رؤساء فروع الاتحاد الفيدرالي للناشرين يعبرون عن رفضهم المتجدد لقرار الدعم ويطالبون بإعادة النظر فيه لضمان التعددية والعدالة.

telechargement 24

عقدت الفيدرالية المغربية لناشري الصحف اجتماعًا لرؤساء فروعها الجهوية، برئاسة رئيس الفيدرالية وأعضاء من مكتبها التنفيذي، يوم الخميس 26 دجنبر 2024. وقد أسفر الاجتماع عن النتائج التالية: 1. **تأييد البلاغات**: يؤيد رؤساء الفروع جميع ما تضمنته بلاغات الفيدرالية ومواقف مكتبها التنفيذي بشأن القرار الوزاري المشترك والمرسوم الحكومي المتعلقين بالدعم العمومي للقطاع، ويعبرون عن انخراطهم في جميع المبادرات الترافعية والاحتجاجية التي تنظمها الفيدرالية. 2. **رفض النظام الجديد**: يجدد الرؤساء رفضهم لمضمون وأهداف وخلفية ومعايير النظام الجديد للدعم العمومي كما حددها القرار الوزاري المشترك الأخير، معتبرين أن ذلك يمثل تصفية لمئات المقاولات الصحفية في جميع الجهات، مما يؤدي إلى تشريد مواردها البشرية ويقضي على تعددية وتنوع المشهد الإعلامي الوطني، ويخالف القانون. 3. **استغراب من دعم الصحافة الجهوية**: يستغرب رؤساء الفروع حديث الوزارة عن تخصيص دعم خاص للصحافة الجهوية، في الوقت الذي ينص فيه مرسوم الدعم صراحة على أن الصحافة الجهوية معنية بالدعم كونها جزءًا من الصحافة الوطنية. 4. **انتقادات للوزارة**: يعبر رؤساء الفروع عن استغرابهم من إقدام الوزارة الوصية على إفشال تنفيذ اتفاقيات شراكة وقعت بين بعض فروع الفيدرالية ومجالس الجهات، كما حدث في طنجة والداخلة وكلميم، وذلك لأسباب بيروقراطية واهية. كما تعود الوزارة اليوم لمحاولة تسويق نفس الفكرة للتملص من مسؤوليتها في إقصاء الصحافة الجهوية كعنصر أساسي من مكونات الصحافة الوطنية. 5. **انخراط في الحملة التعبوية**: يعلن رؤساء الفروع انخراطهم في الحملة التعبوية الوطنية وإطلاق مبادرات احتجاجية جهوية، ودعم جميع المبادرات التي تهدف إلى التصدي للإقصاء من قبل جميع التنظيمات المهنية الشريكة. 6. **دعوة الحكومة للمراجعة**: يدعو رؤساء الفروع الحكومة إلى التحلي بالشجاعة والعمل على مراجعة مرسوم الدعم، وتغيير معايير وآليات القرار الوزاري المشترك، لتكون منظومة الدعم العمومي متوافقة مع الواقع، ولتحقيق التعددية والمساواة والإنصاف والعدالة.

مجلة “صدى تاونات” تنظم ندوة حول “الصحراء المغربية بعيون صحافيين وأكاديميين” وتكرم عدة فعاليات يوم السبت 28 دجنبر 2024 بتاونات

