وفاة العلامة والداعية المصري زغلول النجار عن عمر يناهز 92 عاماً

719ac558 4dbe 45e1 b811

توفي العالم الموسوعي والداعية الإسلامي الدكتور زغلول النجار، الذي يُعرف بنشاطه العلمي والدعوي في الأوساط العربية والإسلامية، اليوم الأحد 9 تشرين الثاني 2025 في عمان، عن عمر يناهز 92 عامًا، وذلك بعد مسيرة غنية بالعطاء الفكري والعلمي. وستُقام صلاة الجنازة على الدكتور النجار يوم غد الاثنين بعد صلاة الظهر في مسجد أبو عيشة الواقع على طريق المطار، وسيوارى جثمانه الثرى في مقبرة أم القطين في لواء ناعور. وقضى الداعية الراحل أياما في مستشفى الخالدي بالعاصمة عمّان، ليعلن عن وفاته ظهر اليوم الأحد. ويُعد الدكتور زغلول النجار من أبرز رواد الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، ومن الشخصيات المؤثرة التي ربطت بين العلوم الطبيعية والنصوص الدينية بأسلوب أكاديمي رصين، حيث ترك أثراً بالغاً في الأوساط العلمية والثقافية من خلال عشرات المؤلفات، ومئات المحاضرات التي ألقاها في أنحاء العالم. وعرف الفقيد بحضوره الإذاعي المتميز، حيث كان يُقدّم برنامج “مع العلماء” عبر أثير إذاعة حياة إف إم في الأردن، ناقلًا علمه وفكره لجمهور واسع من المستمعين. كما ترأس الدكتور النجار لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر، وكان عضواً مؤسساً في عدد من الهيئات العلمية والبحثية، وشارك في تأسيس عدة بنوك إسلامية، منها بنك دبي الإسلامي وبنك فيصل. نال خلال مسيرته العديد من الجوائز العلمية الرفيعة، من أبرزها: جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم (الشخصية الإسلامية لعام 1427هـ / 2006م) وسام العلوم والآداب والفنون الذهبي جائزة رئيس جمهورية السودان التقديرية زمالة جامعة ويلز البريطانية وأثرى المكتبة العربية والإسلامية بأكثر من 45 كتاباً، ونحو 150 بحثاً علمياً، إضافة إلى مئات المقالات في الصحف والمجلات، أبرزها عموده الأسبوعي في جريدة الأهرام بعنوان “من أسرار القرآن”. رحم الله الفقيد وجعل مثواه الجنة ورزق أهله الصبر والسلوان وإنا لله وإنل إليه راجعو

الذكرى 69 لعيد الاستقلال، تخليدا يجسد تلاحم العرش والشعب وتضحياتهما في سبيل الوطن ومقدساته

