انطلاق الدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء.. و”اليونيسف” ضيف شرف

telechargement 9

افتتحت اليوم السبت فعاليات الدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب في فضاء أنفا بارك بالدار البيضاء، حيث تستضيف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كضيف شرف. تأتي هذه الدورة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، بتنظيم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبالتعاون مع مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، وولاية جهة الدار البيضاء – سطات، ومجلس جماعة الدار البيضاء. يتضمن المعرض مجموعة متنوعة وغنية من أكثر من 45 ألف كتاب موجه للأطفال والشباب، تغطي مجالات وأنواع متعددة من التعبير الإبداعي. سيستمر المعرض حتى 16 نونبر، ويشارك فيه 357 عارضا من 28 بلدا، منهم 86 عارضا مباشرا و271 عارضا غير مباشر. تتمثل خصوصية هذه الدورة في مشاركة اليونيسف كضيف شرف، مما يعكس التزام المملكة المغربية بتعزيز حقوق الأطفال ورفاهيتهم على مستوى العالم، خاصة حقهم في الوصول إلى المعرفة. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المعرض مساحة مخصصة لشخصية “الأمير الصغير”، التي تعد جزءا محوريا من رواية الكاتب أنطوان دو سانت إكزوبيري، والتي تم إبداعها في الصحراء المغربية، مما يتيح للزوار التعرف على العمل ومؤلفه والقيم العالمية التي يجسدها. تتناول هذه الدورة ضمن البرنامج الثقافي مشاركة عدد من الباحثين والمؤلفين والمبدعين من المغرب وخارجه ممن تنتمي أعمالهم إلى أدب الطفل. كما سيتم تنظيم ورش عمل تتعلق بالقصص المصورة، وإنتاج المحتوى الثقافي، والكتابة الإبداعية. بالتزامن مع ذلك، ستوفر ثماني فضاءات تضم 17 ركنًا، ورشًا وأنشطة موجهة للأطفال والشباب، تهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز العلاقة بين الأطفال والشباب والكتاب، وتقديم المعرفة لهم بأساليب جمالية تسهم في تطوير مهاراتهم العلمية والأدبية، وتشجعهم على الابتكار والإبداع. مع أكثر من 80 لقاء ثقافي و1363 نشاطًا مرتقبًا، تسعى هذه النسخة إلى ترسيخ مكانة المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب كحدث ثقافي دولي مرجعي، مما يعكس التزام الوزارة بإثراء العروض الثقافية في العاصمة الاقتصادية وتركيز الاهتمام على الشباب والثقافة في إطار السياسات العامة.

شركة اتصالات المغرب تعلن عن هويتها البصرية الجديدة

maroc telecom logo 508x300 1

أعلنت اتصالات المغرب، الشركة الرائدة في تطوير قطاع الاتصالات في إفريقيا، عن هويّتها البصرية الجديدة، والتي تُعتبر علامة فارقة في مسيرة المجموعة من أجل تحقيق تغيير في عالم رقمي يتطور بسرعة. وأوضحت الشركة في بيان لها أن المجموعة “اختارت اليوم الخطوة نحو مرحلة جديدة في تاريخها، وسط بيئة يشهد فيها الإبداع تسارعا، بفضل الرؤية الوطنية ‘المغرب الرقمي 2030’، وتقنية الجيل الخامس، وطموحات مغرب أكثر تقدما. من خلال هذه الخطوة، تعبر اتصالات المغرب عن عزمها القوي على المساهمة في تحول قطاع الاتصالات”. تتمثل الهوية الجديدة للشركة في استبدال اللونين الأزرق والبرتقالي، اللذان يمثلان مرحلة التأسيس، باللون الأحمر، لون التجديد والتأكيد، والذي يرمز إلى العلم الوطني ويعكس الفخر والاعتزاز، ويجسد طموحات علامة تجارية تسعى لإعادة ابتكار نفسها. وتحتفظ العلامة التجارية الجديدة بوفائها لإرثها التاريخي من خلال الأشكال الرمزية التي تُعتبر جوهر الهوية البصرية، مع إدخال تغييرات جذرية تجعلها أكثر سلاسة وحيوية وثقة، لتعكس الحركة المستمرة للبيانات. الهوية البصرية الجديدة تُركّز على بساطة ورمز موحد، حيث الأشكال المنحنية باللون الأحمر تمثل العلامة البصرية الكاملة. يستحضر المنحنى الكبير الشبكة الوطنية التي تربط كل المناطق وكل المواطنين في البلاد، مجسداً حركة المعلومات والجسر بين الماضي والمستقبل. تحاكي الهوية الجديدة فكرة أن اتصالات المغرب ليست مجرد بنية تحتية، بل هي رابط انساني نابض. إضافة إلى ذلك، هناك منحنى ثانوي يرمز إلى إشارة ضوئية تعكس الروابط الإنسانية وما تعنيه من وعد بالتغيير. وفي إطار ذلك، اختارت اتصالات المغرب الحارس ياسين بونو ليكون سفيراً جديداً للعلامة التجارية، إذ يجسد ويمثل رؤية اتصالات المغرب الطموحة. تعكس مسيرة ياسين بونو الثقة والشغف التي تحفز هذا التحول. وأكد المدير العام للمجموعة، محمد بنشعبون، أن تغيير الهوية البصرية يمثل مرحلة حيوية في تاريخ الشركة، مُبرزاً التزامها بالابتكار والثقة. وأضاف أن هذا الرمز الجديد يعبر عن الطاقة الجماعية لفرق العمل ورغبتهم في التفوق ودعم التحول الرقمي للمملكة. تستمر اتصالات المغرب في تعزيز قربها من الأجيال الجديدة ودعم الابتكار، مع الالتزام بتقديم أفضل مستويات الخدمة لزبنائها.

