طنجة تهتز على وقع أعمال تخريب.. ساكنة ابن كيران تطالب بالتدخل الفوري

شهد حي المرس المعروف بـ“ابن كيران” بمدينة طنجة ليلة من الهلع والقلق، بعدما أقدم شخص مجهول على تخريب أكثر من عشر سيارات مركونة بالشارع العام. الحادث الذي وقع في ظروف غامضة خلف خسائر مادية جسيمة، حيث تم تكسير زجاج السيارات وإتلاف بعض أجزائها، مما أثار موجة غضب واستياء واسعة بين السكان. وطالب المتضررون السلطات الأمنية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق وتوقيف المتورط، حفاظاً على أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، خاصة وأن الواقعة زرعت الخوف في نفوس القاطنين بالحي خلال ساعات الليل.
تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي تنشط بين المغرب وإسبانيا

نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الذي يتبع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في تفكيك خلية إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” خلال عملية متزامنة مع الشرطة الوطنية الإسبانية، صباح اليوم الأربعاء. تتكون هذه الخلية من ثلاثة أفراد متطرفين يعملون بين المغرب وإسبانيا. وذكر المكتب في بلاغه أن هذه العملية تأتي في إطار التنسيق بين المصالح الأمنية المغربية والإسبانية لمواجهة التهديدات الإرهابية وتفكيك الشبكات المتطرفة التي تمس أمن البلدين. وقد أسفرت العمليات الميدانية عن توقيف عنصرين في مدينة طنجة، بينما تم القبض على قائد الخلية في مايوركا من قبل الشرطة الإسبانية. تشير التحقيقات الأولية إلى أن أعضاء الخلية، الذين تم إيقافهم في المغرب، قدموا الدعم المالي واللوجستي لمقاتلين يقاتلون في فروع تنظيم “داعش” في منطقة الساحل وفي الصومال، بينما يشتبه في أن زعيم الخلية كان يخطط لتنفيذ هجوم إرهابي في إسبانيا بأساليب الإرهاب الفردي. لتلبية متطلبات التحقيق القضائي، تم وضع المشتبه بهما في طنجة تحت الحراسة النظرية، ويجري المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحقيقًا بإشراف النيابة العامة المتخصصة في قضايا الإرهاب للكشف عن جميع العلاقات الوطنية والإقليمية لهذه الشبكة. تُعَد هذه العملية الأمنية إنجازًا جديدًا في مسار طويل بين المصالح الأمنية المغربية والإسبانية، وتبرز أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في الجانب الأمني، حيث تم تفكيك أكثر من 30 خلية إرهابية منذ عام 2014، مما ساعد على إحباط تهديدات كبيرة ومخططات خطيرة تمس بأمن البلدين.
خطر محدق…ألم يان للعرب والمسلمين الاستفاقة من سباتهم؟

تصريح صادم يهز المشهد العالمي! لاري جونسون ضابط مخابرات امريكي سابق ويكشف ما وصفه بـ”الخطة الأخطر” الهدف الحقيقي لـ”الكيان” هو القضاء على جميع المسلمين والعرب! ولم يتوقف هنا… يؤكد أن #تركيا هي الهدف القادم بعد #إيران!هل نحن أمام تصعيد غير مسبوق أم تسريب يكشف ما يُدار خلف الكواليس؟
حديث متداول لضابط “سي آي إيه”: ترامب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء

وقال كيرياكو في المقطع المتداول، “لدي صديق، ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية، كان في البيت الأبيض هذا الصباح يتحدث إلى أصدقائه. يقول إن قرارا قد اتخذ لشن هجوم على إيران يوم الاثنين أو الثلاثاء”. وأضاف: “الرئيس أمس منح الإيرانيين مهلة 10 أيام لقبول مقترحاتنا بإنهاء برنامجهم للصواريخ الباليستية، وإنهاء برنامج تخصيب اليورانيوم، ووقف دعمهم لجماعات في الشرق الأوسط مثل حماس وحزب الله والحوثيين. لكنه فعل هذا من قبل. يمنحك 10 أيام أو أسبوعين، ثم يهاجم بعد يومين فقط. يعتقد أن ذلك يبقي الجميع في حالة ارتباك”. ونقل كيرياكو عن ضابط السي آي إيه قوله إن “خطوط المعركة رسمت، وإن المعسكر المناهض للحرب يضم جيه دي فانس وتولسي غابارد فقط. هذا كل شيء. أما المعسكر المؤيد للحرب فيقوده ماركو روبيو ويشمل بيت هيغسيث، والآن أيضا هيئة الأركان المشتركة”. وأضاف: “أوقفته عند هذه النقطة وقلت له: لحظة. خلال حرب العراق، في بدايتها، كان أكثر المكونات معارضة للحرب بشدة هو هيئة الأركان المشتركة. كانوا دائمًا آخر من يريد الهجوم لأنهم يعرفون معنى الحرب. فقال لي: آه، لكنك تنسى أن ترامب استبدل جميع أعضاء هيئة الأركان المشتركة هذا العام، خلال الاثني عشر شهرا الماضية، وهو ما كنت قد نسيته”. وتابع: “أي من هؤلاء الجنرالات ذوي الأربع نجوم الذين تدرجوا في الرتب وخدموا في عهد بايدن، أقالهم جميعا. ورقى أشخاصا يعلم أنهم سيكونون موالين له سياسيا”. وعندما سئل إذا كان يعتقد أن هذا لصرف الانتباه عن الفضيحة الحالية؟ أجاب: “ربما جزئيا، نعم”. Play وتداول الناشطون في الولايات المتحدة المقطع على نطاق واسع.
توغل إسرائيلي في قرية جنوبي سوريا