صدى تاونات

احتفالا بذكراها 30 عام  من الصدور،  أصدرت مجلة “صدى تاونات” بلاغا توصلت به جريدة القرب، حول تنظيمها ندوة وطنية حول “الصحراء المغربية بعيون صحافيين وأكاديميين” بمشاركة الوزير والسفير ذ. محمد أوجار والإعلامي والسفير  ذ. حسن عبد الخالق  والأستاذ الجامعي والخبير د. نورالدين بلحداد والباحث والإعلامي الأستاذ لحبيب عيديد، وتكرم على هامشه عدة فعاليات يوم السبت 28 دجنبر 2024 بتاونات    وأكدت الزميلة صدى تاونات أنه سيقوم بالتعقيبات على هذه الندوة كل من الأستاذ الجامعي والوزير السابق د. محمد الأعرج والصحافيين ذ. إدريس أبو الشمائل (مدير سابق بوكالة المغرب العربي للأنباء) وذة. مريم المغاري (من إذاعة فاس الجهوية)  وذلك يوم السبت 28 دجنبر2024 على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بمركز التكوين بمدينة تاونات.     كما أوضحت أنه سيشهد الإحتفال تكريم الفعاليات المحاضرة في هذه  الندوة وكذلك تكريم البروفيسور عبد السلام البوزيدي (المتخصص في علم الأعصاب وأستاذ علم البيولوجيا بجامعة أمريكية) ود. محمد احماموشي (مدير سابق للوكالة الوطنية للنباتات العطرية والطبية بتاونات) ود. محمد الشرادي (طبيب ومدير سابق بوزارة الصحة) والناشط الرياضي والنقابي ذ.  محمد زوبا والفنان الجبلي لحسن العروسي والسيدة نجية العسال (عاملة نظافة) ؛ اعتبارا لما قدموه هؤلاء من خدمات كل واحد في مجاله.       وسيعرف ختام هذا اللقاء حفلا فنيا تتخلله قراءات شعرية وزجلية على شرف ضيوف المجلة والمدعوين وذلك في نفس اليوم على الساعة السابعة والنصف ليلا بتاونات.     وتخبر المجلة بالمناسبة أن إدارتها ستخصص جائزة مالية لأحسن تغطية صحفية لتلاميذ الباكالوريا بإقليم تاونات للندوة السالفة الذكر التي ستنظمها المجلة حول الصحراء المغربية. هذا وتجدر الإشارة أن  “صدى تاونات”  سبق لها ان استضافت أكثر من 150 وجه إعلامي وفني وثقافي  ورياضي معروف على الصعيد الوطني والمحلي على مدار30 سنة في مناسبات سابقة . عن إدارة مجلة “صدى تاونات”    

أمل الفلاح: إطلاق خدمة الإنترنت من الجيل الخامس تحضيراً لبطولة كأس الأمم 2025 وكأس العالم.

images 7

أعلنتح أمل الفلاح، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الاثنين، عن إطلاق الجيل الخامس من الإنترنت في إطار تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية لعام 2025 وكأس العالم 2030. وأوضحت الوزيرة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الهدف من هذه المبادرة هو تحقيق تغطية تصل إلى 25% من السكان بحلول عام 2026، و70% بحلول عام 2030، مع ضمان تغطية كاملة للمدن التي ستستضيف فعاليات كأس العالم 2030. كما أشارت الفلاح إلى أنه سيتم تأمين جاهزية 6300 موقع إداري عام بخدمة الإنترنت عبر الألياف البصرية بحلول عام 2026، وتجهيز 5.6 مليون منزل بحلول عام 2030. وفي سياق متصل، أكدت الوزيرة أن الخدمات الرقمية تُعتبر من أولويات تنمية قطاع الاتصالات في المغرب، مشيدة بالجهود المبذولة لتعزيز البنية التحتية للاتصالات من قبل جميع المعنيين. وأوضحت أن الحكومة تدعم المتعهدين في هذا المجال من خلال اتفاقيات استثمار، مشيرة إلى أن قيمة الاستثمارات تجاوزت 8.4 مليار درهم في عام 2023 لدعم المشاريع الوطنية للتحول الرقمي.

العيون:بدأت فعاليات الدورة الثانية لملتقى العيون للإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

telechargement 90

انطلقت اليوم السبت في مدينة العيون فعاليات الدورة الثانية لملتقى العيون للإعلام بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي ينظمه نادي الصحراء للصحافة والتواصل، ويستمر على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “الإعلام والرياضة شراكة من أجل إنجاح مونديال 2030 وإبراز وجه المغرب الحضاري”. يهدف هذا الملتقى، الذي يشارك فيه عدد من الصحفيين من مختلف الدول، بالإضافة إلى رؤساء الهيئات الإعلامية الرياضية وشركاء الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، إلى تعزيز التشبيك بين الهيئات الإعلامية والصحفية في المغرب وأفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية وتركيا. وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد رئيس النادي عبد الله جداد أن هذا الملتقى يمثل فرصة هامة لتسليط الضوء على دور الإعلام في تحقيق التنظيم المشترك لمونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، كما أنه يعد محطة سنوية لتعزيز التواصل بين الإعلاميين على المستويين الوطني والدولي، وإثراء النقاش حول القضايا الثقافية والاجتماعية والرياضية والسياسية. وأضاف جداد أن الملتقى يمثل فرصة لضيوف المغرب لاكتشاف مظاهر التنمية والاستقرار التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، خاصة ما يتعلق بالبنيات والتجهيزات الرياضية التي جعلت العيون مركزًا رياضيًا نموذجيًا. وأجمع المتحدثون في هذا اللقاء، الذي نظم بدعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل وبالتعاون مع ولاية العيون وشركة فوسبوكراع، على أن تنظيم كأس العالم في المغرب سيساهم في تعزيز التنمية التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، وتحقيق قفزة اقتصادية نوعية، مما سيمكن من خلق الثروة وتعريف المجتمع الدولي بقدرة المغرب على تنظيم وإنجاح الفعاليات الدولية. كما أشاروا إلى أن احتضان المغرب لهذه التظاهرة سيمكنه من تعزيز البنية التحتية الرياضية والطرقية والسككية والفندقية، وفتح أوراش واسعة ستساهم في إنعاش مختلف القطاعات الاقتصادية وتوفير فرص العمل وجذب الاستثمارات.