طنجة .. تكريم الفائزين بجوائز القدس الشريف في مجال التميز الصحفي للإعلام التنموي.

1212176276m3 508x300 2

أقيم اليوم الجمعة في بيت الصحافة بمدينة طنجة حفل تكريم الفائزين بجوائز القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام الإنمائي، في دورتها الثالثة، التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف بالتعاون مع المعهد العالي للإعلام والاتصال في الرباط ومعهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس. توزعت الأعمال الفائزة في هذه الدورة، التي تحمل اسم الكاتب الصحفي الراحل ومؤسس وكالة المغرب العربي للأنباء، المهدي بنونة، إلى ثلاثة أصناف: الاستطلاع التلفزي، التقرير الإذاعي، والتقرير الصحفي المكتوب. ترأس لجان التحكيم المدير لبرنامج ماجستير الإعلام الرقمي والاتصال بجامعة القدس، ثائر نصار، حيث ضمت اللجان عدداً من الأساتذة والباحثين من المغرب وفلسطين. فازت الطالبة ملاك أبو رعية من جامعة القدس بجائزة التقرير الصحفي المكتوب عن عملها حول “باب المغاربة، ذاكرة مغربية تحرص القدس وأقصاها”، بينما حصلت الطالبة إكرام رضا من المغرب على الجائزة في صنف التقرير الإذاعي عن تقريرها “معاناة النساء من أزمة الماء في قطاع غزة”. كما فازت الطالبة شهد الرزي من فلسطين بجائزة في نفس الصنف عن تقريرها “التعليم بالقدس: بصمة مغربية تربط الشعبين”، فيما حصلت الطالبة الفلسطينية رنا هادية على جائزة الاستطلاع التلفزي عن عملها “Occupied Workers”. تم خلال الحفل أيضاً منح منحة “حرية الصحافة والإعلام في فلسطين” لمعهد الإعلام العصري بجامعة القدس، لدعم مشاريع تخرج طلاب الماجستير. وفي كلمته، دعا المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، محمد سالم الشرقاوي، طلاب الصحافة والإعلام في العالم العربي إلى استلهام العناصر من تجارب الفلسطينيين الناجحة لمواجهة واقعهم. وأكد أن وكالة بيت مال القدس تهدف إلى تنفيذ برامج تعود بالنفع على القدس وأهلها. أشار سفير دولة فلسطين بالمغرب، جمال الشوبكي، إلى تزامن الحفل مع اليوم العالمي للإعلام الإنمائي واعتبر أن الاحتفاء بالإعلام يرتبط بالواقع السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني. من جهته، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، على أهمية الإعلام ودوره في تحقيق الأهداف النبيلة لوكالة بيت مال القدس. كما أبرز رئيس بيت الصحافة بطنجة، سعيد كوبريت، أهمية هذه الجوائز في دعم الفلسطينيين والرد على السرديات المضللة حول قضاياهم. يُذكر أن الحفل شهد توقيع اتفاقية تعاون بين وكالة بيت مال القدس وبيت الصحافة بطنجة، لتكون المدينة احتضاناً سنوياً لجوائز القدس الشريف للتميز الصحفي في الإعلام الإنمائي.

