ابن جرير: جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تطلق مختبرا للذكاء الاصطناعي

أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، يوم الثلاثاء، عن إطلاق مختبر للذكاء الاصطناعي داخل “مركز الأبحاث المتسارعة” في ابن جرير. يهدف هذا المختبر، الذي تم إنشاؤه بالتعاون مع شركة “سيينسكو”، إلى تطوير تقنيات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي تتعلق بالكيمياء وعلوم المواد، مما يساعد في تصميم مواد متقدمة للاستخدامات الصناعية المتنوعة. وفقًا لبيان مشترك للجامعة و”سيينسكو”، تم تصميم هذا المختبر ليكون نقطة التقاء بين البحث العلمي والتحديات الصناعية، حيث يجمع بين خبرة الجامعة في الذكاء الاصطناعي المتقدم وتجربة “سيينسكو” في مجالات الكيمياء وعلوم المواد. كما وقعت الجامعة اتفاقية شراكة مع “سيينسكو” تهدف إلى تحويل البحوث العلمية إلى تطبيقات عملية. يركز التعاون بين الطرفين على ثلاثة مجالات رئيسية: الذكاء الاصطناعي، المواد المتقدمة، والاستدامة. كما افتتحت “سيينسكو” مكتبًا خاصًا داخل حرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، مما يسهل على مهندسيها وعلمائها العمل مع الباحثين والطلاب، وبالتالي تعزيز التعاون بين البحث الأكاديمي واحتياجات الصناعة، وخلق بيئة تشجع على التجريب والابتكار. أشار البيان إلى أن الطرفين سيعملان على مبادرات لتعزيز المهارات التقنية والقيادية والابتكار، مما يتيح لطلاب الجامعة فرصًا حقيقية لاكتساب خبرات عملية في التعامل مع التحديات الصناعية. يعكس هذا التوجه التزام الطرفين بإعداد جيل جديد من العلماء والمهندسين لمواجهة تطورات التكنولوجيا والصناعات الناشئة. ونقلت تصريحات إلهام قدري، المديرة العامة لـ”سيينسكو”، التي أكدت أن المختبر يهدف إلى ترجمة الرؤية إلى واقع ملموس من خلال تسريع الابتكار وتمكين المواهب الشابة. بينما أكد هشام الهبطي، رئيس الجامعة، أن الشراكة مع “سيينسكو” تساعد في دمج الذكاء الاصطناعي في التطبيقات الصناعية، مما يحول الاكتشافات إلى تقنيات تعزز الكفاءة وتقلل التأثير البيئي وتخلق فرصًا اقتصادية جديدة. واختتم البيان بالإشارة إلى أن هذه الاتفاقية تمثل مرحلة جديدة في التعاون المستمر بين الجامعة و”سيينسكو”، الشريكين في مشروع “Climate Impulse”، الذي يهدف إلى تطوير أول طائرة تعمل بالهيدروجين قادرة على القيام بجولة حول العالم بدون توقف.
