المملكة المتحدة: “إسرائيل” تستخف بحياة المدنيين في غزة
أعربت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للقيود التي تفرضها “إسرائيل” على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووصفت النظام الجديد المعتمد لتقديم الإمدادات بأنه يتسم بعدم الإنسانية. وأكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن بلادها صوتت لصالح مشروع القرار المتعلق بغزة بسبب قناعتها بأن الوضع غير المحتمل في القطاع يجب أن يتوقف، مشددة على أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية المتزايدة. انتقدت وودوارد السياسات “الإسرائيلية” بشدة، واعتبرت أن توسيع العمليات العسكرية في غزة بالتزامن مع تشديد القيود على تدفق المساعدات لا يمكن تبريره. ووصفت هذه الخطوات بأنها “غير متناسبة وتؤدي إلى نتائج عكسية”، معبرة عن رفض لندن التام لها. كما أشارت إلى أن النظام الجديد الذي تروج له “إسرائيل” كوسيلة لتسهيل دخول المساعدات “أدى فعليًا إلى مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى عدد محدود من نقاط التوزيع”، واعتبرت ذلك بمثابة “سلوك غير إنساني يُظهر استخفافًا بحياة المدنيين”. وفي ختام حديثها، جددت المملكة المتحدة دعمها لنداءات الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتسببين وفقًا لقواعد القانون الدولي والعدالة الإنسانية.
وزارة الصحة في غزة: 70 شهيدا و189 إصابة في غزة خلال 24 ساعة

كشفت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء في القطاع منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023، إلى 54,677 شهيدا وشهيدة. وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى، إلى عدد الإصابات ارتفع أيضا ليصل إلى 125,530 مصابا ومصابة. وأوضحت أنه وصل مستشفيات قطاع غزة 70 شهيدا (بينهم 3 شهيد انتشال)، و189 إصابة خلال 24 ساعة الماضية. وأشارت إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم. وبيّنت الوزارة، أن حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025، بلغت (4,402 شهيد، 13,489 إصابة).
حماس: الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن يعتبر إشارة ضوء أخضر لمجرم الحرب نتنياهو.

أفادت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “حق النقض الأميركي يمثل انحيازاً أعمى من الإدارة الأميركية لحكومة الاحتلال، ويعزز من جرائمها ضد الإنسانية في قطاع غزة”. وأضافت في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن “موقف الولايات المتحدة يمنح الضوء الأخضر لمجرم الحرب نتنياهو لاستمرار حرب الإبادة الوحشية ضد المدنيين الأبرياء في غزة”. واستنكرت بشدة تصدي الإدارة الأميركية لإرادة المجتمع الدولي، حيث أيدت 14 دولة من أصل 15 في مجلس الأمن القرار. وأكدت على أن “فشل مجلس الأمن في وقف حرب الإبادة يثير تساؤلات حول فعالية مؤسسات المجتمع الدولي وصلاحية القوانين الدولية”. ودعت المجتمع الدولي إلى “التحرك العاجل من أجل معالجة هذا الانهيار الأخلاقي والسياسي والضغط لوقف حرب الإبادة”.
استشهد 14 شخصًا في مجزرة جديدة، حيث استهدفت “إسرائيل” النازحين داخل مدرسة “الحناوي” الواقعة جنوب غزة.
استشهد 14 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، صباح اليوم الأربعاء، إثر مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين في مدرسة “الحناوي” بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ووفقًا لمصادر طبية، فقد استقبل مستشفى “ناصر” في المدينة جثامين الشهداء وجرحى، وجميعهم من المدنيين، بمن فيهم أطفال ونساء، سقطوا نتيجة الهجوم الذي استهدف الخيام داخل المدرسة. وزعمت مصادر صحفية أن الطائرة المسيرة الإسرائيلية هي التي نفذت الهجوم، حيث كانت تستهدف تجمعًا كبيرًا للنازحين في المدرسة التي تأوي آلاف الأسر الفارة من مناطق أخرى بسبب العمليات العسكرية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب إسرائيل مجزرة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط أكثر من 179 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
طنجة.. توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بجرائم الاختطاف المقرون بالابتزاز وطلب فدية