عدد زبناء اتصالات المغرب يتجاوز 81 مليون زبون عند متم شتنبر 2025

بلغ عدد زبناء مجموعة “اتصالات المغرب” أكثر من 81 مليون زبون بنهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مسجلاً زيادة بنسبة 1.8% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. ووفقاً لبلاغ المجموعة حول نتائجها في 30 شتنبر الماضي، فإن هذا الأداء يعود إلى النمو في عدد الفروع بنسبة 3.3%. في المغرب، تجاوزت حظيرة الهاتف النقال 19.5 مليون زبون، بينما بلغت حظيرة الهاتف الثابت أكثر من 1.6 مليون خط. على المستوى الدولي، تخطى عدد زبناء الهاتف النقال 58 مليوناً، موزعين على عدة دول، منها كوت ديفوار (12.75 مليون)، وبوركينا فاسو (12.32 مليون)، ومالي (7.52 مليون)، وتشاد (7.36 مليون)، وبنين (5.40 مليون)، والنيجر (4.34 مليون)، وطوغو (3.77 مليون)، وموريتانيا (2.61 مليون)، والغابون (1.61 مليون)، وإفريقيا الوسطى (309 آلاف). فيما يخص عدد زبناء الهاتف الثابت، فقد بلغ 294 ألف مشترك، موزعين على مالي (144 ألفاً)، والغابون (73 ألفاً)، وبوركينا فاسو (69 ألفاً)، وموريتانيا (8 آلاف)، بينما وصل عدد زبناء خدمة الصبيب العالي الثابت إلى 295 ألف زبون.

فاس تتحول إلى “منتدى للضمائر”: الدورة 17 للمهرجان الصوفي تضيء على الفنون في أبعادها الروحانية

Nouveau projet295 508x300 1

افتتحت فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكَم العالم مساء اليوم السبت بمدينة فاس، تحت شعار “شعرية العيش، الفنون في أبعادها الروحانية”. وأكد رئيس المهرجان، فوزي الصقلي، خلال كلمته التي ألقاها في الافتتاح، أن هذه الفعالية، التي تجمع بين العمق المغربي والبُعد الكوني، تهدف إلى تسليط الضوء على الروح الشعرية والروحية التي تنطلق من فاس وتجد صداها في ثقافات وحضارات متنوعة. وأضاف الصقلي أن “هذه اللقاءات بفاس تمثل صورة معاكسة لدستوبيا العالم المعاصر، وتذكرنا بأن كل أزمة حقيقية هي في جوهرها أزمة معنى”، مشيراً إلى أن المهرجان لا يسعى لتقديم إجابات، بل يتيح للمشاركين فرصة للتجريب والإبداع الشعري على مدى عشرة أيام. وتابع بالقول إن المهرجان سيكرم التراث الروحي المغربي من خلال تسليط الضوء على الطرق الصوفية التي تعتبر “مدارس لمسالك الروح”، حيث تتحول الفنون إلى صلاة متحركة وفضاء للتواصل. كما أشار إلى أن الندوات المبرمجة تشكل “منتدى حقيقيا للضمائر”، حيث ستفتح نقاشاً حول كيفية العيش شعرياً في عالم متحول أحيانًا. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً قدمه الفنان الألباني إنريس قينامي والفنانة السنغالية سيني كامارا، اللذان قدما أشعاراً صوفية مستلهمة من التأثيرات الثقافية المختلفة. كما ألقى الكاتب الأمريكي مايكل باري محاضرة بعنوان “ثلاثة متصوفة في مرآة الروح: أبو حامد الغزالي، نظامي، وجلال الدين الرومي”، حيث تم الاحتفاء بالحوار بين الفكر والشعر والبحث الروحي. وأكد باري في تصريحاته على أهمية النقاش الصوفي في مهرجان فاس، واعتبر أن اللقاءات تعتبر “منارة للعالم”. تهدف هذه الدورة إلى تعريف الجمهور المغربي بغنى التصوف فنياً وفكرياً، وتوفير مساحة للحوار بين مختلف التقاليد الروحية. يتضمن البرنامج حفلات وطقوساً روحية متنوعة، ويشتمل على حفل افتتاح بمشاركة نور الدين الطاهري وكورو بينيانا، فضلاً عن أمسيات شعرية وفعاليات تناول القضايا المعاصرة مثل البيئة والسلام الداخلي. ستعقد هذه الأنشطة في فضاءات تاريخية ورمزية في فاس، مما يوفر إطاراً متميزاً للتأمل والحوار الثقافي والروحي.