أكاديمي مغربي يصدر ترجمة وتفسيرا للقرآن الكريم بالفرنسية

أصدر الدكتور عبد الحق عزوزي، المتخصص في العلوم الإسلامية والإنسانية والاجتماعية ترجمة وتفسيرا للقرآن الكريم باللغة الفرنسية عن دار النشر الفرنسية والعالمية البراق. وأشارت وكالة المغرب العربي للأنباء إلى أن هذا العمل الذي كُتب في ثلاثة مجلدات ضخمة (3200 صفحة) واستغرق إنجازه حوالي عشر سنوات، هو الأول من نوعه الذي يجمع بين الترجمة والتفسير إلى اللغة الأجنبية من حيث الحجم والدقة في الترجمة والتفسير الكامل للقرآن الكريم. وبحسب عزوزي، فإن هذا العمل الفريد من نوعه يقدم ترجمة وتفسيرا كاملين للقرآن الكريم باللغة الفرنسية؛ ويجمع بين الدقة العلمية، والأمانة للنص المقدس، وغزارة العلم وقوة النظر؛ كما أنه يتيح للقارئ الفرنكفوني فهما جليا، عميقا وميسرا للرسالة القرآنية الخالدة. وأضاف أن هذا التأليف يتجاوز مجرد الترجمة، ليجمع بين الأمانة للنص المقدس، وصفاء الذوق، والاستقلال في الاستدلال؛ كما تفسر آيات كل سورة بدقة وعناية خاصة مع كل الإيضاحات اللغوية والبيانية والروحية. وقد حافظت الترجمة على جمال النص القرآني وثرائه الدلالي والبلاغي لتمكين القارئ من إدراك أبعاده الحقيقية الروحية والدينية، وجمع الدكتور عزوزي في تفسيره بين المأثور والمعقول مستمدا من أوثق التفاسير القديمة والحديثة، ومن الكتابات حول القرآن الكريم ومستندا إلى عدة علوم تساهم في خدمة المقاصد القرآنية. ويُعد هذا العمل هو الأول من نوعه في تاريخ الترجمات والتفاسير الذي يجمع بين الترجمة والتفسير من خلال روايتي ورش عن نافع وحفص عن عاصم، وقد نشرت كل رواية في ثلاثة مجلدات مستقلة. وأبرز عزوزي أن هذا العمل “غرضه مساعدة المسلم وغير المسلم في تدبر القرآن الكريم ككتاب هداية إلهية وتشريع ديني ونور يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم، ومُؤسس لدستور عالمي قائم على الوسطية والاعتدال والأخلاق والقيم الإنسانية المثلى”. ولهذا العمل خصائص متعددة منها أنه طبع في ثلاثة مجلدات، متوفرة حسب روايتي ورش عن نافع، وحفص عن عاصم؛ وكل سورة مشفوعة ببيان أسباب النزول، وتقسم آياتها إلى وحدات موضوعية. وفي هذا الإصدار، قدم المؤلف ملخصا موجزا لما تحتويه كل سورة من مواضيع رئيسية في بدايتها؛ اصطفي في هذا العمل من العلوم والمعارف والثقافات المستقاة من القرآن الكريم، ما هو لصيق الصلة بحاجات العصر، ومتطلبات التثقيف، بأسلوب جلي، وتحليل علمي شامل، وتركيز على الغايات والأهداف المنشودة من تنزيل القرآن. كما أن هذا العمل يعتمد على أوثق التفاسير القديمة والحديثة، ويضع فيه المؤلف نظرته التجديدية والإصلاحية في التفسير، مع التركيز على الجوانب البلاغية واللغوية والروحانية والتاريخية والتدبرية والإعجازية والعقائدية والمعاملات والأخلاق والقيم. هي إذن موسوعة حيّة ومعرفة معمّقة بالقرآن الكريم، يوجّهها ناشرها إلى كل من يرغب في فهم دقيق في منظور يسعى إلى السلام وانتصار الخير على شرّ متعدّد الأوجه. عن موقع الإصلاح 16 أكتوبر، 2025
جامعة محمد الأول بوجدة وجمعية كفاءات مغاربة العالم يوقعان اتفاقية شراكة

قامت جامعة محمد الأول بوجدة، بالتعاون مع جمعية كفاءات مغاربة العالم، بتوقيع اتفاقية إطار للتعاون والشراكة اليوم الخميس، وذلك بهدف تعزيز التبادل العلمي والتقني. تم التوقيع على الاتفاقية بين رئيس الجامعة، ياسين زغلول، ورئيسة الجمعية، سعاد النعيمي، خلال ندوة دولية نظمتها كلية الطب والصيدلة بوجدة يومي 9 و10 أكتوبر حول “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في خدمة البحث العلمي والطبي”. تسعى الاتفاقية إلى وضع إطار للتعاون بين الجانبين، خصوصاً في مجالات التبادل العلمي والتقني، وتحديد شراكات محتملة. وفقاً للاتفاقية، سيتم تشكيل لجنة مشتركة للتنسيق ومتابعة الأنشطة، حيث ستعقد اجتماعاً سنوياً لتقييم المبادرات ومراجعة تقدم المشاريع. كما تشمل الاتفاقية تحديد تفاصيل وطرق التنفيذ في اتفاقيات فرعية تتناول شروط التنفيذ والتمويل. ستمتد الاتفاقية لثلاث سنوات، قابلة للتجديد تلقائياً، وتدخل حيز التنفيذ فور توقيع الأطراف المعنية. تعتبر هذه الندوة، التي تقام تحت رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرصة للبحث العلمي والنقاش المثمر بين الباحثين والخبراء المغاربة والدوليين، وتركز على الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدة مجالات. تشتمل أشغال اللقاء على ثلاثة محاور أساسية: “الذكاء الاصطناعي والمعطيات الشخصية والأخلاقيات الحيوية”، و”الذكاء الاصطناعي والابتكار في البحث العلمي والطبي”، و”الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي”. من المتوقع أن تسفر هذه الندوة عن توصيات عملية لتطوير الذكاء الاصطناعي كأداة للتنمية وتحديد المجالات التي تحتاج إلى هذا النوع من التكنولوجيا، بالإضافة إلى استكشاف سبل وآليات دعم البحث العلمي في هذا المجال.
