فاس.. تسليم أوسمة ملكية لثلة من أطر جامعة سيدي محمد بن عبد الله

الإسلام في طريق الأشواك والأمل 1

أقيم، يوم الثلاثاء بفاس، حفل تسليم أوسمة ملكية لفائدة 20 إطارا بمختلف المؤسسات والكليات التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله. وفي هذا الصدد، جرى توشيح 12 إطارا بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وأربعة أطر بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى، وأربعة أطر بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية، وذلك عرفانا بالخدمات التي أسدوها للوطن بإخلاص وتفان ومسؤولية، وتقديرا لأدائهم المتميز، وتثمينا لجهودهم القيمة. وفي كلمة بالمناسبة، أعرب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مصطفى إجاعلي، عن اعتزاز الجامعة بهذه الإلتفاتة المولوية السامية التي شملت أساتذة باحثين وموظفين وموظفات من مختلف المؤسسات التابعة للجامعة، تشجيعا واعترافا وتقديرا لعملهم الجاد ووفائهم وإخلاصهم وإلتزامهم بأخلاقيات المهنة. وأكد على أن هذه الإلتفاتة المولوية، تحمل في جوهرها تكريما للعنصر البشري الذي يظل بدون منازع، الأداة الأولى للتنمية، حيث أن الموارد البشرية تعتبر الفاعل الأساسي والقوة الدافعة التي لا يمكن بدونها تنمية الجامعة. وشدد رئيس الجامعة، على ضرورة اعتماد سياسة واضحة ومدروسة للاعتراف والتحفيز والتشجيع، والدعم المادي والمعنوي، وإحداث مناسبات وآليات لتكريم الطاقات البشرية للجامعة، سواء بالنسبة للأساتذة الباحثين، أو بالنسبة للأطر الإدارية والتقنية. وتقدم السيد إجاعلي، بتهنئة خاصة للأطر المنعم عليهم، على هذه الإلتفاتة المولوية الكريمة، ولهذا التشريف الذي يشكل مفخرة شخصية وجماعية، معربا عن أمله في أن تشكل لهم ولباقي زملائهم حافزا للمزيد من البذل والعطاء في سبيل خدمة الصالح العام، ومن أجل الرقي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله إلى مصاف الجامعات الكبرى.

فاس.. التأكيد على أهمية تعزيز ثقافة التطوع داخل الجامعة المغربية

8f1b692f6736ffb85917d631c00cff4b

أكد المشاركون في ندوة احتضنتها المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بفاس، الخميس، على أهمية تعزيز ثقافة التطوع داخل الجامعة المغربية. وقال رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مصطفى إجاعلي، إن الجامعة تحرص على إذكاء روح العمل التطوعي لدى الطالبات والطلبة، مشيدا، في هذا السياق، بالمبادرات العديدة التي قامت بها جمعيات ونوادي الطلبة التي تجاوزت حدود جهة فاس- مكناس، على غرار ما حدث في “زلزال الحوز”. وأضاف أن اللقاء يشكل فرصة هامة لتدارس الآليات التي من شأنها دعم وتحفيز العمل التطوعي والجمعوي، وتمكين الطلبة من تنمية ثقافة المبادرة والتطوع. وأشار السيد إجاعلي إلى أن مختلف المؤسسات التابعة لجامعة فاس، تحتضن العديد من الأنشطة والمبادرات التي تروم تعزيز الانفتاح على الإشكاليات المجتمعية. من جهته، أكد رئيس المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، فرع فاس، أحمد مزهار، على أهمية تعزيز الوعي بأهمية التطوع داخل المؤسسات الجامعية، التي تضم العديد من الطاقات الشابة التي يتعين استثمارها بالشكل الأمثل. وتدارس المشاركون في الندوة، المنظمة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتطوع الذي يصادف 05 دجنبر من كل سنة، عدة محاور، من بينها على الخصوص “تقديم أفكار إبداعية للنهوض بالمبادرات التطوعية في الجامعات المغربية”، و”عرض تجربة العمل التطوعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله”، و”تجارب دولية في تعزيز التطوع الجامعي”. وتضمن برنامج الندوة، المنظمة بمبادرة من المنتدى الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، فرع فاس، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله، تنظيم معرض يعرف بالنوادي الجامعية بالمؤسسات التابعة لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وكذا تتويج مبادرات شبابية تطوعية.

إحداث كرسي تحالف الحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، تكريس لرؤية جلالة الملك

vis 1207202410311090

قال الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، أمس الجمعة، إن إحداث كرسي تحالف الحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس هو تكريس لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تم التعبير عن ذلك خلال المنتدى العالمي التاسع لتحالف الحضارات، المنعقد في نونبر 2022 بفاس. وأبرز السيد موراتينوس، في تصريح للصحافة، على هامش مشاركته في “ملتقيات الجامعة الأورومتوسطية بفاس” حول مستقبل تحالف الحضارات، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن “الأمر يتعلق بخطوة “تاريخية” تأتي تماشيا مع رؤية جلالة الملك الذي دعا إلى إجراءات ملموسة لفائدة السلام خلال المنتدى المنعقد قبل سنتين” في العاصمة الروحية للمملكة. وبالنسبة للمسؤول الأممي رفيع المستوى، فإن إحداث هذا الكرسي بالجامعة الأورومتوسطية من شأنه أن يوفر للطلبة “الأدوات والقيم والمبادئ والمعرفة لتحقيق عالم أفضل”. ونوه السيد موراتينوس، بشكل خاص، باختيار مدينة فاس لاستضافة هذا الكرسي، مشيرا إلى أن الطلبة من سائر أنحاء المتوسط وإفريقيا ومناطق أخرى ينضمون إلى الجامعة الأورومتوسطية لبناء مستقبل مشترك. من جانبه، قال رئيس كرسي تحالف الحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، عبد الحق عزوزي، إن هذا الكرسي “له جانب جامعي وأكاديمي، حيث يهدف إلى تعزيز البحث والتكوين والاستشارة في مجال تحالف الحضارات”. وأوضح أنه يقترح، على مدار السنة الجامعية، برنامجا غنيا ومتنوعا من الأنشطة العلمية والثقافية الكفيلة بتكوين الشباب من مختلف الدورات والتخصصات على تبني قيم الحوار الحضاري والتبادل بين الثقافات”. وأشار السيد عزوزي إلى أن فريق كرسي تحالف الحضارات يتألف من حوالي ستين عضوا من جميع القارات. وتتناول هذه الملتقيات، التي تتواصل اليوم السبت، بمشاركة شخصيات دولية بارزة، عدة مجالات تتعلق بالسلام والهجرة والتعاون الدولي والشفافية والمسؤولية والثقة والدبلوماسية الوقائية والتعاون الدولي وكذلك الذكاء الاصطناعي. ووفقا للمنظمين، فإن هذه الاجتماعات تروم تعزيز الحوار، بهدف إرساء حلول مشتركة للمشاكل العالمية مثل تأثيرات الذكاء الاصطناعي على صحة ودقة المعلومات، والظواهر المناخية المتطرفة أو حتى الهجرة القسرية تحت ضغط العوامل المختلفة.