أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، يوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، أنه لن يتوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة لعقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة المكلفة بتشكيلها. وأوضح بنكيران، في تصريح لقناة Pjd Tv، أن المبادرة جاءت من المنصوري عبر القيادي عبد الله بوانو، لكنه رفض مقترح عقد الاجتماع بمقر “البام”، مشددًا على أن الطرف الذي يطلب اللقاء هو من يتعين عليه الانتقال.
واستحضر بنكيران تجربته السابقة حين كان رئيسًا للحكومة، حيث كان يتوجه بنفسه إلى منازل ومقرات شخصيات سياسية بارزة مثل عبد الرحمن اليوسفي وعباس الفاسي والمحجوبي أحرضان. كما شدد على أن موقفه لا يرتبط برفض التواصل مع المنصوري، بل بقرار حزبه المسبق بعدم المشاركة في الحكومة، معتبرًا أن اللقاء لا يتعلق بالتفاوض حول دخول “البيجيدي” إلى الأغلبية.
وأضاف أنه اقترح لاحقًا تأجيل اللقاء لتفادي إحراج المنصوري خلال مشاوراتها، لكنه لم يتلق ردًا منها. ونفى بشكل قاطع ما تردد عن توجه وفد من حزبه إلى مقر “البام”، مؤكداً أن التواصل توقف عند هذا الحد.