IMG 20231118 WA0049

يخلد الشعب المغربي، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، غدا الاثنين، الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، الذي جسد أرقى معاني التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في ملحمة الكفاح للذود عن وحدة الوطن وسيادته ومقدساته. وتعتبر هذه الذكرى المجيدة محطة راسخة في تاريخ المملكة وفي وجدان كل المغاربة، لما تحمله من دلالات عميقة وقيمة رفيعة، ومناسبة لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث العظيم الذي يعكس الوطنية الحقة في أسمى وأجل مظاهرها، ويجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق للتحرر من الاستعمار، وإرساء أسس مغرب مستقل وموحد يستشرف مستقبلا ناهضا لأبنائه. فالشعوب لا تنضج وتتسع مطامحها لبناء حاضرها ومستقبلها، إلا من خلال استحضارها لتاريخها، ومقاربة لحظاته النضالية، ومعاركه من أجل البقاء والاستمرارية، وإبراز كينونته المميزة بين الأمم، واستخلاص العبر من مختلف محطاته، تكريسا لما في اللحظات الماضية والحاضرة من قوة جذب باتجاه مستقبل يسعى للأفضل. ومن أبرز المحطات التاريخية التي ميزت مسار الكفاح الوطني، الزيارة التاريخية التي قام بها أب الوطنية وبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس إلى طنجة يوم 9 أبريل 1947 تأكيدا على تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته. ومن روائع الكفاح الوطني، ما قامت به الحركة الوطنية مع مطلع الثلاثينات بالانتقال إلى النضال السياسي والعمل الوطني الهادف بالأساس إلى نشر الوعي الوطني وشحذ العزائم وإذكاء الهمم في صفوف الشباب وداخل أوساط المجتمع المغربي بكل فئاته وطبقاته. كما عملت الحركة الوطنية على التعريف بالقضية المغربية في المحافل الدولية مما كان له وقع الصدمة على الوجود الأجنبي الذي كان يواجه النضال السياسي الوطني بإجراءات تعسفية ومخططات مناوئة للفكر التحرري الذي تبنته الحركة الوطنية بتفاعل وتناغم مع أب الأمة وبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس قدس الله روحه. ولم يفلح المستعمر في وقف هذا المد النضالي، الذي ترسخ آنذاك في أعماق كل المغاربة، على الرغم من نفيه لجلالة المغفور له محمد الخامس رفقة أسرته الشريفة إلى كورسيكا ثم إلى مدغشقر، وهو ما تجلى من خلال الانتفاضة العارمة التي شهدتها، في أعقاب ذلك، كل المدن والقرى المغربية. فقد شهدت كافة ربوع المملكة الكثير من المعارك البطولية والانتفاضات الشعبية التي جسدت مقاومة أبناء الشعب المغربي للوجود الأجنبي وهيمنة الاستعمار، من أبرزها معارك الهري وأنوال وبوغافر وجبل بادو وسيدي بوعثمان وانتفاضة قبائل آيت باعمران والأقاليم الجنوبية وغيرها من المحطات التاريخية التي لقن فيها المقاومون للقوات الاستعمارية دروسا بليغة في الصمود والتضحية. وكلحظة التحام للأمة، تعكس ذكرى الكفاح الشجاع لشعب توحد وراء ملكه، انطلقت شرارة ثورة الملك والشعب يوم 20 غشت 1953، التي يعد الاحتفاء بها مناسبة للأجيال الصاعدة لإدراك حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من جور الاستعمار واسترجاع المغرب لاستقلاله. وانتصرت الإرادة القوية للأمة، بتناغم مع العرش للدفاع عن القيم الوطنية المقدسة، ضدا على مخططات المستعمر الذي لم يدرك أنه بإقدامه على نفي رمز الأمة، جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الشريفة، لم يقم سوى بتأجيج وطنية المغاربة والتعجيل بنهاية عهد الحجر والحماية. وفور عودة جلالة المغفور له محمد الخامس رفقة أسرته الملكية، يوم 18 نونبر 1955 من المنفى إلى أرض الوطن، أعلن جلالته عن انتهاء نظام الحماية الفرنسية وبزوغ فجر الحرية والاستقلال، مجسدا بذلك الانتقال من معركة الجهاد الأصغر إلى معركة الجهاد الأكبر وانتصار ثورة الملك والشعب. وشكل الاستقلال نصرا مبينا وحدثا تاريخيا حاسما، توج بالمجد مراحل الكفاح المرير الذي تلاحقت أطواره وتعددت صوره وأشكاله في مواجهة الوجود الاستعماري المفروض منذ 30 مارس سنة 1912. ودخلت المملكة المغربية في حقبة جديدة، تمثلت في المقولة الشهيرة لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس طيب الله ثراه “لقد خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، حيث انخرطت المملكة في العديد من الإصلاحات التي أطلقها أب الأمة وهمت كل القطاعات الحيوية من أجل بناء المغرب الجديد ومواصلة ملحمة تحقيق الوحدة الترابية. وسيرا على نهج والده المنعم، خاض جلالة الملك المغفور له الحسن الثاني معركة استكمال الوحدة الترابية، فتم في عهده استرجاع مدينة سيدي إفني في 30 يونيو 1969، كما تحقق استرجاع الأقاليم الجنوبية بفضل المسيرة الخضراء التي انطلقت يوم 6 نونبر 1975. وفضلا عن ذلك، حرص جلالة المغفور له الحسن الثاني على بناء دولة القانون والمؤسسات الحديثة، وإرساء نظام سياسي وديمقراطي يحتذى به. وترسيخا لمسيرة البناء التي نهجها جلالة المغفور له محمد الخامس ومن بعده جلالة المغفور له الحسن الثاني، يتواصل اليوم، في عهد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ورش تحديث المغرب، وفي مقدمته الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وتحقيق تنمية مستدامة اقتصادية واجتماعية تضمن لكل مواطن العيش الكريم، وترقى بالمملكة إلى مصاف البلدان التي تجعل العنصر البشري محور سياستها الاقتصادية والاجتماعية. إن الاحتفال بعيد الاستقلال يمثل لحظة للقيام بوقفة تأملية تستحضر تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن مقدسات البلاد، ومناسبة لاستلهام ما تزخر به هذه الذكرى من قيم سامية وغايات نبيلة، لإذكاء التعبئة الشاملة، وزرع روح المواطنة، وتحصين المكاسب الديمقراطية، ومواصلة مسيرة الجهاد الأكبر، وتثبيت وصيانة الوحدة الترابية للمغرب، وربط الماضي التليد بالحاضر المجيد والمستقبل الواعد.