ندوة علمية بجامعة الحسن الثاني بسطات تناقش جرائم النشر بين القانون والممارسة

7c2f07a9 7c31 4225 b74e a3560502ab75

نظمت كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الثاني بسطات، مساء الجمعة 13 دجنبر 2024، ندوة علمية تناولت موضوع “جرائم النشر بين القانون والممارسة”. وعرفت الندوة، التي أشرف عليها ماستر قانون الإعلام والاتصال وماستر العلوم الجنائية والتعاون الجنائي الدولي، بالإضافة إلى مسار التميز في العلوم الجنائية والحكامة الأمنية، (عرفت) حضور نخبة من الأساتذة والخبراء القانونيين، إلى جانب عدد من الطلبة والمسؤولين والإعلاميين. وأدار هذه الفعالية التي احتضنها مدرج ابن خلدون الأستاذ إحسان الحافظي، المنسق البيداغوجي لماستر قانون الإعلام والاتصال، بحضور الأستاذة نجاة الحافظي، المنسقة البيداغوجية لإجازة التميز مسار العلوم الجنائية، فيما تولى تأطير الندوة الأستاذ عبد الفتاح زهراش، المحامي وعضو المرصد المغربي لمكافحة التشهير والابتزاز، والأستاذ عبد العزيز البعلي، الباحث في العلوم القانونية والعمل القضائي. وتناولت الندوة التحديات القانونية المرتبطة بجرائم النشر في سياق التطور التكنولوجي المتسارع، إذ أشار الأستاذ عبد الفتاح زهراش إلى أن جرائم النشر ترتبط بعلنية الأفعال، موضحا التحديات التي تواجه الإطار القانوني في التمييز بين حرية التعبير وانتهاك الحياة الخاصة. وأشار زهراش إلى أن وسائل النشر الحديثة باتت وسيلة مزدوجة بين تعزيز حرية التعبير واستغلالها بشكل مسيء لتحقيق مكاسب شخصية أو مالية. من جهته، استعرض الأستاذ عبد العزيز البعلي المستجدات التشريعية التي جاء بها القانون رقم 13.88 المتعلق بالصحافة والنشر، مشيدا بالجهود المبذولة لضمان التوازن بين حرية الرأي والتعبير وحماية حقوق الأفراد. وأكد البعلي على أهمية تنظيم مثل هذه الندوات لتعميق النقاش الأكاديمي حول القضايا الراهنة التي تمس حقوق الإنسان، مع تعزيز الحوار بين المشرعين والخبراء القانونيين لمواكبة التحديات المتزايدة. في سياق متصل عبّر عدد من الطلبة الباحثين عن أهمية هذه الندوة في إغناء معارفهم القانونية، وقالت طالبة باحثة بماستر العلوم الجنائية، إن “الندوة قدمت لهم رؤية معمقة حول الحدود القانونية لحرية التعبير، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة مع تزايد الجرائم المرتبطة بالنشر على منصات التواصل الاجتماعي”. من جانبه، أشار باحث بماستر قانون الإعلام والاتصال، إلى أن “النقاش مع خبراء في القانون وممارسين أضاف قيمة عملية لما نتعلمه في الفصول الدراسية، وفتح أعينهم على إشكالات جديدة تتطلب التفاعل التشريعي المستمر”. هذا وخلصت الندوة إلى ضرورة تعزيز الوعي القانوني لدى المجتمع، خاصة الصحفيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، والتزام وسائل الإعلام بأخلاقيات المهنة لضمان ممارسة مسؤولة لحرية التعبير؛ كما أوصى المشاركون بفتح قنوات الحوار بين المشرعين والأكاديميين والقضاة لتطوير التشريعات بما يواكب التطور الرقمي المتسارع.