دراسة تحذر: مواقع التواصل الاجتماعي تضر بذاكرة الأطفال ومفرداتهم اللغوية

دراسة مواقع التواصل الاطفال 780x470 1

تشير الأبحاث الجديدة إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تكتفي بتقديم أحدث ”ميمامات” للأطفال فحسب، بل قد تعبث فعليا بقدراتهم العقلية. “ ووجدت دراسة صادرة عن جامعة كاليفورنيا في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، أن الأطفال الذين يقضون وقتا أطول على التطبيقات يسجلون درجات أقل في اختبارات القراءة والمفردات والذاكرة. وكلما طالت مدة التصفح، انخفض أداؤهم. درس الباحثون في بيانات أكثر من 6000 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و 11 عاما، والذين يشاركون في دراسة “تطور الدماغ المعرفي للمراهقين” (ABCD) الطويلة الأمد، والتي تتعقب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ضمن عوامل أخرى. وتم تقسيم الأطفال إلى ثلاث مجموعات بناءً على كيفية تطور عاداتهم في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي بمرور الوقت: -المجموعة الأولى استخدمت القليل من وسائل التواصل الاجتماعي أو لم تستخدمها على الإطلاق. -المجموعة الثانية بدأت باستخدام منخفض لكنها وصلت إلى نحو ساعة واحدة يوميا بحلول سن 13 عاما. -المجموعة الثالثة كانت تقضي ثلاث ساعات أو أكثر يومياً على المواقع بحلول هذا العمر. وخضعت كل مجموعة لسلسلة من الاختبارات المعرفية في بداية دراسة (ABCD) ومرة أخرى في مرحلة المراهقة المبكرة. ووجد الباحثون أن الأطفال الذين أمضوا نحو ساعة واحدة يوميا على مواقع التواصل الاجتماعي سجلوا درجة أو درجتين أقل في اختبارات القراءة والذاكرة مقارنة بأولئك الذين لم يتصفحوها على الإطلاق. أما أولئك الذين ظلوا ملتصقين بالتطبيقات لمدة ثلاث ساعات أو أكثر، فسجلوا ما يصل إلى خمس درجات أقل. وقال الدكتور سانجيف كوتاري، مدير طب أعصاب الأطفال في مركز كوهين الطبي للأطفال التابع لـ “نورثويل هيلث”، والذي لم يشارك في البحث، لصحيفة “نيويورك بوست”: “من المثير للاهتمام ملاحظة أن كلتا المجموعتين اللتين تستخدمان مواقع التواصل الاجتماعي، سواء المنخفضة أو المرتفعة، عانتا من هذا الأداء الأكاديمي الضعيف”. ويشك كوتاري في أن المشكلة لها جانبان: قد يستخدم الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي في أثناء الحصص الدراسية، مما يقلل من تركيزهم، أو قد يسهرون لوقت متأخر وهم يتصفحونها، مما يجعلهم محرومين من النوم وكسالى في اليوم التالي. والأمر لا يتعلق فقط بالوقت الإجمالي أمام الشاشة. فقد وجدت الدراسة أن التأثيرات كانت خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي. لكن مواقع التواصل الاجتماعي قصة مختلفة، حيث أوضح كوتاري قائلا: “إنها أكثر نشاطا بكثير”، مشيرا إلى أن الأطفال يتفاعلون بشكل مباشر مع المحتوى، مما يتطلب مزيدا من الاهتمام من الدماغ. وفي عام 2023، أصدر كبير الجراحين في الولايات المتحدة تحذيرا يفيد بأن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بالصحة العقلية للأطفال والمراهقين. ويشير التقرير إلى أن الاستخدام المفرط قد يؤثر على مناطق الدماغ المرتبطة بالعاطفة، وربما يؤثر على التحكم في الاندفاع والسلوك الاجتماعي، مع احتمال زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق وتدني احترام الذات. ومع تزايد المخاوف، تعمل أعداد متزايدة من المدارس في جميع أنحاء البلاد على تكثيف الجهود للحد من التكنولوجيا في الفصول الدراسية. وحاليا، يحث الخبراء مثل كوتاري الآباء على الانضمام إلى هذا الجهد في المنزل عن طريق وضع قيود على استخدام أطفالهم لمواقع التواصل الاجتماعي خارج ساعات الدراسة، موضحا: “نهج “الجزرة الذهبية” المتمثل في التعزيز الإيجابي للسلوك الجيد ينجح دائما. امنحوهم حافزا لتقليل الانخراط في مواقع التواصل الاجتماعي والاهتمام أكثر بالدراسة عن طريق منحهم مكافآت في عطلة نهاية الأسبوع”. عن موقع الإصلاح