توغلت 12 آلية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوب سوريا، في أحدث تصعيد إسرائيلي في المناطق الجنوبية الغربية للبلاد. وأفاد مصدر محلي بأن القوات الإسرائيلية انتشرت في محيط القرية، وأقامت حاجزًا عند المدخل الغربي، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن تعود إلى داخل الأراضي المحتلة. وقد قامت قوة من جيش الاحتلال بالتوغل مساء الجمعة نحو موقع عسكري مهجور في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا. منذ الثامن من ديسمبر 2024، استمرت إسرائيل في التدخل العسكري في جنوب سوريا، إما من خلال احتلال الأراضي أو التوغل فيها، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث قامت باحتلال المنطقة العازلة وجبل الشيخ. وفي نهاية العام الماضي، صرح محمد السعيد، مدير الإعلام في محافظة القنيطرة، للجزيرة نت بأن القرى الحدودية في القنيطرة وريف درعا الغربي وريف دمشق شهدت أكثر من 1500 توغل منذ سقوط النظام، مما أدى إلى اعتقالات طالت أكثر من 30 شخصًا، ولا يزال بعضهم معتقلًا منذ ما قبل انهيار النظام. وفي يوم الاثنين الماضي، أفاد مصدر حكومي سوري عن بدء جولة جديدة من المفاوضات مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، تركز على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وأوضح المصدر أن المباحثات تهدف أساسًا إلى استعادة القوات الإسرائيلية إلى مواقعها قبل الثامن من ديسمبر 2024، ضمن إطار اتفاق أمني متوازن يحترم السيادة السورية الكاملة ويمنع أي تدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
الرباط.. انطلاق أشغال المؤتمر الدولي الأول المخصص للضحايا الأفارقة للإرهاب

افتتح اليوم الثلاثاء في الرباط، المؤتمر الدولي الأول الذي يركز على ضحايا الإرهاب في إفريقيا، وهو حدث مهم يهدف إلى تسليط الضوء على تأثير الإرهاب على الأوضاع الإنسانية في القارة، وتعزيز آليات الدعم والمقاومة فيها. يُعدّ هذا المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مبادرة فريدة تضع ضحايا الإرهاب الأفارقة في بؤرة المناقشات الاستراتيجية حول الوقاية من التطرف violent ومكافحته. سيتضمن المؤتمر، الذي سيستمر على مدار يومين، ممثلين عن حكومات أفريقية ومنظمات دولية وإقليمية، بالإضافة إلى جمعيات ضحايا الإرهاب، إلى جانب خبراء وباحثين في هذا المجال. ستتناول النقاشات الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الناجون في جهود الوقاية وتعزيز الصمود، من خلال رواياتهم وتجاربهم ومساهماتهم في إعادة بناء المجتمعات المتضررة. كما سيبحث المشاركون مجموعة من المواضيع الأساسية المتعلقة بتداعيات الإرهاب على الوضع الإنساني، إلى جانب التحديات القانونية والمؤسساتية والاجتماعية-الاقتصادية التي تواجه دعم الضحايا.
المغرب يحتضن أول مؤتمر دولي حول ضحايا الإرهاب في إفريقيا يومي 2 و3 دجنبر الجاري

