة إلى مستشفياتها في القطاع. وكشفت الوزارة في بيانها اليوم الأحد أن من بين الشهداء ثلاثة شهداء جدد، بالإضافة إلى انتشال ثلاثة آخرين، فضلاً عن استشهاد شاب متأثراً بجراحه. وأشارت إلى أن هناك عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,865 شهيداً و170,670 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023، بما في ذلك 236 شهيداً و600 إصابة و502 عملية انتشال منذ بدء وقف إطلاق النار. وقد دخل هذا الوقف حيز التنفيذ صباح 10 أكتوبر الماضي بعد عامين من الصراع، كجزء من اتفاق سياسي شامل برعاية من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، ويشكل الجزء الأول من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع.
وزيرة الخارجية البريطانية: العالم لم يحقق النجاح المطلوب في السودان.
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر مؤتمر “حوار المنامة”: الأزمات الإقليمية في الشرق الأوسط باتت مترابطة بصورة غير مسبوقة وتداعياتها تمتد لتشمل الأمن والاقتصاد العالميين وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أعلنت يوم السبت نجاح المجتمع الدولي في تحقيق تقدم في وقف إطلاق النار بغزة، لكنها أشارت إلى فشل في معالجة الأزمة الإنسانية المتزايدة في السودان. خلال منتدى “حوار المنامة” الحادي والعشرين في البحرين، أكدت كوبر على أن الأزمات في منطقة الشرق الأوسط أصبحت مترابطة بشكل غير مسبوق، وأن تأثيراتها تمتد إلى الأمن والاقتصاد العالمي. وقالت: “لم يكن للأمن من قبل هذا القدر من الترابط. الهجمات على السفن في البحر الأحمر تهدد التجارة الدولية، والغزو الروسي لأوكرانيا يؤثر على الأمن في كل من أوروبا والشرق الأوسط، فيما تمتد تداعيات أزمة السودان لتشمل المنطقة والعالم”. كما أشارت إلى أن وقف إطلاق النار في غزة استمر لأسبوعه الرابع بعد عامين من العنف، ورغم هشاشته، فقد أتاح عودة بعض الأسرى وزيادة المساعدات الإنسانية. أثنت كوبر على جهود الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها حذرت من هشاشة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار الهجمات وتأخر المساعدات. وأكدت على ضرورة أن تفي جميع الأطراف بالتزاماتها، وأن غزة لا يمكن أن تبقى عالقة بين الحرب والسلام، بل يجب التوجه نحو تسوية دائمة. وشددت على أهمية إيصال المساعدات الإنسانية دون شروط. فيما يتعلق بالسودان، وصفت كوبر الأوضاع بالمروعة، مشيرة إلى التقارير من إقليم دارفور بخصوص الإعدامات الجماعية والمجاعة واستخدام الاغتصاب كسلاح. وأكدت دور النساء والأطفال كأكبر ضحايا هذه الأزمات، وذكرت أن مجلس الأمن الدولي فشل في اعتماد قرار يسمح بإيصال المساعدات بسبب استخدام روسيا “الفيتو المخزي”. كما أوضحت أن بريطانيا سترفع مساعداتها الإنسانية للسودان بمقدار 5 ملايين جنيه إسترليني. منذ أبريل 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش و”قوات الدعم السريع” أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد حوالي 13 مليون شخص، حيث تسيطر “قوات الدعم السريع” على جميع ولايات دارفور، بينما يسيطر الجيش على بقية المناطق الأخرى في البلاد.
“الأورومتوسطي: “إسرائيل” تقتل بمعدل 10 فلسطينيين يوميًا منذ سريان وقف إطلاق النار في غزة.