دراسة أسترالية: الذكاء الاصطناعي سيغير ثلث سوق العمل ويستوجب “تدريب استراتيجي” لحماية الوظائف

telechargement 11 1

أظهرت دراسة جديدة من أستراليا أن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يساهم بحوالي 160 مليار دولار أسترالي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد خلال العقد القادم. تشير التوقعات إلى أن السوق laboral سيتأثر بشكل كبير، وسيتغير شكل العديد من الوظائف الحالية. الدراسة التي أجرتها مؤسسة “دايفورس” أظهرت أن حوالي 670 ألف وظيفة في أستراليا قد تكون معرضة للاستبدال بالتقنيات الذكية بحلول عام 2030. توضح الدراسة أن ثلث القوى العاملة الأسترالية (حوالي 33٪) يعملون في وظائف يُتوقع أن تتأثر الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة، بدءًا من تغيير الجزئي لخصائص المهام إلى تنفيذ أنظمة ذكية تقوم ببعض الأعمال البشرية. وأكد وزير الصناعة والعلوم تيم آيرز على أن التدريب على الذكاء الاصطناعي أصبح حاجة استراتيجية للمؤسسات في كافة القطاعات، من أجل تحقيق فوائد اقتصادية، وحماية فرص العمل، وضمان نمو مستدام في سوق العمل.

المناظرة الوطنية حول الإشهار محطة حاسمة في مسار بناء منظومة وطنية مهيكلة وشفافة

FB IMG 1759923423989 1

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء في الدار البيضاء، أن المناظرة الوطنية الأولى حول الإشهار تُعتبر نقطة تحول مهمة في جهود بناء نظام إعلاني وطني منظم وشفاف ومرن. وأوضح بنسعيد، في كلمته خلال افتتاح أعمال المناظرة التي تنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، أن الإشهار ليس مجرد ساحة للإبداع ومصدراً لفرص العمل الجيدة، بل إنه يشكّل أحد دعائم السيادة الرقمية والإعلامية التي يسعى المغرب لتعزيزها والدفاع عنها. وأشار إلى أن الإشهار، فضلاً عن أنه يُغذي الخيال ويُعزز السمعة، فإنه يُعتبر أيضاً مورداً أساسياً لتمويل وسائل الإعلام والصحافة. وأبرز الوزير أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل حالياً 2.7% من الناتج الداخلي الإجمالي، مقارنة بـ2.4% في عام 2022، مما يُظهر خلق فرص العمل الشاملة وذات الجودة، حيث يعمل في هذا القطاع 140 ألف شخص، ثلثهم من النساء. كما قال إن هذه الصناعات تُعتبر على المستوى العالمي أكبر مُشغل للشباب، وأن الشباب المغربي المُتعلم والمُتصل رقميًا يُمثل ثروة لا تُقدر بثمن. وتنسيقاً مع التوجيهات الملكية، تُسهم هذه المناظرة في تعزيز الهيكل الأساسي لمنظومة الصناعات الثقافية والإبداعية في المملكة، بما في ذلك السينما، والألعاب الإلكترونية، والموسيقى، والفنون التشكيلية. من جهتها، أكدت رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، لطيفة أخرباش، أن الإشهار يُعتبر مورداً اقتصاديًا حيويًا ورافعة لتطوير قدرة الإعلام الوطني. ونوهت إلى أن الإشهار هو خطاب موجه للمستهلك يُعزز الرغبات ويخلق الصور، لذا يتعين الالتزام بالمعايير الأخلاقية في التواصل العمومي. وتابعت بأن الهيئة تُركز على المحتوى الإشهاري كونه يدخل ضمن نطاق عملها، مشيرة إلى ضرورة الفصل بين المضمون الإعلاني والمحتوى التحريري، وأشارت إلى أنها اتخذت إجراءات زجرية للحفاظ على نزاهة الإعلام وأخلاقياته. في سياق مماثل، دعت أخرباش لإيجاد حلول مستدامة لندرة الموارد الإشهارية والتحديات الاقتصادية التي تواجه وسائل الإعلام، مع احترام حقوق المواطنين في الإعلام الحر والموثوق. تجدر الإشارة إلى أن المناظرة التي تستمر على مدى يومين تحت شعار “الوضعية الراهنة وآفاق المستقبل”، تُعد فرصة لإقامة حوار وتبادل رؤى تجمع مختلف الفاعلين من مؤسسات عمومية ومهنيين في مجالات الاتصال والإشهار ووسائل الإعلام، وذلك لاستعراض التحديات والبحث عن سبل تطوير القطاع. وبحسب المنظمين، ستُختتم هذه الفعالية بتوصيات تُحدد معالم خريطة طريق لتحديث القطاع، وتعزيز تنافسيته، وضمان مواءمته مع المعايير الدولية، مع تعزيز السيادة الوطنية ورؤية شاملة ومستدامة تعزز من دور الإشهار كرافعة للاقتصاد الوطني ودعامة للإبداع.