أهمية وسائل الإعلام في الدفاع عن القضية الوطنية وتعزيز التنمية كانت محور ندوة وطنية في مدينة العيون.

telechargement 70

نظم المجلس الوطني للصحافة ندوة وطنية يوم أمس السبت في العيون، حيث كان محور النقاش هو “دور وسائل الإعلام في الترافع عن القضية الوطنية وتحقيق التنمية”. استهدفت هذه الفعالية، التي شهدت مشاركة مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين على المستويين الوطني والجهوي، تسليط الضوء على دور الإعلام في دعم القضايا الوطنية، وخاصة قضية الصحراء المغربية. وفي كلمته، أكد يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، أن اللقاء يهدف إلى إبراز الأهمية الكبيرة للصحافة والإعلام في مواجهة خصوم الوحدة الترابية. وأشار إلى الإنجازات الملحوظة التي حققها المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، مع التأكيد على دور الإعلام الجهوي كأداة للتنمية. كما أشار إلى ضرورة ظهور مؤسسات صحفية حقيقية قادرة على العمل والبحث وتقديم الأخبار الدقيقة. من جانبه، أكد الدبلوماسي الأسبق حسن عبد الخالق على أن الإعلام يعد أداة أساسية في مواجهة المخططات التي تستهدف الوحدة الترابية للمملكة. وذكر أن الإعلام الوطني قام بأدوار مهمة في الدفاع عن القضية الوطنية، مستشهداً بما تنشره الجرائد اليومية والأسبوعيات والقنوات التلفزية والإذاعية. وأضاف أن وسائل الإعلام، التي شهدت تطوراً ملحوظاً مع تقدم التكنولوجيا، أصبحت تتنوع بشكل كبير، مما يطرح تحديات جديدة في كيفية خدمة القضية الوطنية. وأكد على أن القضية الوطنية تمثل قضية بلد بأسره، مما يستوجب الدفاع عن حقوق الشعب المغربي بكل الوسائل المشروعة، بما في ذلك الإعلام، داعياً الإعلام الوطني إلى أن يكون على مستوى المسؤولية الملقاة عليه وأن يكون يقظاً في مواجهة الإعلام المعارض للموقف المغربي. كما تم التأكيد على أهمية تكوين الإعلاميين المغاربة في ملف الصحراء المغربية واطلاعهم على المستجدات المتعلقة بهذه القضية. واتفق المتدخلون في الندوة على ضرورة وضع قضية الصحراء في إطارها الوطني، مع التركيز على التنمية التي يشهدها المغرب، خاصة في الأقاليم الجنوبية. كما أوصوا بضرورة اعتماد رؤية شاملة لمعالجة الإشكالات والتحديات التي يواجهها قطاع الإعلام والصحافة.

توزيع الشهادات على خريجي مدرسة علوم المعلومات للعام الدراسي 2023-2024.