جامعة الأخوين بإفران: اختتام النسخة الثالثة من المدرسة الصيفية حول الذكاء الاصطناعي

اختتمت اليوم الجمعة النسخة الثالثة من المدرسة الصيفية في الذكاء الاصطناعي التي نظمتها جامعة الأخوين في إفران، حيث استمرت على مدار خمسة أيام من التبادلات الغنية حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي المسؤول. وقد أعرب صلاح المجيد، عميد كلية العلوم والهندسة بالجامعة، عن تقديره لتنظيم هذه النسخة، مشيراً إلى أن المبادرة بدأت قبل ثلاث سنوات وكانت تركز في بدايتها على تقنيات الذكاء الاصطناعي وطرائق تدريسه. وأضاف المجيد أن المدرسة الصيفية اليوم تركز على المستقبل، وتهدف إلى مناقشة الرهانات الأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر تشجيع التعاون بين الأجيال الجديدة حول مختلف جوانب هذا المجال. واعتبر أن اللقاء شكل فرصة لتعزيز الشراكة مع الشبكة الإفريقية للهندسة والتكنولوجيا، والتي تضم مجموعة من الجامعات التكنولوجية الإفريقية، مشدداً على أهمية عمل المدرسة الصيفية لدعم مواهب الشباب الإفريقي وتشجيعهم على التميز في هذا المجال. كما أشار المجيد إلى دور الهاكاثون الذي أقيم خلال أيام المدرسة، مؤكداً أنه كان فرصة لتبادل أفضل الممارسات في مجال الذكاء الاصطناعي وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع. بدورها، أكدت هدى شاكري، أستاذة بكلية العلوم والهندسة وعضو اللجنة المنظمة، أن هذه النسخة خصصت لموضوع الذكاء الاصطناعي المسؤول وسبل تأمينه، معبرة عن فخر الجامعة باستضافة هذا الحدث للمرة الثالثة بمشاركة عدد كبير من الخبراء المغاربة والأجانب. وقد شارك في النسخة حوالي 60 مشاركاً، بينهم خريجون وطلبة دراسات عليا وطلاب من مدارس الهندسة المغربية، في مسابقة لتطوير حلول تؤثر إيجابياً على تنمية البلاد. وذكر أكرم زيتار، باحث بشركة مايكروسوفت وعضو لجنة تحكيم الهاكاثون، أن هذه النسخة قد أولت اهتماماً خاصاً للذكاء الاصطناعي ومستقبله مع التركيز على القارة الإفريقية، معبراً عن حماس الطلاب المغاربة لهذا الموضوع. تضمن الحدث، الذي تم تحت إشراف كلية العلوم والهندسة من 25 إلى 29 غشت، محاضرات وورش عمل أدارها خبراء بارزون. وتمت مناقشة أسس الذكاء الاصطناعي المسؤول وتناول التحديات الأخلاقية، بالإضافة إلى السبل لبناء نظام ذكاء اصطناعي آمن وموثوق. كما تم تسليط الضوء على دور النساء في هذا المجال من خلال تناولات لشهادات وتجارب تتعلق بالقيادة والإنصاف والدمج. وفي ختام النسخة، تم عرض المشاريع المنجزة خلال الهاكاثون وتوزيع الجوائز والشهادات على المشاركين.