ذ.عبدالهادي باباخويا يكتب: الحراك الشبابي المغربي «جيل “ز” محاولة لفهم الفكرة والمشروع النضالي

WhatsApp Image 2025 10 06 a 10.59.26 bbe20251

من هم هؤلاء الشباب الذين خرجو للشارع يملؤونه هتافًا في بعض المدن المغربية..؟ ماذا يريدون حقًا: هل خبزًا وشغلًا فقط، أم وطنًا على مقاس أحلامه وطموحاته..؟ هل نحن أمام موجة غضب عابرة أم مشروع مجتمعي يطمح إلى إعادة رسم علاقة جديدة بين الدولة والمواطن..؟ أسئلة مقلقة وإشكالات حارقة تتردّد في ذهن كل متابع، لما تشهده بعض مدن المغرب في الأسابيع الأخيرة، حيث خرج جيل شبابي جديد من رحم الشبكات الإجتماعية، جيل وُلد تحت ضوء الشاشات ولم يعرف عالمًا بلا أنترنت، ليحوّل صرخته الرقمية إلى حضور حيّ في الشارع. هؤلاء ليسوا مجرد محتجّين عابرين، إنهم أبناء زمن الثورة الرقمية، يختصرون خطابهم في هاشتاغ، ويوثّقون احتجاجهم في مقطع فيديو قصير، لكنهم يحملون في صدورهم هموم جيل كامل، يتأرجح بين الأمل والخذلان، بين حب الوطن وكره الظلم والحرمان.. في هذا المقال، سنحاول أن نفهم فكرة الحراك الشبابي ومشروعه النضالي، بالغوص في جذوره الإجتماعية وسياقاته الإقتصادية، وقراءة دلالاته الرمزية وإشاراته السياسية، لنكتشف ما إذا كان «جيل Z» يكتب سطرًا جديدًا في علاقة المغاربة بوطنهم، أم أنه مجرد صرخة عابرة في فضاء مكتظ بالأصوات والنداءات..!! أولا- خلفيات الحراك: أزمات متراكمة حتى نفهم أي حراك اجتماعي، لا بد من العودة إلى جذوره وسياقاته المختلفة، والشباب عادة لا يخرجون إلى الشارع بلا سبب، ولا يرفعون شعاراتهم من فراغ.. لذلك لابد من التساؤل عن الخلفيات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية التي فجّرت موجة الإحتجاجات الأخيرة، ولماذا الآن..؟ ونعتقد أن أهم خلفيات هذا الحراك تتمثل في: 1- أزمة الثقة والتقليد المهترئ: المتتبع للحراك الرقمي يلاحظ أنه ليس موجة معزولة، بل هو نتاج أزمة ثقة ممتدة بين الفاعل السياسي المهيمن والشباب المقصي والمنسي، بين المؤسسات الحاكمة التقليدية وفضاءات التعبير الحديثة. لذلك فالمشكلة ليست في انتقال الشباب إلى القنوات الرقمية فحسب للتعبير والنقد والإحتجاج، بل في عجز المؤسسات الحاكمة عن تعديل أدوات عملها ولغتها في التواصل، والتي لم تعد تتجاوب مع عصر ما بعد الحداثة..!! 2- ضغوط معيشية وغياب أفق: تنوعت المطالب المرفوعة من طرف شباب الحراك، بين تحسين التعليم العمومي، وإصلاح المنظومة الصحية، وتوفير التشغيل، ومحاربة الفساد.. هذه ليست شعارات عاطفية، بل صدى لأزمات معيشية يومية: بطالة متفاقمة، تكاليف حياة ترتفع، وخدمات اجتماعية لا تغطي الحاجة، خاصة في المناطق الهشة، إضافة إلى غياب أفق واضح للسياسات المتبعة في مختلف القطاعات.. 3- استلهام من تجارب سابقة: يعيد الحراك الحالي إلى الأذهان حركات احتجاجية سابقة مثل حراك 20 فبراير، حيث استخدمت المنصات الرقمية لتعبئة الشارع، وحضر الشباب بقوة في التعبير والإحتجاج، لكن جيل اليوم يتجاوز ذلك بمخيال رقمي متطور، وبنية شبكية ترفض الزعامة التقليدية والتراتبية الحزبية المعروفة.. كما يستحضر هذا الحراك، تجربة شباب الجامعات في أوربا وأمريكا، الذين احتجوا لنصرة غزة وضد سياسة التهجير والإبادة بها.. zثانيا- السمات البارزة لحراك «جيل »: zكل حراك يحمل بصمته الخاصة التي تميّزه عن غيره. وفي حالة «جيل Z»، نحن أمام حراك غير تقليدي في لغته وأدواته وشكله التنظيمي. لذلك سنتوقف عند بعض ملامح هذا الحراك، من فضائه الرقمي إلى شعاراته وأساليبه، ونرصد ما يجعله مختلفًا عن الحركات الإحتجاجية التي سبقته. 