أفاد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” بأن “إسرائيل” تواصل ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنها تنفذها الآن بشكل أكثر هدوءًا وبتكتيك جديد يعتمد على خرق وقف إطلاق النار بشكل يومي، من خلال قصف محدود يتصاعد في كل فترة إلى عمليات قصف واسعة تستهدف المدنيين في مراكز النزوح والمنازل والخيام. وأوضح المرصد في بيان له، يوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي اتبع سياسة التصعيد التدريجي منذ بداية سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الجاري، حيث يتحول القصف من مستوى متقطع إلى موجات إبادة شاملة. كما أشار المرصد إلى أن الجيش الإسرائيلي قتَل 219 فلسطينيًا، من بينهم 85 طفلًا، منذ بدء وقف إطلاق النار، بمعدل قتل يفوق 10 فلسطينيين يوميًا، وجرح حوالي 600 آخرين، بواقع إصابة تقارب 28.5 يوميًا، وهي أرقام عالية تدل على استمرار “إسرائيل” في نهج القتل الذي بدأته قبل أكثر من عامين. ولفت الأورومتوسطي إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضاً موجتين من العدوان الكبير، الأولى في 19 أكتوبر والتي أسفرت عن مقتل 47 فلسطينيًا من بينهم 20 طفلًا و6 نساء، والثانية في يومي 28 و29 أكتوبر حيث قُتل 110 فلسطينيين، منهم 46 طفلًا و20 امرأة. أكد المرصد الأورومتوسطي أن الجرائم التي تُرتكب ليست مجرد حوادث منفصلة، بل تشير إلى نمط متعمد يعكس توجهاً واضحاً لدى السلطات السياسية والعسكرية في إسرائيل نحو تقويض وقف إطلاق النار، من خلال اتباع سياسة “القتل المتقطع”. هذه السياسة تبقي العدوان العسكري في حالة استمرار مستمرة، وتمكّن من استمرار جريمة الإبادة الجماعية تحت غطاء من الصمت الدولي والتواطؤ السياسي. وأشار المرصد إلى أن الأخطر من ذلك هو ما يبدو كخطة لإعادة تشكيل الخريطة الجغرافية لقطاع غزة، عن طريق فرض تقسيم فعلي بين الجزء الشرقي والغربي، والاستيلاء على مساحات واسعة في الجنوب (رفح) والشمال (بيت حانون وبيت لاهيا وأجزاء من مخيم جباليا)، إلى جانب إنشاء مناطق حمراء وصفراء تمنح “إسرائيل” صلاحيات مطلقة للاستهداف والتدمير بدعم أميركي. وحذر أن هذا التقسيم يجعل وحدة النطاق الجغرافي تتفكك، ويحول القطاع إلى مساحة لا يمكن العيش فيها، مما يدفع السكان نحو الهجرة القسرية كخيار للبقاء. وكشف الأورومتوسطي أن استهداف الخيام والمدارس التي تأوي النازحين، وقتل الأطفال والنساء والصحافيين، يمثل انتهاكاً خطيراً لأحكام اتفاقيات جنيف الأربع من عام 1949، ويؤكد على وجود نية مسّتديمة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وبث الرعب في قلوب المدنيين. وأوضح الأورومتوسطي أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعدم تفعيل أدوات المساءلة يعني عملياً منح “إسرائيل” الضوء الأخضر للاستمرار في القتل الجماعي، مما يكرس مرحلة جديدة من الإبادة الجماعية البطيئة التي تهدف إلى إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع.
وزارة”الصحة” في غزة: 22 شهيدا بينهم 17 انتشلوا من تحت الأنقاض و9 إصابات خلال 48 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 22 شهيدًا، من بينهم 17 شهيدًا تم انتشالهم، بالإضافة إلى إصابة تسعة فلسطينيين خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأفادت الوزارة في تصريح صحفي اليوم السبت بأن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم حتى الآن. وأشارت الوزارة إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68,858 شهيدًا و170,664 إصابة منذ السابع من أكتوبر عام 2023م. ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025) كانت الحصيلة كالتالي: • إجمالي الشهداء: 226 • إجمالي الإصابات: 594 • إجمالي الانتشال: 499 كما ذكرت أنها استلمت 30 جثمانًا لشهداء تم الإفراج عنهم يوم أمس من قبل الاحتلال الإسرائيلي عبر منظمة الصليب الأحمر، ليصل إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 225 جثمانًا. وتابعت الوزارة بأنه قد تمت إضافة 193 شهيدًا للإحصائية التراكمية، حيث تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة القضائية المكلفة بملف التبليغات والمفقودين.