أسفرت عملية أمنية مشتركة باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، عن توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، يبلغ من العمر 25 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بجرائم الاختطاف المقرون بالابتزاز وطلب فدية تستهدف متداولي العملات المالية المشفرة وتبييض الأموال في إطار شبكة دولية للجريمة المنظمة تنشط بفرنسا. وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة، في إطار علاقات التعاون الأمني الدولي، وذلك مباشرة بعد توصل السلطات المغربية من نظيرتها الفرنسية بملف الشكاية الرسمية، التي تتضمن الأفعال الإجرامية والتهم الجنائية المنسوبة للمشتبه فيه، والتي يشتبه في ارتكابها فوق التراب الفرنسي. وأضاف البلاغ أن إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية أسفرت عن العثور بحوزة المعني بالأمر على مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، سيوف ومديات كبيرة، فضلا عن العشرات من الهواتف وأجهزة الاتصال التي يجري حاليا إخضاعها للخبرات التقنية لتحديد طبيعة الآثار الرقمية التي تحملها، بالإضافة إلى حجز مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بالأنشطة الإجرامية المرتكبة من طرف المشتبه فيه. وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالابتزاز والاختطاف المقرون بممارسة العنف وطلب الفدية في حق ضحايا من متداولي العملات المالية المشفرة، فضلا عن تورطه في المشاركة في عمليات لتبييض الأموال المتحصلة من هذه الأنشطة الإجرامية. وتابع المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي عُهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه في ملف الشكاية الرسمية، التي تفرض إخضاعه لإجراءات البحث والمحاكمة طبقا لمقتضيات التشريع الوطني بالنظر لحمله الجنسية المغربية. وخلص البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية يأتي في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية التابعة لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وحرمان الضالعين فيها من كل ملاذ آمن أو قواعد خلفية أو موارد لدعم وتمويل مخططاتهم الإجرامية.
“المرصد الأورومتوسطي”: استشهاد وإصابة أكثر من 600 فلسطيني في غزة بالقرب من مراكز الإغاثة خلال أسبوع.

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، ومقره جنيف، اليوم الثلاثاء، أن الجيش “الإسرائيلي” أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 600 فلسطيني من المجوّعين بالقرب من ثلاث نقاط توزيع أقامها داخل المناطق التي يسيطر عليها بالكامل في قطاع غزة، وذلك خلال أسبوع واحد فقط. واعتبر المرصد أن هذه النقاط أصبحت مصائد تستهدف المدنيين بشكل مباشر. وأعرب المرصد في بيان له عن قلقه العميق من الصمت الدولي تجاه ما وصفه بتصعيد إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ حوالي 20 شهرًا في القطاع. ودعا المرصد إلى إنهاء العمل بالآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في غزة، موضحًا أنها تحولت إلى أماكن للإعدام الميداني للمدنيين، وتفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية المرتبطة بالعمل الإغاثي. وشدد المرصد على ضرورة العودة إلى الآلية الأممية السابقة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسلس إلى السكان في القطاع. كما حث جميع الدول والجهات المعنية على ممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على إسرائيل لوقف محاولاتها تجاوز وإلغاء دور المؤسسات الأممية المختصة في غزة، وأكد على أهمية الدور الحيوي وغير المنحاز الذي تقوم به هذه المؤسسات في تنفيذ التدخلات الإنسانية وإدارة الاستجابة الإغاثية لأكثر من 2.2 مليون فلسطيني يواجهون الموت والجوع.
وزارة الصحة في غزة: 40 شهيدا و208 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 40 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و208 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة بأن حصيلة الضحايا من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في مناطق التوزيع، بلغت 27 شهيدًا وأكثر من 161 جريحًا، من بينهم حالات حرجة للغاية. كما ذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ 18مارس 2025 قد وصل إلى 4,240 شهيدًا و12,860 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 54,510 شهيدًا و124,901 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023.
وزارة الصحة في غزة: 52 شهيدا و 503 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بأن 52 شخصاً استشهدوا، و503 آخرين أصيبوا، وتم إدخالهم إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأشارت إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 54,470 شهيد و124,693 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 4,201 شهيد و12,652 إصابة. وأكدت الوزارة ارتفاع عدد شهداء المساعدات إلى 75 شهيد، بعد استشهاد 35 شخصاً يوم أمس الأحد، مشيرة إلى أنه تم تسجيل أكثر من 400 إصابة في المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات.
بلجيكا: الأحداث في غزة تخطت جميع الحدود ولا يمكن تبريرها.

صرح وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الأحد، بأن الوضع في قطاع غزة من تهجير وانتهاكات قد تجاوز كل الحدود، متسائلا: “ماذا يجب أن نرى بعد هذا التحذير من ما يحدث؟” وأضاف بريفو في تصريحات نقلتها وكالة /يورونيوز/ الأوروبية أن بلجيكا قد قررت رفع حدة لهجتها تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الأخيرة تساهم في المجاعة داخل القطاع. كما أشار إلى التنسيق مع مجموعة من الدول الأوروبية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى الفلسطينيين.. وأكد أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة لا يمكن تبريرها تحت ذريعة (الدفاع المشروع عن النفس)”، منتقدا استخدام اتهامات “معاداة السامية” بشكل مضلل لتبرير السياسات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات جدية تجاه اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، موضحا أن بلاده قررت استقبال عدد من الأطفال والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في مستشفياتها. ووصف وزير الخارجية البلجيكي الوضع الإنساني في غزة بالكارثي، مؤكدا على ضرورة حشد كافة الجهود لمساعدة سكان القطاع في تجاوز هذه المحنة.
وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و284 جريحا من جنوب القطاع وحده خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 60 شهيداً فلسطينياً (من بينهم 1 شهيد تم انتشاله) و284 جريحاً من مناطق جنوب القطاع إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة أن الإحصائية الحالية لا تشمل الشهداء والجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيات شمال القطاع، نظراً لصعوبة الوصول إليها. وأكدت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 4,117 شهيداً و12,013 جريحاً، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,381 شهيداً و124,054 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب “إسرائيل” منذ 7أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط أكثر من 178 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