diplomes ESI M 504x300 1

نُظم اليوم السبت في الرباط حفل تسليم شهادات لـ125 خريجًا من مدرسة علوم المعلومات (ESI) للعام الدراسي 2023-2024، بحضور المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى. في كلمته، هنأ السيد بنموسى الخريجين من سلكي المهندسين والماستر وهيئة التدريس، مشددًا على أهمية التزامهم المشترك في نجاح هذا التكوين، وضرورة الاستمرار في مواجهة التحديات المتزايدة في مجالات المعلوميات وعلم المكتبات والأرشفة. كما أشاد بانخراط المدرسة في تكوين مهندسين وأطر عليا في تخصصات رئيسية مثل هندسة المعرفة وعلوم البيانات وهندسة المعلومات الرقمية والذكاء الاستراتيجي. وذكر أن المدرسة تلعب دورًا محوريًا في إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على مواجهة التحديات الراهنة المتعلقة بإدارة المعلومات والانتقال الرقمي. وأضاف أن “مدرسة علوم المعلومات تعد مؤسسة رائدة تتماشى بشكل مثالي مع الرهانات الحالية لتكنولوجيا المعلومات وتأثيرها على تطوير المقاولات والخدمات”، مشيرًا إلى أن “البحث العلمي والتكوين الجيد هما رافعتان لتعزيز تنافسية المملكة وإنجاح مشاريعها الوطنية مثل الانتقال الرقمي”. كما سلط المندوب السامي للتخطيط الضوء على الإصلاحات الأخيرة التي شهدتها المدرسة، والتي مكنتها من الانضمام إلى دائرة مدارس المهندسين الرئيسية في المغرب. وقد أدت هذه الإصلاحات إلى إعادة هيكلة البرامج الدراسية، مع إدخال أربعة تخصصات جديدة في سلك المهندسين وثلاثة في سلك الماستر واثنين في سلك الدكتوراه، مما ساهم في تعزيز عرض التكوين وتحسين تنافسية المدرسة على المستويين الوطني والدولي. وأبرز السيد بنموسى أن 71% من خريجي 2023 تمكنوا من الولوج إلى سوق العمل، بينما واصل 14% دراساتهم بالخارج أو انخرطوا في سلك الدكتوراه، مما يعكس نجاح دينامية هذا التكوين. وأشار إلى أن الشراكات الاستراتيجية التي أقامتها المدرسة مع مؤسسات عمومية وخاصة تسهم في تسهيل استفادة الخريجين المستقبليين من التدريب المهني وفرص العمل، مما يعزز اندماجهم السريع في سوق العمل ويعد أمرًا أساسيًا للتنمية الاقتصادية للبلاد. من جانبه، أكد مدير مدرسة علوم المعلومات، صلاح الدين بهجي، أن هذا اليوم يمثل تتويجًا لمسار أكاديمي طويل، يعكس الجهود والتفاني الذي بذله الخريجون. وأضاف: “نجتمع اليوم لتكريم دفعة جديدة من الخريجين، الذين يعكس نجاحهم التزامهم وانضباطهم وشغفهم بمجال علوم المعلومات. وهذه الشهادة ليست فقط اعترافًا بمسارهم، بل هي علامة على استعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل في عالم رقمي ومترابط بشكل متزايد”. كما استعرض مدير المدرسة تاريخها، حيث أُسست لتلبية احتياجات المغرب من المختصين في ميدان التوثيق والمكتبات والأرشيف. وفي ظل التطورات السريعة، واكبت المدرسة الطفرة في عالم المعلومات والتكنولوجيا، خاصة في مجالات هندسة البيانات والأمن السيبراني وإدارة نظم المعلومات. وأشار إلى أن هذه التحولات مكنت المدرسة من التموقع كمؤسسة محورية في تكوين قادة المستقبل في القطاع الرقمي بالمغرب. وتابع بالقول: “كان للأوراش الكبرى التي فتحها المغرب في هذا السياق تأثير خاص على تطور مدرستنا، وخاصة الانتقال الرقمي وتحديث البنية التحتية العمومية. وقد تمكنت مدرسة علوم المعلومات من التطور لمواكبة احتياجات مجتمع يتجه بشكل متزايد نحو المعرفة والمعلومات”.

الصحفيتان إيمان بروجي ومريم رقيوق تفوزان مناصفة بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف صحافة الوكالة