تستضيف المملكة المغربية يومي 2 و3 دجنبر الحالي، أول مؤتمر دولي يختص بالضحايا الأفارقة للإرهاب. يهدف هذا الحدث البارز إلى تسليط الضوء على تأثيرات الإرهاب على الوضع الإنساني في القارة الإفريقية وتعزيز آليات الدعم والصمود فيها. تنظم هذا اللقاء وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بدعم من مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ويعتبر خطوة غير مسبوقة تركز على وضع الضحايا الأفارقة للإرهاب في قلب المناقشات الاستراتيجية حول الوقاية من التطرف العنيف ومكافحته. سيجمع المؤتمر في الرباط ممثلين من حكومات إفريقية، ومنظمات دولية وإقليمية، بالإضافة إلى منظمات تمثل ضحايا الإرهاب الأفارقة، إلى جانب خبراء وباحثين متخصصين. وسيتناول النقاش الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه الناجون في مبادرات الوقاية وتعزيز الصمود، من خلال شهاداتهم وتجاربهم والمساهمة في إعادة بناء المجتمعات المتضررة. كما سيتم استعراض مجموعة من المواضيع الرئيسية المتعلقة بتأثيرات الإرهاب على الوضع الإنساني، والتحديات القانونية، والمؤسساتية، والاجتماعية-الاقتصادية المرتبطة بدعم الضحايا. يأتي هذا الحدث في إطار الشراكة المستمرة بين المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والتي تم تعزيزها بإنشاء مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في إفريقيا بالرباط. يسعى هذا المكتب، الذي يعد منصة مرجعية على المستوى القاري، إلى تعزيز مقاربة إفريقية لمكافحة الإرهاب، تستند إلى التضامن وتعزيز القدرات والتملك الوطني للسياسات العامة. ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المغرب التزامه بنهج تضامني وإنساني شامل في مكافحة الإرهاب، يستند إلى حقوق الضحايا وضرورة وضعهم في صميم العمل الإقليمي والدولي.
يتلذذ بقتل العزل ويصور إعدامهم.. من هو السفاح “أبو لولو” وكم قتل من السودانيين

أثارت مقاطع فيديو صادمة جدلا واسعا بعد أن أظهرت رجلا يدعى أبو لولو، يعتقد أنه أحد مقاتلي قوات الدعم السريع، وهو يشارك في إعدامات ميدانية لرجال عزل في مدينة الفاشر غربي السودان. وظهر الرجل في عدة مقاطع مصوّرة انتشرت على الإنترنت منذ عطلة نهاية الأسبوع، توثق مشاهد قاسية داخل وحول المدينة التي شهدت في الأسابيع الأخيرة اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وبحسب مراسلنا، فإن الاسم الحقيقي لهذا الرجل هو الفاتح عبد الله إدريس، ويعرف بلقب “أبو لولو”. يشغل منصب قائد ميداني في قوات الدعم السريع برتبة عميد، وارتبط اسمه ارتباطا وثيقا بمجازر الفاشر في شمال دارفور، حيث نفّذ إعدامات ميدانية ووثقها بالصوت والصورة. وأقر أبو لولو بقتل أكثر من ألفي شخص في الفاشر، وكان قد اعترف سابقا عبر بث مباشر على منصة “تيك توك” بتصفية 900 شخص. خدم في صفوف الدعم السريع لسنوات، وشارك في عمليات بمدينتي الجيلي والفولة قبل أن ينتقل إلى الفاشر، حيث قاد بنفسه قوات اقتحمت المدينة وارتكبت جرائم حرب ضد المدنيين. ورغم ظهوره المتكرر مرتديا الزي الرسمي لقوات الدعم السريع وبرفقة قادة كبار من الميليشيا، إلا أنه نفى لاحقا انتماءه إليها مدعيا أنه “مواطن يرد على الجيش”. وفي أحد المقاطع المتداولة، شوهد أبو لولو واقفا وسط جثث متناثرة، يخاطب رجلا مصابا على الأرض مهددا إياه قبل أن يطلق عليه النار من بندقية آلية. وفي مقطع آخر، ظهر إلى جانب عدد من مقاتلي الدعم السريع المسلحين ببنادق هجومية من طراز AK، بينما كانوا يحيطون بتسعة أسرى عُزّل على الأقل. وبعد أن وجه كلمات إليهم، أطلق النار عليهم بدم بارد وسط هتافات المقاتلين المحيطين به. كما ظهر في مشهد ثالث بجانب مسلحين آخرين وخلفهم عشرات الجثث، بعضهم يرتدون زي الدعم السريع، ويحمل أحدهم شارة دائرية بخط أسود حول الحافة، تتطابق مع رمز القوة شبه العسكرية. وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في أغسطس الماضي فتح تحقيق حول اتهامات موجهة لأبي لولو، مؤكدة أنه “إذا ثبت أن الفاعل من أفراد قواتنا، فسيُحاسب فورا دون تأخير”. وتزامن ذلك مع تقرير لجامعة ييل الأمريكية كشف عن صور أقمار صناعية حديثة تظهر “تجمعات كبيرة” تتطابق مع أجساد بشرية في شوارع الفاشر، إلى جانب آثار يرجح أنها دماء، وهو ما اعتبره الباحثون دليلا على عمليات إعدام جماعي. وأكد مايكل جونز، محلل في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI)، أن قوات الدعم السريع لها تاريخ طويل من القتل العرقي والانتقامي بسبب تركيبتها اللامركزية التي تضم خليطا من الميليشيات المستأجرة والحلفاء المحليين والانتهازيين الاقتصاديين. وأضاف أن بعض أعمال العنف تتم خارج سلطة القيادة المركزية، حيث يسعى المنفذون إلى تصفية حسابات أو السيطرة على أراضٍ وممتلكات ضمن عمليات تطهير عرقي.
تم توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية في مطار محمد الخامس الدولي، وذلك بناءً على أمر دولي للاعتقال صدر عن السلطات القضائية في فرنسا.

تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، يوم السبت الماضي، من اعتقال مواطن فرنسي من أصول جزائرية، عمره 24 سنة، وهو مطلوب بموجب أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية. وأفاد مصدر أمني أن عملي مواطن فرنسي من أصول جزائرية ة فحص المشتبه فيه في قاعدة بيانات الإنتربول أظهرت أنه مطلوب دولياً بناءً على نشرة حمراء صادرة عن المكتب المركزي الوطني في باريس، وذلك للاشتباه في مشاركته في قضية تتعلق بالانتماء إلى عصابة إجرامية وحيازة مواد متفجرة بشكل غير قانوني. وقد تم وضع المعتقل تحت الحراسة النظرية في إطار الإجراءات اللازمة للتسليم، تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، كما تم تكليف المكتب المركزي الوطني في الرباط، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإعلام الجانب الفرنسي بخصوص عملية التوقيف. ويأتي هذا الاعتقال في إطار التعاون الدولي في مجالات الأمن، والجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة المشتبه بهم في الجرائم العابرة للحدود.
مكافحة الإرهاب.. الأمم المتحدة تشيد بالشراكة “المتواصلة” مع المغرب من أجل تعزيز الأمن بإفريقيا

أشاد مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب اليوم الاثنين بالشراكة المستمرة مع المغرب لتعزيز الأمن الإقليمي وقدرات مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية. وقد أكد المكتب، في بيان له بمناسبة الذكرى الخامسة لافتتاح مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط، أن هذا الاحتفال يعكس الشراكة الدائمة بين المكتب والمملكة المغربية في جهود تعزيز الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب في إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، منذ افتتاحه في 6 أكتوبر 2020، حقق تقدماً ملحوظاً بفضل التعاون الوثيق مع المغرب، حيث استفاد أكثر من 1000 مسؤول من 34 دولة إفريقية عضو في الأمم المتحدة من برامج التكوين المتخصصة. كما ساهم المكتب في تعزيز القدرات الوطنية للدول الإفريقية من خلال تبادل المعرفة والخبرات ونشر الممارسات الأفضل، وتسهيل التعاون الإقليمي بين الوكالات المعنية بمكافحة الإرهاب، من خلال تنظيم أربع دورات من الاجتماعات رفيعة المستوى لرؤساء هذه الوكالات المعروفة باسم منصة مراكش. ولفت البيان إلى أن المكتب عمل أيضاً على تعزيز التنسيق مع الهيئات الأممية والشركاء الدوليين لتحقيق نتائج فعالة ومستدامة. وقد لعبت الهيئة الأممية دوراً مهماً في تعزيز القدرات الوطنية لمكافحة الإرهاب لدى الدول الإفريقية الأعضاء، وتسهيل التعاون بين الشركاء الإقليميين، وفقاً للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب. يعمل مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا بالرباط أيضاً على تقديم دورات تكوينية متخصصة لعناصر أجهزة الأمن والاستعلامات، ويدعم تطوير برامج وطنية لمكافحة الإرهاب تتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي والتزامات الدول الأعضاء بموجب القانون الدولي. كما وقع المغرب والأمم المتحدة في عام 2020 اتفاقية لإقامة هذا المكتب، وهو الأول من نوعه على مستوى القارة.