اليوم الرابع من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

DSC 0023

تم تنظيم تكملة الجلسات العلمية برحاب مدرسة الصفارين بالمدينة القديمة يوم الجمعة 25 أكتوبر حيث قسمت الجلسات على الشكل التالي:   الجلسة الخامسة 8:30-10:30 بعنوان: ترجمة التراث الطبي في المغرب و الأندلس شملت عدة محاضرات منها:  محاضرة الأستاذة سماح سعيد باحويرث أستاذة التاريخ الإسلامي والاستشراق المشارك : جامعة طيبة- المدينة المنورة -المملكة العربية السعودية. موضوع بعنوان دور المستعربين في ترجمة العلوم الطبية في الأندلس. حيث وضحت في دراستها أن الأندلس كانت جسرًا أساسيًا لنقل الحضارة الإسلامية إلى أوروبا، حيث أسهم المسلمون واليهود والنصارى، المعروفون بالمستعربين، في ترجمة المعارف الإسلامية، وخاصة الطبية، من العربية إلى اللاتينية. وقد أتاحت سياسات التسامح الديني للدولة الأموية في الأندلس بيئة للتعاون الثقافي والديني، مما ساهم في ترسيخ هذا الحراك الثقافي الفريد. تركز هذه الدراسة على دوافع المستعربين لنقل العلوم الطبية، وأبرز المترجمين من اليهود والنصارى، وأهم الكتب الطبية المترجمة، إلى جانب الأساليب واللغة المستخدمة في هذا العمل الثقافي المتبادل.   عرض الباحثة هاروش جميلة طالبة باحثة بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني. بعنوان  دور الترجمة في التعريف بالمخطوط الطبي العربي في إسبانيا مجموعة غايانغوس أنموذجا. حيث بينت أن الترجمة كانت وسيلة محورية في ربط الثقافات وتطوير الحضارات، ولعبت دورًا أساسيًا خلال العصر العباسي حين أسس الخليفة هارون الرشيد بيت الحكمة، ما أدى إلى حركة ترجمة واسعة طالت علومًا متعددة مثل الطب والفلك والهندسة. ثم أصبحت الأندلس، بعد ذلك، مركزًا لنقل المعارف بين الشرق والغرب. ومع سقوط الحضارة الأندلسية، حرصت إسبانيا على جمع وترجمة النصوص العربية، خاصة في الطب والصيدلة، مثل مجموعة غايانغوس (Gayangos). تهدف هذه الدراسة إلى استكشاف كيف أثرت الترجمة في توازن القوى بين المسلمين والأوروبيين، وأسباب اهتمام إسبانيا بالتراث الطبي العربي وقيمته العلمية.    الموضوع الختامي حول المخطوط الطبًي والترجمة من العربية إلى الأمازيغية: مجموع المنافع في علم الطب النافع لمحمد به أحمد البعقٍلي المتوفى في القرن 11 الهجري أنموذجا.حيث يكتسي الاشتغال بالتراث الطبي في العالم الإسلامي أهمية بالغة مـن طرف العديد مـن الباحثين والمثقفين، سواء مـن النختصين في العلوم الطبية أو المهتمين بالتراث الإسلامي. وعرض صفحات من هذا المخطوط وتوقف عند بع الكلمات و أمثلة التي تمت ترجمتها   الجلسة السادسة: مائدة مستديرة بعنوان: الترجمة الطبية في زمن الذكاء الإصطناعي ابتداءا بمحاضرة بعنوان تاريخ الترجمة الطبية و الذكاء الاصطناعي للأستاذ عبد الله اليوسفي تخصص المعالجة الآلية للغات والمعلوميات، كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية- أكدال الرباط حيث ناقش أهم النماذج و الأساليب المتطورة للذكاء الاصطناعي في الترجمة   يليه الاستاذ عمر المهديوي باحث وخبير دولي في اللسانيات الحاسوبية والمعجميات الرقمية, نائب رئيس الجمعية للدراسات المعجمية والمسؤول عن النشر في مجلة الدراسات المعجمية ,مستشار دولي لدى عدة مؤسسات أكاديمية ومنظمات دولية في مجال البحث العلمي. بمداخل حول: رقمنة المعاجم الطبية التراثية العربية:نحو بناء قاعدة بيانات طبية ضخمة. حيث بين أن رقمنة التراث اللغوي العربي، وخاصة الطبي أصبح ضرورة استراتيجية في عصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، نظرًا لأهميتها في تعزيز المحتوى العربي الإلكتروني، الذي لا يزال محدودًا مقارنةً بلغات كالإجليزية. مع تزايد استخدام الإنترنت في المجتمع العربي، تهدف هذه المبادرة إلى تقليص الفجوة الرقمية عبر رقمنة المعاجم الطبية التراثية، مما سيعيد إحياء هذا التراث ويتيح تطوير قاعدة بيانات طبية ضخمة. من خلال هذه القاعدة، يمكن تسهيل الترجمة والتعريب وإنشاء معجم طبي إلكتروني مفتوح المصدر، لدعم التقدم في مجالات الرعاية الصحية والدوائية. وخلص الى أن رقمنة المعاجم الطبية التراثية لم يعد ترفا فكرا بل ضرورة علمية و أن التطوير هذا المشروع سيدعم المحتوى العربي و يساعد في تحقيق خدمات متعددة للغة العربية وثقافتها.   