جامعة محمد السادس للعلوم والصحة تفتح أبوابها بمراكش

تم تعزيز عرض التكوين في مجالات الطب وهندسة علوم الصحة والعلوم التمريضية بمدينة مراكش، من خلال افتتاح حرم جامعة محمد السادس للعلوم والصحة. وخلال ندوة صحفية عقدت يوم الأربعاء لتسليط الضوء على البرامج الأكاديمية المقدمة من قبل هذه الجامعة، أشار أحمد غسان الأديب، المدير العام للحرم وعميد كلية محمد السادس للطب، إلى أن إنشاء هذه الجامعة هو تعزيز البنى التحتية الجامعية والبحث العلمي، وفقاً للتوجيهات الملكية العليا لرفع جودة تكوين الموارد البشرية في القطاع الصحي وتكييفها مع التطورات العلمية والتكنولوجية. وأضاف الأديب أن هذا الحرم يشكل جزءاً من مشروع لإنشاء قطب استشفائي جامعي في المدينة، والذي يشمل أيضاً إنشاء المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس. وأكد على أن الحرم، الذي يضم كلية محمد السادس للطب والمدرسة العليا للمهندسين في علوم الصحة وكلية العلوم التمريضية، يوفر للطلاب بيئة تعليمية مهنية من خلال الإقامات الجامعية والنشاطات الثقافية والرياضية وفضاءات الاستجمام. وأشار إلى أن الدروس ستبدأ في شتنبر 2025، وسيتم تنظيم الولوج المشترك للسنة الجامعية 2025-2026 في 13 يوليوز الجاري بالتزامن مع حرم الجامعة في عدة مدن (الرباط، الدار البيضاء، الداخلة، مراكش وأكادير). وبيّن أن الجامعة تهدف إلى دعم التميز والإنصاف من خلال برنامج منح، حيث تقدم منح التميز للطلاب الأكثر استحقاقاً، بغض النظر عن وضعهم المالي، مع الاعتناء بمسارهم الأكاديمي. وأكد أيضاً على إنشاء منح اجتماعية لتعزيز الفرص المتساوية والوصول إلى تكوين عالي الجودة، مما يدل على التزام الجامعة بالمسؤولية الاجتماعية تجاه التعليم المندمج والجودة. خلال الندوة، أعلن الأديب عن مشروع بناء المركب الاستشفائي الجامعي محمد السادس في مراكش، المتوقع افتتاحه في عام 2027، والذي سيشمل 300 سرير و10 غرف جراحة و50 سرير للإنعاش والعناية المركزة، بالإضافة إلى معدات طبية متطورة. تسعى جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، التي انطلقت في عام 2014، إلى تأهيل الخبراء والكفاءات في مجالات العلوم والصحة، وتعزيز البحث العلمي لتلبية احتياجات السكان. تضم الجامعة حوالي 8100 طالب، من بينهم أكثر من 350 طالباً أجنبياً، وهي تقدم برامج تعليمية في الطب وطب الأسنان والصيدلة والطب البيطري والهندسة الطبية الحيوية وعلوم وتقنيات الصحة والصحة العمومية والعلوم البيولوجية والتكنولوجيا الحيوية والحكامة والريادة والعلوم السلوكية.