Nouveau projet291 0

فازت الصحفيتان بوكالة المغرب العربي للأنباء، إيمان بروجي ومريم رقيوق، مناصفة، بجائزة أفضل عمل صحفي في صنف صحافة الوكالة، برسم الدورة الـ 22 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، والتي نظم حفل توزيع جوائزها، مساء اليوم الجمعة بالرباط. ونالت إيمان بروجي الجائزة عن مقال تحت عنوان “سرطان الثدي لدى الشابات.. صراع من أجل الحياة في مقتبل العمر”، فيما توجت مريم رقيوق عن مقالها “الكتابة بصيغة المؤنث: إمكانات كبيرة وبروز ضعيف”. ونعيد، في مايلي، بث المقالين الفائزين : سرطان الثدي لدى الشابات.. صراع من أجل الحياة في مقتبل العمر بقلم إيمان بروجي الرباط/ 24 أكتوبر 2023 (ومع) كان وجهها شاحبا وبالإمكان سماع دقات قلبها وهي تنسج في مخيلتها السيناريو الأسوأ. مرت حياتها كلها أمام عينيها بسرعة مذهلة، فكرت في صغيرها، في والديها، في زوجها… متسائلة: هل هذا هو الاختبار الأخير؟ في غرفة الانتظار التي كانت تغص بالنساء من جميع الأعمار ومن كافة مناحي الحياة، كانت تمعن النظر في فتاة، بالكاد تبلغ من العمر 18 عاما، والتي، على الرغم من صغر سنها، تظهر شجاعة مبهرة في مواجهة محنتها وتحافظ على ابتسامتها، ولكن على وجه والدتها، يمكن قراءة كل شيء. كانت ملامح الخوف بادية عليها. “هل يصيب سرطان الثدي النساء الشابات أيضا؟ أليس الكشف ضروريا ابتداء من سن الأربعين؟ “، تتساءل نادية التي اكتشفت وجود كتلة كبيرة إلى حد ما في ثديها الأيمن. ونظرا لوجود تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، حيث أصيبت والدتها وخالتها بهذا المرض، سارعت نادية إلى استشارة طبيب متخصص في الأورام. تقول نادية في بوح لوكالة المغرب العربي للأنباء : “كنت اعتقد أنني لست معرضة للإصابة بالسرطان في سن 28 “. وبعد إجراء تصوير للثدي بالأشعة السينية، ثم خزعة، ظهرت نتيجة الكشف الطبي التي كانت قاسية وصادمة. فنبرة تحسر أخبرني الطبيب بأنه “لسوء الحظ، النتائج ليست جيدة، وأنني مصابة بسرطان الثدي مع ورم يبلغ 10 سنتم”، مضيفة أنه حينها “اعتقدت أنني سأموت. فبالنسبة لي، السرطان والموت مرتبطان ارتباطا وثيقا”. -الكشف المبكر من أجل زيادة حظوظ الشفاء- خلال مراحل العلاج المختلفة، لم تكن نادية المريضة الشابة الوحيدة، فسرطان الثدي يصيب النساء الأصغر سنا بشكل متزايد. “لقد رأيت شابات يمتن في مقتبل العمر بسبب تشخيص متأخر”، تضيف نادية التي تدعو “جميع النساء، وخاصة الشابات، إلى الاستشارة الطبية إذا انتابهن أدنى شك. فسرطان الثدي لا يصيب فقط النساء فوق سن الخمسين. ومن المعروف أن التشخيص المبكر لمرض السرطان يزيد بشكل كبير من حظوظ الشفاء ويقلل من انخفاض معدلات الإصابة بالمرض وانخفاض التكاليف – إذا تم تشخيص السرطان في وقت مبكر. ويتضمن التشخيص المبكر ثلاثة مراحل، التحسيس بأعراض الأشكال المختلفة للسرطان وبأهمية استشارة الطبيب في حالة وجود مخاوف؛ والقيام بتقييم سريري والولوج إلى خدمات التشخيص؛ والإحالة في الوقت المناسب إلى خدمات العلاج. ويتمثل الهدف في اكتشاف علامات لسرطان معين أو ما قبل السرطان قبل ظهور الأعراض على الشخص. وعندما يظهر الكشف وجود خلل ما، يتعين إجراء اختبارات إضافية لتحديد التشخيص (إيجابي أو سلبي). ويؤكد طبيب الأورام منير الباشوشي أنه من الواضح أن أي مرض يتم اكتشافه في بدايته يوفر فرصة أكبر للشفاء مما لو كان في مرحلة متقدمة. واعتبر أن الكشف يجب أن يهم جميع النساء، وخاصة المريضات المعرضات للخطر اعتمادا على الحالة المرضية المعنية. -علامات يجب مراقبتها- من المهم أن تقوم أي امرأة، في أي عمر، تلاحظ وجود كتلة غير طبيعية في الثدي، باستشارة طبية في غضون شهر أو شهرين، حتى لو لم تسبب الكتلة أي ألم. تساعد هذه الاستشارة على جعل العلاج أكثر فعالية. في معظم الأحيان، يظهر سرطان الثدي على شكل كتلة غير مؤلمة أو سماكة في الثدي أو على شكل تغير في حجم الثدي أو شكله أو مظهره، أو احمرار، أو تغيرات جلدية أخرى، أو تغير في مظهر الحلمة أو الجلد المحيط بها ، و/أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة. وفي الواقع، يمكن أن يتخذ سرطان الثدي أشكالا متنوعة جدا، وهو ما يفسر أهمية إجراء فحوصات طبية كاملة. في المراحل المتقدمة، يمكن للسرطان أن يسبب ثقبا في الجلد وتقرحات مفتوحة ليست مؤلمة بالضرورة. ويمكن أن ينتشر سرطان الثدي إلى أجزاء أخرى من الجسم ويسبب أعراضا أخرى. في أغلب الأحيان، تكون الغدد الليمفاوية الموجودة تحت الذراع هي أول موقع انتشار يمكن اكتشافه. غير أنه في بعض الأحيان لا يتم الشعور بالغدد الليمفاوية الحاملة للسرطان. وبمرور الوقت، يمكن أن تنتشر الخلايا السرطانية إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين والكبد والدماغ والعظام. وبمجرد إصابة هذه الأعضاء، قد تظهر أعراض جديدة مرتبطة بالسرطان، مثل آلام العظام أو الصداع. وحسب الدكتور الباشوشي، فإن عامل الخطر الرئيسي هو بالتأكيد الاستعداد الوراثي في العائلات التي لديها حالات السرطان، مضيفا أنه “من غير ذلك، فقد تعزى الإصابة إلى العديد من العوامل، ولا سيما النظام الغذائي ونمط الحياة وانعدام أو قلة الحركة. وأكد أن أفضل سبل الوقاية هي تجنب الممارسات المعرضة لخطر الإصابة مثل الكحول والتبغ والنظام الغذائي غير المتوازن والخمول. وإلا، فانه علينا أن ندرك أن هذا لا يحدث للآخرين فقط… ما يؤكد ضرورة استشارة الطبيب بانتظام لطلب اجراء الكشف”، منبها إلى أن عدم وجود تاريخ عائلي معروف لا يعني أن المرأة أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي. وعلى غرار نادية، تحارب العديد من الشابات السرطان. ففي المغرب، يشكل سرطان الثدي وعنق الرحم مشكلة حقيقية للصحة العمومية، وهما أكثر شيوعا بين النساء. وغالبا ما يتم تشخيصهما في مراحل متأخرة جدا، مما يؤخر علاجهما ويجعل التعافي منهما صعبا. عندما نتحدث عن سرطان الثدي، غالبا ما نفكر في النساء فوق سن 50 عاما، ولكن اليوم يتم تشخيص العديد من أورام الثدي لدى اللواتي تقل أعمارهن عن 30 عاما. بإجراء بسيط، التشخيص المبكر، يمكن إنقاذ العديد من الأرواح. جميعا من أجل الكشف المبكر لدى النساء الأصغر سنا ! //////////////////////////////////////////////////////////////// الكتابة بصيغة المؤنث: إمكانات كبيرة وبروز ضعيف بقلم مريم رقيوق الرباط 08/ مارس/ 2024 (ومع) حتى وقت قريب، لم تكن اللغة الفرنسية تسعف بكلمة مؤنثة خاصة تطلق على المرأة التي تؤلف الكتب، إذ كانت “Auteur” هي التسمية الدارجة لهذا الغرض. أما اليوم فإن توصيفات من قبيل “Auteure” و”Autrice” و”Auterisse” وجدت طريقها إلى القواميس أو، على الأقل، إلى الاستخدام اليومي. هذا التطور اللسني يدل في الواقع على تغير في العقليات، حيث حظيت الكتابة النسائية، بعد عقود من الإنكار والتهميش، بالاعتراف بفضل الإنتاج الغزير والأصيل والمتنوع للغاية. وفي المغرب، كما هو الحال في العديد من البلدان، لم يكن هذا الطريق مفروشا بالورود، فما بين فترة الكاتبات الرائدات في فترة ما بعد الاستقلال (خصوصا خناثة بنونة، أول صحفية ومؤسسة أول مجلة نسائية في المغرب، وفاطمة المرنيسي، عالمة الاجتماع والناشطة النسائية)، وصولا إلى “مدونات” جيل الألفية والجيل الذي يليه، حصلت