بعده تقدم الأستاذ .أحمد خميس عبدالله الشحي الحائز على درجة الدكتوراه في التربية من الجامعة اللبنانية ببيروت بمداخلة حول الترجمة الّطّبّية والذكاء الاصطناعي(تحقيق، وتخزين وإتاحة، وربط بين الوسائط المتعّددة). بين فيها أن تركيز الإبداع في البحوث العلمية الأولى على توثيق المصطلحات ضروري لتطوير العلوم؛ فالترجمة هي بداية كل نهضة علمية لتوسيع نطاق المعرفة الحضارية. التحديات التي يواجهها المترجم تشمل استخدام مصطلحات قد لا تعكس المعنى بدقة، ما يتطلب معرفة عميقة باللغتين وعلم المصطلحات لتجنب التشويه. تحقيق الاستفادة من المخطوطات الطبية القديمة يتطلب منهجية حديثة لفهم تراثنا العلمي وتوظيفه باستخدام الذكاء الاصطناعي ووسائط الإنترنت، مما يسهم في ربط الماضي بالحاضر وتقديم المعلومات بصورة تفاعلية ومترابطة تسهل الفهم وتُغني المعرفة للباحثين والمختصين. وخلص إلى بعض الإيجابيات الذكاء الاصطناعي كالسرعة ووفرة التغذية من كثرة الإستخدام و الكلفة المنخفضة بالإضافة إلى مكانته في تصحيح أخطاء الترجمة. كما أنه لايخلو من بعض السلبيات حيث أنه قد يؤذي مشاعر السكان المحليين بسبب صعوبة ترجمة النصوص الغامضة كالنص الفني . إلا أنه حاليا الذكاء الإصطناعي يبلي بلاء حسنا في الترجمة ومع ذلك هذه الأدوات تبقى مجرد آلات قد تخطأ لغويا ولا يمكن الإعتماد عليها تماما و بصفة كاملة   و مداخلة الأستاذة خديجة رفوح من المملكة السعودية بعنوان بناء مجموعة متوازية عالية الجودة من اللغة العربية الى الإنجليزية للترجمة الآلية القائمة على الذكاء الإصطناعي و تحليل البيانات في المجال الطبي. حيث خلصت الى أن بناء قواعد بيانات متوازية من كتب التراث الطبي العربي يمثل خطوة حاسمة نحو تطوير أنظمة ترجمة آلية متقدمة لغة العربية خاصة في المجال الطبي هذه القواعد ستساعد على الحفاظ على التراث الطبي العربي و تعزيز البحث العلمي في هذا المجال وتطوير تطبيقات مفيدة في الرعاية الصحية    الجلسة الختامية 14:00-14:30 التي بدأت بالمحاضرة الختامية حول النماذج اللغوية الكبيرة في خدمة الطب: تطبيق على أدوات تحليل المشاعر عند المرضى للأستاذ الحسين أزواغ  وعرض التقرير الختامي للمؤتمر من طرف الأستاذ عبد النبي السباعي حيث قدم التوصيات التي خرج بها المؤتمر التي تمثلت في: وضع المرصد الوطني للتراث الطبي لكلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس, إدراج اللغة العربية في الدرس الطبي المعاصر, الإستفادة من الذكاء الإصطناعي بشكل معقلن في تحقيق ترجمة طبية رزينة, تخصيص ورشات ندوات ومؤتمرات حول التراث الطبي و الرقمنة العمل على مدونة طبية صحية تجمع بين النصوص و الألفاظ التراثية و النصوص الحديثة المصطلحات المستجدة, تحقيق تواصل علمي تراثي للطلبة عبر إنتاج كتيبات تتضمن فصولا من التراث الطبي العربي الإسلامي, ربط شركات مع كلية الطب و الصيدلة بفاس وبعض كليات الطب بالولايات المتحدة الأمريكية التي تشتغل على التراث الطبي العربي والإسلامي, تشجيع الباحثين على تحقيق بعض الكتب الطبية حسب المناهج الحديثة, تنسيق جهود بين المؤسسات و الباحثين للمزيد من التواصل و التعامل من أجل التراث الطبي وخدمته, التأكيد على أهمية توافق العالم العربي على توحيد مصطلحات العلوم الطبية و غيرها من العلوم التطبيقية, ووضع معاجم متخصصة في كل تخصص طبي.   وختم المؤتمر بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد

اليوم الثاني من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

BDS 0422

نظم يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 برحاب كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس بقاعة المحاضرات عبد العزيز الماعوني جلسات علمية و فكرية ناقشت عدة مواضيع في إطار  ترجمة العلوم وأثرها في توطين المعرفة وكذا القضايا والإشكاليات التي تواجهها. قسمت الجلسات كما يلي: الجلسة الرسمية 10:00-12:00 سيرت من طرف السيد خالد حاري الكاتب العام كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس افتتحت الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني وكلمة ترحيبية بالحضور شملت الجلسة الرسمية كلمة رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس و كلمة مدير كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس, كلمة د البشير بن جلون رئيس مؤتمر تاريخ الطب : قصيدة حول تراث فاس و الطب , بالإضافة الى كلمة الجهات المنظمة والجهات المشاركة   تخللت هذه الكلمات تقديم عروض كفيلم مصور لمؤسسة مداد التي تهدف الى نشر الثقافة الاسلامية و نشر تراث الحضارة العربية الإسلامية وفيلم قصير حول المؤتمر الدولي بفاس حول تاريخ الطب بالإضافة الى ميكرو طروطوار من طرف طلاب كلية الطب لأهمية الترجمة و غيرها من العروض التي ترمي الى فضل التراث العربي والإسلامي في تقدم وازدهار العلوم وختمت الجلسة بتكريم شخصيات بارزة في المؤتمر و زيارة معرض المؤتمر في كلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس    الجلسة الافتتاحية 13:00-14:00 بعنوان الترجمة الطبية قضايا وإشكاليات. نوقش فيها مواضيع مهمة كإسهام الترجمة في نقل و تطوير التراث الطبي للأستاذ محمد زين العابدين الحسيني محاضر زائر بجامعات مغربية و أجنبية بين دور اللغة والترجمة ومثلها كجسر حضاري أساسي بين الشعوب، حيث كانت الترجمة أداة لنقل العلوم، وخاصة الطب، من حضارات مختلفة كاليونانية والفارسية والعبرية إلى العربية. وقد ساهم الخلفاء بتشجيع إتقان اللغات والترجمة لتطوير العلم، مستندين إلى تجارب الترجمة في الحضارة الإسلامية. أطباء ومترجمون بارزون كحنين بن إسحاق ساهموا بترجمة كتب طبية مشهورة، مما أغنى التراث الطبي العربي والإسلامي بدقة وأمانة عاليتين، حيث اعتبر العرب أكثر دقة من المترجمين الأوروبيين الذين اعتمد بعضهم على نسخ مترجمة غير موثوقة. يوضح الأستاذ مساهمة المخطوطات المترجمة من ثلاث لغات رئيسية ويحلل أثرها على الرصيد الطبي العربي. بعده الباحثة فاطمة الزهراء السيوري مهندسة صناعات غذائية وزراعية  بكلية العلوم والتقنيات بفاس وطالبة باحثة بكلية الطب والصيدلة بفاس: جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة التراث الطبي العربي  لوسيان لوكليرك نموذجا من خلال مؤلفه : تاريخ الطب العربي. التي عرضت قراءة نقدية في ترجمة كتاب “تاريخ الطب العربي للمستشرق الفرنسي لويان لوكليرك”. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الكتاب بشكل موضوعي، بعيدًا عن التعصب والأحكام المسبقة، نظرًا لأن محتوى الكتاب لم يستند مباشرة إلى مصادر عربية أو إسلامية، بل أتى من منظور استشراقي. ورغم اعتماد لوكليرك على مؤرخين عرب كابن أبي أصيبعة وابن النديم، فإن دافع الاستشراق لم يكن دائمًا بريئًا.   يليها الباحثة سهام البلغيتي الحاصلة على الدكتوراه في التاريخ المعاصر بميزة مشرف جدا موسم 2022-2023، مجال البحث” التعليم الديني اليهودي النشأة والأصول إلى حدود 1989“.  رئيسة المركز الوطني روافد للتنمية والثقافة والأعمال الاجتماعية. رئيسة المركز الوطني للحفاظ على التراث والإشعاع الثقافي والعيش المشترك مع المغاربة اليهود. و مديرة نشر مجلة بيت الذاكرة اليهودية المغربية. ناقشت موضوع بعنوان كتاب جالينوس في الطب الترجمة والتحقيق والتعريب والتوظيف في التراث العربي الإسلامي من خلال مخطوط : منافع البينة وما ينفع في الأزمنة ” للمؤلف المغربي محمد بن علي بن باديس الصنهاجي. حيث كان لحركة الترجمة الإسلامية دور جوهري في تطور العلوم والثقافة في العالم الإسلامي، إذ بدأت في العهد الأموي وازدهرت في العصر العباسي، حيث سعى الخلفاء لجمع وترجمة علوم الحضارات القديمة، وخاصة اليونانية. تركزت الترجمة على نقل العلوم الطبية مثل مؤلفات جالينوس، والتي أصبحت مرجعًا رئيسيًا لأطباء كابن سينا والرازي. تطرح هذه الدراسة أسئلة حول قيمة الترجمة الطبية في تحسين الرعاية الصحية، مستندة إلى مخطوطات طبية عربية، مثل “منافع البينة وما ينفع في الأزمنة” لابن باديس الصنهاجي، وتبحث في مدى دقة ترجمة المصطلحات الطبية القديمة مقارنةً بالمفاهيم الحديثة. بعدها تقديم أنس ريري باحث في سلك الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في القنيطرة. موضوع حول التدبير التأويلي للترجمة بين علم النفس والتاريخ. يتناول التقديم تحديات التأويل والترجمة في فهم الخطاب السردي والنقدي، حيث يسعى المؤوِّل إلى نقل رؤية المؤلف بصدق، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية والقيمية لكل لغة. ويؤكد على أن الترجمة ليست مجرد إلمام باللغات، بل تشمل جوانب تاريخية ونفسية تتأرجح بين الحقيقة والخيال. تعالج الدراسة المسائل المنهجية وتطرح تساؤلات حول إمكانات تحقيق عقلانية مشتركة بين الثقافات، خاصة في مجالات متعددة التخصصات مثل التاريخ والتحليل النفسي، مما يساهم في تطوير فهم أعمق ومتكامل عبر حدود العلوم   و كان الموضوع الختامي للجلسة بعنوان: الترجمة التاريخية والتراث الطبي:إشكالات ومقاربات علمية ومنهجية. ناقشه الدكتور محمد براص أستاذ التاريخ المعاصر, عضو لجنة التراث ,ومختص في التراث المخطوط بالمكتبات والخزانات المغربية. وضح في مناقشته مواجه الباحث في التراث الطبي بالمكتبات المغربية، مثل الخزانة الحسنية والمكتبة الوطنية، صعوبات تتعلق بتصنيف هذا التراث وتيسير الوصول إليه، خاصة من خلال الترجمة التي تعقدها تحديات تاريخية ولغوية. تطرح الدراسة أسئلة حول كيفية نقل المعرفة الطبية مع الحفاظ على دلالات المصطلحات التاريخية وملاءمتها للعلم الحديث، ومدى ارتباط ذلك بدور “الطبيب المؤرخ”. تهدف الورقة إلى فتح نقاش موسع حول الترجمة وتاريخ الطب وسبل الحفاظ على أصالة المعرفة الطبية القديمة مع تكييفها للعصر الراهن. وختمت الجلسة الأولى بفتح باب المناقشة و تبادل الآراء و الأسئلة بين الحضور و العلماء  

المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب اليوم الأول

نسخة من نسخة من d9fcdf60 d425 428f 9ce2 49d1869d6c93

نظمت لجنة التراث بكلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس بجامعة سيدي محمد بن عبد الله المؤتمر الدولي 12 في موضوع التراث الطبي في رحاب الترجمة و التحصيل المعرفي تاريخ وحضارة أيام 22-23-24-25 من أكتوبر 2024 وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. الذي تكون من عدة جلسات علمية و موائد مستديرة تهدف الى تبادل الخبرات و التجارب و البحوث بين مختلف الميادين التي ترمي الى إغناء الزاد العلمي و الطبي خصوصا, فقد شارك في هذا المؤتمر العديد من الأساتذة و الدكاترة و الباحثين داخل وخارج المغرب في عدة تخصصات كالطب,الترجمة, الذكاء الاصطناعي وغيرها. بالإضافة الى معرض موازي للمؤتمر يحاكي موضوع هذا الأخير لتسليط الضوء على التراث الطبي العربي الإسلامي وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال.ومن جلساته العلمية أيضا الى تسليط الضوء على أهم الإنجازات و الشخصيات و الأعلام البارزة في الميدان الطبي وغيرها من العلوم الصحية على مر العصور. قسم المؤتمر على جلسات كالتالي: يوم الثلاثاء 22 أكتوبر: ورشة حول الترجمة و الذكاء الاصطناعي من تأطير: الدكتور بسام بركة – الأستاذ زكرياء علمي – الدكتور عزالدين غازي * تقديم د.بسام بركة: حول أهمية اللغة العربية ومكانتها في الطب تعلما و تطبيقا في (المجتمع) * كلمة د.زكرياء علمي: الذي ناقش محاور منها: الذكاء الإصطناعي و قيمته في التطور الطبي. شرح طريقة تحليل المعلومات بالنسبة للدماغ ومقارنته مع الذكاء الإصطناعي. تاريخ الذكاء الاصطناعي من سنة 1950 الى الآن و مراحل تطوره و مجالات استخدامه.طريقة عمل الذكاء الاصطناعي: عبر تعليمه مسبقا، بعدها يبدأ في التحليل و الإجابة على الأسئلة المركبة. علاقة الذكاء و الطب من تشخيص المرض الى عرض الدواء المناسب و العمليات الجراحية    كلمة د بسام بركة حول دور المناظرة العربية للترجمة و دورها في تنوير كتب الترجمة و ضرورة تأسيسها في الميدان الطبي. ناقشة الصعوبات التي يواجهها الميدان الطبي في الترجمة إلى العربية حيث أن الترجمة بين اللغات الأوربية جيدة لكن ترجمتها الى لغة الضاد قليلة.كما استنتج أن الذكاء الاصطناعي لازال بحاجة الى تدخل الإنسان في ترجمة النصوص الى العربية وهذا ما تبين في تجربة الدكتور للترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي و الترجمة بدونه. كما وضح أن المصطلح الطبي هو كلمة واحدة تدل على معنى واحد في ميدانه الخاص. وسبب قلة المصطلحات الطبية باللغة العربية هو قلة إستعمال المصطلحات العربية في الميادين الطبية وهذا غير راجع لضرورة التدريس باللغات الأجنبية مثالا على ذلك دراسة الطب في سوريا مع العلم أن طلابها يحتلون المراكز الأولى في مباريات الطب في أميركا ،كندا و فرنسا  وهذا راجع الى دراستهم باللغة الأم. و شارك مع الحضور وعزمه على تأسيس مجموعة لترجمة أهم الكتب الطبية. وفي الأخير ختم بالإجابة على أسئلة الحضور. الدكتور عز الدين الغازي: الذي شرح المصطلح الطبي و ضرورته في الميدان الطبي وقام بعرض تفاعلي حول بعض المصطلحات الطبية وترجمتها الى اللغة الإنجليزية و العربية. وختم في الأخير على ضرورة أن يكون المترجم متخصصا في مجال معين ليصل الى الترجمة الدقيقة          

المهندسة المعمارية وعالمة الأنثروبولوجيا سليمة الناجي تتوج بالميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية

المهندسة المعمارية وعالمة الأنثروبولوجيا سليمة الناجي تتوج بالميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية

توجت المهندسة المعمارية وعالمة الأنثروبولوجيا المغربية، سليمة الناجي، مساء الأربعاء بباريس، بالميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية، أرقى جائزة تمنحها هذه المؤسسة العلمية المكرسة لتعزيز التميز في الهندسة المعمارية. وأعلنت رئيسة الأكاديمية، كاترين جاكو، خلال حفل توزيع الجوائز والمكافآت لعام 2024، أن الجائزة الذهبية الكبرى لهذا العام مُنحت إلى سليمة الناجي التي “يجسد عملها الرائع، بموهبة ومسؤولية، القدرة على دمج الهندسة المعمارية في احترام الموقع”. وأمام ثلة من الشخصيات من آفاق مختلفة مرتبطة بعالم الهندسة المعمارية، أشادت السيدة جاكو بعمل هذا المتخصصة والمروجة للإبداعات المصنوعة من التراب والمواد التقليدية المغربية الأخرى، والتي تعكس غنى التراث المحلي. من جانبها، أكدت رئيسة لجنة تحكيم الجوائز، صوفي بيرثيلييه، على أن أرفع جائزة لأكاديمية الهندسة المعمارية لهذا العام تُمنح “لمهندسة معمارية أنثروبولوجية تمزج في قصتها النضالية بين التاريخ والماضي والمستقبل”. وفي معرض تقديمه لعملها، أكد المهندس المعماري مارتن روبان، عضو لجنة التحكيم، أن نهج المهندسة المعمارية المغربية “إنساني وتشاركي وقائم على التعلم المستمر في الموقع”. ومن وجهة نظره، فإن الدفاع عن العمارة من أجل الصالح العام يعني “التفكير في المبنى والظروف التي شُيّد فيها، والممارسات المجالية، والاستخدام الاجتماعي والارتباط بالمكان”. وأشار إلى أن سليمة الناجي “تعيد ابتكار وإتقان التقنيات العامية لخلق عمارة معاصرة قادرة على اقتراح تنمية مستدامة قائمة على الإنسان (…) في اتجاه مشاريع مفيدة اجتماعيا للحد من الأثر المدمر للعمارة الخرسانية المسلحة”. من جانبها، أعربت الناجي عن امتنانها لأكاديمية الهندسة المعمارية وأعضاء لجنة التحكيم على هذه الجائزة التي تعكس ثقة أقرانها في جودة أعمالها التي وصفتها بأنها “عمارة خالدة”. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت إن “الجائزة تمثل تأكيد وثقة مجموعة من المهنيين الذين يهتمون بالعمارة والعالم. إنه تكريس لي كمهندسة معمارية مغربية وإفريقية”. وبالنسبة لهذه المهندسة المعمارية التي تضع قضية الاستدامة والمجالية في صميم اهتماماتها، يأتي هذا التكريم بعد سلسلة من الزيارات التي قام بها أعضاء لجنة الجوائز في الأكاديمية إلى مواقعها في المغرب، حيث تمكنوا من قياس نهجها العام في “إنقاذ مجموعة من التقنيات”. وأضافت سليمة الناجي، التي تعمل بالحجر والتراب والطراز الطاطاوي منذ 20 عاما: “لقد لاحظوا أنني أعمل بالتقنيات العامية المتجذرة في الأرض ومع صناع تقليديين بارعين”. ودرست سليمة ناجي، المقيمة في تزنيت منذ عام 2008، الهندسة المعمارية في باريس. كما حصلت على شهادة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية هناك، قبل أن تتابع دراسات عليا في الفنون البصرية والتقنيات وفلسفة الفن. ونشرت عددا من الكتب، كان آخرها (Architecture du bien commun, pour une éthique de la conservation). ويعد حفل توزيع الجوائز الذي تنظمه الأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية حدثا رئيسيا للمؤسسة التي تكرم حوالي أربعين فائزا بالجائزة كل عام. ويتعلق الأمر بمهندسين معماريين ومخططي المدن وعلماء الآثار وأساتذة وباحثين وفنانين ومهندسين وبنائين ومقاولين وصناع اتقليديين. وتمنح الميدالية الذهبية الكبرى لأكاديمية الهندسة المعمارية كل عام لمهندس معماري ذي صيت عالمي.

ندوة:تسليط الضوء على غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش

Marrakech1 jpg 504x300 1

تم تنظيم ندوة فكرية في مدينة مراكش يوم أمس، بعنوان “غنى وتنوع الموروث الثقافي بمراكش”، بمشاركة باحثين ومتخصصين في هذا المجال. تم خلال الندوة التي نظمتها جماعة مراكش بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، التركيز على مختلف جوانب التراث المادي واللامادي في مدينة مراكش. أكد المشاركون خلال الندوة أن التقاليد الشفوية والموسيقى والفنون في مراكش تشكل دينامية ثقافية فريدة تمتلئ بها كل زاوية من المدينة وتؤثر على كل من يزورها. وتم التأكيد على غنى مراكش وتميزها في قائمة التراث اللامادي للإنسانية من قبل اليونسكو، بفضل تاريخها العريق وإرثها الثقافي والفكري الذي يجعلها مدينة فريدة من نوعها. كما تم ذكر عناصر من التراث اللامادي لمراكش تم تسجيلها في قائمة إيسيسكو، مثل فن الدقة والملحون والعروض الفنية والحكواتية في ساحة جامع الفنا و”زهرية” مراكش. تميزت الندوة بعروض متنوعة تناولت مواضيع مثل “الدقة المراكشية وتاريخها” و”فن الملحون” و”المحافظة على البنايات القديمة في المدينة العتيقة باستخدام المواد التقليدية” و”زهرية مراكش”. تأتي هذه الندوة كجزء من سلسلة من المهرجانات التي نظمت في مراكش للاحتفاء بالفنون التراثية التي تمت إدراجها في قائمة التراث العالمي لإيسيسكو.

مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط تطلق زيارة افتراضية حصرية إلى قصبة الأوداية

FSPCR

الرباط:أطلقت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، زيارة افتراضية حصرية إلى قصبة الأوداية، وذلك ضمن برنامجها الطموح “رقمنة التراث”. وأوضح بلاغ للمؤسسة أن هذه الزيارة تتيح لمتصفحي موقعها الإلكتروني الولوج إلى قصبة الأوداية بجميع تفاصيلها، بما في ذلك الأماكن التي لا تفتح أبوابها عادةً أمام الجمهور، وهو ما يعتبر تجربة جديدة تسمح لأول مرة بدخول الجمهور الواسع إليها افتراضيا. ومن خلال هذه الزيارة، يمكن للزائر التعرف على تاريخ القصبة والحضارات التي عاشت عليها، واكتشاف التغيرات التي طرأت عليها نتيجة لموقعها الاستراتيجي. بالإضافة إلى اللغات الأربع التي ترافق الزيارة الإرشادية؛ العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية، تقدم المؤسسة خيار زيارة حرة لاستكشاف القصبة بدون مرشد، بجانب الزيارة الإرشادية. وأشار البلاغ إلى أن مشروع رقمنة قصبة الأوداية يهدف إلى الاحتفاظ بتفاصيلها من خلال مسح دقيق للمكان باستخدام تقنيات حديثة، ليتجاوز مجرد جولة افتراضية ليشمل الاحتفاظ بكل خصائصها المميزة. وتعد رقمنة قصبة الأوداية ثاني محطات برنامج رقمنة التراث الذي تشرف عليه المؤسسة، بعد نجاح تجربة رقمنة حصن (روتيمبورغ)، والتي لاقت استحسانا كبيرا من الجمهور والمهتمين. وأكدت المؤسسة أن الرقمنة تعتبر أداة رئيسية للتوعية والتحسيس، وتعزز جهودها في المحافظة على التراث الثقافي من خلال تعاون مع مختلف الجهات المعنية وتوفير منصات رقمية للوصول إلى الثقافة وتقديم أدوات تربوية للوساطة الثقافية. وخلص البلاغ إلى أن إجراء الزيارة الافتراضية لقصبة الأوداية، يتم من خلال الولوج إلى موقع https://fspcrabat.ma/ar/زيارة-افتراضية-قصبة-الوداية/، مشيرا إلى أنه يمكن أيضا الاطلاع على الموقع الإلكتروني للمؤسسة https://fspcrabat.ma/ar/.

لقاء في مدينة مراكش لإحياء الذكرى السبعين لليوم الوطني للمقاومة.

جيش التحرير

– نظمت النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش، اليوم الجمعة، لقاء بمناسبة الذكرى ال70 لليوم الوطني للمقاومة، والذي يتزامن مع الذكرى ال68 لوقفة جلالة المغفور له محمد الخامس عند قبر الشهيد محمد الزرقطوني. – حضر اللقاء أفرادا من أسرة المقاومة وجيش التحرير بمراكش، بالإضافة إلى جمعيات المجتمع المدني، لتكريم دور أبناء جهة مراكش – آسفي في النضال من أجل الحرية والاستقلال تحت قيادة جلالة المغفور له محمد الخامس والحسن الثاني. و تم استعراض التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء المنطقة والروابط الوثيقة التي كانت تربطهم بالشهيد محمد الزرقطوني. و أكد النائب الجهوي للمندوبية، لحسن بن احيا، أن اليوم الوطني للمقاومة يعتبر حدثا وطنيا هاما يجسد عزم الشعب المغربي على النضال من أجل الحرية والاستقلال تحت قيادة العرش العلوي. وأضاف أن هذا اليوم يعتبر عنوانا للوفاء والبرهان والامتنان بما قدمه المقاومون والفدائيون والوطنيون من تضحيات كبيرة من أجل الحرية والاستقلال والكرامة، وهو يوم لاستحضار ذكراهم الطيبة ونضالهم. وشدد من ناحية أخرى، على ضرورة استمرار التحرك واليقظة لدعم أسر المقاومة والجيش، والمشاركة الكاملة وغير المشروطة في الوحدة الوطنية مع جميع شرائح المجتمع المغربي خلف جلالة الملك محمد السادس من أجل تطوير الأقاليم الجنوبية والحفاظ على وحدة البلاد وتعزيز المكتسبات الوطنية.