فاس.. إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي لجهة فاس – مكناس برسم سنة 2025

تم تنظيم حفل إطلاق النسخة الثانية من الجائزة الجهوية للبحث العلمي لجهة فاس – مكناس يوم الثلاثاء في فاس، وذلك برسم سنة 2025. تهدف هذه الجائزة إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار في الجهة، وتكريم الأساتذة والباحثين المتميزين من مختلف الجامعات المغربية الذين ساهموا في تطوير جهة فاس – مكناس. في كلمته، أشار رئيس مجلس الجهة، عبد الواحد الأنصاري، إلى أن هذه الجائزة، التي تُعقد بشراكة مع مؤسسات جامعية مرموقة، تهدف لتعزيز ثقافة التميز والإبداع داخل الجامعات وتحفيز الكفاءات العلمية للتفاعل مع القضايا التنموية. وكرر التزام الجهة بالبحث العلمي والابتكار كعوامل أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز موقع الجهة كمركز من المعرفة. كما أكد الأنصاري أن الاستثمار في البحث العلمي أصبح ضرورة استراتيجية في عالم يتصف بالتغيرات السريعة، مشدداً على أهمية وجود منظومة بحثية تشجع الإبداع وتحترم قواعد العلم. وأوضح أن المجلس يعمل على توفير كل الشروط لضمان نجاح مبادرة الجائزة من خلال وضع معايير واضحة للاختيار. من جانب آخر، أوضح والي جهة فاس مكناس، عبد الغني صبار، أن هذه الجائزة تهدف إلى تعزيز قيمة العلم وتطوير البحث العلمي في المغرب، مؤكداً على دور البحث العلمي كمحرك أساسي للتنمية. كما أشار إلى أن إطلاق الجائزة يسعى لإيجاد دينامية جديدة في الوسط الأكاديمي تعزز العمل الجاد وتقدير الجهود. فيما أشار عميد الشراكة بجامعة الأخوين، عبد الكريم مرزوق، إلى أهمية الجائزة في رفع مستوى البحث العلمي وتعزيز بيئة داعمة للباحثين، موضحاً أن الجائزة تشمل عدة مجالات علمية وتستقبل ترشيحات من الأبحاث والأطاريح المبدعة. وأبرز المشرف العام على الجائزة، البروفيسور رشيد اليزمي، أن الهدف من الجائزة هو تكريم الباحثين وتعزيز الابتكار، مع التأكيد على الشفافية والنزاهة في عملية التقييم. أما حليمة الزومي، نائبة رئيس الجهة، فقد أكدت أن الجائزة تعكس التزام المجلس بتحفيز البحث العلمي وتعزيز الكفاءات الأكاديمية، مشيرة إلى أن الجائزة تغطي مجالات متعددة تشمل العلوم الإنسانية والآداب والعلوم الاقتصادية والتدبير والبحث التقني.
المدير العام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية الأوروبية يزور الجامعة الأورومتوسطية بفاس

قام ستيفانو سانينو، المدير العام للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج بالمفوضية الأوروبية، بزيارة الجامعة الأورومتوسطية بفاس يوم الأربعاء الماضي. وأعلن بلاغ الجامعة أن السيد سانينو، خلال زيارته الرسمية للمغرب من 12 إلى 14 مايو الجاري، أدرج هذه الزيارة ضمن جولة للتشاور حول “الميثاق الجديد من أجل المتوسط”، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى تعزيز التعاون بين أوروبا ودول الضفة الجنوبية للمتوسط. استقبل سانينو، الذي كان برفقة سفيرة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، باتريسيا لومبارت كوساك، من قبل رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مصطفى بوسمينة، بحضور وفد رفيع المستوى. وقد أشار البلاغ إلى أن الجامعة، منذ تأسيسها، تحظى بدعم الاتحاد من أجل المتوسط وبدعم مستمر من الاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار، وهما الشريكان التاريخيان للجامعة. كانت هذه الزيارة فرصة للإطلاع على المكونات البيئية للجامعة، والتي تمثل رؤية طموحة نحو المستقبل. وتعتبر الجامعة الأورومتوسطية بفاس مركزاً متميزاً يجمع بين الابتكار المعماري، الاستدامة البيئية، والتميز التكنولوجي. أعرب الوفد الأوروبي عن إعجابه ببعض المرافق، بما في ذلك مجمع رياضي حديث يضم مسابح وملاعب وفق مواصفات الفيفا، بالإضافة إلى مركز مؤتمرات ومكتبة مكونة من ثلاثة طوابق. تضمنت الزيارة كذلك استعراض المحاور الاستراتيجية للجامعة والتزامها بتقديم تكوين أكاديمي متميز، بالإضافة إلى مشاريعها في التعاون الإقليمي والدولي. ومن أبرز لحظات الزيارة كان الحوار التفاعلي مع طلبة الجامعة، حيث تم تناول القضايا ذات الأهمية البالغة لضفتي المتوسط، مثل التعليم والتنقل والتشغيل والمناخ والتعاون الجامعي. وأكد البلاغ أن هذا الحوار أظهر الطاقات والإبداع لدى شباب مغربي ملتزم ببناء مستقبل مستدام. وتعتبر الجامعة الأورومتوسطية بفاس مثالاً للحوار الأورو-متوسطي، حيث تجمع بين الابتكار والتعاون لمواجهة التحديات المعاصرة. اختتمت الزيارة بجولة في المدينة العتيقة لفاس، المعروفة بتراثها العالمي، وزيارة رمزية إلى جامعة القرويين، التي تعد أقدم جامعة في العالم. وتأكيداً على أهمية المعرفة والثقافة والحوار في تعزيز الشراكات الاستراتيجية، خلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة كانت غنية بالمعاني والدلالات.