1- أفق رقمي بامتياز وتواصل بلا وساطات: ّ ولد هذا الحراك في فضاءات “فيسبوك” و”تيك توك” و”ديسكورد”.. ما جعله متحررًا من الوساطة الحزبية والنقابية، حيث أن كل شاب يملك هاتف ذكي أو حاسوب، هو مركز قرار وقائد خلية للتعبئة والتأطير والتواصل، في تجاوز لكل الأعراف التنظيمية التقليدية للإحتجاج والتظاهر، واستثمار ذكي لإمكانات العصر ولتقنياته المتجددة.. 2- إعلان الحياد الإديولوجي: يصرّ قادة حراك شباب «جيل Z» على أنهم لا يتبعون لأي حزب أو تيار، فالحراك شبابي في أساسه وهو سيد نفسه، ما يعكس رغبة قوية لديهم في تمثيل جيل كامل لا فئة سياسية بعينها، وأيضا في رغبتهم القوية لتحمل مسؤولية حراكهم ولتبعاته المختلفة. 3- السلمية عنوان وخيار مقدس: برغم كل التوترات التي صاحبت انطلاق فعاليات الحراك، بقي الخطاب العام للحراك يدعو إلى الوقفات السلمية واحترام القانون، ويُحذر من الإنزلاق إلى العنف، مما يضفي على الحراك قوة رمزية إضافية، فهو يدعو للتغيير والإصلاح لكن دون المساس بالأمن العام، ولا بممتلكات الشعب والسلم المجتمعي. 4- فجوة بين الفضاء الرقمي والعمل الميداني: حيث لوحظ في كثير من المدن، أنه لم تترجم الدعوات الرقمية إلى حضور ميداني واسع، إما بفعل المنع الأمني أو بسبب ضعف التنسيق الميداني، ما يكشف أن الحراك لا يزال في طور البحث عن شكله التنظيمي، وأن خلاياه الرقمية تجتهد في تحويل جهودها في العالم الرقمي إلى أثر ميداني فعال. ثالثا- تحديات الحراك وفرصه: الطريق أمام «جيل z» ليس مفروشًا بالورود، فكل حراك تواجهه عراقيل وصعوبات، لكن في المقابل تفتح أمامه إمكانيات وحوافز للتغيير. لذلك سنتناول أبرز التحديات التي قد تعيق هذا الحراك، وسنرصد في المقابل الفرص التي يمكن أن تحوله من موجة احتجاج عابرة، إلى قوة اقتراح وتأثير ممتدة في الزمان والجغرافيا..!! 1- أهم التحديات: يمكن تلخيصها في العناصر التالية: – ضعف البنية الميدانية والتنظيمية: لذلك فغياب هياكل قوية قد يهدد استمرارية الحراك. – المقاربة الأمنية: حيث أن تدخل السلطات الأمنية السريع قد يثبط الحماس الشعبي. – التشتت والخطابات المتناقضة: إذ أن انتشار دعوات غير مسؤولة قد يسيء لصورة الحراك. – مقاومة المؤسسات التقليدية: حيث أن البطء في التكيف مع لغة الجيل الجديد قد يزيد الهوة بين الشباب المحتج والمؤسسات القاءمة. 2- أهم الفرص: نذكر منها مايلي: – إعادة صياغة العلاقة بين الشباب والدولة: وننتقل من المواجهة والصدام إلى الشراكة والتعاون. – تعزيز الوعي المدني: بتحويل الهاشتاغ والفضاءات الرقمية إلى أعمال تطوعية و مبادرات محلية ووطنية ناجحة. – الإستفادة من الزخم الإعلامي: وتحويل بعض المطالب والشعارات إلى واقع معاش. رابعا- استنتاجات وملاحظات: من خلال تتبع مسيرة الحراك، ورغم أنه في بداياته ويحتاج إلى مزيد وقت لفهم بعض طموحاته وامتداداته، يمكننا تسجيل بعض الملاحظات الأولية والإستنتاجات العامة: 1- الحراك الشبابي ليس حدثًا عابرًا بل مؤشر على تحوّل اجتماعي عميق: فهذه الإحتجاجات التي يقودها «جيل Z» لا يمكن قراءتها كحالة ظرفية مرتبطة بغلاء الأسعار أو أزمة اجتماعية محددة. بل هي تعبير عن تحوّل بنيوي في وعي الشباب، إذ لم يعد يقبل أن يكون متلقيًا سلبيًا للقرارات، بل يسعى لأن يكون طرفًا فاعلًا فيها. هذا التحوّل يعكس انتقال المجتمع المغربي من نمط الخضوع والإنتظار إلى نمط جديد قوامه المبادرة والمساءلة الشعبية. 2- استدامة الحراك تتطلب تأطيرًا وتنظيمًا مرنًا يحافظ على استقلاليته: فأكبر تحدٍّ أمام الحراك هو غياب الأطر التنظيمية الصلبة، ومع ذلك فإن سرّ قوته يكمن أيضًا في مرونته الرقمية وعدم خضوعه للتراتبية. هذا يفرض معادلة تنظيمية دقيقة: كيف يمكن أن ينتظم الشباب بما يضمن استمرارية حراكهم، دون أن يفقدوا استقلاليتهم، أو ينجروا وراء مؤسسات تقليدية قد تفقدهم المصداقية؟ الحل