محمد مهدي بنسعيد: تعمل الوزارة على إجراء إصلاحات جديدة في قطاع الصحافة تهدف إلى معالجة الثغرات وسد الفجوات القانونية.

images 30

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، في تصريح له اليوم الجمعة بالرباط، أن الوزارة تعمل على إصلاحات جديدة في قطاع الصحافة تهدف إلى معالجة النواقص وسد الثغرات القانونية التي ظهرت خلال السنوات الماضية. وفي كلمته خلال حفل توزيع الجوائز الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الثانية والعشرين، أوضح السيد بنسعيد أن الوزارة بصدد تحديث مدونة الصحافة والنشر، والتي تشمل قانون الصحافة والنشر، وقانون الصحافي المهني، وقانون المجلس الوطني للصحافة، بهدف تحسين الأطر القانونية المعمول بها. وأشار إلى أن هذه الإصلاحات تتم بتعاون مع اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، وهيئات الناشرين والصحافيين الأكثر تمثيلية. كما أكد أن الإعلام والصحافة جزء لا يتجزأ من الإصلاحات السياسية والمؤسساتية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف أن الهدف من هذه الإصلاحات هو توفير بيئة مهنية عالية للصحافيين، مستفيدا من الطاقات والكفاءات المتاحة في المجال الإعلامي، وتمكين المؤسسات الإعلامية الوطنية من مناخ عمل مناسب. ولفت السيد بنسعيد إلى أن الوزارة، بالتعاون مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، أصدرت مرسومًا جديدًا لدعم قطاع الصحافة والنشر، يهدف إلى دعم المؤسسات الإعلامية الكبرى والصغرى دون إقصاء، مشددًا على أهمية احترام شروط إنشاء المؤسسات الإعلامية كأساس لأي دعم. كما أشار إلى أن المرسوم الجديد يمنح المؤسسات الإعلامية المغربية فرصة للاستثمار خارج البلاد، مؤمنًا بأهمية الصحافة المغربية في الفضاء العمومي الإقليمي والقاري. وفي سياق متصل، ذكر أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، يشهد تطورات تاريخية، منها تنظيم كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، مما يطرح تحديات جديدة في مجال الصحافة الرياضية تتطلب تكوينًا مناسبًا وإمكانات بشرية ومادية. كما أكد السيد بنسعيد أن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة شهدت هذا العام تحولًا نوعيًا من خلال تعديل المرسوم المنظم لها، بهدف تفعيل التوصيات السابقة، بما في ذلك إنشاء صنف خاص بالصحافة الجهوية لتشجيع الإعلام المحلي. وأعلن أيضًا عن إحداث جائزة تقديرية للصحافيين المغاربة العاملين في وسائل الإعلام الأجنبية، تعزيزًا للكفاءات المهنية، وزيادة الغلاف المالي للجائزة لجعلها أكثر تحفيزًا للمهنيين، مما أسهم في زيادة عدد الترشيحات هذا العام إلى 134، تم قبول 124 منها.

الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة: تتويج الفائزين في دورتها الـ 22

Grand prix national de la presse1 504x300 1

أعلنت لجنة تحكيم الدورة الثانية والعشرين للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، اليوم الجمعة في الرباط، عن أسماء الفائزين في مختلف فئات الجائزة خلال حفل حضره عدد من الشخصيات البارزة، من بينها وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الرشيدي، ورئيس المحكمة الدستورية، محمد أمين بنعبد الله. الجوائز المقدمة: الجائزة التقديرية: منحت بشكل مشترك للصحفي مصطفى العلوي والصحفية لطيفة مروان، تقديراً لمساهمتهما المتميزة في تطوير المشهد الإعلامي الوطني. – الجائزة التقديرية للصحفيين المغاربة في المؤسسات الإعلامية الأجنبية**: حصلت عليها فدوى المرابطي، مراسلة قناة “الغد العربي” بالمغرب، وعادل الزبيري، مراسل قناة “العربية”. جائزة التلفزة: مناصفة بين جامع كلحسن من القناة الثانية عن عمله “Partir ou Construire”، وعبد الحميد جبران من القناة الأولى عن عمله “مملكة الطاقات المتجددة”. – جائزة الإذاعة: فاز بها الصحفي أمين لمراني من الإذاعة الوطنية عن عمله “أطفال التوحد.. معاناة صامتة”. جائزة الصحافة المكتوبة: حصل عليها الصحفي حمزة المتيوي أمنزو من جريدة “الصحيفة” عن عمله “البترودولار الجزائري.. ملايير الجزائر التي تصرف على شراء النفوذ من واشنطن لتقسيم المغرب”. – جائزة الصحافة الإلكترونية: منحت للصحفية منية الصنهاجي من الموقع الإلكتروني “Lematin.ma” عن عملها “Légalisation du Cannabis : Trois ans plus tard, des voyants au vert mais gare aux retards”. – **جائزة صحافة الوكالة: حصلت عليها مناصفة الصحفيتان إيمان بروجي ومريم الرقيوق من وكالة المغرب العربي للأنباء، عن أعمالهما “سرطان الثدي لدى الشابات.. صراع من أجل الحياة في مقتبل العمر” و”الكتابة بصيغة المؤنث: إمكانات كبيرة وبروز ضعيف”. -جائزة الصحافة الجهوية:فازت بها مناصفة الصحفية خديجة بناجي من جريدة “صدى تاونات” عن عملها “الانتحار بتاونات.. نزيف متواصل”، والصحفي امبارك كزيز من موقع “هنا الصحراء” عن عمله “زحف الرمال يغزو ضيعات فم الواد ويهدد النشاط الفلاحي”. – جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي: حصلت عليها الصحفية نادية حسيسو من القناة “الأمازيغية” عن عملها “أمغار نايت أويرا”. -جائزة الإنتاج الصحفي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني: فاز بها الصحفي الحافظ محضار من قناة العيون الجهوية عن عمله “لز البل (سباق الإبل) بالصحراء المغربية من المحلية إلى العالمية”. جائزة التحقيق الصحفي: حصلت عليها الصحفية سلمى الشاط من موقع “صوت المغرب” عن عملها “وادي جهنم.. تحقيق من قلب مخيمات احتجاز وتعذيب مغاربة في ميانمار”. – جائزة الصورة: فاز بها المصور محمد كرايمي من موقع “هسبريس” عن عمله بعنوان “Orthodox Jewish man finds community in Morocco while supporting Palestine”.