تنظيم أنشطة علمية وثقافية بمناسبة الذكرى 50 لتأسيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، يوم الإثنين، مجموعة من الفعاليات العلمية والثقافية المتنوعة من قبل منتدى النشر العلمي والتدبير الثقافي، احتفالاً بالذكرى 50 لتأسيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله. وتمت إقامة فعالية بعنوان “50 كتابًا ومؤلفًا” حيث تم تقديم 50 كتابًا لخمسين أستاذًا من الكلية، تغطي مجالات متنوعة مثل علم الاجتماع، التاريخ، الفلسفة، علم النفس، والنقد الأدبي، بالإضافة إلى تخصصات أخرى. وأوضح جمال بوطيب، مدير منتدى النشر العلمي والتدبير الثقافي بالكلية، أن هذا الحدث يهدف أساساً إلى تقديم الكتب للقراء، وخصوصاً الباحثين والطلبة، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي للأساتذة كمنتجين للمعرفة في الجامعة المغربية. كما أكد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز تواصل الجامعة مع محيطها، وتقريب القراء من الأكاديميين والباحثين والأساتذة العاملين في مختلف بنيات البحث والمختبرات. ومن جانبه، أكد منير كويوز، نائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، المكلف بالشؤون البيداغوجية، على أهمية الأنشطة العلمية والفكرية والثقافية التي تنظمها الكلية على مدار العام، والتي تسهم في تعزيز الزخم الفكري والمعرفي. وأشاد كويوز بالطاقات والكفاءات العلمية والبحثية المتوفرة في الكلية، وبالحيوية الكبيرة لحركية النشر بها، مشيراً إلى الحضور اللافت للأساتذة الباحثين وطلبة الكلية في مختلف المنتديات والفعاليات الفكرية والثقافية والأدبية. يتضمن برنامج هذا الحدث، الذي يُنظم احتفاء باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف ويستمر لثلاثة أيام، 13 جلسة علمية، فضلاً عن عرض كتب وإصدارات جديدة ومناقشة بعضها، وتوقيع مؤلفات، بالإضافة إلى تقديم جوائز للعديد من المؤلفين المبدعين البارزين. سيشهد هذا الحدث أيضًا معرضًا للكتب مفتوحًا أمام الزوار وجمهور القراءة والمثقفين، حيث يعرض منشورات الكلية على مدار الخمسين عامًا الماضية، بالإضافة إلى الإصدارات الجديدة للكتاب والباحثين المشاركين في الفعالية. وتعتبر هذه المناسبة فرصة أيضًا لتسليط الضوء على الزخم العلمي والمعرفي والثقافي والبحثي لجامعة سيدي محمد بن عبد الله التي تضم 13 مؤسسة جامعية، وتُعتبر من بين أعرق الجامعات في مجال التكوين والتأطير والبحث العلمي.
فاس: شارك أكثر من 800 شخص في فعالية “اليوم المغربي للرياضيات”.