العدالة والتنمية تسائل الحكومة: عمال الجماعات الترابية يعانون من غياب التغطية الصحية والتقاعد

WhatsApp Image 2025 09 01 at 20.15.19 scaled 1

أفادت نعيمة الفتحاوي، عضو المجموعة النيابية للعدالة و التنمية، أن العمال العرضيين في الجماعات الترابية يعيشون في ظروف قاسية، نتيجة حرمانهم من التغطية الصحية والانخراط في صناديق التقاعد والتعويضات العائلية. وأشارت الفتحاوي في سؤال كتابي لوزير الداخلية إلى أنهم يقدمون خدمات مهمة للجماعات، بما في ذلك الأعمال ذات الطبيعة الشاقة في مجالات النظافة والبستنة والحراسة الليلية، وغيرها من المهام. كما تطرقت إلى أن أجورهم تقل عن الحد الأدنى المقرر قانونياً، وأنهم غير مصرح بهم لدى النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR)، مما يتعارض مع ما ورد في المنشور الوزاري رقم 79-38، الذي ينص على أن هذا النظام يجب أن يُطبق بصفة إلزامية وفقاً لمقتضيات الفصل الثاني من الظهير الشريف رقم 216-77-1 المؤرخ في أكتوبر 1977. وبناءً على هذه المعطيات، تساءلت الفتحاوي عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة وضعية هؤلاء العمال العرضيين المتعلقة بالتغطية الصحية والانخراط في صناديق التقاعد والتعويضات العائلية.