فاس – تجمع حوالي 800 مهتم بالرياضيات يوم السبت في فاس بمناسبة النسخة لعام 2025 من “اليوم المغربي للرياضيات”، الذي نظمته الجامعة الأورومتوسطية بفاس. وكان الهدف من هذه الفعالية، التي أقيمت بالتعاون مع جمعية الرياضيات بالمغرب وأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات، هو تعزيز الرياضيات بين الجمهور عامة، خاصة بين تلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي. وفي كلمته خلال افتتاح اللقاء، أكد مستشار رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، توفيق الوزاني الشهدي، أن الهدف الرئيسي لهذا الحدث هو جذب انتباه الشباب نحو الرياضيات، مشدداً على المستوى المتميز الذي أظهره المغاربة في هذا المجال على الساحة الدولية. كما أوضح السيد الوزاني أهمية تعريف الأطفال بالرياضيات منذ سن مبكرة من خلال الألعاب، مما يمكّنهم من مواجهة التحديات ويعزز شغفهم بهذه المادة، مضيفاً أن الرياضيات تلعب دوراً مهماً في تطوير التكنولوجيا الحديثة، لذا يجب تشجيع الشباب على اختيار تخصصات العلوم الرياضية. من جهتها، ذكرت شيماء لطفي، عضو لجنة تنظيم الحدث، أن الهدف من “اليوم المغربي للرياضيات” هو “إثبات أن الرياضيات ليست مادة يصعب فهمها ومحصورة على الأذكياء فقط”، بل يمكن تعلمها بسهولة. وأشارت إلى أن خصوصية هذا الحدث تكمن في تقديم العديد من ورش العمل والندوات والمسابقات لجميع الفئات العمرية.
اللحاق الدولي للجامعات والمدارس الكبرى يحط الرحال بالرشيدية

استقبلت مدينة الرشيدية يوم الجمعة المشاركين في اللحاق الدولي للجامعات والمدارس العليا في دورته العاشرة، الذي يُقام من 17 إلى 20 أبريل الجاري تحت شعار “طلاب اليوم، بناة الغد”. وقد انطلقت الفعاليات يوم الخميس بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية (جامعة الحسن الثاني) بتنظيم هذا الحدث السوسيو-رياضي بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. انتقل المشاركون في المرحلة الثانية عبر الجامعة الدولية بالرباط، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وكلية الهندسة المعمارية بفاس، وجامعة الأخوين بإفران، حتى وصلوا إلى الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية. استمتع الطلبة المتنافسون برحلتهم عبر المناظر الطبيعية الجميلة والمتنوعة التي تتميز بها المناطق المختلفة، حيث شاهدوا الجبال الشاهقة والوديان الخصبة والهضاب الخضراء، وتوقفوا في الرشيدية لاسترخاء قصير قبل التوجه إلى تنغير. في الرشيدية، تم تنظيم لقاء ودي داخل الكلية المتعددة التخصصات لفائدة المتنافسين من الجامعات والمدارس الكبرى بالمملكة، تلاه زيارة مهمة إلى المركز الجهوي للاستثمار بدرعة تافيلالت، حيث تلقى المشاركون شروحات حول المؤهلات والإمكانات الموجودة في المنطقة في مجالات متعددة اقتصادية واجتماعية. يمر مسار هذه النسخة بالمتسابقين خلال المرحلة الثالثة عبر المدن والقرى الواقعة على محور ورزازات-مراكش، قبل الوصول إلى نهاية المرحلة الرابعة والأخيرة في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات في بنجرير. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الرزاق ميهامو، مؤسس الرالي، أن هذا السباق، الذي بدأ منذ عام 2011، يهدف إلى أن يكون مسابقة منتظمة، حيث التركيز ليس على السرعة المطلقة وإنما على التحكم في السرعة واحترام قوانين السير. كما أكد أن “برنامج الرالي يتيح للطلبة الانفتاح على الحياة خارج الجامعات وتطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى إنشاء شبكة لتبادل المعرفة والخبرات مع طلاب من كليات مغربية وأجنبية.” من جانبه، أكد مولاي حفيظ بنسليمان، منسق مدرسة التجارة بتافيلالت، أن المدرسة ممثلة لأول مرة في هذه المنافسة بطاقمين، مشيرا إلى أهمية هذا الرالي كفرصة للفرق لاكتشاف المناظر الطبيعية الخلابة في المملكة بصفة عامة وفي منطقة درعة تافيلالت بصفة خاصة. وأعرب الطالب خليل بلفقيه، من المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بالرباط، عن سعادته الكبيرة بمشاركته في هذه المسابقة التي تعتبر مغامرة إنسانية وتضامنية حقيقية تقدم انغماسا عميقا في تاريخ وثقافة وتراث المغرب. ويتضمن برنامج هذا الحدث الاجتماعي الرياضي زيارات ثقافية ولقاءات هامة وتكريم لشخصيات ملهمة وورشات ابتكارية وأنشطة خيرية.
